August 30, 2011

الجولة الإخبارية 30-8-2011


 

العناوين:

  • أمريكا: المسلمون يعتبرون مشروع قانون "الأجانب" اعتداءً على الشريعة
  • الإعلام الغربي يعترف علنا ​​بأن قواتٍ خاصةً أجنبية كانت وراء الإطاحة بالقذافي
  • الثورة الليبية ساعدت على وقف انهيار بنك إيطاليا
  • حلف شمال الأطلسي يخطط لتسليح ثوار سوريا
  • إستراتيجية جديدة بين الولايات المتحدة وأفغانستان لإبقاء القوات الأمريكية في أفغانستان لغاية 2024
  • هل يخطط الجيش الباكستاني للتدخل في كراتشي؟

التفاصيل:

وصلت قوانين مكافحة الإرهاب ضد "الأجنبي" المحاكم الأمريكية، حيث طالت هذه القوانين أكبر الولايات التي يسكنها أكبر جالية إسلامية في أمريكا، ميتشيغان، ويقول المنتقدون أن هذا القانون هو هجوم مستتر على الشريعة الإسلامية، وقد تم تقديم مشروع القانون في ميتشيغان "قوانين المحاكم الأمريكية لأمريكا"، كما عُرض في أكثر من 20 دولة أخرى، ففي حزيران/يونيو قدم في دولة التشيك، وقد دافع مقدمو القانون عنه بأنه لا علاقة له بالإسلام أو بقوانين الشريعة المنبثقة عن القرآن، ولكنها تهدف لمنع أي شخص يسعى إلى الاحتجاج على قانون المحاكم الأجنبية في الدولة، فبناء على دراسة أجراها مركز السياسة الأمنية في واشنطن فإن 50 قضية استئناف في 23 دولة وجدت أنه قد تم تطبيق الشريعة أو اعترف بها رسميا في قرارات المحاكم، وقال كريستوفر هولتون نائب رئيس المركز عن تلك الحالات بأنها تمثل غيضاً من فيض، فيما وصفه بأنه صراع متزايد في محاكم الدولة، حيث لم يتم نشر العديد من قرارات المحاكم "ليس هناك من شك أن مبادئ الشريعة الإسلامية تجد طريقها إلى محاكمنا لسنوات عديدة ولغاية الآن، ومعظم هذه القوانين متعلقة بالأسرة، فعندما تحصل على حكم في قضية حضانة الطفل من المملكة العربية السعودية وإيران وباكستان ومصر وقانون العائلة، فإن كل هذه القوانين قوانين الشريعة وتلتزم المحاكم الأمريكية بأحكامها".

--------

عجّت وسائل الإعلام الغربية بالتقارير التي تقول بأن حلف شمال الأطلسي ساعد في الإطاحة بالقذافي، حيث أفادت تلك التقارير بأن تنظيم القاعدة وزعماء الميليشيات القبلية والمحرومين السابقين والبيروقراطيين تلقّوا الكثير من المساعدة من الولايات المتحدة وبريطانيا وحلف شمال الأطلسي في "الربيع العربي" في عملية تنصيب حكومة موالية للغرب. حيث قال مسئول في حلف شمال الأطلسي اليوم لمحطة CNN أن "قوات خاصة من بريطانيا وفرنسا والأردن وقطر كثّفت عملياتها في طرابلس ومدن أخرى في الأيام الأخيرة لمساعدة قوات الثوار للقضاء على نظام القذافي". وكانت القوات البريطانية على وجه الخصوص قد ساعدت وحدات الثوار من خلال "المساعدة على تنظيم أفضل للقيام بالعمليات" حسبما ذكر المسئول. وقد تنقلت بعض هذه القوات من جميع الدول مع وحدات الثوار من المدن في مختلف أنحاء ليبيا حتى وصلوا إلى طرابلس، وقال المسئول الذي رفض الكشف عن اسمه بسبب الطبيعة الحساسة للمعلومات الاستخبارية بأن القوات الخاصة ساعدت الثوار على "تحسين أساليبهم"، وقال أيضا بأن القوات وفرت المعلومات اللازمة للطائرات الحربية للقيام بالغارات الجوية وبمهمات استطلاعية في طرابلس، وقد كانت تلك المعلومات مهمة، خاصة في الأيام الأخيرة في العاصمة، حيث كان المقاتلون من الجانبين مختلطين معا في مدى قريب، وقد ساعدت قوات المتمردين أيضا في مجال الاتصالات، كما أنها قامت بالهجوم على العاصمة، وقال المسئول أن القوات القطرية والفرنسية قدمت بعض التسليح.

--------

تم تعليق التجارة بأسهم أكبر بنك في إيطاليا بسبب الأحداث في ليبيا، وقد ساعد ذلك على منع انهيار النظام المصرفي الإيطالي، بحسب وثائق كشف عنها "الشاهد العالمي" وهي أكبر هيئة استثمار للاستثمارات الليبية في مصرف يونيكريديت الإيطالي، ولم تكن تلك المساعدة من قبيل الصدفة، فإيطاليا كانت الدولة الاستعمارية لليبيا، وهي ذات إرث مالي وسياسي واسع النطاق، ومن خلال ثلاثة صناديق سيادية فإن صندوق LIA (أكثر الصناديق الثلاثة)، فقد كان مصرف ليبيا المركزي ومصرف ليبيا الخارجية (وهذان كانا قادرين على الاستثمار بشكل كبير بشكل سري) فقد استثمر النظام نحو 1.4 مليار سهم في يونيكريديت، ما جلب الأموال الليبية السيادية لاستثمارها في البنوك الإيطالية إلى مستواها الحالي في أوائل عام 2010، وقد شهدت البنوك الإيطالية موجة بيع في وقت سابق من هذا الشهر ولكن تم تجميد حصة ليبيا، ثم ضربت موجة ثانية من الأزمة المالية، فتجمدت الاستثمارات الليبية في جميع أنحاء أوروبا، ومنع الضباط الليبيون في طرابلس من سحب أموالهم، الاستثمارات، وقد كانت قيمة الأسهم في شباط/فبراير تبلغ 2.8 مليار يورو، أما اليوم فهي تعادل 1.2 مليار فقط، ويعود هذا الانهيار الذي يعادل 60٪ إلى أوائل عام 2010، وقد قام أحد أفراد عائلة القذافي ببيع استثماراتهم في يونيكريديت، سواء بسبب متاعب البنك العميقة أو بسبب حاجتهم للسيولة للقتال ضد الثوار.

--------

أفاد التلفزيون الإيراني "برس تي في" مؤخرا أن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) وتركيا تمهدان الطريق لتدخل عسكري في سوريا، وخاصة من خلال توفير السلاح للعصابات الإجرامية المسلحة السورية، وسوف يتم إرسال كميات كبيرة من الأسلحة بينها صواريخ مضادة للدبابات ومضادة للطائرات وقذائف مورتر ورشاشات ثقيلة عبر البر إلى كبرى المدن السورية التي تشهد اضطرابات، وفقا لتقرير صادر عن موقع ديبكا، وسيوفر الجيش التركي حماية لحاويات الأسلحة التي ستذهب للثوار السوريين، ويذكر أن الثوار يتلقون تدريبا داخل تركيا على استخدام الأسلحة لمدة أسبوعين، وقد حذرت تركيا من أنها ستنضم إلى أي عمل عسكري محتمل ضد سوريا المجاورة، وفي وقت سابق استدعت أنقرة ضباطها المتقاعدين الذين سيتم نشرهم في المدن الواقعة على طول الحدود مع سوريا، وللتذكير فإن أنقرة تسعى لعضوية الاتحاد الأوروبي وهي عضو في حلف شمال الأطلسي.

--------

ذكرت صحيفة الديلي تلغراف أن مسئولين أمريكيين وآخرين أفغاناً يبذلون الجهود لعقد صفقة إستراتيجية جديدة قبل مؤتمر بون، وقالت صحيفة الديلي تلغراف أن كابول وواشنطن توصلتا إلى توافق في الآراء على إبقاء القوات الخاصة الأمريكية في أفغانستان على الأقل حتى غاية عام 2024، وقد وصفت المقالة المنشورة في الصحيفة حكومة كرزاي بأنها فاسدة وتفتقر إلى المصداقية، وذكر المقال قول الرئيس قرضاي بأنه قد حان الأوان لمعرفة أنه بعد انسحاب القوات الدولية من أفغانستان فإن قوات الأمن الأفغانية لن تكون قادرة على الحفاظ على السلام وضمان الأمن، في حين قال مسئولون في كابول إن المحادثات بشأن اتفاق بين الولايات المتحدة وأفغانستان الإستراتيجية لا تزال في تقدم، وذكر المقال أن كابول وواشنطن تدفعان للتوقيع على الاتفاق قبل مؤتمر بون، وقال السيد الحكيم حشر "أن الجانبين قدما اقتراحاتهما ومازالت المحادثات على مستوى اللجنة التي تم تعيينها من قبل الحكومة تحت قيادة مجلس الأمن في أفغانستان ووزارة الخارجية" وبعد دعوة الحكومة الأفغانية إلى دعم الولايات المتحدة للجيش الأفغاني وتجهيزه، فقد دشنت واشنطن بشكل مبدئي لقواعد عسكرية دائمة في أفغانستان لمنع المتمردين من العودة إلى البلاد.

--------

ذكرت صحيفة "الفجر" الباكستانية أن رئيس الأركان العامة للجيش الباكستاني أشفق برويز كياني زار كراتشي صباح اليوم الخميس، وقالت المصادر أن قائد الجيش نظر إلى تفصيلات الوضع في المدينة، وكان الجنرال كياني ألمح إلى أن الجيش يمكن أن يقدم خدماته إلى الحكومة المحلية في استعادة السلام في المدينة الساحلية، وكان المحللون قد أعطوا أهمية لزيارة الجنرال كياني وسط استمرار العنف في المدينة في الآونة الأخيرة، حيث تعالت الأصوات المطالبة بتدخل كياني في المدينة لوقف سفك الدماء الذي أودى بحياة أكثر من 300 شخص في غضون أسابيع قليلة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار