الجولة الإخبارية 29-08-2017م
الجولة الإخبارية 29-08-2017م

العناوين:     · المسلمون الروهينغا يفرون من الموت في ميانمار إلى بنغلادش التي تعيدهم إلى المحرقة · وزير داخلية إيطاليا يلتقي برؤساء بلديات في ليبيا لمكافحة تهريب البشر · أمام التهديدات الأمريكية كوريا الشمالية تطلق الصواريخ ودول الممانعة تطلق التصريحات

0:00 0:00
Speed:
August 28, 2017

الجولة الإخبارية 29-08-2017م

الجولة الإخبارية

2017-08-29م 

العناوين:

  • · المسلمون الروهينغا يفرون من الموت في ميانمار إلى بنغلادش التي تعيدهم إلى المحرقة
  • · وزير داخلية إيطاليا يلتقي برؤساء بلديات في ليبيا لمكافحة تهريب البشر
  • · أمام التهديدات الأمريكية كوريا الشمالية تطلق الصواريخ ودول الممانعة تطلق التصريحات

التفاصيل:

المسلمون الروهينجا يفرون من الموت في ميانمار إلى بنغلادش التي تعيدهم إلى المحرقة

(رويترز 2017/8/26) - قال مسؤولو أمن في بنغلادش يوم السبت إن السلطات أوقفت نحو ألف من المسلمين الروهينجا الفارين من تصاعد العنف في ميانمار على الحدود مع بنغلادش فيما تجدد القتال بولاية راخين في شمال غرب ميانمار. وبدلاَ من هجوم يشفي صدور قوم مؤمنين يقوم به جيش بنغلادش المسلمة فإن مجرمي حكومة بنغلادش يعيدون المسلمين إلى نفس المحرقة ويرفضون استقبالهم.

وقال جيش ميانمار إن عدد قتلى الهجمات التي شنها مسلحون من الروهينجا يوم الجمعة ارتفع إلى 89 قتيلا بينهم 77 مسلحا و12 من أفراد قوات الأمن. وتمثل الهجمات تصعيدا كبيرا في صراع يجيش منذ هجوم مشابه في تشرين الأول/أكتوبر أدى إلى عملية عسكرية كبيرة تشوبها مزاعم بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.

وقال مصدر أمني في ميانمار إن هجوما واحدا جديدا على الأقل وقع يوم السبت.

وأدانت زعيمة البلاد أونج سان سو كي الهجمات التي وقعت في وقت مبكر من صباح يوم الجمعة حيث هاجم متمردون من الروهينجا مسلحون بأسلحة وعصي وقنابل محلية الصنع 30 مركزا للشرطة وقاعدة للجيش في الوقت الذي أجلت فيه الحكومة الموظفين والقرويين إلى مناطق آمنة. ومن الجدير ذكره أن هذه القواعد العسكرية ونقاط الجيش والشرطة تفرض نظاماً أمنياً على تجمعات المسلمين أشبه بمعسكرات الاعتقال النازية، فلا يخرج منهم أحد إلا بتصريح، ويمنعون من أي حركة داخل بلادهم.

وتمثل طريقة التعامل الإجرامية هذه مع حوالي 1.1 مليون من الروهينجا المسلمين حافزاً للدول الأوروبية التي منحت زعيمة الحكومة في ميانمار أونج سان سو كي جائزة نوبل للسلام، ومن باب تقدير كل من يجرم بحق المسلمين فقد صرح اليوم من بغداد وزيرا الدفاع والخارجية الفرنسيين بأن فرنسا لم تعد تشترط رحيل الأسد لتسوية الأزمة السورية تقديراً لإجرامه في قتل الشعب السوري وتدميره بلاد الشام.

وقال أحد حرس الحدود في بنغلادش ومحمد علي حسين نائب مفوض منطقة كوكس بازار قرب الحدود مع ميانمار لرويترز إن نحو ألف من الروهينجا وصلوا إلى نهر ناف الذي يفصل ميانمار عن بنغلادش وتقطعت بهم السبل هناك وذلك في مؤشر على تأهب الجانبين لمزيد من العنف.

وقال حسين "يحاول الكثير من الروهينجا دخول البلاد ولكننا لن نسمح لأحد بالدخول". الأمر الذي يكشف عن مدى الخزي الذي تجر إليه عمالة حكام المسلمين. وعادة ما يدعو مسؤولو بنغلادش إلى اتباع نهج صارم مع اللاجئين في مقابلات رسمية.

وفي أعقاب الهجمات أعلنت ميانمار الجماعة التي كانت تعرف من قبل باسم حركة اليقين تنظيما (إرهابيا). وقالت الحكومة إن مكتب الرئيس هتين خياو وقائد جيش ميانمار مين أونج هلينج "بحثا أيضا قضايا بينها نشر المزيد من قوات الأمن واستخدام طائرات هليكوبتر".

---------------

وزير داخلية إيطاليا يلتقي برؤساء بلديات في ليبيا لمكافحة تهريب البشر

ميلانو (رويترز 2017/8/26) - التقى وزير الداخلية الإيطالي ماركو مينيتي بعدد من رؤساء البلديات في ليبيا يوم السبت لتأكيد التزام بلاده بما تسميه مكافحة تهريب البشر في إطار اتفاق وقع هذا العام بين روما وطرابلس.

وركز الاجتماع الذي عقد بحضور وزير الداخلية الليبي على توفير بدائل تحد من تهريب البشر وتجارة السلع المهربة في بلدات ليبية تضررت بشدة من الهجرة غير الشرعية.

وقال الجانبان في بيان صدر عن وزارة الداخلية الإيطالية "شبان تلك المناطق وفي ليبيا بشكل عام يستحقون مستقبلا يحدوه الأمل دون تهديدات من منظمات إجرامية".

وكمدخل استعماري تعهدت إيطاليا في شباط/فبراير بتخصيص أموال وتوفير تدريب وعتاد لمساعدة الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة على الحد من تدفق المهاجرين إلى أوروبا.

ووصل أكثر من 600 ألف مهاجر إلى إيطاليا بحرا من شمال أفريقيا منذ عام 2014 أغلبهم انطلقوا من ليبيا التي يعمل فيها مهربو بشر دون خوف من عقاب بسبب الفوضى والاضطرابات التي تعم ليبيا بسبب الثورة 2011، وما تلاها من تدخلات للدول الاستعمارية في ليبيا.

ولأن ملف الهجرة يهيمن على القضايا السياسية في إيطاليا قبل الانتخابات العامة التي ستجرى قبل أيار/مايو من العام المقبل وسط تنامي الرأي العام المعارض للمهاجرين، فقد قررت إيطاليا استدعاء رؤساء بلديات ليبيا في مشهد يذكر بالعهد الاستعماري القديم.

وعقد الاجتماع يوم السبت بحضور سفير إيطاليا لدى طرابلس وممثلين عن المفوضية الأوروبية.

---------------

أمام التهديدات الأمريكية كوريا الشمالية تطلق الصواريخ ودول الممانعة تطلق التصريحات

سول/واشنطن (رويترز 2017/8/26) - قالت كوريا الجنوبية والجيش الأمريكي إن كوريا الشمالية أطلقت صواريخ قصيرة المدى في البحر قبالة ساحلها الشرقي يوم السبت في الوقت الذي تجري فيه واشنطن وسول تدريبات عسكرية سنوية مشتركة تراها بيونغ يانغ استعدادا لحرب.

وقالت قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادي إنها رصدت ثلاثة صورايخ قصيرة المدى أطلقت على مدى 20 دقيقة.

وجاء هذا الاختبار في إشارة لا تخطئها العين بأن كوريا الشمالية لا تستجيب للغزل الأمريكي، وهذا بعد أيام من إشادة مسؤولين أمريكيين كبار بكوريا الشمالية وزعيمها كيم جونج أون لإظهار ضبط النفس وعدم إطلاق أي صواريخ منذ أواخر تموز/يوليو.

وقال مكتب رئاسة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية إن الصواريخ أطلقت من إقليم كانجوون شرق كوريا الشمالية باتجاه البحر.

وقالت قيادة الجيش الأمريكي في المحيط الهادي إن الصواريخ لم تشكل تهديدا على البر الرئيسي الأمريكي أو جزيرة جوام في المحيط الهادي التي هددت كوريا الشمالية هذا الشهر بإحاطتها "ببحر من النار".

وهذه المواقف الشجاعة من قيادة كوريا الشمالية وجرأتها على تحدي أمريكا تذكرنا بأقزام المسلمين ممن يطلقون على أنفسهم دول الممانعة، فتهددهم أمريكا ولا تسمع منهم إلا التصريحات الرنانة، ويقتلهم كيان يهود بالقنابل، ولا تسمع منهم إلا تصريحات رنانة، وهم أسود على شعوبهم يخربون ويقتلون ويدمرون، وفوق ذلك هم دجالون، فهم يسمون أمريكا الشيطان الأكبر ويقاتل قائدهم قاسم سليماني في العراق من البر كما كان حول الفلوجة وأمريكا من الجو، أي أنهم مع أمريكا حلف ضد المسلمين في العراق وسوريا وغيرها، وليس من تصريحاتهم إلا أمواجاً تأخذها الرياح فلا تستبقي منها شيئاً، بينما ترتعد فرائص أمريكا من كوريا الشمالية وزعيمها وصورايخه.

وقال البيت الأبيض إنه تم إطلاع ترامب على عملية إطلاق الصواريخ الأخيرة دون الإدلاء بأي تعليقات أخرى، ولم يتم إطلاع الرئيس الأمريكي على أي شيء من دول الممانعة بعد أي تهديدات أمريكية، لأن البيت الأبيض يعلم أنه كلام في كلام.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار