September 01, 2013

الجولة الإخبارية 29/08/2013م (مترجمة)

العناوين:


• تقرير: المساجد مصنفة كمنظمات إرهابية من قبل شرطة نيويورك


• بريطانيا تعلق 49 رخصة تصدير لمصر


• مسؤولون إيرانيون: إسرائيل ستكون أول ضحية في حالة الهجوم على سوريا


• الرأي العام الباكستاني تجاه الولايات المتحدة يصل إلى أدنى نقطة

التفاصيل:

تقرير: المساجد مصنفة كمنظمات إرهابية من قبل شرطة نيويورك


ذكرت وكالة أسوشيتد برس، في يوم الأربعاء، أن إدارة شرطة نيويورك (NYPD) قامت سرا بتسمية مساجد بأكملها كمنظمات إرهابية. وقد سمحت التسمية للشرطة بالتجسس على الأئمة وتسجيل الخطب في المساجد حتى بدون وجود دلائل لأي أنشطة إجرامية. وهذا يعني أن أي شخص يرتاد المسجد للصلاة يعتبر جزءاً من منظمة ويكون عرضة للتحقيق والمراقبة. وبحسب مقابلات ووثائق شرطة سرية، فإن شرطة نيويورك قامت بأكثر من عشرة من "التحقيقات بمشروعات إرهابية" (TEI) داخل المساجد عقب الهجمات الإرهابية على مركز التجارة العالمي في نيويورك. وعلى الرغم من أنه لم يسبق لأي مسجد في نيويورك أن وجه إليه أي اتهام بالقيام بنشاط إجرامي، إلا أن هذا النوع من التحقيقات قد توسع لمواصلة المراقبة المستمرة على المساجد. يشار إلى أن هذا النوع من التحقيقات المعروفة اختصارا بـ TEI، تعتبر أداة تهدف إلى مساعدة الشرطة في التحقيق مع الخلايا الإرهابية وما شابه ذلك. وقد كشفت الوثيقة السرية أيضا، أن شرطة نيويورك قامت بالتحقيق مع العديد من المسلمين الأبرياء وقامت بتسجيل المعلومات الخاصة بهم وحفظتها في ملفات سرية. ووفقا لمقابلات مع المسؤولين عن إنفاذ القانون الاتحادي، فإن مكتب التحقيقات الفدرالية لم يفتح أي تحقيق على الرغم من إجراء شرطة نيويورك أكثر من عشرة تحقيقات بمشروعات إرهابية في المساجد. واستنادا لهذه الاستراتيجية، قامت إدارة شرطة نيويورك بإرسال العديد من الضباط السريين إلى المساجد من أجل زرع مخبرين في المؤسسات الإسلامية. وقد تم الكشف عن هذه الوثائق في دعوى قضائية ضد شرطة نيويورك تتهم فيها بإجراء تصنيفات عنصرية في سياق مكافحة الجريمة. وفي وقت سابق من هذا الشهر، حكم قاض بأن استخدام الشرطة لتكتيك التوقف والتجديد كان غير دستوريا. [المصدر: اكسبريس تريبيون]

****************************

بريطانيا تعلق 49 رخصة تصدير إلى مصر


علقت بريطانيا يوم الأربعاء 49 رخصة تصدير لمصر قائلة: إنها تريد منع استخدام البضائع البريطانية في الاضطرابات التي أدت إلى مقتل مدنيين في هذا البلد العربي. وقد اتخذت لندن بالفعل إجراءات لتقييد الصادرات لمصر، حيث سحبت الشهر الماضي خمس رخص لتصدير بضائع مثل مكونات مركبات مدرعة لجنود مشاة، ومعدات اتصالات للدبابات وقطع مدافع رشاشة. ويذكر أن التراخيص المسحوبة كانت مخصصة للجيش المصري والقوات الجوية وقوات الأمن الداخلي، وتشمل مجموعة واسعة من المعدات، بما في ذلك قطع غيار طائرات مروحية وطائرات عسكرية، وبرمجيات متخصصة ومعدات اتصال.


وقال وزير الأعمال فينس كيبل في بيان له "نتيجة لتطورات الوضع في مصر، فقد اتفقنا مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي على المضي قدما في تعليق جميع تراخيص التصدير للبضائع التي يمكن استخدامها في القمع داخل البلاد". وتابع "من خلال العمل معا، نريد أن نرسل إشارة واضحة بأننا ندين جميع أعمال العنف في مصر". يذكر أنه قتل أكثر من ألف شخص، بينهم نحو 100 من أفراد الشرطة والجنود، منذ أن عزل الجيش الرئيس الإسلامي محمد مرسي في الثالث من تموز/يوليو في أسوأ أعمال عنف داخلية في تاريخ الجمهورية المصرية. وقتل معظم هؤلاء حين فضت قوات الأمن بالقوة اعتصامين لأنصار مرسي في 14 أغسطس/ آب. وأضاف كيبل في البيان "سيظل التعليق قيد المراجعة إلى أن تشير الأوضاع في مصر إلى أنه من المناسب رفع هذه القيود". في الأسبوع الماضي، أوقف الاتحاد الأوروبي تراخيص تصدير معدات لمصر دون الاتفاق على تخفيضات فورية في المساعدات المالية أو العسكرية إلى القاهرة، عندما عقد وزراء خارجية الاتحاد محادثات طارئة لإيجاد سبل للمساعدة في وضع حد للعنف في مصر [المصدر : رويترز].

****************************

مسؤولون إيرانيون : إسرائيل ستكون أول ضحية في حالة الهجوم على سوريا


أصدر مسؤولون إيرانيون تحذيرات بأنه إذا هاجمت قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة سوريا فإن إسرائيل قد تجد نفسها في خط النار. ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن عضو في البرلمان الإيراني رفيع المستوى يدعى حسين شيخ الإسلام قوله يوم الاثنين "إذا حدث مثل هذا، وهو أمر مستحيل، فإن النظام الصهيوني في إسرائيل سيكون الضحية الأولى للهجوم العسكري على سوريا". يذكر أن المسؤولين الإيرانيين غالبا ما يشيرون إلى إسرائيل باسم "النظام الصهيوني" أو "الكيان الصهيوني". يأتي تحذير شيخ الإسلام في أعقاب تحذير مماثل، يوم الاثنين، من مسؤول سوري رفيع، هو مساعد وزير الإعلام السابق في سوريا، خلف المفتاح، حيث ادعى أن دمشق ستحمل إسرائيل المسؤولية بأنها "وراء العدوان (الغربي) وهذا يعني إشعال النيران في إسرائيل"، وذلك حسب صحيفة تايمز أوف إسرائيل. وشدد أيضا برلماني إيراني آخر، يدعى منصور هاقيقاتبور، يوم الثلاثاء على التهديد بالانتقام من إسرائيل في حال توجيه ضربة عسكرية لسوريا. وقال هاقيقاتبور "إن لهيب الغضب من الثوار في المنطقة سوف تتجه نحو النظام الصهيوني". الجدير ذكره أن سلسلة التهديدات هذه تأتي في أعقاب زيادة الزخم باتجاه التدخل العسكري في سوريا من الحكومات الغربية. حيث تقول إدارة أوباما، وكذلك بريطانيا وفرنسا، أن هناك أدلة "لا يمكن إنكارها" من أن نظام الرئيس بشار الأسد استخدم أسلحة كيماوية ضد المدنيين الأسبوع الماضي، مما أسفر عن مقتل المئات. وفيما تعمل المملكة المتحدة على مشروع قرار سيتم طرحه على مجلس الأمن الدولي يوم الأربعاء، "يجيز التدابير اللازمة لحماية المدنيين" في سوريا، استأنفت لجنة مفتشي الأسلحة التابعة للأمم المتحدة التحقيق في الهجوم بالأسلحة الكيميائية المزعومة الذي وقع الأسبوع الماضي. وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير في مطلع الأسبوع أن إسرائيل تكثف توزيع كمامات الغاز على مواطنيها. وشهدت شركة بريد إسرائيل ارتفاعا لأربعة أضعاف في طلبات الأقنعة الواقية من الغاز عبر البلاد منذ اندلاع خبر الاشتباه باستخدام غاز الأعصاب من قبل الأسد [المصدر: التوقيت العالمي ].

****************************

الرأي العام الباكستاني تجاه الولايات المتحدة يصل إلى أدنى نقطة


يشير استطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث إلى أن نظرة الباكستانيين إلى الولايات المتحدة قد انخفضت إلى مستوى جديد، وضع باكستان في أعلى قائمة الدول التي تنظر بسلبية إلى الولايات المتحدة. وأبدى 11 في المائة فقط من أصل 1،201 شخص تمت مقابلتهم في باكستان نظرة إيجابية تجاه الولايات المتحدة. وتكشف النتائج الأخيرة، الصادرة في الشهر الماضي، إلى انخفاض في صورة الولايات المتحدة في باكستان. وتقول المنظمة البحثية في واشنطن أنه في العام الماضي، أبدى 12 في المائة من المستطلعة آراؤهم رأيا مؤيدا للولايات المتحدة، بينما في عام 2000 ، كان لـ23 في المائة من الباكستانيين الذين شملهم الاستطلاع تصور إيجابي. وقال مايكل كجيلمان، المشارك من آسيا الجنوبية في مركز وودرو ويلسون الدولي للعلماء في واشنطن، أن السرد المعادي للولايات المتحدة بين قادة الرأي الباكستاني صورت الولايات المتحدة كقوة عظمى تتدخل في شئون الآخرين. وقال كجيلمان لـ "UPI Next" في مقابلة عبر البريد الالكتروني، "الشيء الذي يجعل الأمور أكثر سوءا هو أن هذه الرواية - ونظريات المؤامرة التي تغذي ذلك- قد ثبتت صحتها في بعض الحالات". وتابع "على سبيل المثال، ذلك الزعم بأن وكالة المخابرات المركزية تلحق الدمار في جميع أنحاء باكستان. فمنذ عدة سنوات، قتل مقاول السي أي إيه بالرصاص اثنين من المدنيين الباكستانيين في وضح النهار"، في إشارة إلى قتل مقاول السي أي إيه، ريموند ديفيس، لرجلين في لاهور، ثاني أكبر مدينة في باكستان في يناير 2011. وأشار الخبراء أيضا إلى أن الضربات الأمريكية بدون طيار على مخابئ المسلحين المشتبه بهم في المناطق القبلية على طول الحدود الأفغانية تعتبر أحد الأسباب الرئيسية للانخفاض في التصور العام للولايات المتحدة. وقال إسباهاني أن "القيادة الباكستانية والسياسيين من جميع الأحزاب السياسية يدينون بشدة استخدام طائرات بدون طيار، مستشهدا بانتهاك السيادة والأضرار الجانبية لأرواح الأبرياء". وتابع "وسائل الإعلام الباكستانية، معظمها في المناطق الحضرية، قد قادت حملات إعلامية ضد غارات الطائرات بدون طيار، وبالتالي معادية للولايات المتحدة في تقاريرها ومقالاتها وبرامجها الحوارية". وتظهر الإحصاءات الواردة من "مكتب الصحافة الاستقصائية" في المملكة المتحدة أن الولايات المتحدة شنت بين عامي 2004 و 2013، عدد من هجمات الطائرات بدون طيار بلغت 371 غارة، مما أسفرت عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، بينهم 195 من الأطفال. وتثير الضربات بدون طيار الجدل بين الباكستانيين الذين يقولون أنها تشكل انتهاكا لسيادة البلاد. ومع ذلك، فإن وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، قال للتلفزيون الحكومي الباكستاني خلال زيارته إلى باكستان هذا الشهر، أن الإرهابيين مثل أعضاء تنظيم القاعدة ينتهكون سيادة باكستان [المصدر: UPI.COM ].

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار