الجولة الإخبارية 30-04-2017م
الجولة الإخبارية 30-04-2017م

العناوين: ·       أوروبا تعلن فرض الرقابة السياسية على تركيا ·       تركيا تدافع عن روسيا وتعزز علاقاتها معها ·       النظام السعودي يتغاضى عن تدخل روسيا في سوريا ·       قطر تستخدم المال لتنفيذ سياستها وسياسة أسيادها

0:00 0:00
Speed:
April 29, 2017

الجولة الإخبارية 30-04-2017م

الجولة الإخبارية 30-04-2017م

العناوين:

  • ·       أوروبا تعلن فرض الرقابة السياسية على تركيا
  • ·       تركيا تدافع عن روسيا وتعزز علاقاتها معها
  • ·       النظام السعودي يتغاضى عن تدخل روسيا في سوريا
  • ·       قطر تستخدم المال لتنفيذ سياستها وسياسة أسيادها

التفاصيل:

أوروبا تعلن فرض الرقابة السياسية على تركيا

اتخذت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا يوم 2017/4/26 قرارا بإعادة فرض المراقبة السياسية على تركيا بسبب تدهور أداء مؤسساتها الديمقراطية في ظل حالة الطوارئ التي أعلنت عقب محاولة الانقلاب الفاشلة". وعقب ذلك رد وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو واصفا القرار بأنه "سياسي" ويستهدف "معاقبة تركيا". وطالبت مقررة العلاقات في الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا كاتي بيري الاتحاد الأوروبي بأن "يعلق رسميا محادثات انضمام تركيا إلى عضويته إذا تبنت تعديلات دستورية أقرها الاستفتاء الذي أجري في 16 نيسان الجاري".

إن أوروبا غاضبة وغير راضية عما يجري من تعزيز أردوغان لصلاحياته بصورة رسمية وتقليص دور البرلمان الذي لأوروبا فيه عملاء ومؤيدون. فهي تريد أن تشتغل بتركيا بإعداد التقارير عن سير الديمقراطية فيها والتي تعد حصان طروادة للاستعمار يدخل بها البلاد، وتهدد بتعليق محادثات انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي. بينما تعلن أمريكا تأييدها لنتائج الاستفتاء، وقد بارك الرئيس الأمريكي ترامب عقب إعلان النتائج لأردوغان في اتصال تلفوني معه، وذكر له أنه تابع حملة أردوغان عن قرب، وأنه سيقوم بأعمال مهمة جدا معه. وقد بعدت تركيا كدولة ونظام عن هويتها الإسلامية وأعلنت تبعيتها للغرب العلماني الكافر، فوقعت في الصراع الغربي بين طرفيه الأمريكي والأوروبي وهي تتردد بين التبعية لأوروبا وخاصة للإنجليز الذين هدموا الخلافة وأقاموا النظام العلماني فيها وبين تبعيتها لأمريكا وذلك حسب تبعية الحكام الذين يصلون إلى الحكم.

-------------

تركيا تدافع عن روسيا وتعزز علاقاتها معها

دافع وزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم 2017/4/24 عن روسيا أمام أوروبا قائلا: "يتعين على الاتحاد الأوروبي أن يعترف بروسيا بصفتها دولة قوية، من أجل تحسين العلاقات معها، وعدم القيام بذلك يمثل أحد أكبر أخطائه، لأنهم أي الأوروبيون يعتبرون أنفسهم أعلى من الآخرين". وشدد على أن "تركيا والاتحاد الأوروبي بينهما خلافات أكثر من التي بينها وبين روسيا". وكان قد صرح يوم 2017/4/19 "أننا نريد العودة إلى ما قبل حادثة سقوط الطائرة، لم يكن في تلك الفترة أي حظر على المنتوجات، ولا نريد فقط تطبيع العلاقات بل يجب تحسينها، ونريد أن ترفع مرة ثانية تأشيرة الدخول، ونسير في ذلك خطوة خطوة بسبب بعض المخاوف الأمنية حاليا لدى روسيا... حتى إننا نريد أن يكون التنقل بين الطرفين بالهوية فقط من دون جواز سفر". وذكر أن "أردوغان تحدث مع بوتين مرتين تلفونيا خلال الأسبوع... وفي نهاية الشهر الماضي عقد لقاء بين الطرفين برعاية وزير خارجية روسيا وتركيا لمناقشة المواضيع المتعلقة بمحاربة (الإرهاب) والمتهمين بالقيام به". أي محاربة المسلمين الرافضين للعلمانية والساعين لإعادة حكم الإسلام.

إن النظام التركي يدافع عن روسيا ويعمل على تحسين العلاقات بينهما، ويقف بجانبها في وجه أوروبا، لأن أمريكا تدفعه إلى ذلك لتغري روسيا بالمضي قدما في خدمة المصالح الأمريكية. حيث تستخدم أمريكا روسيا مطية في حربها على الإسلام والمسلمين الساعين لإقامة حكم الإسلام كما تستخدمها في مواجهة أوروبا، وتريد أن تستخدمها في مواجهة الصين وكوريا الشمالية. ولهذا السبب تجعل تركيا أردوغان يعزز علاقاته مع روسيا ويدعمها اقتصاديا وسياسيا وينسق معها أمنيا وعسكريا في سوريا. فجعلت أردوغان يعتذر عن إسقاط الطائرة الروسية من قبل مقاتلات تركية، ومن ثم جعلته يهرول على عجل إلى روسيا لعقد اجتماع مع بوتين يوم 2016/8/9 ولم تجف بعد الدماء في الشوارع بتركيا على أثر محاولة انقلاب يوم 2016/7/15 وكان مهددا في أية لحظة وجعل الشعب متيقظا لحمايته، وقد أعلن حالة الطوارئ. فالنظام التركي بقيادة أردوغان لا يهمه مصلحة الإسلام والمسلمين بقدر ما يهمه البقاء في السلطة ولذلك لا يضيره أن يتعاون مع أعداء الإسلام والمسلمين أمريكا وروسيا.

-------------

النظام السعودي يتغاضى عن تدخل روسيا في سوريا

قال عادل الجبير وزير خارجية آل سعود في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الروسي لافروف في موسكو يوم 2017/4/26 (الشرق الأوسط ) "إن رئيس النظام السوري بشار أسد لا يوجد له مكان في مستقبل سوريا"، وقال: "لا مكان لقوات (الحرس الثوري) الإيراني وقوات (حزب الله) في أي مكان بالعالم العربي" وأن "تدخلات هذه القوات في العراق وسوريا وفي الخليج واليمن غير مقبولة ومرفوضة"، وأما لافروف فقال "إن قوات حزب الله والقوات الإيرانية يعملان في سوريا تلبية لطلب الحكومة السورية تماما مثل القوات الجوية الروسية". علما أن النظام السوري غير مشروع، وآل الأسد مغتصبون للسلطة بدعم أمريكي. وقال لافروف "نعرف موقف المملكة العربية السعودية، ومن الواضح أن مواقفنا في هذا الشأن غير متطابقة على الإطلاق، ولكننا متفقون على أن تسوية الأزمة في سوريا تطلب مشاركة كل الأطراف السورية دون استثناء".

إن النظام السعودي لا يتكلم عن العدوان الروسي ولا يطالب روسيا بالخروج وهي التي دعمت النظام الإجرامي في الشام وحمته من السقوط، وقد قتلت عشرات الآلاف من المسلمين ودمرت بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم، ويجعل المشكلة فقط في مجرمين محددين من إيران وقواتها وحزبها في لبنان ولا يمس روسيا بشيء وذلك حسب توجهات أمريكا التي استخدمت إيران وأوباشها وتريد الآن تقليص دورها لتلعب دورا مباشرا وتظهر كأنها المنقذة لأهل سوريا. بل إن النظام السعودي يعزز علاقاته مع روسيا المجرمة ويتعاون معها في تطبيق الحل الأمريكي في سوريا. وكذلك لا يمس أمريكا المجرمة ومليشياتها من قوات سوريا الديمقراطية ووحدات الحماية الشعبية الكردية، بل إن للنظام السعودي نفسه دوراً في حماية بشار أسد ونظامه وعرقلة سقوطه عندما اشترت بمالها المسموم بعض الحركات المسلحة في الغوطة وجعلتها تراوح مكانها وتمنعها من التقدم إلى قلب العاصمة للإجهاز على النظام.

--------------

قطر تستخدم المال لتنفيذ سياستها وسياسة أسيادها

قال رئس الوزراء العراقي العبادي يوم 2017/4/26 (الشرق الأوسط ) إن الأموال التي جاء بها الوفد القطري إلى بغداد كفدية لإطلاق سراح المختطفين لم تذهب إلى الخاطفين، واعتبر أن إعطاء مئات الملايين من الدولارات إلى مجموعات مسلحة غير مقبولة، وأضاف "استغربنا وجود حقائب كبيرة بأموال مع الوفد القطري القادم إلى بغداد، وتم التحفظ عليها، وإنها ستخرج ضمن السياقات القانونية ولن تذهب إلى الخاطفين". فرد وزير خارجية قطر محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قائلا للشرق الأوسط إن السلطات الأمنية العراقية كانت على اطلاع، وكان هناك تنسيق كامل معها في عملية إطلاق سراح المختطفين". وأن "نقل الأموال تم بطريقة قانونية وعلى متن طائرة قطرية وبعلم الحكومة العراقية التي طلبت دعما لمساعدتها في تأمين الإفراج عن المختطفين".

إن هذا التصرف مثال على كيفية تحرك النظام القطري الذي يستخدم المال في تنفيذ سياساته وسياسات أسياده المستعمرين الإنجليز، ومثل ذلك ما فعله مع تنظيمات فلسطينية للتأثير عليها وتوجيهها وجهة تخدم المشاريع الاستعمارية وتخدم يهود، وكذلك فعل مثل ذلك مع تنظيمات مسلحة في سوريا كانت تعمل لإسقاط النظام، فحرف وجهتها وجعلها تسير في المفاوضات والحلول السلمية. فمالها مسموم حقا، تغري به ضعاف النفوس ليبتعدوا عن التوجه الوجهة الصحيحة في تحرير فلسطين من براثن يهود أو تحرير سوريا من النظام العلماني وإعادة الإسلام إلى الحكم في ظل خلافة راشدة على منهاج النبوة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار