الجولة الإخبارية 3-10-2011
October 03, 2011

الجولة الإخبارية 3-10-2011

العناوين:

  • ألمانيا تنتقد "غباء" الولايات المتحدة في خططها لتعزيز صندوق الاتحاد الأوروبي للإنقاذ
  • مساع بريطانية لتأمين عقود في ليبيا
  • سهرة تلفزيونية لعرض مشاهد قتل في معسكرات الجنود البريطانيين في أفغانستان
  • باكستان تهدد الولايات المتحدة!

التفاصيل:

كانت ألمانيا وأمريكا على مسار تصادمي ليلة الثلاثاء حول التعامل مع أزمة الديون في أوروبا بعد وصف برلين لخطط إنقاذ الاتحاد الأوروبي بأنها "فكرة غبية"، وقالت للبيت الأبيض بأنّ عليه حل مشاكله أولا قبل إعطاء المشورة المجانية للآخرين. وقال وزير المالية الألماني ولفغانغ شوبل أنّه من الحماقة تعزيز خطط إنقاذ الاتحاد الأوروبي بأكثر من حد دينه البالغ 440 بليون يورو عن طريق رفعه إلى ترليوني يورو، ربما عن طريق جمع الأموال من البنك المركزي الأوروبي. وقال: "أنا لا أفهم كيف يمكن لأي شخص في المفوضية الأوروبية أن يعتقد بمثل هذه الفكرة الغبية، فالنتيجة ستكون تعريض تقييمات آي آي آي (AAA) للديون السيادية لدول الأعضاء الأخرى للخطر، وهذا ليس منطقيا". وقال السيد شوبل لواشنطن بأن تهتم في شأنها، وذلك بعد انتقاد الرئيس باراك أوباما زعماء الاتحاد الأوروبي لفشلهم في إعادة ترسيم البنوك، والسماح لأزمة الديون في التفاقم إلى مراحل "مخيفة للعالم". وقال أيضا "إنّ تقديم النصح للآخرين دائما أسهل بكثير من أن تقرر بنفسك، وأنا على أتم استعداد لتقديم المشورة إلى حكومة الولايات المتحدة". ومن المحتمل أن تغضب هذه التعليقات البيت الأبيض. وكان وزير الخزانة الأمريكي تيم غيثنر من الراسمين الرئيسين للخطط الهادفة لإعطاء الهيئة الأوروبية للاستقرار المالي (EFSF) القدرة الكافية لإنقاذ إيطاليا وإسبانيا، وذلك خوفا من الانجراف في " الإفلاسات المتتالية، وسحب الإيداعات البنكية، ومخاطر كارثية" إن لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة. إن الخطر بالنسبة لألمانيا هو أن تفقد أمريكا صبرها، مع عواقب لا يمكن التنبؤ بها. فالاحتياطي الفدرالي الأمريكي يعمل على دعم ما يصل حاليا إلى النظام المصرفي الأوروبي ضمن مجموعة متنوعة من الطرق، بما في ذلك مقايضة الدولار.

إن الأزمة الاقتصادية العالمية تفضح واقع العلاقات بين الدول الغربية. فهي ليست موحدة كما يعتقد الكثيرون، بل هي متفرقة، وهذا هو واقع الأمر. إن وضع الغرب يجب أن يطمئن المسلمين، وعليهم أن يضاعفوا الجهود في العمل لإقامة الدولة الإسلامية.

--------

بعد أن شاركت بريطانيا في الهجوم الغربي بقيادة الولايات المتحدة على ليبيا تحت ستار حماية السكان المدنيين في البلاد، تسعى الآن إلى تأمين المزيد من العقود التجارية مع الحكومة الليبية الجديدة. فقد بدأ وزير التجارة البريطاني ستيفن غرين محادثات تجارية في ليبيا، بدعوى أنّ الشركات في المملكة المتحدة حريصة على المشاركة في إعادة إعمار هذا البلد الشمال أفريقي. وقال غرين أنّه عقد عدة اجتماعات مع رجال الأعمال الليبيين وأعضاء المجلس الوطني الانتقالي، وتحدث عن العقود المستقبلية بين البلدين. ومع ذلك قال للصحفيين في طرابلس أنّ بريطانيا لن تتخذ القرارات الاستراتيجية مع ليبيا حتى تضع ليبيا دستورا جديدا لها وتُختار حكومة منتخبة من قبل الشعب الليبي. وكانت بريطانيا قد أرسلت سابقا فريقا من المفاوضين إلى طرابلس لبدء محادثات مع المسئولين في المجلس الوطني الانتقالي وتوقيع صفقات نفطية مربحة معه، ثم تم تأكيد الخبر من قبل المسئولين البريطانيين، فكشفوا أنّ وزارة التجارة والاستثمار البريطانية تخطط لتجديد العقود النفطية في ليبيا بسرعة، وسط تزايد مخاوف سعي شركات النفط الروسية والصينية إلى الحصول على أفضل العقود.

إن بريطانيا ليست البلد الغربي الوحيد الذي يتوق إلى الاستحواذ على احتياطيات النفط في البلاد، فإيطاليا وفرنسا والولايات المتحدة هم أيضا يتسابقون لالتهام ليبيا، قال رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ((يُوشِكُ الْأُمَمُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ إِلَى قَصْعَتِهَا فَقَالَ قَائِلٌ وَمِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ قَالَ بَلْ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ وَلَيَنْزَعَنَّ اللَّهُ مِنْ صُدُورِ عَدُوِّكُمْ الْمَهَابَةَ مِنْكُمْ وَلَيَقْذِفَنَّ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الدُّنْيَا وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ)) سنن أبي داود.

--------

سيتم عرض فيلم وثائقي تلفزيوني يكشف ما تم عرضه للجنود البريطانيين في أفغانستان من لقطات مثيرة للقلق لطائرات هيليكوبتر هجومية من طراز أباتشي تقوم بقتل الناس في أفغانستان، تهدف إلى رفع معنويات الجنود. ويأتي استخدام هذه الأساليب في أعقاب إدانة لجنة التحقيق في جريمة قتل بهاء موسى؛ سلوك البعض في الجيش البريطاني. حيث أثارت عدة تساؤلات جديدة حول سلوك الجنود البريطانيين المنتشرين في الخارج وأثارت ردة فعل غاضبة من دعاة السلام. ووصف آندرو بورجين، من دعاة وقف الحرب هذا الأسلوب بأنّه "تدهور نهائي للقوات البريطانية"، مقارنا إياه بموت الجنود الأمريكيين في المراحل النهائية في حرب فيتنام. وتبين اللقطات التي اطلعت عليها صحيفة الإندبندنت الصادرة يوم الأحد، تجمع القوات البرية في مقر القوات البريطانية، كامب باسشن، في إقليم هلمند، والذي سمي بـ "سهرة تلفزيونية لعرض مشاهد قتل".

على الرغم من التصريحات التي تتحدث عن رقي حضارة الغرب، فإنّ واقع الجيش البريطاني أنه جيش همجي لا أخلاقي. قال الله تعالى ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ)) آل عمران 118.

--------

قال رئيس المخابرات الباكستانية، الفريق أحمد شجاع خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن، قال لرئيس وكالة الاستخبارات المركزية سي أي آي (CIA) اللواء ديفيد بترايوس أنّ باكستان ستكون مضطرة للرد إذا أقدمت القوات الأمريكية على شن هجوم عسكري في الحزام القبلي الواقع على الحدود الباكستانية الأفغانية. ووفقا لمصادر عسكرية في روالبندي، فإنّ باشا أوضح أنّ باكستان تشعر بالخيانة من رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الأميرال مايك مولن. فقد قال مولن أنّ الاستخبارات الباكستانية كانت تستخدم شبكة حقاني ضد الولايات المتحدة، وسط تصاعد حدة التوتر، حيث طالب قادة عسكريون كبار في باكستان يوم الأحد بالرد ماديا على أي هجوم أمريكي على باكستان انطلاقا من أفغانستان التي تسيطر عليها الولايات المتحدة. وقد دار نقاش بين محللين عسكريين باكستانيين حول الطرق التي يمكن للولايات المتحدة أن تسلكها لتشن من خلالها هجمات على الأراضي الباكستانية، بما في ذلك توجيه ضربة عسكرية في الأراضي الباكستانية على غرار العملية التي استهدفت أسامة بن لادن في الثاني من أيار/مايو الماضي أو القيام بمزيد من الضربات من خلال الطائرات بدون طيار التي قد تتجاوز الخطوط المتفق عليها في شمال وزيرستان. وتوصل بعض المحللين إلى أنّه إن قامت الولايات المتحدة بضربات من هذا القبيل، فإنّ الضغط المتزايد على القيادة العسكرية الباكستانية سيجبرها على الرد.

إنّ وقت التهديد قد ولّى وحان وقت العمل، فعلى قيادة الجيش الباكستاني قطع كل أشكال الدعم لآلة الحرب الأمريكية، وخلاف ذلك فإنّ على (كياني ورويبضاته) من الذين فقدوا رجولتهم وإيمانهم، أن يتنحوا ويفسحوا المجال للآخرين للقيام بهذه المهمة بدلا منهم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار