الجولة الإخبارية   4-5-2013
May 06, 2013

الجولة الإخبارية 4-5-2013

كرزاي يعترف بتلقي الأموال من الأمريكان مقابل عمالته لهم


نقلت رويترز في 29-4-2013 عن صحيفة نيويورك تايمز عن مستشارين حاليين وسابقين للرئيس الأفغاني ذكروا أن "وكالة الاستخبارات الأمريكية سي آي إيه سلمت عشرات الملايين من الدولارات نقدا في حقائب سفر وحقائب ظهر وأكياس بلاستيكية للتسوق لمكتب الرئيس الأفغاني حامد كرزاي طوال عشر سنوات". ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم أن "هذه الأموال السرية كان الغرض منها تعزيز نفوذ السي آي إيه لكنها بدلا من ذلك أذكت الفساد ومكنت قادة المليشيات مما أضعف إستراتيجية الخروج الأمريكية من أفغانستان". وقال مسؤول أمريكي: "أكبر مصدر للفساد في أفغانستان كان الولايات المتحدة". ورفضت السي آي إيه التعليق ولم تعلق الخارجية الأمريكية على الفور. وقال خليل رومان الذي عمل رئيسا لمكتب كرزاي من عام 2002 إلى 2005 للصحيفة "نطلق عليها الأموال السرية فهي تجيئ سرا وتغادر سرا". وذكرت الصحيفة أنه "لأكثر من عشر سنوات ظلت الأموال تسلم كل شهر إلى مكتب الرئيس الأفغاني". وذكرت فرانس برس في 29-4-2013 أن بيانا صدر من مكتب الرئيس الأفغاني كرزاي اعترف بذلك قال فيه: "نعم حصل مجلس الأمن الوطني على أموال من وكالة الاستخبارات الأمريكية خلال الأعوام العشرة الماضية ، ولكن لم تكن هذه المبالغ كبيرة بل كانت قليلة".


إنه من المعلوم لدى الجميع أن أمريكا وأية دولة احتلال لا تستطيع أن تتركز إلا بالعملاء، فتشتري الذمم الرخيصة من المنافقين أو أصحاب القلوب المريضة وذلك بالإغراء بالمناصب والإغداق عليهم بالأموال، وبذلك تجد العملاء المستعدين لتقديم خدماتهم للعدو المحتل. فكرزاي وأمثاله في أفغانستان كباقي حكام البلاد الإسلامية جل همهم مصالحهم الشخصية من تبوء المناصب وجمع الأموال وتحقيق رغباتهم ونزواتهم بها. فلا يفكرون في مصالح بلادهم وأمتهم وتحريرها من براثن المحتلين والمستعمرين، ولا يتبنون قضية الإسلام بإيجاده في الحكم وفي واقع الحياة، وبذلك يتلهفون على تلقي الأموال من السي آي إيه ومن غيرها من أجهزة المخابرات الأجنبية ومن الدول الاستعمارية مباشرة. وأمريكا تشجعهم على الفساد لأنها تعرف أنهم بهذه الأموال سيقومون بأعمال الفساد من فسق وفجور وظلم للناس والتعدي على أعراضهم وعلى أموالهم ولذلك يؤسسون الميليشيات أو العصابات الخاصة بهم.


النظام المصري يخذل أهل سوريا ويدعو إلى تطبيق الحل الأمريكي


نقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية في 30-4-2013 عن رئيس مكتب رعاية المصالح الإيرانية في القاهرة مجتبى أمانس أن "مسؤولين مصريين أثناء زيارتهم لطهران مؤخرا قدموا مشروعا يتم على أساسه توسيع دائرة الحوار لتضم 8 أطراف هي: إيران ومصر وتركيا ومندوب الأمم المتحدة ومندوب منظمة التعاون الإسلامي ومندوب الجامعة العربية ومندوب عن الحكومة السورية ومندوب عن المعارضة السورية". وقال إن "التعاون لحل الأزمة السورية كان محور اهتمام الوفود التي زارت إيران وكان آخرها الوفد الذي ضم مساعد الرئيس لشؤون العلاقات الخارجية الدكتور عصام الحداد". وبذلك تتأكد عمالة النظام المصري برئاسة إسلاميين معتدلين لأمريكا. فأمريكا كما عبر وزير خارجيتها جون كيري مؤخرا ترى الحل بالحوار بين نظام الطاغية في الشام وبين ما يسمى بالمعارضة وتشكيل حكومة من هذين الطرفين ومحاولة عزل المخلصين ومحاصرتهم وعدم تمكينهم من إقامة حكم الإسلام ومن ثم القضاء عليهم. فهي تريد أن تحافظ على نفوذها في سوريا. فالنظام المصري كإيران وكتركيا والجامعة العربية يتبنون الحل الأمريكي ويعملون على تحقيقه، ويخذلون الشعب المسلم في سوريا الذي يذبح يوميا على يد الطاغية. ولم يعد رأس النظام المصري يدعو إلى تنحي الطاغية بشار أسد ولا إلى نصرة الشعب السوري مثله مثل إردوغان تركيا الذي قال لن نسمح بحماة ثانية، فإذا بالطاغية بشار أسد يرتكب في كل مدينة حماة ثانية ولم يتحرك إردوغان لمنع ذلك أو لنصرة أهل سوريا المسلمين.


أكثرية المسلمين يريدون تطبيق الشريعة ويرفضون الديمقراطية


نشر منتدى "بيو" للدين والشريعة في 30-4-2013 ومقره واشنطن محصلة استطلاع آراء مسلمين حول تطبيق الشريعة الإسلامية ورفض الديمقراطية. فكانت المحصلة تقول أن أكثر من ثلاثة أرباع المسلمين يريدون تطبيق الشريعة. فقد أجرى هذا المنتدى الأمريكي مقابلات مع 39 ألفا من المسلمين في 39 دولة. وقال المنتدى إن الديمقراطية حظيت بتأييد أغلبية طفيفة في دول الشرق الأوسط الكبرى حيث ظهر أن 54% في العراق و 55% في مصر يؤيدون الديمقراطية، وتراجعت نسبة تأييد الديمقراطية في الباكستان إلى 29%.


فالأمريكيون يعملون على جس نبض الأمة ومدى تمسكها بإسلامها ورغبتها في تطبيقه فتظهر نتائج تذهلها، فتقوم وتأتي بالإسلاميين المعتدلين إلى الحكم ليمنّوا المسلمين بتطبيق الإسلام ولكن يخذلونهم فلا يطبقونه ويخادعونهم بالتدريج إلى أبد الدهر وهم يتراجعون عن تطبيق الشريعة كما فعلت في تركيا وفي مصر بجانب تونس، وتفعل ذلك في كل البلاد الإسلامية حتى تحول دون عودة الإسلام وتجعل الناس يستيئسون من تطبيق الإسلام، لأن الناس يضعون ثقتهم في جماعات إسلامية تمنّيهم بتطبيق الإسلام فعندما يصلون إلى الحكم يخذلون الذين انتخبوهم من المسلمين ويرتبطون بأمريكا أو بغيرها من الدول الاستعمارية فتصيب الناس خيبة أمل. ومن جهة ثانية فإن أكثر الذين يقولون بتطبيق الديمقراطية يفهمونها فهما خاطئا يظنونها بأنها عبارة عن الانتخابات، وهم يتخلون عن تأييدها عندما يدركون أنها تعني التشريع البشري لا تطبيق الشريعة ويرون استبدادها وظلمها فيتراجعون عن تأييدها. وإذا رأوا تطبيق الإسلام في دولة بشكل كامل فإنهم كافة سيطالبون بالانضمام لها لتطبيق الشريعة عليهم.


مفتي آل سعود يعمل على حماية النظام مخالفا للأحكام الشرعية


نشرت وسائل إعلام سعودية في 30-4-2013 تحذير مفتي النظام السعودي عبد العزيز عبد الله آل الشيخ من "خطورة الخروج على الولي الحاكم معتبرا ذلك ضررا عظيما على الأمة ومفاسدها كبيرة وهي ليست من الإسلام بل من أمور الجاهلية". فيظهر أن مفتي نظام آل سعود تعامى عن الأحكام الشريعة التي تطلب من المسلمين الخروج على الحاكم عندما يظهر الكفر البواح أو الصراح كما ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، والسكوت على ذلك جريمة كبيرة تستحق عذاب الله. عدا أن محاسبة الحكام بالكلمة وبالفكر أي أمر الحكام بالمعروف ونهيهم عن المنكر فرض من أكبر الفروض، فلم يلتفت المفتي إلى أن الحكام يمنعون الناس من قول الحق فيرمون بهم في السجون أو يقتلونهم. فنظام آل سعود ليس نظاما إسلاميا مثله مثل باقي الأنظمة في البلاد الإسلامية؛ فهو نظام ملكي تتوارثه عائلة يستأثرون بالحكم وبثروات البلاد، ويبيحون الربا ويطبقون النظام الاقتصادي الرأسمالي، وسياستهم الخارجية مخالفة للإسلام فهم ينتسبون إلى الأمم المتحدة ويلتزمون بقراراتها وقوانينها التي أخرجتها الدول النصرانية قبل مئات السنين للوقوف في وجه الدولة الإسلامية، ومهمة الجيش ليست الجهاد في سبيل الله لنشر الإسلام والذود عن المسلمين وعن ديارهم وأعراضهم والعمل على تحرير البلاد المحتلة منها كفلسطين ونصرة أهل سوريا، بل السياسة المتعلقة بالجيش لدى نظام آل سعود هي حماية نظامهم والأنظمة المماثلة لهم كما فعلوا عندما ساندوا نظام علي صالح في اليمن وكما يساندون حاليا نظام البحرين. بالإضافة إلى ذلك فإن نظام آل سعود يوالي الغرب الكافر المستعمر ولا يتبرأ منه. وهم يستغلون الدين والمفتين والمشايخ لحماية أنظمتهم من المسلمين الذين يعملون على محاسبتهم وكذلك من المسلمين الذين يستعدون للخروج والثورة عليهم لإسقاطهم وإقامة حكم الإسلام.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار