الجولة الإخبارية 31-07-2017م (مترجمة)
الجولة الإخبارية 31-07-2017م (مترجمة)

العناوين:     · قسيس أسترالي يدعي أن الإسلام كسرطان سيدمر المجتمع · السعودية تدعي أن تواصل الملك مع أمريكا ساعد في تهدئة التوتر حول المسجد الأقصى · حملة على الانتقاد الإلكتروني تثير وسائل التواصل الإلكتروني الباكستانية

0:00 0:00
Speed:
July 30, 2017

الجولة الإخبارية 31-07-2017م (مترجمة)

الجولة الإخبارية

2017-07-31م

(مترجمة)

العناوين:

  • · قسيس أسترالي يدعي أن الإسلام كسرطان سيدمر المجتمع
  • · السعودية تدعي أن تواصل الملك مع أمريكا ساعد في تهدئة التوتر حول المسجد الأقصى
  • · حملة على الانتقاد الإلكتروني تثير وسائل التواصل الإلكتروني الباكستانية

التفاصيل:

قسيس أسترالي يدعي أن الإسلام كسرطان سيدمر المجتمع

تعرض قسيس معمداني للانتقاد الشديد بعد ادعائه أن "الإسلام سرطان سيدمر المجتمع" وذلك خلال موعظة مسجلة. ففي تصوير مسجل لكيث بيبر وهو قسيس في الكنيسة المعمدانية الحرة في شمال غرب سيدني، تم تقديمه لقسم التعليم وذلك بعد أن تم الكشف عن قيام الكنيسة بتزويد المدارس الحكومية بالكتاب المقدس. حيث قامت الكنيسة المعمدانية الحرة بعقد دروس عن الكتاب المقدس في تعليم ديني خاص ــ وهو درس أسبوعي اختياري مدته 30 دقيقة تعرضه لطلاب المدارس الحكومية عند توافر أستاذ لذلك. وفي التسجيل المصور الذي بلغت مدته 40 دقيقة، والذي تم تسجيله في نيسان/أبريل 2016 والذي تم رفعه على اليوتيوب، قام السيد بيبر مرات عدة بإدانة الإسلام والقرآن. "الإسلامية سرطان. علينا أن ندمر هذا السرطان أو أنه سيدمر مجتمعنا وحرياتنا وكل شيء غال علينا" وذلك في خطابه للجمهور. "إن الإسلام والمسلمين الذين يمارسون القرآن لا يتوافقون ثقافيا مع القيم الغربية والنصرانية". كما ادعى السيد بيبر أنه "ليس معادياً للمسلمين" لكنه "معاد للقرآن". وقام دارين مورغان وهو مدير إن إس دبليو للإنصاف في الدين في المدارس بلفت الانتباه إلى تعليقات السيد بيبر في قسم التعليم، مدعيا أن الموافقة على الكنيسة المعمدانية الحرة لتقوم بعقد دروس دينية مناقضة لسياسات القسم. وحسب ذي غارديان فقد كتب لوزير التعليم روب ستوكس "إنه يثير قلقنا أن الموافقة الحالية على عقد دروس دينية... قد يزيد بشدة هذا الخطر من خلال السماح لمنظمات كالكنيسة المعمدانية الحرة بفرض منهاجها الخاص بحيث لا يوجد لمكتبكم أي سيطرة أو سلطة". وسابقا أخبر السيد بيبر إس بي إس أنه لم يقم بتعليم الدروس الدينية منذ 2005 عندما كان يعمل في مدرسة ماكارثر الثانوية للفتيات في غرب سيدني. لكنه قال إن أعضاء من مجمعه قاموا بالتدريس في المدارس الحكومية كزوجته لم يتحدثوا عن الإسلام خلال الحصص الدينية. حيث قال "ما أتحدث عنه في حياتي الخاصة ليس بالضرورة أنه سيكون ما أعلّمه بالكتاب المقدس". [دايلي ميل]

إن بيبر هذا ينتمي لمجموعة من المتعصبين للعلمانية والذين يدعون الأفضلية الأخلاقية للقيم الغربية على الإسلام العظيم. إن وسائل الإعلام الغربية توليهم اهتماما زائدا، وهذا من شأنه أن يغذي الإسلامفوبيا في الدول الغربية ويدعم سياسة قهر الجاليات الإسلامية...

--------------

السعودية تدعي أن تواصل الملك مع أمريكا ساعد في تهدئة التوتر حول المسجد الأقصى

قالت السعودية إن الملك سلمان كان يوم الخميس على تواصل مع أمريكا وغيرها من قوى العالم في محاولة لمنع إغلاق محيط المسجد الأقصى في البلدة القديمة في القدس أمام المسلمين ولنزع فتيل التوتر السياسي والديني. حيث قامت دولة الاحتلال خلال الليل بإزالة جميع البنية التحتية الأمنية التي قامت بوضعها هذا الشهر أمام دخول المسلمين لباحات المسجد الأقصى ودعا شيوخ المسلمين المصلين للعودة للصلاة هناك. وفي إعلان صادر عن الديوان الملكي السعودي نشرته وكالة الأنباء السعودية قالت فيه "إن راعي الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود قام بإجراء اتصالات مع العديد من قادة دول العالم خلال الأيام الماضية". إن السعودية ترعى أكثر الأماكن قداسة عند المسلمين في مكة والمدينة، بينما ترعى الأردن المسجد الأقصى، ثالث الأماكن قداسة، والذي هو أيضا (مقدس عند اليهود). وقد تواصل الملك سلمان مع حكومة أمريكا ودعا لإنهاء القيود على دخول المسجد، وذلك حسب ما ورد في البيان، والذي قال أيضا إن التطورات التي حصلت أظهرت نجاح هذه المساعي. وقد "شدد الملك على الحاجة إلى عودة الهدوء" كما ودعا لاحترام قداسة المكان. [رويترز]

أهذا هو أفضل ما يمكن للملك سلمان القيام به؟! أين الأسلحة التي اشتراها بمليارات الدولارات ودفع ثمنها من أموال المسلمين؟! لكن ماذا يمكن للشخص أن يتوقع من نظام يهدر وبشكل فاضح دماء المسلمين في اليمن وسوريا؟! إن الحل الوحيد لقضية فلسطين يكمن في إقامة دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة والتي ستحرر بلاد المسلمين من ظلم القوى الغربية وعملائهم الحكام.

---------------

حملة على الانتقاد الإلكتروني تسكت وسائل التواصل الإلكتروني الباكستانية

كان الطبيب فيصل رانجها يعاين مريضا في وحدة العناية المكثفة المزدحمة في مستشفى في شمال شرق باكستان عندما قام شرطي فدرالي بالدخول بشكل مفاجئ وحجز هاتفه المحمول وأخبره أنه رهن الاعتقال. وقامت الشرطة بأخذه إلى منزله لأخذ حاسوبه المحمول وجهاز التابلت الذي كان يلعب عليه ابنه البالغ من العمر 8 سنوات، ثم قاموا باقتياد الطبيب إلى مقر وكالة التحقيق الفدرالية في إسلام أباد والتي تبعد حوالي 150 ميلاً. هناك فقط تم إخباره لماذا: فقد تم اتهامه بقيادة حملة معلومات معادية للجيش على تويتر. والطبيب رانجها هو واحد من عشرات الأشخاص الذين تم اعتقالهم والتحقيق معهم منذ كانون الثاني/يناير بخصوص استعمالهم لوسائل التواصل الإلكتروني، تحت قانون اجتياح جرائم الإنترنت والذي مرره البرلمان السنة الماضية. أما قانون منع الجرائم الإلكترونية، فقط تم الترويج له بشكل كبير كوسيلة لمعاقبة النشاط الإلكتروني للجماعات المسلحة الممنوعة ومنع الجرائم الجنسية الإلكترونية. لكن وخلال الأشهر الأخيرة تم استخدامه لشن حملة على الذين انتقدوا الحكومة على وسائل التواصل الإلكتروني وخصوصا الجيش. وقد وصف دعاة حقوق الإنسان والأشخاص الذين استهدفتهم الحكومة بشكل مباشر، أنه تم ممارسة الاعتداءات والإرهاب والحجز دون التواصل مع محامين أو عائلاتهم. وفي بعض الحالات تم استخدام العنف الجسدي على المحتجزين. إضافة لذلك فقد قامت الحملة بإسكات وسائل التواصل الإلكتروني بشكل مثير والتي عادة ما كانت تتمتع بالشجاعة والجرأة. حيث قال شاهزاد أحمد مدير "بايتس لكل باكستان": "العديد من الصحفيين والنشطاء - خصوصا اليافعين منهم الذين يسألون أسئلة مهمة أو يقولون أشياء حساسة على الفيسبوك أو تويتر - التزموا الصمت، خوفا من تعرضهم للاعتقال أو إلى ما هو أسوأ من ذلك". وقد حاولت العديد من الحملات لحرية استخدام الإنترنت التوجه مرات عدة للمحكمة لرفع القيود الحكومية في باكستان. وهذه الحملة على الإنترنت حصلت في الوقت الذي تحاول فيه المؤسسة العسكرية للدولة فرض نفوذها بشكل أوسع من خلال استخدام أجندة إعلامية، والمحاكم، والسياسات، حتى إنها استمتعت بشعبيتها المنتشرة بين العامة. أما الآن، فيبدو أن الجيش يشعر بالقوة أكثر للتخلص حتى من أصغر الانتقادات. [نيويورك تايمز]

إن باكستان هي دولة بوليسية حيث يختفي فيها أشخاص باستمرار، ويقتلون دون أي محاكمات، ويتم تسليمهم لأمريكا كما فعلوا مع عافية صديقي. ولهذا فإن الاعتقالات الحالية ليست بالأمر المفاجئ إطلاقا، وتظهر مدى قوة الجيش خلف الكواليس، والذي فشلت المؤسسات الأخرى كالقضاء والإعلام والمجتمع المدني والشعب بكبح جماحه.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار