June 02, 2013

الجولة الإخبارية 30-5-2013 (مترجمة)


العناوين:


• حارس غوانتانامو يعتنق الإسلام، ويطالب بالإفراج عن المعتقلين
• القوى الإقليمية تكافح من أجل النفوذ في سوريا
• الأردن يستضيف قوات عسكرية من 18 دولة لمناورات عسكرية كبيرة
• الصين تكسب الحرب السيبرانية نظرا لأنها اخترقت خطط الولايات المتحدة لحرب حقيقية


التفاصيل:


حارس غوانتانامو يعتنق الإسلام، ويطالب بالإفراج عن المعتقلين:


أرسل تيري هولدبروكس، المقيم في مدينة فينيكس، في ولاية أريزونا، إلى مركز الاعتقال في خليج جوانتانامو لحراسة المعتقلين، لكنه أصبح مسلما متدينا مدافعا عن حقوق السجناء. اعتنق الموظف السابق في الجيش الأمريكي الإسلام في عام 2003، متأثرا بإيمان معتقلي جوانتانامو الذين كان يقوم بمراقبتهم. ويقول إنه ومنذ ذلك الحين، فقد أصدقاءه، وتلقى تهديدات عنيفة، كما وُصف على الانترنت بالخائن. لكنه لم يبق صامتا. فقد قام ابن الـ 29 عاما بنصيبه العادل من مخاطبة وسائل الإعلام وحتى وقع للحصول على وظيفة كمتحدث ل"صندوق القانون للمسلمين في أمريكا". هولدبروكس الآن مسلم ورع، يقطع الأميال مسافرا ويجول البلاد ينشر ما يسميه "الحقيقة حول غوانتانامو." وقال هولدبروكس "كان من المفترض أن تكون المهمة إلى غوانتانامو هينة نظرا لأننا كنا قد أرسلنا لمجرد رعاية المعتقلين". وأضاف مستطردا "لكنها غيرتني." قضى هولدبروكس، عاما واحدا بين عامي 2003 و 2004 في حراسة سجناء أمريكا العسكريين في خليج جوانتانامو بكوبا. كان كثيرا ما تُعطى له مهمة مرافقة المحتجزين إلى غرف الاستجواب. ويقول أنه شاهد الفظائع التي ارتكبها زملاؤه الجنود الأمريكيون التي لم يكن يظن أنها ممكنة. في حديثه على الهاتف مع صحيفة ديلي نيوز، كشف هولدبروكس عن قائمة قاتمة من أنواع التعذيب. وقال "رأيت أشخاصاً وضعوا في أوضاع مجهدة لمدة ثماني ساعات حتى إنهم كانوا يتبرزون على أنفسهم، ثم يأتي الحراس لإضعافهم". وقال إنه شاهد السجناء مكبلين على الأرض في غرف مكيفة تكييفا عاليا، ثم يصب الماء البارد فوقهم. وقال أنه تم لطخ دم الحيض على وجوه المعتقلين وأنهم أجبروا على سماع الموسيقى نفسها مكررة لساعات طويلة. وقال: "غوانتانامو يتناقض تماما مع أساس نظامنا القانوني" وأضاف: "هذه ليست أمريكا التي وقعت تعهدا للدفاع عنها". وقال هولدبروكس بينما كان يستعد للذهاب لغوانتانامو، قام الجيش بتدريبه على التفكير في أن هؤلاء السجناء هم "أسوأ الأسوأ" و "أقل من البشر".


القوى الإقليمية تكافح من أجل النفوذ في سوريا:


في الوقت الراهن، تخاض العديد من الصراعات في وقت واحد في سوريا. بدأت الحرب الأهلية في سوريا منذ أكثر من عامين كصراع على السلطة بين الحكومة وقوات المعارضة. لكنها لم تستغرق وقتا طويلا بالنسبة للدول الأخرى للوصول إلى هذا المزيج، وتحول الاقتتال الداخلي إلى صراع إقليمي ودولي من أجل النفوذ. فبالإضافة إلى الدول الغربية وكذلك روسيا وتركيا، انخرطت في الصراع بعض البلدان المجاورة مثل إيران والمملكة العربية السعودية وقطر، حيث تقاتل الدول الثلاث حربا بالوكالة من أجل الهيمنة الإقليمية. وأصبحت الانقسامات الدينية بين السنة والشيعة والعلويين لا تلعب إلا دورا ثانويا. سوريا بلد مهم استراتيجيا لإيران؛ فنظام الرئيس بشار الأسد هو حليف طهران الوحيد في العالم العربي. بالإضافة إلى ذلك، فإن سوريا هي حلقة وصل هامة لحزب الله الموالي لإيران في لبنان، حسب ما أشار إليه ستيفان روسيني، الخبير في شؤون الشرق الأوسط في معهد جي أي جي ايه GIGA)) لدراسات الشرق الأوسط في هامبورغ. وأضاف متحدثا إلى صحيفة دويتشيه فيليه، أن طهران ودمشق وحزب الله يعتبرون أنفسهم جبهة المقاومة ضد المصالح الإسرائيلية والغربية في المنطقة. على الجانب الآخر من الخليج، فإن هذه الدول على ما يبدو لم تول الكثير من المبالاة لحظر الأسلحة. وتشير تقارير وسائل الإعلام الغربية، أن قطر دفعت مئات الملايين من الدولارات الأمريكية لبعض عناصر المعارضة السورية. وعلاوة على ذلك، يقال بأن ما لا يقل عن اثنتي عشرة طائرة محملة بالأسلحة والذخيرة قد تم تسليمها إلى المتمردين بانتقاء عبر تركيا. ووفقا لتقارير وسائل الإعلام الأمريكية، أن المملكة العربية السعودية قامت بتمويل شراء، من بين أمور أخرى، الأسلحة الكرواتية التي أرسلت إلى سوريا عبر الأردن. وكان الرئيس السابق للاستخبارات، تركي الفيصل قد قال في وقت سابق هذا العام: "أعتقد أننا سوف نرسل الأسلحة. وإلا فسيكون خطأ فادحا بالنسبة لنا". إلا أن دول الخليج لم تقم بعد بتسليم الأسلحة الثقيلة أو المعدات ذات التقنية الفائقة مثل الصواريخ المضادة للطائرات إلى المعارضة المنقسمة. الصراع على السلطة بين إيران والمملكة العربية السعودية وقطر يمتد على طول خطوط الصدع الديني. فمن جهة فإن الممالك السنية المحافظة هي التي دعمت المعارضين ذات الأغلبية السنية ضد نظام الأسد. ومن جهة أخرى، دعمت جمهورية إيران الشيعية الحكومة السورية في دمشق، جنبا إلى جنب مع العلويين.

الأردن يستضيف قوات عسكرية من 18 دولة لمناورات عسكرية كبيرة:


قال مسؤول عسكري أردني أن الأردن تخطط لاستضافة تدريبات عسكرية كبيرة بمشاركة أكثر من 15 ألف جندي من 18 دولة مختلفة، بما في ذلك الولايات المتحدة. وذكرت وكالة الأنباء الأردنية (بترا) اليوم السبت، نقلا عن مسؤول تحدث شريطة عدم ذكر اسمه، أن قوات من دول من بينها الولايات المتحدة وبريطانيا والبحرين، كندا، جمهورية التشيك، مصر، فرنسا، العراق، إيطاليا، لبنان، باكستان، بولندا، قطر، وتركيا، والإمارات العربية المتحدة، والسعودية واليمن سوف تشارك في المناورات العسكرية التي أطلق عليها اسم " الأسد المتأهب 2013." وأضاف المسؤول أن قوات من "دول صديقة" ستأتي إلى الأردن في الأسابيع المقبلة للمشاركة في مناورات حربية. وأشار إلى أن المناورة، والتي ستستمر لمدة أسبوعين، سوف تتبع خطى مناورة "ناجحة" مماثلة تمت في عام 2012. وفي 14 مايو، اجتمع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأردني الفريق الركن مشعل محمد الزبن مع قادة الجيش من الولايات المتحدة وفرنسا وتركيا وكذلك نائب الأمين العام لمنظمة حلف شمال الأطلسي، ألكسندر فيرشبو، لمناقشة الاستعدادات الجارية بتنفيذ مناورات الأسد المتأهب. يذكر أن الأردن تلقت مساعدات ضخمة من الولايات المتحدة في السنوات الأخيرة حيث منحت واشنطن، وفقا للأرقام الرسمية، مساعدات بقيمة 2,4 مليار دولار لعمّان خلال السنوات الخمس الماضية.


الصين تكسب الحرب السيبرانية نظرا لأنها اخترقت خطط الولايات المتحدة لحرب حقيقية:


دفاعات الصواريخ الباليستية، ومقاتلات جوينت سترايك، وطائرات هليكوبتر بلاك هوك، وأكثر القراصنة الصينيون يمتلكون تصاميم هذه والمزيد من منظومات الأسلحة الأكثر تطورا في البنتاغون؛ فقط كأحدث مؤشر على أن ثقافة القرصنة في الصين لا تزال تضع أمريكا في موقف دفاعي قبيل اجتماع متوتر بين الرئيس أوباما وشى جين بينغ، في قمة تلزمها التوتر مع دبلوماسية الحرب السيبرانية. أشارت تقارير إلين ناكاشيما، من صحيفة واشنطن بوست في ورقة يوم الثلاثاء، بأن لصوص الانترنت الصينيين قاموا بتصميم نماذج بالأحجام الطبيعية التي تشكل "العمود الفقري" لبعض من تكنولوجيا الدفاع الأكثر أهمية وذات التكنولوجيا الفائقة للجيش الأمريكي، والذي يمكن أن يشير إلى تقدم تقليد الأسلحة للصين، في حين تهدف إلى "إضعاف الميزة العسكرية الأمريكية". الحكومة الصينية، كما جرت العادة مع هذه الهجمات - حتى عندما يبدو أنها متصلة مباشرة بجيش التحرير الشعبي الصيني - تنأى بنفسها عن الموقف، وهذه المرة بالذات، عن القرصنة، الذي يعتبر غير مقبول على الصعيد الدولي. وذكرت تقارير واشنطن بوست "إن مجلس علوم الدفاع، وهي مجموعة استشارية رفيعة المستوى تتكون من الحكومة وخبراء مدنيين، لم يتهم الصين بسرقة التصاميم، ولكن كبار المسؤولين العسكريين والصناعة على معرفة بالمخالفات قالوا أن الغالبية العظمى كانت جزءا من الحملة الصينية الآخذة في الاتساع للتجسس ضد المقاولين في وزارة الدفاع الأمريكية والمؤسسات الحكومية".


أبو هاشم

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار