April 03, 2012

الجولة الإخبارية 3-4-2012م


العناوين:


• أمريكا تضع توقيتا لجعل عملائها في أفغانستان يوقعون اتفاقية لتأبيد نفوذها هناك وتشير إلى أن المجرمين من جنودها يقتلون الأبرياء حسب اتفاقية المداهمات الليلية
• الإخوان في سوريا أصدروا وثيقة عهد وميثاق تنص على إقامة نظام كفر جمهوري علماني ديمقراطي والأمريكان وعملاؤهم يمتدحون قبولهم بهذه المبادئ والقيم الغربية
• العسكر يكشّرون عن أنيابهم ويتوعّدون الإخوان وغيرهم بما حصل لهم على عهد عبد الناصر بعدما رأوا سكوت الشعب عن المطالبة بإسقاط حكمهم

التفاصيل:


صرحت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في 22/3/2012 بأن "بلادها في طريقها لتوقيع شراكة استراتيجية مع أفغانستان"، وقالت "لقد أحرزنا تقدما في الأسابيع القليلة الماضية، نتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على ما يعرف باتفاقية المداهمات الليلية، هذه أمور معقدة، لكننا نعمل على تذليلها، نفسح المجال أمام اتفاق للشراكة الاستراتيجية".


إن أمريكا تريد أن تؤبّد نفوذها على أفغانستان حتى إذا خرجت من هناك من شكل استعمارها العسكري فتريد أن تبقى بأشكال أخرى منها عقد اتفاقيات استراتيجية وأمنية كما فعلت في العراق. وحكام أفغانستان هم دمى بأيدي أمريكا تلعب بهم. فهم لا يعارضون وإنما تُظهرهم أمريكا كأنهم قادة كبار مستقلون لا يقبلون بسهولة وأنها استطاعت بعد جهد جهيد وبعد عناء شديد وبسبب وجود "أمور معقدة... تعمل على تذليلها" استطاعت أن تحرز تقدما في موضوع توقيع شراكة استراتيجية وهي تعمل على إقناعهم!! مع العلم أن أمريكا تؤجل ذلك حتى يتوافق مع خططها في الانسحاب من هناك ومع سياستها الداخلية فيما يتعلق بالانتخابات. والجدير بالذكر أن الأمريكان على عهد جورج بوش الابن جعلوا عميلهم مالكي العراق يوقع على الاتفاقية الأمنية قبل الانتخابات الأمريكية بشهر عام 2008. وكانت أمريكا تعمل على تأجيلها إلى ذلك التاريخ وتظهر أن توقيعها ليس بالسهل وكأن هناك صعوبات كبيرة تريد أن تذللها مع عملائها حكام العراق الذين أظهرتهم كأنهم مستقلون في قراراتهم. فعندما حان موعد التوقيع حسب التوقيت الذي وضعته أمريكا تحقق التوقيع وظهر كأنه شيء مفاجئ، مع العلم أن قسما من المراقبين كانوا يقولون أن التوقيع لا يمكن أن يتحقق الآن وإنما بعد الانتخابات.


وكذلك يتعلق إملاء أمريكا على عملائها توقيع اتفاقية الشراكة الاستراتيجية بمحادثاتها التي تجريها مع طالبان سرّاً، فتنتظر وترى إلى أي مدى يمكن أن تقبل طالبان ذلك، وبذلك تذلل الأمور المعقدة معها. فتريد نجاح هذه المحادثات والتوصل مع طالبان إلى اتفاقية توافق يفيد مصلحتها في المحافظة على نفوذها في أفغانستان.


ومن جهة أخرى فإن ما قام به الجندي الأمريكي المجرم ليلا بقتل 16 طفلا وامرأة من أهل أفغانستان يتضح أنه قام بهذا العمل الإجرامي الخسيس حسب اتفاقية تخوّله وتخول الجنود الأمريكيين بالقيام به حيث أشارت كلينتون إلى ذلك عندما قالت: "نتطلع إلى وضع اللمسات الأخيرة على ما يعرف باتفاقية المداهمات الليلية" أي أن هناك اتفاقية لقيام الجنود الأمريكيين المجرمين بالقيام ليلا بقتل الأبرياء من أبناء المسلمين وبناتهم تحت ذريعة المداهمات الليلية.


--------


ذكرت "العربية" في 23/3/2012 أن نائب المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين صرح لها بأن "الإخوان يعكفون حاليا على إصدار عهد وطني يؤكدون فيه على أنهم يسعون إلى أن تكون سوريا دولة ديمقراطية مدنية ودولة مساواة وتزخر بالتعددية السياسية ذات نظام جمهوري يكون فيها الشعب سيد قراره دون وصاية من حزب واحد وحاكم مستبد ويختار من يمثله عبر صناديق الاقتراع". وفي اليوم التالي صرح المراقب العام لهذه الجماعة رياض الشقفة في مؤتمر صحفي بأن "الإخوان مع إقامة دولة ديمقراطية تعددية في سوريا". وأشار إلى أن "جماعته لا فرق لديها بأن يأتي مسيحي أو مسلم أو امرأة للرئاسة ما دام الفائز يستحق منصبه نتيجة تصويت شعبي". وقال أن "فارس الخوري انتخب عدة مرات رئيسا للحكومة لأنه كفؤ ولم يرفضه أحد لأنه مسيحي". وقد امتدح الشقفة عميل الأمريكان العلماني برهان غليون فقال: "اختيار برهان غليون كرئيس للمجلس الوطني كان اختيارا ديمقراطيا، وحصل على أكثر من ثلثي الأصوات ونحن نعتقد أننا سنصل إلى اتفاق مشترك مع مختلف أطياف المعارضة تحت سقف المجلس". وبالفعل فقد أصدرت جماعة الإخوان المسلمين في 25/3/2012 وثيقة عهد وميثاق تتضمن كل ما صرح به نائب المراقب العام للجماعة والمراقب نفسه. وبعد ذلك بيوم اجتمعت ما تسمى بقوى المعارضة السورية في اسطنبول واتفقت على ذلك الميثاق التي كانت تنادي به وجعلت قادة جماعة الإخوان المسلمين تقرّه أوّلاً. وقد رحبت أمريكا بميثاق جماعة الإخوان المسلمين فقد صرح مسؤول بوزارة الخارجية الأمريكية لصحيفة الشرق الأوسط نشرته في 27/3/2012: "احترام جماعة الإخوان المسلمون لهذه المبادئ والقيم والتزام أطياف المعارضة السورية بتحقيق الديمقراطية أمر جيد ويشجع على مواصلة العمل مع المعارضة والمجلس الوطني السوري وغيره من الجماعات ..". وقد رحب العلماني رضوان زيادة عضو المجلس الوطني السوري ويعيش في كنف الأمريكان ببيان الإخوان المسلمين بإقامة دولة ديمقراطية مدنية ووصفه بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح وإبعاد الشكوك عن اتجاه الإسلاميين في سوريا لإقامة الدولة الإسلامية أو رغبة الإخوان من الانتقام إذا وصلوا للسلطة. ونقلت الشرق الأوسط أيضا عن الشيخ إبراهيم منير مسؤول التنظيم العالمي للإخوان في الغرب بأنه على اتصال بالمراقب العام للجماعة رياض الشقفة ونائبه صدر الدين البيانوني وتأكيدهما على مدنية الدولة وأنه يهنئهما على ذلك واعتبر الوثيقة خطوة تاريخية من قبل إخوان سوريا وهي ملتزمة بها نصا وروحا.


إن مسؤول التنظيم العالمي للإخوان في الغرب يهنئ قادة التنظيم في سوريا بقبولهم نظام الكفر مراضاة لقوى الكفر وعلى رأسها أمريكا وعملاؤها. ويصفها بأنها خطوة تاريخية أي التحول من الدعوة إلى نظام الإسلام إلى الدعوة لنظام الكفر خطوة تاريخية وأن الإخوان يلتزمون بأنظمة الكفر نصا وروحا.


والمراقب العام يمتدح فارس الخوري أحد عملاء الغرب في نهاية القرن التاسع عشر منذ عام 1892 عندما كان يعمل في إرسالياتهم ومدارسهم التبشيرية التي كانت تبث السموم من أفكار علمانية وديمقراطية وقومية بين أبناء الأمة الإسلامية لإثارة النعرة القومية العربية وتجنيد العملاء تمهيدا لهدم الدولة الإسلامية وإقامة دول وجمهوريات قومية علمانية ديمقراطية مكان هذه الدولة. وكان الخوري عميلا للإنجليز حيث عمل في السفارة البريطانية ما بين عامي 1902 و1908. وانتسب إلى جمعية الاتحاد والترقي التي قلبت الخليفة العادل عبدالحميد الثاني وأتت بدستور يشبه الدساتير الغربية فكانت هذه الجمعية بأفكارها وبانقلابها أول إسفين يدق لهدم الخلافة وإبعاد نظام الإسلام عن الحياة. وقد أوردت إحدى الصحف التركية العلمانية بأن الإنجليز قد باركوا ذلك الانقلاب حيث ذهب طلعت باشا أحد قادة الانقلاب الثلاثة إلى السفارة الإنجليزية ليبشر السفير الإنجليزي بإسقاط عبد الحميد. ولكن السفير الإنجليزي بقي غضبان، ولما سأله طلعت باشا عن عدم فرحه؟ فخاطبه السفير بلهجة السيد لعبده عندما تأتي إلى لندن تفهم لماذا لم نفرح. وبين له أننا أي الإنجليز لم نُرد منكم إسقاط عبد الحميد كحاكم وإنما أردنا إسقاط نظام الحكم الإسلامي نظام الخلافة وإقامة دولة ذات نظام جمهوري مدني ديمقراطي مكانها. فبقي الأمر حتى جاء أتاتورك وأقام الجمهورية العلمانية الديمقراطية. وقد أوردت هذا الخبر إحدى الصحف التركية العلمانية وهي تتفاخر بأتاتورك لأنه استطاع أن يهدم الخلافة ويقيم النظام الجمهوري الديمقراطي العلماني. وقد أوردت أنه ثار عليه الناس ولكنه واجههم بالإعدامات والقتل والسجن. فقتل منهم أكثر من 40 ألفا وأكثرهم من العلماء والمتعلمين، ولكن المصادر غير الرسمية تقول أنه دمر القرى وحرق البيوت على أهلها حتى وصل عدد القتلى منهم حوالي 200 ألفا. وذلك لأن أبناء أمة التوحيد أصروا على نظام الخلافة الإسلامي الذي أقامه رسول الله صلى الله عليه وسلم ورفضوا نظام الجمهورية العلمانية الديمقراطية الذي أقامه عميل الإنجليز أتاتورك وهو من يهود الدونمة. والجدير بالذكر أن فارس الخوري الذي مدحة الشقفة كان قد عين عضوا في مجلس الشورى في سوريا من قبل عميل الإنجليز الملك فيصل. ومن ثم تولى وزارة المالية 3 مرات في عهد هذا الملك. وتولى رئاسة البرلمان ما بين عام 1936 و1943 ومن ثم تولى رئاسة الوزارة في سوريا مع وزارة الداخلية والمعارف منذ عام 1944 على عهد شكري القوتلي عميل الإنجليز. وقد كالت الصحف العلمانية العميلة يومئذ المديح لفارس خوري ووصفته بأنه "رجل كفؤ يتصف بالحكمة والجدارة وقبوله رئيسا للوزارة ثلاث مرات في بلد إسلامي مع أنه مسيحي يدل على ما بلغته سوريا من النضوج القومي". ومن ناحية ثانية فإن كثيرا من المسلمين قد أصابتهم الدهشة من سقوط جماعة الإخوان المسلمين إلى الحضيض بقبولهم نظم الكفر وقد نالوا شهادات من الغرب على مدى نضوجهم القومي أو العلماني.


--------


ذكرت مصادر سياسية في 21/3/2012 بأن المجلس العسكري الحاكم في مصر هدد بحل البرلمان إذا أصر على سحب الثقة من الحكومة. وذكرت أن رئيس البرلمان المصري الكتاتيني تلقى مكالمة هاتفية تضمنت كلاما حادا من المجلس العسكري هدد فيه بحل البرلمان إن ناقش قضية سحب الثقة من حكومة الجنزوري. وقد أشارت المصادر إلى استهتار الوزراء بالمجلس وعدم حضورهم جلساته. وعلق أحد المراقبين على ذلك قائلا الغريب لماذا لا يصارح الكتاتيني الشعب بأن المجلس مُسيّر ومقيد! ورغم أن هذا المجلس هو الكيان الشرعي الوحيد في البلاد لا قيمة له، وقد يفعل ما يطلب منه على حساب المصلحة العامة، سواء في صياغة الدستور أو عدم مراقبة الحكومة أو ترتيب انتخابات للرئاسة. وفي 25/3/2012 أصدر المجلس العسكري بيانا وُصف بأنه شديد اللهجة يهدد فيه القوى السياسية التي تعترض على قراراته قائلا: البعض يتوهم أنه بمقدورهم الضغط على القوات المسلحة ومجلسها الأعلى بغرض ثنيه عن المضي في مهمته الوطنية لإدارة شؤون البلاد خلال المرحلة الانتقالية، والسعي إلى تقويض سلطاته الدستورية دون النظر إلى مصالح الجماهير". وقد دافع عن حكومة الجنزوري التي شكلها قائلا: "إن الأداء الحكومي قد لا يرضي طموحات الجماهير في هذه المرحلة الحرجة إلا أننا نؤكد أن مصلحة الوطن هي شاغلنا الأول". وحذر في لهجة تهديدية: أننا نطالب الجميع أن يعوا دروس التاريخ لتجنب أخطاء ماضٍ لا نريد له أن يعود، والنظر إلى المستقبل بروح من التعاون والتآزر، وأن المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار". وذكر عصام العريان نائب رئيس حزب الحرية والعدالة ورئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان تعليقا على بيان المجلس العسكري: "التحدي الحقيقي أمام المصريين أن يتم انتقال السلطة للمدنيين ويخرج المجلس العسكري بسلام. وما زلنا أمام هذا التحدي".


عندما ثار الناس في مصر وطالبوا بإسقاط حكم العسكر وقف الإخوان المسلمون بحزبهم الحرية والعدالة في وجه الناس ورفضوا المشاركة في الاعتصامات المليونية التي طالبت بإسقاط حكم العسكر، وبعد أن سكت الناس وظن العسكر أن الناس لم يعودوا يثورون ضد حكمهم بدأ العسكر يكشرون عن أنيابهم ويتوعدون الإخوان بما فعله بهم العسكر بقيادة عبد الناصر في الخمسينات من القرن الماضي. وكان الإخوان يومئذ قد أيدوا حكم العسكر بقيادة عبد الناصر حتى إذا تمكن الأخير فبدأ يبطش بهم. وهذا يدل على عدم الوعي السياسي لدى الإخوان وهم بسهولة يُخدعون ويقعون في الفخ وإذا صحوا من غفلتهم يقولون لم نكن ندري أن ذلك كان مؤامرة علينا كما قالوا بعدما تعرضوا للتصفية من قبل عبد الناصر. فلا يدرون كيف يتصرفون فيقومون بتأييد حكم العسكر عندما قام الناس ضد هذا الحكم العميل لأمريكا وهو امتداد لحكم حسني مبارك وكانت فرصة ذهبية لإسقاط حكم العسكر والعملاء منهم، وقد بدأوا بمحادثات مع العسكر ومع الأمريكان الذين أوهموا الإخوان ووعدوهم بأنهم سيستلمون الحكم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار