الجولة الإخبارية 29-01-2016
الجولة الإخبارية 29-01-2016

العناوين:     · أمريكا تطلب والمعارضة السورية تتنازل · النظام العلماني الديمقراطي في تونس يعلن العجز عن حل المشاكل · ملك المغرب يستصدر إعلان مراكش لإخضاع الإسلام

0:00 0:00
Speed:
January 30, 2016

الجولة الإخبارية 29-01-2016

الجولة الإخبارية

2016-01-29

العناوين:

  • · أمريكا تطلب والمعارضة السورية تتنازل
  • · النظام العلماني الديمقراطي في تونس يعلن العجز عن حل المشاكل
  • · ملك المغرب يستصدر إعلان مراكش لإخضاع الإسلام

التفاصيل:

أمريكا تطلب والمعارضة السورية تتنازل

وجهت أمريكا أوامرها إلى ما يسمى بالمعارضة السورية بالتخلي عن شروطها والاستسلام لما تمليه عليها، وذلك عندما خاطبتها على لسان المتحدث باسم وزارة خارجيتها مارك تونر يوم 2016/1/27 (رويترز) قائلة: "أمام فصائل المعارضة فرصة تاريخية للذهاب إلى جنيف واقتراح سبل جادة وعملية لتنفيذ وقف لإطلاق النار وإتاحة وصول المساعدات الإنسانية وغيرها من إجراءات بناء الثقة.. وينبغي أن يفعلوا ذلك دون شروط مسبقة". حيث طالبت هذه المعارضة برفع الحصار ووقف القصف من قبل طائرات الروس والنظام وإطلاق سراح المسجونين قبل الذهاب إلى المؤتمر حيث سيرتكبون خيانة كبرى بتفاوضهم مع النظام القاتل لأهاليهم. وهذه المعارضة تجتمع في الرياض لتقرر الاشتراك في المؤتمر يوم 2016/1/29 تحت ضغط السعودية الموالية لأمريكا.

فيظهر أنها بدأت تتنازل فاختزلت شروطها الثلاثة بشرطين وهما وقف القصف ووقف الحصار، بعدما تخلت عن شروطها الرئيسة مثل إسقاط النظام وعدم التفاوض معه وعدم قبول بشار أسد في الحكم ومحاكمته وعدم قبول زمرته المجرمة وعدم التفاوض مع روسيا وإيران. هذا دأب الشخص غير المبدئي حيث يبدأ بالتنازل كلما زادت عليه الضغوط حتى يستسلم ويقبل بما يمليه عليه الخصم، وبعدها يستخدم من قبل الذين استسلم لهم ولشروطهم ويصبح خادما لهم ومن ثم يقذف به في القمامة أو يلقى به على قارعة الطريق، فيبدأ يتوسل ليُعطى وظيفة ولو بسيطة في النظام، كما حصل مع كثير من المتنازلين. ولكن هذه المعارضة لا تمثل الشعب السوري؛ فكل ما ستوافق عليه فإن الشعب في حل منه وهي موظفة من قبل الدوائر الأمريكية. والشعب السوري أعلن ثورته أنها لله فالذي يمثله هو من يريد حكم الله ويرفض حكم أمريكا ومن معها.

--------------

النظام العلماني الديمقراطي في تونس يعلن العجز عن حل المشاكل

طلب رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد في جلسة البرلمان يوم 2016/1/27: تقديم حلول لمشاكل البطالة قائلا: "نريد أن نسمع مقترحات البرلمان لإيجاد حلول للبطالة" وأراد أن يلقي بالمسؤولية على الآخرين وهو موظف لحلها فقال: "حل معضلة البطالة مسؤولية الجميع". أي أن رئيس الوزراء وحكومته ونظامه أظهروا العجز عن حلها، كما أظهر ذلك رئيس الجمهورية السبسي في كلمته يوم 2016/1/22 بأن "ما يحدث من الشباب في مدينة القصرين والمدن التونسية الأخرى هي تحركات طبيعية بسبب البطالة" ودعا إلى "الإسراع في تقديم حلول ناجعة وعملية لحل مشكلة البطالة المتفشية".

وشهد شاهد منهم حيث أشار أحد النواب في الجلسة إلى أن "الحاجز بوجه الحد من البطالة هو الإدارة والتشريعات والبيروقراطية وعقول بعض المسؤولين في الدولة والفساد والمحسوبية وغياب الشفافية والخوف وحالة التردد لدى الحكومة". وقال: "لا نريد حكومة تعمل بأفكار قديمة من عام 1989، تسوقها على أنها حلول تقدمها، هذه حلول أكل عليها الدهر وشرب يجب أن تتجاوزها حكومة الصيد".

فالقائمون على النظام والواقعون فيه لا يجدون حلولا وغير قادرين على إيجادها ولا يوجد لديهم تفكير جاد، ولا توجد لديهم إرادة صادقة، والفساد والعفن ضاربة جذوره في أعماق الدولة، وقد شهدت على ذلك منظمة مكافحة الفساد التونسية في بيان نشرته يوم 2016/1/27: "لن تنجح التنمية ولن يتطور اقتصاد تونس في ظل الفساد" معتبرة أن "غياب إرادة سياسية صادقة وغطاء تشريعي وقانوني خاص بمكافحة الفساد ساهم في تفشي هذه الظاهرة". وقالت هذه المنظمة وهي الفرع التونسي لمنظمة الشفافية الدولية: "إن عجز الحكومات المتتالية بعد الثورة على مواجهة لوبيات الفساد وإفلات الفاسدين من العقاب ساهم في تأجيج الوضع الاجتماعي نتيجة الإحساس بالحيف واللامساواة بين المواطنين". ونبهت من أن "لدى الدولة خيارين؛ إما التضحية بالفاسدين أو التضحية بتونس". أي أن الفساد مستشرٍ والسياسيين ساقطون فيه، وتشريعاتهم وقوانينهم تغطي عليهم ولا تحارب فسادهم وطريقة تفكيرهم تغذي ذلك. فالعجز والفساد لم يكن فقط في الحكومات بعد الثورة، وإنما كان قبل الثورة ولذلك ثار الشعب على المفسدين وأفلتوا من العقاب وعلى رأسهم كبيرهم بن علي الموجود في حماية المفسدين آل سعود. وكذلك كان الأمر على عهد بورقيبة ولذلك رحب كثير من الناس بالانقلاب عليه عام 1987 ظانين أنه سيخلصهم من معاناتهم ولم يدركوا أن المشكلة ليست في تغيير الأشخاص، وإنما أولاً في تغيير النظام والأفكار ومن ثم الإتيان برجال دولة مخلصين واعين أصحاب فكر نابع من صميم الأمة أي من دينها القويم.

----------------

ملك المغرب يستصدر إعلان مراكش لإخضاع الإسلام

صدر يوم 2016/1/27 ما أطلق عليه "إعلان مراكش" عقب انتهاء مؤتمر لعلماء ومفتين ومفكرين وسياسيين وباحثين، بلغ عددهم أكثر من 300 شخص، جاؤوا من داخل البلاد الإسلامية ومن خارجها  ليجتمعوا في مراكش بالمغرب على مدى يومين، وقد قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في المغرب بالتعاون مع منتدى تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية بتنظيم المؤتمر وقام الملك المغربي محمد السادس برعايته.

طالب الإعلان: "علماء ومفكري المسلمين أن ينظروا في تأصيل مبدأ المواطنة الذي يستوعب مختلف الانتماءات بالفهم الصحيح والتقويم السليم للموروث الفقهي والممارسات التاريخية وباستيعاب المتغيرات التي حدثت في العالم". وطالبوا المؤسسات العلمية والمرجعيات الدينية "بالقيام بمراجعات شجاعة ومسؤولة للمناهج الدراسية للتصدي للأفكار التي تولد التطرف والعدوانية وتغذي الحروب والفتن وتمزق وحدة المجتمعات". وحث الإعلان "المثقفين والمبدعين وهيئات المجتمع المدني على تأسيس تيار مجتمعي عريض لإنصاف الأقليات الدينية في المجتمعات المسلمة ونشر الوعي بحقوقها وتهيئة التربة الفكرية والثقافية والتربوية والإعلامية الحاضنة لهذا التيار".

ولكن في الإسلام يوجد مفهوم التابعية وكل من يحمل التابعية يتمتع بالحقوق الشرعية التي أقرّها الإسلام ويحكم به ويُنصف ولا يظلم، ولكن إعلان مراكش يريد أن يغير ذلك ويجعل الكفار كالمسلمين يتشاركون في حكم البلاد بغير الإسلام. والجدير بالذكر أن الإسلام لا يعرف التطرف والغلو الذي يسود الأديان الأخرى، وكذلك النظام الديمقراطي الذي يحارب كل من يدعو إلى الإسلام ويتشدد معه ويوقع عليه أشد العقوبات، بل إنه يضطهد كل مسلم مجرد أنه ينتمي إلى الإسلام ويتهمه بالإرهاب، ويشدد عليه في مأكله وملبسه وزواجه وطلاقه ومعاملاته.

واستند الإعلان إلى مبادئ صحيفة المدينة التي صدرت في عهد رسول الله eفقال: "بما أن هذه الوثيقة ثابتة في الزمن وتتفرد عما قبلها وما بعدها وتنبع من نظرة إنسانية ولا تخالف نصا شرعيا وأن كل بند يحث على الرحمة والعدل والحكمة والمصلحة العامة كما أنها أساس مواطنة تعاقدية لمجتمع تعددي فضلا عن أن مقاصدها تنسجم مع إعلان الأمم المتحدة لحقوق الإنسان". وذكر أن هناك سياقات خاصة بأحكام شرعية جزئية وهو ما يفترض تكييف الأحكام ووضع كل مفهوم في مكانه والوعي بأن المحرمات في الشريعة الإسلامية قصدها درء المفاسد وأن بعض التعاملات كانت في سياق تاريخي مختلف عن السياق الراهن". مع العلم أن صحيفة المدينة كانت في ظل دولة إسلامية بناها الرسول تطبق الإسلام وجعلت المؤمنين أمة من دون الناس وجعلت غير المؤمنين من يهود ونصارى ومشركين أهل ذمة يتحاكمون في كل شجار أو خلاف إلى الله والرسول، فجعلتهم يخضعون لحكم الإسلام العادل ولم تضيق عليهم، بل منحتهم أن يتزوجوا ويطلقوا حسب أديانهم.

ودعا الإعلان إلى "المساواة بين جميع البشر بغض النظر عن الدين باعتبار أن الخالق كرم الإنسان ومنحه حرية الاختيار وأن كل بني البشر مع كل الفوارق بينهم هم إخوة في الإنسانية.. الله رغب في الإحسان إلى الإنسانية جمعاء وإلى البر بالآخرين وأن الشريعة الإسلامية حريصة على الوفاء لكل المواثيق الدولية التي تدعم السلم بين بني البشر".  فهنا أظهر الإعلان المغالطة، فالله تعالى كرّم الإنسان بالعقل ولكنه ذمه ذما شديدا عندما لا يستعمل عقله فيكفر ويضل كالأنعام أو أضل سبيلا، وشبه الذي أتته آيات الله فانسلخ منها كالكلب. فالكفار الذميون الذين يعيشون في ظل حكم الإسلام لهم ما للمسلمين وعليهم ما على المسلمين إلا أنهم يُحكمون بالإسلام ويحكمهم المسلمون الذين يؤمنون بالإسلام. والمواثيق التي تعقدها الدولة الإسلامية تكون حسب الأحكام الشرعية وكل ميثاق وعهد يخالف الإسلام لا يلتزم به.

ولذلك كان إعلان مراكش محاولة لإخضاع الإسلام والمسلمين لحكم الكفر السائد في العالم، وليس لحكم الإسلام وتحكيمه في البشر وإخضاعهم لعبودية الله لا لعبودية الطاغوت العلماني الديمقراطي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار