الجولة الإخبارية 31-05-2017م
الجولة الإخبارية 31-05-2017م

العناوين: · تحت ذريعة هجوم على نصارى مصر تقصف معسكرات إسلاميين في ليبيا لليوم الثاني · إدارة ترامب تعاود خلط الأمور بين السعودية وإيران، وخامنئي يتوقع "سقوطا حتميا" لحكام السعودية وأما روحاني فيدعو لتحسين العلاقات · مقتل رجلين وجرح آخر حاولوا منع مهاجم من الإساءة لفتاتين مسلمتين في أمريكا

0:00 0:00
Speed:
May 30, 2017

الجولة الإخبارية 31-05-2017م

الجولة الإخبارية

2017-05-31م 

العناوين:

  • · تحت ذريعة هجوم على نصارى مصر تقصف معسكرات إسلاميين في ليبيا لليوم الثاني
  • · إدارة ترامب تعاود خلط الأمور بين السعودية وإيران، وخامنئي يتوقع "سقوطا حتميا" لحكام السعودية وأما روحاني فيدعو لتحسين العلاقات
  • · مقتل رجلين وجرح آخر حاولوا منع مهاجم من الإساءة لفتاتين مسلمتين في أمريكا

التفاصيل:

تحت ذريعة هجوم على نصارى مصر تقصف معسكرات إسلاميين في ليبيا لليوم الثاني

قالت مصادر عسكرية وشاهد لرويترز 28/5/2017 إن مصر وجهت يوم السبت ضربات جوية جديدة ضد معسكرات متشددين في ليبيا تقول إنهم وراء مقتل 29 نصرانيا مصريا في هجوم بالرصاص.

وقصفت طائرات مصرية شرق ليبيا يوم الجمعة بعد ساعات من الهجوم على النصارى الذين كانوا في طريقهم إلى دير بمحافظة المنيا في صعيد مصر وهو الهجوم الذي نفذه مسلحون يرتدون بزات عسكرية باستخدام ثلاث سيارات دفع رباعي. وقد بدأت مصر قصفها في ليبيا دون أن تقوم بأي تحقيق في الحادث، وربما دون أي مطاردة للمهاجمين، فهي أرادت أن يكون الهجوم ذريعة لتدخلها في ليبيا لصالح حفتر، وإزالة تلك المعسكرات التي تشكل عقبة أمام نفوذه في شرق ليبيا.

وكالعادة بعد أي هجوم فقد أعلن على الإنترنت بأن تنظيم الدولة الإسلامية يعلن مسؤوليته عن الهجوم، أي أن أي هجوم يتم في أي زاوية من زوايا الكرة الأرضية فإن التهمة جاهزة (ضد مجهول معلوم) هو تنظيم الدولة، ذلك التنظيم الذي تخوض أكثر من 70 دولة في العالم الحرب ضده، وهي دول أكثر بكثير من دول التحالف الذي خاض الحرب العالمية الثانية ضد ألمانيا النازية. وإذا كان واضحاً في الحرب العالمية الثانية اندحار الجيوش الألمانية فإن الحرب الحالية ضد تنظيم الدولة لا يرى لها نتيجة، بل إن العالم كله لا يستطيع إخراجه من مدينة الموصل منذ 2014!

وكان تفجيران انتحاريان استهدفا كنيستين الشهر الماضي مما أسفر عن مقتل أكثر من 45 شخصا، وطبعاً أعلن التنظيم مسؤوليته عنهما أيضا.

وقال رئيس مصر عميل أمريكا عبد الفتاح السيسي في كلمة أذاعها التلفزيون يوم الجمعة بعد الهجوم إنه أمر بتوجيه ضربات إلى "معسكرات الإرهاب"، متوعدا باستهداف أي معسكرات في الداخل أو الخارج مدعياً بأنه يتدرب فيها مسلحون لتنفيذ هجمات في مصر.

وقال مصدران عسكريان لرويترز إن مصر وجهت ثلاث ضربات جوية إضافية يوم السبت في منطقة درنة التي تحاول قوات شرق ليبيا بقيادة خليفة حفتر الحليف المقرب لمصر انتزاع السيطرة عليها من إسلاميين ومنافسين آخرين.

وقال أحد سكان درنة لرويترز إن طائرات حربية شوهدت تقصف منطقة ظهر الأحمر في الجزء الجنوبي من المدينة يوم السبت. ورفض المتحدث العسكري المصري التعليق على ضربات يوم السبت.

----------------

إدارة ترامب تعاود خلط الأمور بين السعودية وإيران، وخامنئي يتوقع "سقوطا حتميا" لحكام السعودية وأما روحاني فيدعو لتحسين العلاقات

بحسب رويترز 28/5/2017 فقد قال مرشد إيران آية الله علي خامنئي يوم السبت إن حكام المملكة العربية السعودية يواجهون "السقوط الحتمي" بسبب تحالفهم مع أمريكا. وقد نسي خامنئي أن يذكر كيف قتل اليوم القائد العسكري في الحرس الثوري الإيراني في الموصل، نسي أن يقول بأن إيران تتحالف هي الأخرى مع أمريكا في معركة الموصل. وقد جاءت تصريحات خامنئي بعد ساعات من دعوة الرئيس الإيراني لتحسين العلاقات مع دول الخليج العربية في مؤشر على نمو الصراع الداخلي بين تياري الحكم في إيران، وكلا التيارين يستقي سياساته من روح المشاريع الأمريكية.

ووفق حساب خامنئي على تويتر فإنه قال لأتباعه في لقاء ديني "هم (قادة السعودية) يتصرفون بشكل ودي مع أعداء الإسلام في حين يتبعون سلوكا مناقضا مع المسلمين في البحرين واليمن". دون أن يذكر المرشد الإيراني شيئاً عن ود إيران في سوريا، وكيف يقتل هذا "الود" المسلمين في سوريا بالمئات يومياً في تحالف إيراني واضح كالشمس مع الكفار الروس، وتحالف تغطيه غيوم غير كثيفة مع أمريكا التي دفعت بإيران وروسيا لمنع انهيار عميلها بشار في سوريا.

وتدعم إيران ودول الخليج طرفين متعارضين في الحرب الدائرة في سوريا وفي اليمن إضافة إلى الاضطراب في البحرين، وكل ذلك حسب السياسة الأمريكية التي تدفع بعضاً من عملائها للحرب واستئصال الثورة في سوريا، بينما تدفع بعملاء آخرين كالسعودية لاحتوائها عن طريق صب الدولارات وحرف مسيرة الثورة عن المطالبة بتحكيم الإسلام، ثم القبول بالحوار مع النظام في جنيف وأستانة على الطريقة الأمريكية للحل.

وتعرضت العلاقات بين أتباع أمريكا في إيران والسعودية لضربة أخرى الأسبوع الماضي حين زار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السعودية واتهم طهران بدعم الإرهاب في الشرق الأوسط، والذي يريده ترامب من هذه الدعوات هو إيهام دول الخليج بأن أمريكا بعد أوباما قد صارت ضد طهران من أجل جني "أتاوات" مالية من حكام الخليج، وجعل نفط المسلمين شرياناً مالياً كبيراً للاقتصاد الأمريكي، أي أكثر من ذي قبل.

وتنفي إيران مثل هذه الاتهامات وتقول إن السعودية هي المصدر الحقيقي لتمويل المتشددين الإسلاميين. ورد روحاني على انتقاد ترامب بقوله إن استقرار الشرق الأوسط لا يمكن تحقيقه دون مساعدة من إيران.

لكن الرئيس الإيراني حسن روحاني، وهو شخصية براجماتية لديه في الواقع نفوذ أقل من الزعيم الأعلى، دعا يوم السبت إلى تحسين العلاقات مع دول الخليج خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر الذي تعرضت بلاده لانتقادات من جيرانها في الخليج بسبب علاقتها مع طهران.

ونقلت وكالة الجمهورية الإسلامية الإيرانية للأنباء عن روحاني قوله لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني "نريد أن يسود الاعتدال والتعقل في العلاقات بين الدول ونؤمن بأن الأولوية ينبغي أن تكون للحل السياسي". كل ذلك بعد أن رأت إيران أن أمريكا تريد تقليص الدور الذي كانت إدارة أوباما توكله لها قبل مجيء إدارة ترامب.

وأضاف روحاني للشيخ تميم "بلدان المنطقة بحاجة لمزيد من التعاون والمشاورات لحل أزمتها ونحن مستعدون للتعاون في هذا المجال".

-----------------

مقتل رجلين وجرح آخر حاولوا منع مهاجم من الإساءة لفتاتين مسلمتين بالولايات المتحدة

قالت البي بي سي 28/5/2017 إن مهاجماً قتل رجلين طعناً بالسكين حاولا منعه من الإساءة لامرأتين بدا أنهما مسلمتان في قطار للركاب بمدينة بورتلاند بالولايات المتحدة.

وفي زيادة واضحة لحوادث الاعتداء على المسلمين في أمريكا قالت الشرطة إن المهاجم تحول إلى الرجلين اللذين حاولا منعه من الإساءة إلى المرأتين وطعنهما، الأمر الذي أدى إلى وفاتهما. ووقع الحادث في قطار لنقل الركاب، وجرح مسافر آخر قبل اعتقال المهاجم.

ولم يجد مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية من طريق إلا حث الرئيس المجرم ترامب على الحديث علانية عن زيادة حوادث الخوف من الإسلام في أمريكا، وكأنه ليس المسؤول عن مثل هذه الحوادث بسبب تبنيه لهجة عدائية ضد المسلمين.

ربما كان الأولى بهذا المجلس أن يطلب من السعودية التي استقبلت ترامب بهالة كبيرة من الترحيب أن يلغي الاتفاقيات التي عقدها ترامب مع آل سعود، إذ إن المجلس يتهم الرئيس الأمريكي "بتأجيج هذا الاتجاه من خلال البيانات التي أصدرها والسياسات التي نهجها". ولكنه يتوجه إليه في نهاية المطاف كمن يطلب الرحمة من القاتل.

وقال الرقيب بيت سيبسون "المشتبه به كان في القطار، وكان يهتف ويصرخ ويهذي بكلام مختلف، بما في ذلك الترويج لخطاب وُصِف بأنه خطاب كراهية أو لغة متحيزة".

وأضاف مسؤول الشرطة "في خِضمّ الصراخ، اقترب منه بعض الناس فيما بدا أنه محاولة للتدخل لمنع هذا السلوك. بعض الناس الذين كان يصرخ فيهم، تعرضوا لهجوم شرس من قبل المشتبه به، الأمر الذي نتج عنه وفاة شخصين وجرح ثالث".

واعتقل المشبته به الذي كان يحمل سكينا بعيد مغادرته القطار.

وغادرت المرأتان اللتان تعرضتا لسوء المعاملة مكان الحادث قبل وصول الشرطة، وكانت إحداهما ترتدي غطاء للرأس حسب أحد شهود العيان.

وقالت ديجوانا هادسون والدة إحدى الفتيات إن المهاجم قال إن "المسلمين يجب أن يموتوا. إنهم يقتلون المسيحيين منذ سنوات".

وقد صار المسلمون في أمريكا وأوروبا يعانون من النظرات التمييزية ضدهم وسوء المعاملة الناتج عن مظهرهم الإسلامي، في الوقت الذي يغدق فيه حكام المسلمين الهدايا الثمينة بمئات الملايين من الدولارات كهدايا شخصية على ترامب وعائلته أثناء زيارته للسعودية في تناقض واضح بين آمال المسلمين وهمومهم، وحكامهم الأكثر خنوعاً على مستوى العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار