الجولة الإخبارية   4-10-2013
October 06, 2013

الجولة الإخبارية 4-10-2013


العناوين:


• أردوغان يؤكد على التزامه بالديمقراطية عند إعلانه عن حزمة الإصلاحات
• حكام طاجيكستان يوافقون على تمديد الوجود العسكري الروسي في بلادهم
• قائد الانقلاب في مصر يحذر من خلط الدين بالسياسة
• أمريكا ما زالت تئن تحت وطأة الأزمة المالية التي أفرزتها الرأسمالية

التفاصيل:


أردوغان يؤكد على التزامه بالديمقراطية عند إعلانه عن حزمة الإصلاحات:


بث التلفزيون التركي في 30/9/2013 خطاب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المتعلق بإصلاحات في النظام التركي أطلق عليها حزمة الإصلاحات الديمقراطية. واعتبر أن الكثير منها موجه للأكراد مثل السماح بتعليم اللغات غير التركية في المدارس الخاصة، وتقليص العتبة لدخول البرلمان من 10% الى 5%، واستعمال اللغات الأخرى في الدعايات الانتخابية والأعمال السياسية، وإعادة الممتلكات للكنيسة السريانية، وإقامة جامعة باسم أحد مشايخ النصيريين، وإنشاء معهد للغجر، وإلغاء القسم القومي الذي يقسمه كل صباح طلاب المدارس الابتدائية، وإزالة القيود على مظهر الرجال والنساء والتمييز الجاري في المؤسسات العامة إلا في المؤسسات التي تستوجب اللباس الموحد مثل الجيش والقضاء والأمن. وقد كرر أردوغان لفظة الديمقراطية كثيرا بشكل لافت للانتباه وكأنه يريد أن يؤكد مدى تمسكه بها وأنه ينطلق من وجهة نظرها وليس من وجهة نظر الإسلام. فقال "منذ إحدى عشرة سنة ونحن ملتزمون بالديمقراطية"، "إن تركيا ماضية في طريق الديمقراطية رغم العقبات التي تعترضها"، "إن حزب العدالة والتنمية يقود المسيرة الديمقراطية في تركيا" وغير ذلك من الجمل التي يؤكد فيها على التزامه بالديمقراطية حتى لا يتهم من قبل أمريكا وأوروبا ومواليهم في القضاء والجيش والإعلام وفي الوسط السياسي بأنه يلتزم بالإسلام أو يسير بحسب أحكام الإسلام. ويرى المراقبون أن ذلك هو دأب جميع من يطلق عليهم إسلاميون معتدلون أو وسطيون في العالم الإسلامي. وقد أكد ذلك إرشاد هرموزلو كبير مستشاري رئيس الوزراء عندما قال: إن هذه خطوة سوف تليها خطوات إصلاحية أخرى تتوافق مع المعايير الأوروبية ومعايير حقوق الإنسان.

حكام طاجيكستان يوافقون على تمديد الوجود العسكري الروسي في بلادهم:


نقلت رويترز في 1/10/2013 أن البرلمان في طاجيكستان صادق اليوم بجميع أعضائه على اتفاقية تتعلق بتمديد الوجود العسكري الروسي في البلاد لثلاثة عقود أخرى حيث تم التوقيع على تمديد مدة عقد الاستئجار بلا مقابل للقاعدة رقم 201 التي تعتبر أكبر قاعدة روسية في الخارج. فقد وقع رئيس روسيا بوتين ورئيس طاجيكستان إمام علي رحمانوف على هذه الاتفاقية في تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي. وقال وزير الدفاع الطاجيكي شير علي خير الله: "إن هذا الاتفاق يتماشى مع مبادئ الشراكة الاستراتيجية مع روسيا. ويضمن الاستقرار في المنطقة والأمن في طاجيكستان". ووافق جميع النواب البالغ عددهم 57 عضوا الذين حضروا الجلسة على هذا الاتفاق. وأضافت الوكالة أنه ينظر إلى تصويت المجلس الأعلى في البرلمان على أنه شكلي في طاجيكستان حيث يتمتع رحمانوف بنفوذ واسع. إن روسيا تسعى لتركيز نفوذها في منطقة آسيا الوسطى وتتمكن من ذلك بسبب وجود عملاء لها في هذه المنطقة وخاصة من الشيوعيين القدماء الذين يسعون للحصول على المناصب والأموال ويعملون على الحيلولة دون تحرر شعوبهم من ربقة الهيمنة الروسية بعد سقوط الاتحاد السوفياتي ويحاربون حملة الدعوة الإسلامية الداعين إلى نهضة الأمة بإقامة الخلافة الراشدة.

قائد الانقلاب في مصر يحذر من خلط الدين بالسياسة:


حذر عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع وقائد الانقلاب في مصر في 1/10/2013 في ندوة نظمتها القوات المسلحة من "محاولات التشويه والتضليل التي تستهدف خلط الدين بالسياسة وتحويل الخلاف السياسي على تجربة حكم فشلت في تلبية مطالب الشعب إلى صراع ديني وحرب على الإسلام". ما يعني أن قائد الانقلاب يتبنى وجهة النظر العلمانية التي تتناقض مع الإسلام. والجدير بالذكر أنه منذ احتلال الإنجليز لمصر ووجهة نظر العلمانية هي المسيطرة على أذهان المتنفذين في مصر من سياسيين وعسكريين، ولهذا عندما قام عبد الناصر ورفاقه بانقلاب 1952 ركزوا العلمانية في دستور الجمهورية التي أنشأوها على أنقاض الملكية. وقد ركز أنور السادات ذلك في دستور عام 1971. وعندما وصل مرشح الإخوان محمد مرسي إلى الحكم كان من المفروض أن يضع هو جماعته وغيرهم من المتحالفين معهم ممن يسمون إسلاميون دستورا إسلاميا إلا أنهم في دستورهم الذي وضعوه عام 2012 ركزوا دستور 1971 مع بعض التنقيحات التي لم تغير من أساسه شيئا. ومن جانب آخر قال أحمد المسلماني المستشار الإعلامي للرئيس المؤقت أنه سيلتقي بشباب من الإخوان لعرض وجهة نظر الحكومة عليهم ولسماع وجهات نظرهم. وأضاف أن الخطوة الأولى لسير الإخوان نحو المصالحة هي الاعتراف بثورة 30 يونيو". أي أن يعترفوا بالانقلاب الذي أطاح بهم ولا يعود لهم أي تأثير سياسي في الساحة. وقال "لا بد أن نجبر أنفسنا على الخلق والتسامح، ومصر تعيش فيلم هندي ودراما لا مثيل لها. ومن الصعب استيعاب كل ما حدث.." إن الانقلابيين لم يتسامحوا مع من عارضهم ولم يكن لهم أي خلق عندما هدروا دماء الناس المحتجين عليهم وقتلوا المئات منهم وجرحوا الآلاف وزجوا بالكثير منهم في السجون، ومع ذلك يطالبون الآخرين بالخلق وبالتسامح. وخاطب المسلماني الإخوان قائلا: "هل تريدون السلطة على حساب خراب الوطن". وذلك تناقض غريب لأن الانقلابيين قاموا بالانقلاب لأنهم يريدون السلطة، فكان صراعهم مع الإخوان هو صراع على السلطة في النظام الجمهوري العلماني الديمقراطي، وعملا على تركيز ذلك بإقرارهم الدساتير التي تستند إلى العلمانية التي تفصل الدين عن الدولة وعن السياسة.

أمريكا ما زالت تئن تحت وطأة الأزمة المالية التي أفرزتها الرأسمالية:


أعلن وزير الخزانة الأمريكية جاكوب لو في 1/10/2013 "أنه لا يوجد أمام الكونغرس الوقت الإضافي للتحرك ورفع سقف دين الولايات المتحدة بعد 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري". وحذر من "أنه في حال أنفقت الوزارة مبلغ 30 مليار دولار المتبقية لديها فسوف يصبح من المستحيل على الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها المالية للمرة الأولى في تاريخها". وقد اتهم الرئيس الأمريكي أوباما الجمهوريين في الكونغرس بالتسبب في شلل الحكومة على خلفية أيدلوجية. وقال "سيبقى لنا 30 مليار دولار من أجل الوفاء بالتزامات بلادنا. وأن هذا المبلغ هو أقل بكثير مما يمكن أن تنفقه وزارة الخزانة في يوم واحد أي حتى 60 مليار دولار" وأضاف "أنه في اليوم نفسه الذي أغلقت فيه جزئيا الخدمات الفدرالية بسبب عدم التوصل إلى قرار ميزانية بدأت وزارة الخزانة باللجوء إلى آخر الإجراءات الاستثنائية التي تتيح للولايات المتحدة عدم الدفع مثل تعليق الاستثمارات في صناديق التقاعد العامة" مؤكدا أن "هذه الاستثناءات ستنفذ في 17 أكتوبر.". وذلك بعد فشل الكونغرس الأمريكي في الاتفاق على ميزانية مما يحتم تطبيق أول آلية لتعطيل الحكومة الفدرالية منذ 17 عاما. وقد اقتضى تعطيل 800 ألف موظف فدرالي بدون أجر. وربما يزيد هذا العدد إلى أكثر من مليون موظف. صرح كاميرون رئيس الوزراء البريطاني للإذاعة البريطانية "أن عجز الولايات المتحدة عن ترتيب خطط إنفاقها وخطط تقليص عجزها سيشكل خطرا على الاقتصاد العالمي". وذلك لأن أمريكا هي قائدة العالم الرأسمالي وصاحبة أكبر اقتصاد رأسمالي، فأية أزمة تحدث في أمريكا تؤثر على العالم كله بسبب سيطرة أمريكا وغيرها من الدول الرأسمالية الاستعمارية عليه وفرضها هذا النظام على العالم. فأصبح العالم كله يكتوي بنار الرأسمالية ويئن تحت وطأة ظلمها؛ فأدت إلى المزيد من الفقر والحرمان والتعاسة والشقاء لمليارات من الناس في أنحاء العالم، وبسبب عدم وجود الدولة الإسلامية لم يتمكن العالم الحديث من التعرف على الإسلام ومعالجاته ونظمه الاقتصادية والمالية حتى يتخلص من إفرازات الرأسمالية وثمراتها المرة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار