February 01, 2012

الجولة الإخبارية 31-1-2012 م

العناوين:

• الإسلام ينتشر في بريطانيا

• رئيس صندوق النقد الدولي يحذر الاقتصاديين من "دوامة خطرة" في العالم
• تركيا تندد بمشروع قانون الإبادة الجماعية الفرنسي
• مسئول أمريكي يلتقي بالإخوان المسلمين في مصر
• دول مجلس التعاون الخليجي تلحق بالمملكة العربية السعودية وتسحب مراقبيها من سوريا


التفاصيل:


بلغ عدد البريطانيين الذين دخلوا في الإسلام العقد الحالي ضعف عدد الذين دخلوا فيه في العقد الماضي، وفقا لأحد هيئات الاستطلاع في مسح عدد الأشخاص الذين اعتنقوا الإسلام، وعقب الانتشار العالمي للعنف من بعض الإسلاميين واجه المسلمون البريطانيون مزيدا من المتابعة والملاحقة والتحليل أكثر من كل أصحاب الديانات الأخرى، وعلى الرغم من التصوير السلبي للإسلام في كثير من الأحيان، إلا أنّ الآلاف من البريطانيين يعتنقون الإسلام في كل عام، وتقدير عدد المعتنقين للإسلام من الذين يعيشون في بريطانيا كان دائما صعبا لأن بيانات التعداد السكاني لا تفرق بين ما إذا كان الشخص غيّر عقيدته إلى أخرى جديدة أم ولد فيها، وقد وضعت التقديرات السابقة لعدد المتحولين إلى الإسلام في المملكة المتحدة بما يتراوح بين 14000 و 25000، لكن دراسة جديدة لجمعية حوار الأديان أشارت إلى أنّ الرقم الحقيقي قد يصل إلى 100,000، بزيادة تصل إلى 5000 معتنق جديد على الصعيد الوطني كل عام، وهذه الأرقام متقاربة مع الدراسات التي أجريت في ألمانيا وفرنسا التي وجدت أنّ هناك حوالي 4000 يعتنقون الإسلام سنويا.


--------


حذر رئيس صندوق النقد الدولي الثلاثاء من احتمالات حدوث "دوامة خطرة جدا" في حال ظلت الأوضاع المالية العامة على حالها ولم تتقلص المديونية ودون أي حل لأزمة الديون الأوروبية، وفي مؤتمر صحفي عن التحديث الفصلي للتوقعات العالمية لصندوق النقد الدولي الاقتصادي، شدد اوليفييه بلانشار، المستشار الاقتصادي ومدير إدارة البحوث، على الحاجة إلى تأجيل خفض الديون في المدى القصير للسماح للاقتصاديات الأوروبية والعالمية لتحقيق الاستقرار، واتهمت منظمة "التوقعات الاقتصادية العالمية" صندوق النقد الدولي بعرقلة النمو العالمي ومنطقة اليورو إلى سبعة أعشار و1.6 نقطة مئوية على التوالي، وما صاحب ذلك من تقرير عن الاستقرار المالي العالمي والمراقبة المالية الذي أكد على ضرورة التحرك بسرعة كبيرة مع التكيّف على الرغم من الحاجة إلى خطط لتخفيض الديون. وقال بلانكارد أنّ الشكوك حول الاستدامة المالية تؤدي إلى عوائد مرتفعة على السندات السيادية، وبدوره في الشكوك حول إفلاس البنوك، الأمر الذي دفع الحكومات والبنوك في محاولة لطمأنة الأسواق من خلال دمج وتقليص المديونية وتشديد شروط الائتمان، وأضاف "ولكن كلا الإجراءين لم يؤديا إلى انخفاض منحدر النمو الخطير للغاية"، وقال بلانشار للصحفيين "إذا لم يتم احتواء هذا التدهور الآن فإنّه يمكن أن يؤدي إلى نتائج أسوأ بكثير، سواء كان ذلك بمخالفة النظام أو بالخروج من اليورو، فإنّ الآثار غير المباشرة ستؤثر على الدول الرئيسية في منطقة اليورو وبقية المنطقة ومن ثم إلى بقية العالم".


---------


انتقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان فرنسا يوم الثلاثاء على مشروع قانون عن الإبادة الجماعية الذي أقره مجلس الشيوخ الفرنسي في وقت سابق من هذا الأسبوع، وحذر من أن تتضرر العلاقات بين البلدين بشكل دائم إذا أصبح المشروع قانونا، وجاء هذا التطور بعد يوم واحد من تجاهل مجلس الشيوخ الفرنسي اعتراضات تركيا القوية على إذا ما وافق مجلس الشيوخ على مشروع قانون يجرم إنكار إبادة جماعية في الحرب العالمية الأولى في عمليات القتل الجماعي للأرمن في عهد الدولة العثمانية، وفي خطاب في أعضاء حزب العدالة والتنمية في البرلمان يوم الثلاثاء، ندد إردوغان بمشروع القانون الفرنسي وقال بأنّه عنصري وهو "مجزرة للحرية الفكرية" وقال: "نحن لم نفقد الأمل بعد ويمكن تصحيح هذا الخطأ" مشيرا إلى أنّ مشروع القانون يهدف إلى كسب "الأصوات عن طريق المعاداة لتركيا"، وقال إردوغان أنّ حكومته تنوي فرض عقوبات تدريجية ومن دون تردد ضد فرنسا إذا وقّع الرئيس الفرنسي على مشروع القانون ليصبح قانونا.


وينص مشروع القانون على فرض عقوبة سجن عام وغرامة قدرها 45000 يورو على أي شخص يعيش في فرنسا وينكر الإبادة الجماعية، وقد تم تقديم مشروع القانون إلى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للتوقيع عليه ليصبح قانونا، بعد التصويت عليه من قبل مجلس النواب في البرلمان، والجمعية الوطنية في ديسمبر كانون الأول.


--------


اجتمع الرجل الثاني في وزارة الخارجية الأمريكية مع زعيم في جماعة الإخوان المسلمين في مصر يوم الأربعاء، ولكنه اختار ألا يلتقي بآخرين من الإسلاميين الذين نجحوا في الانتخابات المصرية التشريعية الأخيرة، حيث التقى نائب وزيرة الخارجية بيل بيرنز محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة، الحزب السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، وهذا التواصل من واشنطن مع الحركة الإسلامية جزء من سلسلة لقاءات مع شخصيات سياسية مصرية في القاهرة، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية فيكتوريا نولاند بيرنز "من وجهة نظرنا فقد كان اللقاء فرصة لنسمع منهم ونؤكد على تطلعاتنا من جميع الأحزاب الرئيسية ودعم حقوق الإنسان والتسامح وحقوق المرأة وأنها ستتمسك أيضا بالتزامات مصر الدولية القائمة"، وبيرنز هي النائبة الرئيسية لهيلاري كلينتون، وهي المسئول الأمريكي الأرفع الذي يلتقي مع مسئولين في الإخوان المسلمين منذ حظر واشنطن منذ فترة طويلة أي اتصالات رسمية مع الحركة الإسلامية، فمحادثات بيرنز مع ممثلي الإخوان يأتي بعد قرار واشنطن العام الماضي إسقاط الحظر المفروض على عقد اجتماعات رسمية مع الجماعة تقديرا لدورها السياسي في عملية التحول الديمقراطي في مصر، ويبدو أنّ هذا التحول أغضب "إسرائيل" ومؤيديها من الأمريكيين، بحسب رويترز في يونيو حزيران.


---------


قال مجلس التعاون الخليجي أنّه قرر "تبني قرار السعودية بسحب مراقبيها من بعثة الجامعة العربية في سوريا"، ودعا "أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة للضغط على سوريا لتنفيذ قرارات الجامعة العربية والمبادرة العربية" ولدول الخليج 54 من المراقبين البالغ عددهم 165 في بعثة الجامعة العربية. وكانت المملكة العربية السعودية قد قررت يوم الأحد سحب مراقبيها. وقالت الجامعة العربية أنها طلبت عقد اجتماع مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لتقديم مقترحاتها بشأن حل الأزمة والحصول على دعم من مجلس الأمن، وقال نائب الأمين العام أحمد بن حلي لوكالة فرانس برس أنّ الطلب كان من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ورئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. وفي الوقت نفسه، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم: "كفى من الحلول العربية"، متهما المجموعة "بالتآمر" لتدويل الأزمة واتخاذ القرارات في حين أنهم "يعرفون بأنها ستُرفض" من قبل سوريا، وجاءت تصريحاته بعد أن دعت الجامعة الرئيس السوري بشار الأسد لتسليم السلطة لنائبه وتمهيد الطريق لتشكيل حكومة وحدة وطنية في غضون شهرين، وأضاف "إننا لا نريد أن تأتي الحلول العربية، قلنا ذلك قبل يومين عندما رفضنا المبادرة وعند اجتماع الوزراء العرب الذين قرروا اللجوء إلى مجلس الأمن " وأضاف المعلم "إننا نرفض رفضا قاطعا (هذا الاقتراح)".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار