الجولة الإخبارية 29-01-2017م
الجولة الإخبارية 29-01-2017م

العناوين:   · نظام الطاغية في الشام يبدي فرحته باتفاق الأستانة · ليبيا: السراج يستعد للعمل مع خصمه حفتر · أمريكا تعزز وجودها العسكري قرب بحر الصين الجنوبي · مرشح الجمهوريين الفرنسي: أوروبا مهددة بالزوال عن الساحة الدولية

0:00 0:00
Speed:
January 28, 2017

الجولة الإخبارية 29-01-2017م

الجولة الإخبارية

2016-01-29م 

العناوين:

  • · نظام الطاغية في الشام يبدي فرحته باتفاق الأستانة
  • · ليبيا: السراج يستعد للعمل مع خصمه حفتر
  • · أمريكا تعزز وجودها العسكري قرب بحر الصين الجنوبي
  • · مرشح الجمهوريين الفرنسي: أوروبا مهددة بالزوال عن الساحة الدولية

التفاصيل:

نظام الطاغية في الشام يبدي فرحته باتفاق الأستانة

أظهر مندوب النظام السوري الإجرامي بشار جعفري فرحته بنص اتفاق الأستانة الذي حضره يوم 2017/1/23 والذي أقر بقاء النظام العلماني الكافر وشياطينه في الحكم بتنازل الخونة المفاوضين معه من الطرف الذي يدّعي أنه يمثل أهل سوريا وهم من أولئك الخونة براء كما هم براء من النظام العلماني وأزلامه المجرمين.

فقد ورد في البيان الختامي لاتفاق أستانة الخياني "الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية". أي بقاء نظام الكفر الجمهوري العلماني في سوريا الذي أقامه الاستعمار وبقاء الأقلية الطائفية النصيرية الحاقدة في الحكم. والديمقراطية هي شكل نظام الحكم في العلمانية، حيث يعزل الدين عن التشريع والسياسة والحكم والاقتصاد والتعليم وكافة نواحي الدولة ويحصر في العبادات وبعض النواحي الاجتماعية وفي المظاهر الشخصية وخاصة إطلاق اللحى وذلك لإضفاء الشرعية على نظام الكفر بمشاركة الملتحين أو الذين يظهرون التدين فيه أو تستر نساؤهم بلباس شرعي.

وتمادى مندوب النظام الإجرامي في وقاحته واستخفافه بالخونة المفاوضين بتأكيده على أن الهجوم ضد أهل سوريا المسلمين غربي دمشق الذين يصفهم بالإرهابيين سيستمر. علما أن هذا المجرم ذكر أن مطالب نظامه الإجرامي هي (تثبيت وقف إطلاق النار وفصل الجماعات "الإرهابية" عن الجماعات المشاركة في المفاوضات (أي الجماعات الخائنة) والاتفاق معا على أرضية مشتركة لمحاربة "الإرهاب"). أي محاربة عودة الإسلام إلى الحكم والعاملين لذلك. ولهذا تقوم بعض الأطراف وتختلق الخلاف بين الفصائل والإيقاع بينها إلى أن يصل إلى الاقتتال وقتل المسلم أخاه المسلم وصرف النظر عن المجرمين القتلة من النظام وداعميه. وهذا ما خططت له أمريكا من أول يوم، وبذلك تتخلص من كل الثوار بعدما يقتلون بعضهم بعضا وينهكون قواهم ويسقطون في مستنقع الفتنة فتثبت نفوذها بتثبيت هذا النظام العميل لها.

--------------

ليبيا: السراج يستعد للعمل مع خصمه حفتر

أكد رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج أنه سيلتقي قريبا في القاهرة خليفة حفتر الذي يقود جيشا مدعوما من قبل أمريكا وعميلتها مصر في حديثه مع صحيفة كوريير ديلا سيرا الذي نشرته يوم 2017/1/25. وردا على سؤال حول اللقاء الذي تنظمه مصر برعاية روسيا قال السراج "أؤكد أنه سيجري قريبا، أعتقد قبل شهر، ربما خلال الأيام المقبلة... وأن اللقاء سيكون ثنائيا مباشرا ودون وسطاء، معلنا استعداده للعمل مع حفتر للوصول إلى حل من أجل ليبيا. معا يمكننا تحقيق ذلك". وكان السراج قد التقى حفتر قبل سنة في كانون الثاني/يناير 2016.

والجدير بالذكر أن السراج وحكومته مدعومان أوروبيا وخاصة من بريطانيا التي صاغت اتفاق الصخيرات الذي أفرز هذه الحكومة وعزل حفتر عن المشاركة فيها، حيث يعمل حفتر لحساب أمريكا ويدعمه النظام المصري الموالي لأمريكا، وكذلك روسيا الخادمة لأمريكا في المنطقة، حيث قام حفتر بناء على إيعاز من أمريكا بزيارة روسيا العام الماضي يوم 2016/11/29 للحصول على دعمها كما حصل عميلها بشار أسد على دعمها، وكذلك قام حفتر يوم 2017/1/12 بزيارة حاملة الطائرات الروسية الأميرال كوزنيستوف التي وصلت إلى المياه الليبية والتقى بالقادة العسكريين الذين كانوا على متنها ليجدد طلب الدعم من الروس. لأن أمريكا تريد أن تتخفى وراء ذلك وتظهر كأنها تدعم الحكومة وهي تضغط عليها حتى تقبل بعملائها حفتر وأمثاله وتشركهم في الحكومة. وكل ذلك يجري ضمن الصراع الاستعماري الأوروبي الأمريكي على ليبيا البلد الإسلامي الذي سيتمكن أبناؤه المخلصون بإذن الله من التخلص من هؤلاء العملاء وطرد أسيادهم المستعمرين.

--------------

أمريكا تعزز وجودها العسكري قرب بحر الصين الجنوبي

قال المتحدث باسم مشاة البحرية الأمريكية كريس لوجان يوم 2017/1/25 (رويترز): "إن الولايات المتحدة سترسل طائرات حربية إضافية إلى شمال أستراليا هذا العام لتعزز وجودها العسكري قرب بحر الصين الجنوبي المتنازع عليه... إنه ستكون هناك زيادة في الطائرات هذا العام" وذلك حسب الخطة الاستراتيجية التي رسمت على عهد أوباما بالتركيز على آسيا - المحيط الهادئ لمواجهة تزايد نفوذ الصين في المنطقة، حيث تقوم بتوسيع الجزر الصغيرة المنتشرة في بحر الصين الجنوبي وإقامة قواعد عسكرية وموانئ على هذه الجزر. وأستراليا كونها تدور في فلك أمريكا تمنح أمريكا موطئ قدم بالمنطقة.

فأمريكا بدأت تخشى من قوة الصين المتنامية ونفوذها الإقليمي المتزايد فتعمل مع كل الدول الواقعة في المنطقة والمحيطة بها لتستخدمها ضد الصين حيث تخشى سيطرتها على المنطقة. ولكن أمريكا تخشى أكثر من تنامي القوة الإسلامية صاحبة الرسالة العالمية التي تتنامى في المنطقة كما تتنامى في كافة المناطق لتتوحد في دولة واحدة متجسدة في الخلافة الراشدة على منهاج النبوة، التي ستنشر الخير والهدى في ربوع العالم حتى يصل إلى عقر دارها، أي إلى أمريكا.

--------------

مرشح الجمهوريين الفرنسي: أوروبا مهددة بالزوال عن الساحة الدولية

قال فرانسوا فيون رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق ومرشح الجمهوريين اليمين الفرنسي للانتخابات الرئاسية القادمة المقررة في أيار/مايو القادم: "إنني أدق ناقوس الخطر (لأن أوروبا) مهددة بالزوال عن الساحة الدولية". وقد ذكر بعدما التقى المستشارة الألمانية ميركل يوم 2017/1/23 (أ ف ب) في برلين: "إن على أوروبا أن تضاعف قوتها عشر مرات، لكنها اليوم تقلصها. عليها أن تقرر، لكنها تتردد. عليها أن تبسط الأمور، لكنها تعقدها. وبسبب المماطلة لم نعد نعرف أين نريد أن نذهب، ولا ما نريد بناءه معا، ضعفنا يمزقنا". وأضاف أنه "يختار بوضوح الشراكة مع ألمانيا رغم خلافه مع برنامج ميركل السياسي". والخلاف حول قبول المزيد من اللاجئين، وتحسين العلاقات مع روسيا حيث يريد فيون أن تصبح روسيا "شريكا للدول الأوروبية".

وكل ذلك يؤكد فشل أشكال الاتحادات التي تقوم على ترابط دول على مصالح محدودة كالناحية الاقتصادية، وتبقى الدول مستقلة لها سياسات متنافرة فلا يستطيع الاتحاد اتخاذ القرارات وبناء قوة عسكرية وتوحيد مواقفه السياسية كالاتحاد الأوروبي الذي أعلن فشله وأصبح يترنح. وقد أقيمت في العالم الإسلامي اتحادات كلها فشلت، وكانت أدوات للمستعمر، ومنها ما زال قائما كاتحاد دول الخليج الذي أقامته بريطانيا وما زالت تستخدمه لمآربها، وقد دخلت أمريكا على الخط، وتحاول مسك زمامه بواسطة عميلها سلمان آل سعود. فالطريق الصحيح بالنسبة لبلادنا هو إسقاط كل الأنظمة التي أقامها المستعمر، وتوحيد كل البلاد الإسلامية في دولة واحدة بإمرة خليفة راشد يحكمها بكتاب الله وسنة رسوله.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار