الجولة الإخبارية 4-8-2011
August 08, 2011

الجولة الإخبارية 4-8-2011

العناوين:

طاغية طاجيكستان يكثف حربه على الإسلام بمنع الناشئة من ارتياد المساجد ويهدد بعقوبات قاسية على آبائهم وعلى المعلمين

 أمريكا تبحث عن عملاء بين من يطلق عليهم رموز معارضة سورية بينما تتخوف من سيطرة الجناح الإسلامي السياسي على الساحة

 • تداعيات الأزمة المالية ما زالت تلقي بظلالها على الاقتصادي الأمريكي وما زالت الشكوك تحوم حول قوة هذا الاقتصاد

 عاقبة الظلمة والخونة الذليلة تتجسد في مظهر حسني مبارك في قفص الاتهام ويهود يعلنون بأن هذا اليوم يوم حزن

التفاصيل:

تناقلت وسائل الإعلام في 3/8/2011 , نبأ مصادقة طاغية طاجيكستان المدعو إمام علي رحمنوف على قانون يمنع كل شخص دون سن الثامنة عشرة من ارتياد المساجد والصلاة فيها. وذكر أن الأسباب الموجبة للقانون هي " صيرورة المساجد ميادين لانتشار الإسلاميين ". وقد احتجت حركات إسلامية على القانون. والمسلمون يقولون أن الذي أصدر هذا القانون ومن صادق عليه يكون من الطغاة المجرمين الذين يقول فيهم رب العالمين: " ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابها ", فالذي يمنع المسلمين وخاصة الشباب منهم من ارتياد المساجد والصلاة فيها فهو يدخل تحت مفهوم هذا القانون الرباني والحكم عليه بأنه من أشد الظالمين ويتوعده ربه بالخزي في الدنيا والعذاب العظيم في الآخرة، وهذا ما حصل مع طاغية تونس ابن علي عندما كان يضيق على الشباب من ارتيادهم للمساجد. ويقضي قانون الطاغوت في طاجيكستان بإيقاع عقوبة السجن لسنوات طويلة بحق الأباء الذين يشارك أولادهم في أية مناسبة إسلامية.

 ويحظر على المعلمين في المدارس أن يخرجوا عن مادة التربية الدينية التي وضعتها حكومة هذا الطاغية أثناء الشرح، ويعاقب من يخالف ذلك بعقوبة السجن قد تصل إلى 12 سنة. ويحظر قانون هذا الطاغية أيضا على الآباء من أن يسموا أولادهم بأسماء إسلامية ويطالبهم بتطبيق التربية الغربية الفاسدة عليهم. مع العلم أن هذا الطاغية يحمل اسما إسلاميا يناقض واقعه إلى أبعد الحدود. كما فعل مصطفى كمال في تركيا حيث أجبر المسلمين على استبدال أسماء تركية لا تحمل معاني إسلامية بأسماء عائلاتهم الإسلامية تحت ما أسماه الانقلاب على اسم العائلة. وقد كشف مؤرخ كمالي مؤخرا عن أن أتاتورك كان يكره اسم مصطفى كمال ولا يريد أن يناديه به أحد. ولذلك وضع لنفسه اسم أتاتورك بمعنى جد الأتراك أو أبو الاتراك وكأن الأتراك بدأ نسلهم منه، مع العلم أنه كان أبتر وقد حرمه الله من الذرية. وعمل على تغريب المجتمع وحارب الإسلام وأغلق المساجد واقترف جرائم كبرى بحق الإسلام وأهله مثلما فعل طاغية طاجيكستان وأكثر بكثير، ولكن الله أهلكه بعذاب من مرض خبيث، وبقي الأتراك على أشد تمسكهم بدينهم الحنيف. وكذلك إخوتهم في طاجيكستان اضطهدوا في عهد الشيوعية إلى أبعد الحدود ومع ذلك بقوا متمسكين بدينهم، ويأتي رئيس طاجيكستان الشيوعي السابق والعلماني الديمقراطي الحالي الذي لم يبدل ذلك من طغيانه وعداوته للإسلام ليثبت أن العامل المشترك بين الشيوعية والرأسمالية التي تستند إلى العلمانية والديمقراطية هو عداوة الإسلام وشن الحرب على هذا الدين وعلى أهله وعلى حملته حيث يعتقل كل شخص ينتمي لحزب التحرير ويوقع عليه أشد العقوبات في محاولة للقضاء على الإسلام بأي شكل من الأشكال لأنه أصبح مضبوعا بالحضارة الغربية، ويفعل ذلك لأنه يرى دول الغرب الرأسمالية الديمقراطية تدعمه في ذلك كما يرى روسيا التي تبنت النظام الغربي الرأسمالي الديمقراطي تدعمه بشكل كامل، والأنظمة في البلاد الإسلامية وعلى الأخص جيران طاجيكستان مثل إيران التي تدعي أنها ذات نظام إسلامي تعمل على نصرة المسلمين فإنها في هذه الحالة تسكت سكوتا مطبقا تجاه طغيانه كأن ذلك لا يعنيها وإنما يعنيها نصرة نظام البعث العلماني الذي يترأسه الطاغية بشار أسد وعائلته والذي يحارب الإسلام ويبطش بأهله المسلمين. والسعودية التي تدعي أنها ذات نظام إسلامي وأنها تعمل على نصرة المسلمين ومساعدتهم لا تحرك ساكنا ولا تبدي أي استنكار أو احتجاج على تلك الممارسات اللاإنسانية التي تخالف الإسلام وتضطهد المسلمين.

---------

اجتمعت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية في 2/8/2011 مع ستة أشخاص يطلقون على أنفسهم أنهم من أقطاب المعارضة ومنهم شخص يدعى رضوان زيادة يعيش في أمريكا ويرأس مركز أبحاث للدراسات في واشنطن ويقدم معلوماته وتقاريره للإدارة الأمريكية عن نشاط الحركات الإسلامية وسعيها نحو إعادة الإسلام للحكم وعن تطور واقع الشعوب الإسلامية وتجاوبها مع ذلك وتوجهها نحو الإسلام. وقد طلب من الوزيرة باسم المعارضة السورية، وكأنه يمثلها، فقال: " إن المعارضة السورية ترغب في أن يخاطب أوباما الشعب السوري وبأن يطالب الرئيس السوري بالتنحي على الفور ". وقد ذكرت الشرق الأوسط في 4/8/2011 في تقرير مراسليها عما جاء في هذا الاجتماع قائلة: " وجاء لقاء كلينتون في وقت تزداد التساؤلات الأمريكية حول طبيعة المعارضة السورية، وإمكانية ظهور حركة معارضة متحدة ومتلائمة مع المتطلبات الشعبية السورية، كما أن هناك خشية في الولايات المتحدة من ظهور جناح إسلامي سياسي يعارض المصالح الأمريكية في المنطقة، وهي قضية يتم بحثها في واشنطن فيما يخص الحركات المعارضة العربية بشكل عام وبخاصة في سوريا. وهذه من بين القضايا التي يبحثها السفير الأمريكي روبرت فورد في واشنطن في زيارة عمل حيث وصل يوم الأحد (31/7/2011) لإجراء مشاورات مع أوباما ومع كلينتون وحضور جلسة استماع في الكونغرس من خلال شهادة يدلي بها عن الوضع في سوريا ".

ومن جانب آخر يقوم مجلس الأمن الدولي ويعلن تدخله في شؤون سوريا عندما يصدر قرارا بإدانة القمع الذي يمارسه النظام السوري دون أن يطلب تنحي بشار أسد بينما تبقى منظمة مؤتمر العالم الإسلامي والجامعة العربية وأعضاؤهما ملتزمين الصمت تجاه ما يجري في سوريا دون أن يدينوا النظام ودون أن يتدخلوا لمنع جرائمه، بل إن نبيل العربي أمين الجامعة العربية يقوم ويدلى بتصريحات إيجابية لصالح طاغية سوريا ونظامه وذلك عقب زيارته له في الشهر الماضي. مما يدل على تواطؤ دول العالم الإسلامي بما فيه دول العالم العربي مع نظام طاغية الشام حرصا من هذه الدول من أن تنتقل عدوى الثورات إليها، فهي غير مرتاحة لها ولا تريد لها النجاح. والدول الكبرى التي تسيطر على مجلس الأمن لا تريد خيرا لأهل سوريا ولا تتدخل لصالحهم، وإنما تتدخل خوفا من أن تفقد مصالحها بانفكاك سوريا من تبعيتهم وتحريرها من ربقة الاستعمار ومن تنافس دوله عليها منذ سقوطها في أيديهم عقب هزيمة الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى ومن ثم تثبيت ذلك في معاهدة لوزان على إثر سقوط الخلافة. ومع ذلك يستمر الطاغية بشار أسد وقواه الأمنية بحربهم على الأهل في سوريا، فتقوم هذه القوى بمداهمة مدنهم وقراهم واحدة تلو الأخرى. فعندما جاء الدور على مدينة حماة أرسل آليته الحربية لتقوم بضربها بالمدفعية وكأنها قوات احتلال غاشمة تقتحم المدن والقرى وتروع أهلها وتقوم بممارسات بشعة فيها من قتل وسجن وتدمير حيث قتل المئات من أهاليها في مداهمته الأخيرة عليها.

---------

تم في 1/8/2011 الاتفاق بين الديمقراطيين والجمهوريين في الكونغرس الأمريكي على رفع سقف الدين بقيمة 2,4 ترليون دولار على مراحل حتى تشرين الثاني/نوفمبر عام 2012، مع العلم أن الدين الأمريكي قد وصل إلى 14,3 ترليون دولار. مقابل ذلك ستعمل الإدارة الأمريكية على تخفيض المصاريف الحكومية بمبلغ ترليون دولار لمدة عشر سنين. ولكن أوباما وحزبه الديمقراطي في الكونغرس قد فشلا بفرض الضرائب على الأثرياء والشركات مما يوقع العبء على الفقراء ومتوسطي الحال وعلى ذوي الدخل المحدود. وقد صرح الرئيس الأمريكي على إثر توقيع هذا الاتفاق قائلا: "لا يمكننا تخفيض التوازن في الميزانية على أكتاف أناس يتحملون وطأة الركود"، مع ذلك أضاف: " الجميع سوف يضطرون إلى المشاركة في التضحية، هذه رسالة فقط عادلة ". فالرئيس الأمريكي يقر بأن التخفيض الذي سيجري في الميزانية سيقع على عاتق الذين يئنون تحت وطأة الأزمة وهم الفقراء والأطفال والمتقاعدون وغيرهم من ذوي الدخل المحدود كما أشار إليهم هايد ريد رئيس المجموعة الديمقراطية في الكونغرس في تاريخ سابق أثناء المناقشات بين مجموعته ومجموعة الجمهوريين في الكونغرس، وذكر أنهم أي الفقراء والمتقاعدون وذوو الدخل المحدود ومتوسطو الحال يشكلون 99% من الشعب الأمريكي، وهم الذين يدفعون الضرائب ويتحملون أعباء الأزمة المالية. وذكر أن الذين يملكون فوق مليون دولار ويشكلون 1% من الشعب الأمريكي لا يدفعون الضرائب ولا يتأثرون بالتخفيضات في النفقات لأنها ستطال عامة الناس، وذكر أنهم يملكون نصف ثروة البلاد. وقد صرح وزير الخزانة الأمريكي تيموثي غاينتر بعد يوم من التوقيع قائلا: " إن خفض الإنفاق سيشمل برامج الأمن ونفقات أخرى ". أي أنها ستشمل تخفيض المساعدات الاجتماعية للمتقاعدين وللأطفال كما أعلن.

ومع أن الشركات الأمريكية الكبرى والأغنياء لا يتأثرون كثيرا وستبقى الأموال تتداول بين أيديهم إلا أن رفع سقف الدين الأمريكي لم يطمئن هؤلاء ولم يطمئن الأسواق المالية والمستثمرين بل أثارت الشكوك حول الاقتصاد الأمريكي ومعه العالمي. سيما وأن زيادة المديونية لا تعالج المشكلة ولا تنهي الأزمة بدليل أن أمريكا زادت من مديونيتها عدة مرات حتى وصلت إلى ما وصلت إليه فلم تعالج المشاكل ولم تنتهِ الأزمة. لأن المسألة في أسس النظام الرأسمالي وفي طريقة معالجته للمشاكل؛ فأسسه باطلة ومعالجاته مبنية على هذه الأسس. ولذلك تبقى الأزمة وتشتد أحيانا وتهدأ أحيانا ولكنها لا تنتهي ولا تزول منذ ولد هذا النظام الفاسد. والملايين من البشر يقعون صرعى نتيجة تطبيقاته؛ فمنهم من يعيش في ضنك ومنهم من يموت جوعا وتبقى فئة قليلة جدا تستأثر بأغلبية الثروة. وقد ظهرت انتقادات للنظام المالي العالمي الذي تديره أمريكا وكان من بينهم رئيس الوزراء الروسي بوتين الذي قال عقب ذلك التوقيع في أمريكا: " إن أمريكا تتطفل على الاقتصاد العالمي ". وانتقد هيمنة الدولار على أسواق المال. وقال "بلد يعيش على الديون ويعيش فوق إمكانياته يلقي بثقل المسؤولية على الدول الأخرى ويتصرف بشكل من الأشكال مثل الطفيلات". وقال " إن روسيا في حوزتها كميات كبيرة من سندات الخزينة الأمريكية " وقال: " إن دولا مثل روسيا والصين تضع عددا معتبرا من احتياطاتها المالية في الأوراق المالية الأمريكية ويتوجب إيجاد عملات احتياط أخرى في العالم ". فبوتين الذي يعتبر قائد روسيا ينتقد أمريكا وتصرفاتها وهيمنة دولارها ولكنه وبلاده يقفون عاجزين عن إيجاد بديل لكل ذلك ويسيرون وراء قيادة أمريكا للاقتصاد العالمي، بل يدعمونها وذلك بشراء سندات الخزينة الأمريكية كما اعترف، والتي هي ديون على أمريكا تعجز أمريكا عن سدادها وهي أيضا خاسرة حيث تهبط قيمتها وكذلك تهبط الفائدة الربوية عليها حيث أصبحت الفائدة الربوية عليها ما بين 1,5% إلى 2,5%. وللتذكير فإن روسيا بقيادتها الجديدة من يلتسين إلى بوتين تخلت عن النظام الشيوعي عندما رأت إفلاسه وتبنت النظام الرأسمالي لعلها تنقذ نفسها ولكن ذلك لم ينفعها. فما بقي إلا النظام الاقتصادي في الإسلام الذي يجب أن يطبق في العالم ليرى الناس كافة عدله وحله لكافة المشاكل وتأمين العيش الكريم لهم جميعا.

---------

بدأت في 3/8/2011 محاكمة حسني مبارك رئيس مصر المخلوع وابنيه علاء وجمال مع عدد من أركان نظامه الساقط، فتابع العالم كله ذلك بلهف، لأنه لأول مرة يحاكم زعيم عربي وأركان نظامه بعدما أسقطه الشعب بطريقة سلمية. وكان أهل مصر فرحين بذلك إلا النزر القليل ممن شذ منهم، معتبرين ذلك أحد ثمرات ثورتهم المباركة. ولكن كان أشد الناس حزنا لهذا المشهد هم اليهود. فقد عبروا عن حزنهم جراء هذه المحاكمة فكان على رأسهم أحد وزراء دفاعهم السابقين وهو بنيامين بن إليعازر حيث عبر عن حزنه واعتبر أن هذا اليوم يوم حزن. وذكر أنه كان قد عرض على مبارك اللجوء والعلاج في إيلات وهو مكان مجاور لشرم الشيخ المكان الذي كان حسني مبارك مختبئا به ويتمنى أن يبقى فيه بقية عمره وكان يتمارض من أجل ألا يرى يوم خزيه هذا. ويظهر أن وزير الصحة المصري الذي عين بعد الثورة كان متواطئا مع مبارك حتى جاء وزير صحة ثانٍ بعد التعديلات في الوزارة المصرية التي جرت مؤخرا وبعد زيادة الضغوطات الشعبية. فعلم الجميع أن تمارض مبارك كذب، فعندئذ سيق مبارك وأولاده وبعض أركان حكمه وجلاوزته مثل وزير الداخلية السابق وعدد من مساعديه إلى المحكمة في القاهرة التي عقدت في كلية الشرطة حيث وضع في قفص في مشهد ذليل عندما بدأت أولى جلساتها هناك.

 وقد أعلنت الصحف اليهودية حزنها من جراء محاكمة حسني مبارك فقالت صحيفة يديعوت أحرنوت تحت عنوان: أين الشفقة؟ " أن عيونا غريبة تنظر إلى هذا المقام وتتساءل كيف يضعون رجلا شيخا مريضا داخل قفص، ذليلا أمام عيون الجميع؟ " ولكن هذه الصحيفة وكتابها نسوا أو تناسوا أن حسني مبارك لم يبدِ أية شفقة لا على شيخ ولا على طفل ولا على امرأة حيث اعتقل كثيرا من الشيوخ المسنين ورمى بهم في السجون، وكذلك رمى بالشباب حيث شاخوا وهم في السجن ومن دون محاكمات فمن يشفق على هذا المجرم وينسى عدم شفقته على أي أحد طوال 30 سنة بل شارك في قتل أهل غزة وفي تجويعهم مع يهود حلفائه! وورد في مقالة تلك الصحيفة حيث قال كاتبها " من رأى حسني مبارك في ذروة مجده يستطيع أن يدرك عمق المذلة التي انتهى إليها الرجل الذي حكم 80 مليونا من البشر وحكم على آخرين بطرفة عين والذي كانت بيده القدرة على الخروج لحرب أو صنع سلام ". وهذه الصحيفة وكتابها لا يعلمون أن الله مخزي الخونة والمجرمين في الدنيا ولو بعد 30 سنة وفي الآخرة أعد لهم عذابا عظيما. وقالت الصحيفة: " الحمقى الاسرائيليون فقط هم الذين لن ييأسوا لمضيه إلى السجن، أما العالمون بالأمور فسيشكرون له أكثر من 30 سنة سلاما " فتعترف الصحيفة اليهودية بالخدمات التي قدمها حسني مبارك لليهود على مدى 30 سنة بينما لم يقدم مثل ذلك لشعب مصر الذي أذاقه كافة أنواع العذاب وتركه يتضور جوعا بينما كان يعمل على ترفيه اليهود مثل إعطائه الغاز لهم بأثمان بخسة أو رمزية بينما كان يبيعه للشعب المصري بأسعار السوق العالمية. وقالت صحيفة " إسرائيل اليوم ": " من كان يصدق إلى ما قبل نصف سنة أن هذا ما ينتظر صاحب الحلف المخلص للغرب في الدول العربية؟ " وذكرت صحيفة معاريف: " الرعاع الذين هم أصحاب دور كلاسيكي طالبوا بعدم الرحمة وحصلوا على رئيسهم المخلوع وهو مهان حتى التراب ". فيصب اليهود جام حقدهم على شعب مصر المسلم الأبي الذي لم يستسلم للذل وللقهر وبقي يقاوم الطاغية عميل الغرب وعميل اليهود. فيقومون ويصفون أبناء هذا الشعب العزيز بالرعاع ويطالبونهم بإبداء الرحمة لهذا المجرم. وهم لم يطالبوا هذا الطاغية في يوم من الأيام برحمة شعبه بل كانوا يطالبونه بالتشديد عليه وعلى أبنائه وخاصة على حملة الدعوة الإسلامية ويصفونهم بالإرهابيين الذين يجب أن لا يبدي تجاههم أية شفقة أو رحمة.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار