الجولة الإخبارية 28-12-2015 (مترجمة)
الجولة الإخبارية 28-12-2015 (مترجمة)

العناوين:     تقرير: الصفقات العسكرية بين تركيا وكيان يهود تستأنف من جديد ألمانيا سترسل طائرات "أواكس" إلى تركيا أكراد تركيا يدعون إلى حكم ذاتي وسط قتال عنيف في جنوب شرق تركيا

0:00 0:00
Speed:
December 29, 2015

الجولة الإخبارية 28-12-2015 (مترجمة)

الجولة الإخبارية 28-12-2015

(مترجمة)

العناوين:

  • تقرير: الصفقات العسكرية بين تركيا وكيان يهود تستأنف من جديد
  • ألمانيا سترسل طائرات "أواكس" إلى تركيا
  • أكراد تركيا يدعون إلى حكم ذاتي وسط قتال عنيف في جنوب شرق تركيا

التفاصيل:

تقرير: الصفقات العسكرية بين تركيا وكيان يهود تستأنف من جديد

قالت مصادر عسكرية لصحيفة "الزمان" التركية إن تركيا حريصة على تجديد التعاون الدفاعي مع "إسرائيل" كجزء من استعادة العلاقات الدبلوماسية الكاملة التي قُطعت بعد حادثة أسطول مرمرة في عام 2010. وقد قُتل في ذلك الحادث 10 نشطاء أتراك عندما حاولوا كسر الحصار المفروض على غزة.

وقالت مصادر عسكرية لصحيفة "الزمان" التركية: "إن أنقرة تتطلع لإحياء التعاون العسكري مع "إسرائيل"، وتتطلع إلى شراء التقنيات الرئيسية مثل الطائرات المتقدمة بدون طيار ونظم الاستطلاع والمراقبة من تل أبيب".

وأضافت تلك المصادر: "السلطات التركية تفكر في إحياء العديد من المشاريع التي تم تأجيلها بعد حادث مرمرة. وألغت وزارة الدفاع "الإسرائيلية" ترخيصًا كان قد منح لشركات الدفاع "الإسرائيلية" فضاء "إسرائيل" للصناعات المحدودة، وأنظمة إلبيت المحدودة، وذلك لبيع نظم المعلومات المتقدمة للقوات الجوية التركية بعد حادث مرمرة. وردت أنقرة بإلغاء عقود دفاعية أخرى، واسترجعت شركة الدفاع التركية أسيلسان أموالها من اتفاق مع شركتين "إسرائيليتين"".

وأضافت صحيفة "الزمان": "أزمة أخرى شلت جهود الجيش التركي في الحرب ضد الإرهاب هي انهيار التعاون بخصوص الطائرات بدون طيار. وفي منتصف أعوام 2000 اشترت تركيا عددًا من الطائرات بدون طيار من طراز هيرون وبدأت بتشغيلها من محطة أرضية في جنوب شرق البلاد. وعندما انقطعت العلاقات بعد حادثة السفينة مرمرة، واجهت تركيا انتكاسات كبيرة في تشغيل الطائرات بدون طيار. ولتركيا حاليا محطة أرضية واحدة ولكنها قادرة فقط على تشغيل ثلاث طائرات هيرون في الوقت نفسه".

وتابعت صحيفة "الزمان": "هناك مشكلة أخرى يواجهها الجيش هي المشاكل التقنية المرتبطة بطائرات هيرون". وأضافت: "كلما وقع خطأ فني في إحدى طائرات هيرون وأصبحت غير قادرة على الطيران، تقوم تركيا بإرسالها مرة أخرى إلى "إسرائيل" حتى يتم إصلاحها. ولكن نظرًا للأزمة السياسية العالقة بين البلدين، فإن "إسرائيل" إما أن تتلكأ في حل المشاكل التقنية أو حتى ترفض أن تفعل ذلك". [المصدر: صحيفة جلوب]

إن إعلام كيان يهود متحمس بخصوص عودة علاقات الكيان المغتصب مع تركيا، وهذا أيضًا هو حال حكام تركيا. وأخيرًا قد تلقوا الأوامر بإعادة بناء علاقات جيدة. المشكلة الوحيدة التي يحتاجون للتعامل معها هي "الرأي العام". ولكن بفضل "التلاعب بالتفكير" يمكن أن تعالج هذه "المشكلة الصغيرة".

-----------------

ألمانيا سترسل طائرات "أواكس" إلى تركيا

ستقوم ألمانيا بإرسال أنظمة التحكم والإنذار المبكر (أواكس) إلى تركيا للمساعدة في زيادة المجال الجوي لحلفاء حلف شمال الأطلسي من التهديدات المحتملة من سوريا.

وقال متخصص تركي مقيم في لندن إن هذا التحرك يهدف لردع العدوان الروسي في المقام الأول ضد الطائرات التركية التي تقوم بدوريات على حدود البلاد مع سوريا.

فقد قال المحلل: "هذا يشكل رسالة إلى روسيا في أعقاب الأزمة"، وأضاف: "تعتبر مصلحة عليا لحلف شمال الأطلسي منع أي احتمال في نشوب الصراع التركي – الروسي"

وقد تعهدت روسيا بالانتقام – و"ليس فقط من خلال العقوبات الاقتصادية" – وذلك بعد أن قامت طائرتان تركيتان من طراز "أف 16" بإسقاط طائرة روسية من طراز "سوخوي 24" في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر بحجة انتهاك بسيط للمجال الجوي التركي على الحدود التركية السورية.

وقال دبلوماسيون أتراك إن الجيش الألماني سيرسل مزيدًا من القوات لتشغيل طائرات الإنذار المبكر في تركيا.

وفي رسالة إلى البوندستاج، مجلس النواب في البرلمان الألماني، قالت الحكومة الألمانية إن طائرات أواكس التابعة لحلف شمال الأطلسي سيتم نقلها مؤقتًا إلى قاعدة جوية تركية في محافظة كونيا بوسط الأناضول.

إن هذه الخطوة تعتبر مؤشرًا على أنه سيتم نقل مؤقت للطائرة المراقبة "بوينج إي-3" من قاعدة جيلينكيرشين الجوية في ألمانيا إلى قاعدة كونيا الجوية.

وفي يوم 22 كانون الأول/ديسمبر، قامت ألمانيا بسحب أنظمة دفاع باتريوت المضادة للصواريخ من الأراضي التركية بعد نشرها لفترة ثلاث سنوات. وجاءت هذه الخطوة بعد وقت قصير من موافقة حلف شمال الأطلسي لتعزيز الجهود الرامية إلى حماية حدود تركيا الجنوبية ومجالها الجوي.

وقد قامت ألمانيا، بالإضافة إلى غيرها من أعضاء حلف شمال الأطلسي، بنشر صواريخ باتريوت في تركيا لمساعدة ودعم قدرة الأتراك على مواجهة أي تهديد صاروخي محتمل من سوريا. [المصدر: صحيفة نيوز ديفنس الأسبوعية]

كعضو في حلف شمال الأطلسي، فإن تركيا تواصل دعم قوات حلف شمال الأطلسي بأفضل الطرق. فهذا الوضع يعطي ميزة كبيرة جدًا للكفار المستعمرين. وكبلد مسلم يجب على تركيا أن تقوم بإلغاء جميع المعاهدات والاتفاقات المبرمة مع الاستعماريين.

----------------

أكراد تركيا يدعون إلى حكم ذاتي وسط قتال عنيف في جنوب شرق تركيا

دعت جماعات كردية اجتمعت في جنوب شرق تركيا إلى حكم ذاتي وذلك في يوم الأحد وسط قتال عنيف في المنطقة بسبب قيام الجيش بالمضي قدمًا في العملية الأمنية التي يقول إنه قد قتل فيها أكثر من 200 مسلحٍ كردي.

فقد دعا المؤتمر الشعبي الديمقراطي، الذي يتكون من المنظمات الكردية غير الحكومية، إلى اجتماع استمر يومين في ديار بكر.

وقال القرار الختامي للاجتماع الذي انعقد تحت عنوان "إعلان قرار سياسي بشأن الحكم الذاتي": "المقاومة المشروعة التي قام بها شعبنا ضد السياسات التي تقزم المشكلة الكردية، هي في جوهرها طلب ونضال من أجل حكم ذاتي محلي وديمقراطية محلية".

ودعا الإعلان إلى تشكيل منطقة ذاتية الحكم بما يشمل العديد من المحافظات المجاورة لديار بكر لمراعاة الانتماءات الثقافية والاقتصادية والجغرافية.

هذه الدعوة يمكن أن تتسبب في تصاعد التوترات بين الأكراد والحكومة التركية لأن الحكومة تعارض بشدة قيام دولة كردية منفصلة.

فقد قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها في وقت متأخر من يوم السبت إن تركيا لن تسمح بتشكيل دولة أخرى داخل حدودها.

وقد أظهرت لقطات تلفزيونية نيران الدبابات وانفجارات في سيزر وهي بلدة في إقليم سيرناك تقع في جنوب شرق البلاد، حيث تم فرض حظر التجوال في المكان لمدة 13 يومًا.

وقال الجيش في يوم الأحد إن ثلاثة جنود قُتلوا هناك في هجوم بقنبلة يقف خلفها حزب العمال الكردستاني المسلح.

وقد شعرت تركيا بالقلق من المكاسب الإقليمية التي حققها الأكراد في الحرب الأهلية في سوريا، والتي تخشى تركيا من أنها قد تثير النزعة الانفصالية في صفوف الأقلية الكردية أيضًا.

وقد انهار اتفاق وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة عامين بين المسلحين الأكراد وأنقرة في تموز/يوليو، مما أغرق جنوب شرق تركيا مرة أخرى في صراع استمر ثلاثة عقود وأسفر عن مقتل أكثر من 40000 شخص. [المصدر: وكالة رويترز]

لقد قسمت القوى الرأسمالية العالمية بلاد المسلمين إلى أكثر من 50 بلدًا. والخطة الجديدة هي تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ. ولا شيء يمكن أن يوقفهم حتى تنهض الأمة الإسلامية وتتوحد مرة أخرى تحت راية واحدة ودولة واحدة وجيش واحد.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار