الجولة الإخبارية    29-11-2011
November 30, 2011

الجولة الإخبارية 29-11-2011

العناوين:

رئيس الوزراء التركي يعتذر على مجازر أتاتورك لنصيريي درسيم بينما يرفض الاعتذار على مجازر أتاتورك للمدافعين عن الخلافة

حكومة شريف أحمد في الصومال تطلب من كل أعدائها السابقين مساعدتها ضد رفقائها السابقين في حركة الشباب المجاهدين

المجلس العسكري في مصر يكلف رجال العهد البائد بإدارة البلاد والشعب يرفض ذلك

التفاصيل:

أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان في 24/11/2011 عن تقديمه اعتذارا لضحايا المجازر التي تعرض لها العلويون النصيريون في منطقة درسيم على يد أتاتورك بين عامي 1936 و 1939 بل امتدت على عهد خلفه إينونو حتى عام 1946. وقد راح ضحيتها عشرات الآلاف ولكن الدولة التركية تعترف بمقتل 13 ألفا، وقد ضربتهم بالطائرات وبالغازات السامة ومن بين الطياريين كانت ابنة أتاتورك بالتبني. فقال إردوغان وهو يقدم اعتذاره: "إذا كان لا بد من الاعتذار نيابة عن الدولة وإذا كانت مثل هذه الممارسات المذكورة في الكتب قد ارتكبت فإنني سأعتذر. بل اقدم اعتذاري". وسبب تلك المجازر أن الجمهورية الديمقراطية العلمانية التي أسسها أتاتورك أرادت أن تجبر العلويين على دفع الضرائب وأن تجبر أبناءهم على أداء الخدمة العسكرية الإجبارية. حيث إنهم كانوا في ظل الخلافة الإسلامية معافون من الخدمة العسكرية الإجبارية لأنهم لا يعتبرون مسلمين والدولة الإسلامية لا تجبر غير المسلمين على التدريب العسكري الإجباري لأن الجهاد ليس فرضا عليهم وإنما الجهاد فرض على المسلمين. وكانت دولة الخلافة لا تأخذ منهم الزكاة لنفس الاعتبار ولا تأخذ ضرائب أيضا. فكانوا مرتاحين آمنين في ظلها. فعندما بدأت الجمهورية العلمانية الديمقراطية تفرض عليهم الضرائب وتفرض على أبنائهم الخدمة العسكرية الإجبارية شعروا بالظلم من النظام العلماني الديمقراطي وتحسروا على نظام الإسلام العادل وفي نفس الوقت قاموا وتمردوا على ظلم هذا النظام الذي بدأ بضربهم وبسحقهم على شكل الإبادة الجماعية وفرقهم في الأمصار حتى إن النظام قام وغير اسم المنطقة من درسيم إلى طونجلي حتى ينسى الناس تلك المآسي المرعبة.

ومن التناقضات في الوقت الحالي أن الكثير من أبناء العلويين النصيريين في تركيا ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري الذي كان حزبا حاكما في تلك الفترة بقيادة أتاتورك ومن بعده إينونو والذي يعتبر مسؤولا عن تلك المجازر. فعداوتهم وكرههم للإسلام الذي أنصفهم وحماهم وخفف عنهم الكثير من التكاليف والأعباء من زكاة وضرائب وخدمة عسكرية وما شابه ذلك تلك العداوة والكراهية تعميهم فتنسيهم مجازر النظام العلماني الديمقراطي وظلمه وجبروته وتجعلهم يؤيدون ذلك الحزب العلماني الذي اضطهدهم، بل دفعهم لحب كمال أتاتورك بسبب عداوة الأخير للإسلام ويعتبرون أنفسهم كماليين.

ومن جانب فإن إردوغان لم يجرؤ على الاعتذار لضحايا المسلمين في منطقة وان وغيرها من المناطق والذين يبلغ تعدادهم 40 ألفا حسب اعتراف الدولة ويبلغ تعدادهم مئات الآلاف حسب إحصائيات غير رسمية عندما قام المسلمون تلبية لنداء الرسول صلى الله عليه وسلم "إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم فيه من الله برهان". فعندما أظهر أتاتورك الكفر البواح حين هدمه للخلافة وأعلن النظام الديمقراطي العلماني هب المسلمون لذلك النداء وكان من قادتهم البارزين الشيخ سعيد الكردي.

والجدير بالذكر فإن حزب التحرير قام السنة الماضية بتنظيم حملة في تركيا وطالب الدولة بتقديم الاعتذار عن تلك المجازر وإعادة الاعتبار للشيخ سعيد الكردي الذي حاكمه أتاتورك متهما إياه بأنه عميل إنجليزي وأن الإنجليز قد حرضوه. وقد أصر الشيخ سعيد على أأأأنه لم يقم بتحريض من أحد وأن مطلبه فقط إعادة الخلافة كما أمر الإسلام. مع العلم أن أتاتورك كان عميلا للإنجليز بوثائق رسمية تركية وإنجليزية وأن الإنجليز هم الذين هدموا الخلافة ونصبوا أتاتورك حاكما على تركيا كما نصبوا حكاما عربا كثيرين ملوكا ورؤساء على الدويلات العربية عديدة التسميات التي أقاموها على أشلاء الدولة الإسلامية. ولكن إردوغان وحكومته والمجلس النيابي الذي يسيطر عليه والدولة التركية رفضوا تلبية نداء حزب التحرير.

----------

نقلت وكالة فرانس برس في 19/11/2011 بأن مئات من الجنود الإثيوبيين في شاحنات وبعض المدرعات عبروا الحدود بين الصومال وإثيوبيا وتوغلوا فيها إلى مسافة 30 كم في منطقة حيران لمساعدة مليشيات موالية لحكومة شريف شيخ أحمد تطلق على نفسها أهل السنة والجماعة ضد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين. وحاولت الناطقة باسم الخارجية الإثيوبية تكذيب النبأ، إلا أن شهود عيان صدقوا الخبر. وجاء تأكيد من حكومة شريف أحمد عندما صرح وزير دفاع هذه الحكومة حسين عرب عيسى في 21/11/2011 قائلا: "نحن نرحب بالقوات الإثيوبية إذا دخلت الصومال وقوات أي بلد آخر يرغب في التصدي للشباب المجاهدين شرط عدم انتهاك سيادتنا". فهو يسمح للقوات الأجنبية أن تستبيح بلاده بل يطلب منها استباحة حرمة بلاده ويقول "بشرط عدم انتهاك سيادتنا". ومن المعلوم أنه إذا دخلت قوات أجنبية فإنها تنتهك سيادة البلد وحرمته. وخاصة أن إثيوبيا ومنذ عشرات السنين وهي تحتل أراضي صومالية في أوغادين وقد تدخلت عام 2006 لضرب سلطة المحاكم الإسلامية التي كان يترأسها شريف أحمد حتى تحول دون عودة الإسلام للبلاد فهي تنتهك سيادة البلاد وحرمتها. وقد سمحت حكومة شريف أحمد الشهر الماضي لكينيا بالتوغل في البلاد لعمق 100 كم في سبيل محاربة حركة الشباب المجاهدين. وبذلك لم يبق لحكومة شريف أحمد أية سيادة فأصبحت تحت رحمة كينيا وإثيوبيا ألد أعداء الصومال وأهله المسلمين وهما تحتلان أراضي صومالية. فمن يطلب من القوات الأجنبية حمايته وخاصة من أعدائه الطامعين في أرضه بل المحتلين لأجزاء من أرضه يعرض سيادته للخطر، بل لم يبق له أية سيادة وخاصة عندما يكون في حالة مثل حالة الصومال من الضعف والفقر.

ويشار إلى أن حل مشكلة الصومال يبدأ بعودة شريف أحمد إلى ما كان عليه سابقا على عهد المحاكم الإسلامية وتركه التحالف مع أمريكا وعملائها في المنطقة وأن يتخلى عن الاستعانة بهم وبغيرهم من الأعداء ويعمل على الاتفاق مع حركة الشباب المجاهدين على تطبيق الإسلام وعلى إدارة البلاد وحمايتها من الأعداء المجاورين والبعيدين وراء البحار. فبمقدورهم حماية البلد وتقويته والنهوض به في حالة اتفاقهم على إدارة البلاد معا بتطبيق الإسلام والسير حسب أحكامه.

----------

قام المجلس العسكري الحاكم في مصر في 25/11/2011 بتكليف كمال الجنزوري لتشكيل حكومة بديلة عن حكومة عصام شرف التي قبلت استقالتها من قبل المجلس العسكري. وقد تجمعت الحشود في ميادين التحرير في القاهرة وفي غيرها برفض ذلك، بسبب أن الجنزوري كان من رجال العهد البائد حيث شغل رئاسة الوزارة قبل عشر سنوات. ويطالب الناس بإسقاط المشير وبرحيل المجلس العسكري وإقامة حكومة تنقذ البلاد حتى إجراء الانتخابات العامة وانتخابات رئاسة الدولة. وتحاول التيارات التي لا تتبنى الإسلام وممن يعتبرون أنفسهم أنهم ليبراليون أو علمانيون بقيادة الناس في المياديين. مع العلم أن قسما من الحركات الإسلامية اشتركت في هذه الميادين وحشدت مؤيديها هناك. ولكن القوى التي تعد نفسها علمانية أو ليبرالية تحاول أن تمنع رفع شعارات غير شعارات عامة تطالب بإنهاء حكم المجلس العسكري وإجراء الانتخابات في موعدها وتأسيس حكومة إنقاذ. بينما حاول الإخوان المسلمون تسيير مسيرات باسم إنقاذ أو نصرة الأقصى لتلافي خطئهم الفاحش عندما جعلوا أنفسهم في صف المجلس العسكري تماما كما أخطأوا عندما حاولوا الاتفاق مع عمر سليمان نائب حسني مبارك قبل سقوط الأخير بأيام قليلة. ويظهر أن الإخوان المسلمين ارتكبوا تلك الأخطاء بسبب ضعف الوعي السياسي لديهم وبسبب العقلية الواقعية التي تسيطر على تفكيرهم حيث يسيرون مع الواقع فإذا تغير الواقع غيروا سيرهم معه. وبذلك وقعوا في فخ المجلس العسكري ومن يسيّره من الخلف أي الأمريكيين. والحشود المليونية في الميادين تشير إلى أن الروح الثورية ما زالت كامنة في الشعب المصري. فإذا تدارك الإخوان المسلمون وغيرهم من الحركات الإسلامية خطأهم وقادوا الشعب لإبعاد الحكم العسكري والعمل على إقامة الحكم الإسلامي فإنهم سوف ينجحون لأن الشعب المصري شعب مسلم يقبل بالإسلام ويتعطش لرؤية عدله ورعويته الصادقة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار