May 29, 2010

الجولة الإخبارية 29-05-2010م

العناوين:

  • الرئيس الإيراني ينتقد الموقف الروسي في أزمة بلاده النووية وروسيا ترد بحدة
  • كوريا الشمالية ترد بحزم على اتهامات كوريا الجنوبية بضرب سفينة حربية تابعة للأخيرة
  • أوباما يدعو نتنياهو لواشنطن في إشارة لاستجابة كيان يهود للضغوط الأمريكية
  • أمريكا تعلن أنها تستبدل وجودها العسكري بوجود مدني مكثف

التفاصيل:

انتقد الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في 26/5/2010 موقف روسيا من إيران بوقوفها بجانب أمريكا في موضوع تشديد العقوبات على إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي. فقال: "من الصعوبة بمكان توضيح موقف الرئيس الروسي للشعب الإيراني. الشعب الإيراني بات لا يعرف هل روسيا تقف معه وإلى جانبه أم أنها تبحث عن شيء آخر". فرد مساعد الرئيس الروسي سيرغي بريخودكو على تصريحات الرئيس الإيراني بالقول: "إن روسيا تسترشد دوما بمصالحها طويلة الأجل، ويعد موقفنا روسياً، لأنه يعكس مصالح شعوب روسيا كلها ولا يمكن أن يكون مواليا لأمريكا ولا مواليا لإيران". وغمز بالرئيس الإيراني مهاجما له فقال: ليس هناك أحد استطاع الاحتفاظ بسمعته استنادا إلى ديماغوجية سياسية". وأعرب قسطنطين كوساتشوف رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الدوما الروسي عن خيبة أمله لتصريحات الرئيس الإيراني تجاه الرئيس الروسي والأمريكي.

لقد شعرت إيران بأن روسيا انحازت ضدها في أزمتها النووية، وروسيا أصبحت تدافع عن الموقف الأمريكي بجانب دفاعها عن موقفها بدون أن تشعر، فيظهر أن أمريكا استطاعت أن تجر روسيا لتضعها بجانبها في موضوع الأزمة الإيرانية حتى تمسك أمريكا بزمام هذه الأزمة وتسحب ملفها من الأوروبيين بإظهار أن أمريكا وروسيا قوتان دوليتان تديران الأزمات الدولية، ولذلك شعرت روسيا أن أمريكا جعلت لها دورا عالميا فوقفت بجانبها وتخلت عن موقفها السابق.

-------

أعلنت كوريا الشمالية بتاريخ 26/5/2010 قطع علاقاتها مع كوريا الجنوبية وتجميد كل وسائل الاتصال معها وطرد جميع موظفي كوريا الجنوبية العاملين في مجمع كابسونغ الصناعي الواقع في كوريا الشمالية، وكذلك حظر الطائرات الكورية الجنوبية من التحليق في أجواء كوريا الشمالية وحظر مرور السفن الجنوبية من المرور في المياه الإقليمية للشمالية. وذلك على إثر اتهام كوريا الجنوبية بجانب أمريكا لها بضرب سفينة عسكرية لكوريا الجنوبية قبل شهرين ومقتل 46 بحارا كانوا على متنها. فجاءت ردة الفعل من أمريكا على هذا الإعلان بشكل مدهش ومفاجئ لها، فقد صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية فيليب كراولي قائلا: "إن القرار لا يخدم المصلحة العليا لشعب كوريا الشمالية على المدى البعيد". وقال: "كوريا الشمالية اقتصادها فاشل حتى باعترافهم، وهي أيضا غير قادرة على رعاية مواطنيها وإطعام شعبها".

مما يدل على أن أمريكا لم ترد أن تصل الأمور إلى هذا الحد واتهامها واتهام كوريا الجنوبية لكوريا الشمالية الغاية منه على ما يبدو الضغط عليها أي على كوريا الشمالية لإدخالها في مفاوضات. ولكن قطع العلاقات وطرد الجنوبيين من الشمالية الذين يعتبرون جيبا في داخل الشمالية يمكن أن تستخدمه أمريكا لصالحها ومنع الطيران من التحليق في أجواء الشمالية ومنع السفن من عبور مياه الشمالية الإقليمية لا يخدم المصالح الأمريكية، ولذلك جاءت ردة الفعل الأمريكية مندهشة على قرار الشمالية الحاسم والحازم ومفاجئا لها لم تتوقعه، بل يمكن أن يقال إن أمريكا ارتبكت لهذا الموقف من الشمالية، فكانت تظن أن اتهامها المتأخر بعد مرور شهرين على الحادثة للشمالية بضرب السفينة العسكرية الجنوبية سيحشر الشمالية في الزاوية لإرغامها على الدخول في المفاوضات معها من جديد. فجاء موقف الشمالية بشكل حاسم وقوي مما أدهش أمريكا وأربكها. وقد لجأت أمريكا إلى الصين لإنقاذ الموقف فطلبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون من الصين الضغط على كوريا الشمالية واتخاذ أقسى الإجراءات ضدها. ولكن الصين ردت على أمريكا بأن دعت الأخيرة "لضبط النفس" وأبلغتها "أن الحوار أفضل من المواجهة".

-------

أعلن مسؤولون في البيت الأبيض بتاريخ 26/5/2010 أن الرئيس الأمريكي دعا كلا من رئيس وزراء كيان يهود نتنياهو ورئيس ما يسمى بالسلطة الفلسطينية عباس إلى واشنطن لاجتماعين منفصلين في البيت الأبيض. واعتبرت هذه الدعوة مفاجئة لنتنياهو بعدما تجاهله أوباما منذ شهرين في آخر اجتماع لهما في البيت الأبيض في آذار/مارس الماضي، حيث ذكر أنه قد وبخ من قبل أوباما وقد أهين من قبله أيضا، وظهر ذلك عندما لم يسمح بالتقاط الصور لهما في البيت الأبيض حسبما جرت عليه العادة حتى يفهم أن الضيف للبيت الأبيض قد أعطي له قيمة واحترام. وذلك ردا على إهانة اليهود لنائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن وضغطا على يهود لينصاعوا لما تمليه عليهم أمريكا. وقد سلم الدعوة لنتنياهو شخصيا كبير موظفي البيت الأبيض اليهودي رام إيمانويل الذي كان يقوم بزيارة عائلية كما وصفت لكيان يهود، حيث ذكر إيمانويل لنتنياهو كما أوردت وكالة رويترز "أن الرئيس أوباما طلب مني تسليمك دعوة لزيارته في البيت الأبيض من أجل اجتماع عمل لمناقشة مصالحنا الأمنية المشتركة فضلا عن تعاوننا الوثيق بشأن السعي لتحقيق السلام بين إسرائيل وجيرانها". وأما عباس فقد ذكر لوكالة فرانس 24 أنه دعي إلى الولايات المتحدة ويعتقد أن الاجتماع قد يعقد في حزيران يونيو القادم. فلم يذكر كيف تسلم الدعوة من أسياده الأمريكان.

ودعوة أوباما لنتنياهو تدل على أن كيان يهود قد تجاوب مع الضغوط الأمريكية، حيث إن نتنياهو جمد عمليا النشاط الاستيطاني في القدس فلم يعطِ تراخيص جديدة منذ آذار/مارس الماضي ولكن لم يعلن رسميا عن تجميد عملية توسيع الاستيطان وذلك ليظهر أنه لم يخضع لأمريكا حتى يرضي ما يسمى باليمين المتطرف من يهود. وقادة يهود يدركون خطورة الغضب الأمريكي وضغوطاته فهم يتفلتون داخل دائرة معينة مراقبين ردة الفعل الأمريكية، وهم يدركون ثقل أمريكا وتأثيرها في المنطقة وتأثيرها عليهم، وهي التي صنعت كيانهم ورعته وغذته وحفظته بسياج كبير مكون من العملاء والخونة حول هذا الكيان يسمون حكاماً وقادة وزعماء للعرب وللفلسطينيين وللمسلمين.

-------

نقلت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الأمريكي أوباما قد أعلن في خطابه في أكاديمية ويست بوينت العسكرية مؤخرا (22/5/2010) بأن التزام أمريكا تجاه العراق قائم، وأن القوات الأمريكية راحلة، وسيكون هناك وجود مدني أمريكي مكثف يساعد العراقيين في إحراز تقدم سياسي واقتصادي.

فالوجود المدني المكثف لأمريكا يعني وجود مخابراتها وخبرائها الذين سيتجسسون على أهل البلد بل سينطلقون منها إلى أرجاء أخرى في المنطقة، وهم الذين سيخططون ويوجهون الحكومات والمسؤولين والأحزاب، ويعني ذلك وجود مراكز ثقافية أمريكية وأكاديميين أمريكيين يقودون المثقفين بالثقافة الغربية العلمانية ويضعون مناهج التعليم لتخريج أجيال متشبعة بهذه الثقافة المناقضة للإسلام، ويعني ذلك أيضا وجود شركات أمريكية ورجال أعمال أمريكيين يسيطرون على اقتصادها. فأمريكا تُبدِّل جيوشا مسلحة بأسلحة نارية أتقنت القتل والدمار وإثارة الفتن في العراق بجيوش مسلحة بأسلحة أشد فتكا تتقن كيفية شراء الذمم وشراء النفوس المريضة وأصحاب العقول السقيمة بحيث توجد عملاء لها في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بجانب المجالات العسكرية والأمنية. وبذلك تحكم سيطرتها على البلد فتمنع خروجه من قبضتها وتحرره منها، لأن أمريكا لم تدخل العراق لتخرج منه بسهولة وقد ضحت بالآلاف من فلذات أكبادها وأنفقت مئات المليارات للسيطرة عليه. بل تريد أن تديم سيطرتها عليه إلى زمن غير معلوم وبذلك جاءت بخطتها الجديدة استبدال الوجود العسكري بوجود مدني مكثف.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار