الجولة الإخبارية 29/09/2015م
الجولة الإخبارية 29/09/2015م

* الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول: "إن بلاده ستبحث مع شركائها في الأيام المقبلة اقتراحا طرحته تركيا وأعضاء في المعارضة السورية بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا".. * نتيجة لقاء أوباما - بوتين هل هي المحافظة على بقاء الوضع على ما هو عليه في سوريا؟.. * طالبان تسيطر على مدينة قندوز الاستراتيجية وتفرج عن 600 سجين!

0:00 0:00
Speed:
September 30, 2015

الجولة الإخبارية 29/09/2015م

الجولة الإخبارية 29/09/2015م

العناوين:

  • * الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول: "إن بلاده ستبحث مع شركائها في الأيام المقبلة اقتراحا طرحته تركيا وأعضاء في المعارضة السورية بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا".
  • * نتيجة لقاء أوباما - بوتين هل هي المحافظة على بقاء الوضع على ما هو عليه في سوريا؟
  • * طالبان تسيطر على مدينة قندوز الاستراتيجية وتفرج عن 600 سجين!

التفاصيل:

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول: "إن بلاده ستبحث مع شركائها في الأيام المقبلة اقتراحا طرحته تركيا وأعضاء في المعارضة السورية بإقامة منطقة آمنة في شمال سوريا".

اعتبر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في الأمم المتحدة أن أي انتقال سياسي في سوريا يجب أن يلحظ رحيل الرئيس بشار الأسد، مؤكدا أن "لا أحد يمكنه أن يتصور حلا سياسيا" في وجود الرئيس السوري.

وقال للصحافيين تعليقا على خطاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمام الجمعية العامة "علينا أن نبذل كل ما هو ممكن للتوصل إلى انتقال سياسي في سوريا، هذا الانتقال يلحظ رحيل بشار الأسد. لم يتغير شيء".

وأضاف هولاند قبيل إلقاء كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "قالت روسيا وإيران أنهما راغبتان في المساهمة في حل وبالتالي علينا العمل مع هذه الدول لنقول لها أن الحل لعملية انتقالية في سوريا يجب أن يلحظ رحيل الأسد". ورأى أن الانتقال السياسي في سوريا يجب أن يفضي إلى "حكومة انتقالية تتمتع بسلطات كاملة وتشمل أعضاء في الحكومة الحالية وفي المعارضة"، مضيفا "هذه القاعدة، فلنستخدمها، ولنمض قدما". وأبدى الرئيس الفرنسي أسفه لكون "بعض الدول تريد إشراك بشار الأسد في هذه العملية"، وقال هولاند: "لا يمكننا أن نساوي بين الضحايا والجلاد" وأضاف، "الأسد هو أصل المشكلة ولا يمكنه أن يكون جزءا من الحل".

وتعتبر هذه التصريحات تراجعا من قبل فرنسا عن موقف سابق كان أدلى به وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في حوار حصري خص به مجموعة من أهم الصحف الأوروبية تطرق فيه إلى أزمة المهاجرين واللاجئين والأزمة السورية بشكل أوسع مثل صحيفة "لاتريبون دو جنيف" السويسرية و"إل بايس" الإسبانية و"لا ريبوبليكا" الإيطالية و"لو سوار" البلجيكية هذا بالإضافة إلى صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية حيث ورد في إجابته على سؤال "هل رحيل بشار الأسد شرط لبدء أي حوار سياسي؟" قوله إن حل الأزمة السورية يمر عبر تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أطرافا من المعارضة والنظام. كما اعتبر الوزير الفرنسي أن المطالبة برحيل الأسد كشرط مسبق لحل الأزمة ليس واقعيا. ورأى فابيوس أيضا أنه لتجنب ما حصل في العراق يجب الحفاظ على الجيش السوري ومؤسسات أخرى للدولة السورية.

ويبدو أن أوروبا التقطت الإشارة سريعا حيث يظهر أن أمريكا أوهمت أن هناك حلا سياسيا قريبا بوجود الأسد، فتماشت أوروبا مع هذه التلميحات وبدأت بتعديل مواقفها تجاه بقاء الأسد ثم سارعت بالعودة إلى موقفها السابق!

-----------------

نتيجة لقاء أوباما - بوتين هل هي المحافظة على بقاء الوضع على ما هو عليه في سوريا؟

قال مصدر مسؤول في الإدارة الأمريكية، إن "الرئيسين الأمريكي باراك أوباما والروسي فلاديمير بوتين اختلفا أثناء اجتماعهما الثنائي في نيويورك، حول دور رئيس النظام السوري في إيجاد حل للحرب الأهلية في سوريا".

وأوضح المصدر (الذي رفض الكشف عن اسمه) في حديثه لوكالات الأنباء الثلاثاء "بالنسبة للقضية السورية، فقد اختلف الجانبان بشكل أساسي على الدور الذي سيلعبه بشار الأسد في حل الصراع الداخلي هناك"، مشيرًا أن "الروس يرون الرئيس الأسد حصنًا ضد المتطرفين، فيما يراه الأمريكيون استمرارًا لتأجيج نيران الصراع الطائفي".

وأكد المسؤول أنه يعتقد أن "الروس فهموا بكل تأكيد أهمية التوصل إلى حل سياسي في سوريا وأن تكون هناك عملية تسعى للوصول إلى حل سياسي"، إلا أنه ذكر أن الاختلاف بين رؤيتي الزعيمين هو "حول ما ستتمخض عنه تلك العملية، لا سيما وأنها (عملية التحول السياسي) تتعلق (ببقاء) الأسد".

ولفت المسؤول الأمريكي أن بلاده لا ترى في "الحشد العسكري الروسي في سوريا، تقويضًا لنتائج إيجابية بالضرورة، ولكن نظرة الإدارة (الأمريكية) للروس ستعتمد على تصرفاتهم من الآن فصاعدًا".

ووصف اجتماع أوباما وبوتين بـ"المثمر"، لافتًا أن الرئيسين أعربا خلال لقائهما عن "رغبة مشتركة في التوصل إلى طريق نتمكن من خلاله من معالجة الوضع في سوريا". وشدّد على أنه أصبح لدى بلاده "فكرة واضحة عن أهدافهم (الروس)"، وأن هذه الأهداف تتلخص في "مقاتلة داعش، ودعم الحكومة (السورية)".

ويدل هذا على أن أمريكا ترى أن الأوضاع على الأرض ليست ملائمة بعد للحل السياسي الذي يضمن بقاء عميلها نظام الأسد، وأن مهمة روسيا في سوريا هو المحافظة على الوضع القائم والحيلولة دون انهيار مفاجئ لنظام الأسد، لحين تمكن أمريكا من إنهاء ترتيب أوراقها في سوريا.

-----------------

طالبان تسيطر على مدينة قندوز الاستراتيجية وتفرج عن 600 سجين!

اجتاح مسلحو حركة طالبان الأفغانية مدينة قندوز الاستراتيجية الواقعة شمالي البلاد وسيطروا على أجزاء كبيرة من المدينة في هجوم شامل شارك فيه المئات من عناصر الحركة. وتعد قندوز أول مدينة كبيرة تقع تحت سيطرة طالبان منذ الغزو الأمريكي لأفغانستان. وباغت المسلحون قوات الأمن الأفغانية في المدينة بهجوم من جهات عدة استمر لأكثر من 12 ساعة. وذكرت وكالة أسوشيتدبرس أن مسلحي طالبان وصلوا إلى وسط المدينة ومزقوا صور الرئيس أشرف غاني ورفعوا رايات الحركة البيضاء.

وتفيد تقارير بأن طالبان أطلقت سراح نحو 600 سجين من السجن المركزي في المدينة من بينهم 140 عنصرا في الحركة. ونقلت أسوشيتدبرس عن وزير الداخلية الأفغاني صديق صديقي قوله إن "مدينة قندوز سقطت في أيدي طالبان".

وأضاف صديقي أن "قوات الأمن كانت مستعدة لصد أي هجوم ولكن ليس بهذا الحجم فقد كان هجوما متزامنا.. على 10 مواقع". وأعلنت الحركة على مواقع التواصل "غزو قندوز" وطمأنت المدنيين في المدينة أن "مسلحيها جاءوا في سلام".

وليست هذه المرة الأولى التي تهاجم فيها الحركة مدينة قندوز، فقد قامت في 29/4/2015 بالهجوم على نقاط تفتيش في قندوز وقالت مصادر أمريكية وأفغانية في حينها: "إن الجيش الأمريكي أرسل مقاتلات إلى إقليم قندوز بشمال أفغانستان حيث بدأ مقاتلو طالبان هجومًا كبيرًا وسيطروا على نقاط تفتيش حكومية قرب المدينة الرئيسية بالإقليم."

والملاحظ أن أمريكا لم تقم من قبل بعملية عسكرية لتفادي سقوط مدينة قندوز!

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار