الجولة الإخبارية  6-6-2010
June 07, 2010

الجولة الإخبارية  6-6-2010

العناوين:

  • روسيا وألمانيا تقترحان تشكيل منتدى "روسيا-الاتحاد الأوروبي" لشؤون السياسة الخارجية والأمن.
  • تواصل الاحتجاجات على جريمة يهود عالمياً.
  • كرزاي يسعى جاهداً للتفاوض مع طالبان ويسخر اللويا جيرغا لذلك.


التفاصيل:


في محاولة منهما للتنسيق في وجه التحركات الأمريكية في منطقة نفوذ الاتحاد الروسي الحيوية -مناطق الاتحاد السوفيتي سابقا- وفي مسعى من ألمانيا للعب دور يغرد خارج السرب الأمريكي، اقترحت روسيا وألمانيا النظر في إمكانية تشكيل لجنة روسيا-الاتحاد الأوروبي لشؤون السياسة الخارجية والأمن على مستوى الوزراء.

جاء ذلك في مذكرة وقعها الرئيس الروسي دميتري مدفيديف ومستشارة ألمانيا الاتحادية أنجيلا ميركل في ختام المحادثات التي جرت بينهما يوم 5 يونيو/حزيران في برلين.

وسيمثل روسيا في اللجنة وزير الخارجية سيرغي لافروف. أما كاترين آشتون فستمثل جانب الاتحاد الأوروبي فيها. ومن شأن اللجنة أن تكون بمثابة منتدى لتبادل الآراء حول قضايا السياسة الدولية والأمن وتقوم بوضع المبادئ الرئيسية الخاصة بإجراء العمليات الحربية المشتركة الروسية الأوروبية لتسوية النزاعات وإعداد توصيات في بعض مسائل التعاون بما فيها في مجال النزاعات والأزمات.

وجاء في المذكرة أن روسيا والاتحاد الأوروبي سيتعاونان في مجال تسوية النزاع في إقليم ترانسنستيريا المولدافي (جمهورية بريدنيتسروفيه المولدافية). علما أنه تم تحقيق تقدم ملموس في إطار لجنة " 5+2 " (روسيا وأوكرانيا ومولدافيا وترانسنيستريا (بريدنيتسروفيه) ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة). وقد يشمل هذا التعاون اتخاذ إجراءات مشتركة من شأنها الانتقال من الوضع الحالي إلى مرحلة ختامية.

وقال دميتري مدفيديف معلقا على اقتراح تشكيل منتدى الأمن "روسيا-الاتحاد الأوروبي": "نحن اتفقنا على مواصلة المشاورات في هذا الموضوع ليرتقي التنسيق بيننا إلى مستوى أعلى مما هو عليه الآن. ويدور الحديث حول تشكيل لجنة "روسيا-الاتحاد الأوروبي" في شؤون السياسة الخارجية والأمن. ومن شأن هذه اللجنة أن تعد التوصيات في شتى مسائل التعاون بما فيها تسوية النزاعات."

وأفاد مدفيديف بأنه قد بحث مع أنجيلا ميركل مسألة ترانسنيستريا (جمهورية بريدنيتسروفيه المولدافية) التي قد يساهم منتدى "روسيا-الاتحاد الأوروبي" في حلها.

ويرى دميتري مدفيديف أن المبادرة الروسية الألمانية المشتركة بشأن تشكيل منتدى روسيا-ألمانيا جديرة بالاهتمام. لكن ذلك لا يعني أن روسيا تنوي طي علاقاتها مع الاتحاد الأوروبي وإقامتها على أساس ثنائي.

وقال مدفيديف: "إن من الممكن بحث أفكار جيدة أولا على المستوى الثنائي ومن ثم طرحها على مستوى الاتحاد الأوروبي."

-------

بعيداً عن الأهداف السياسية التي تقف خلف حادثة أسطول الحرية، لا زالت سمعة كيان يهود عالمياً من ناحية إنسانية واعتبارية تنحدر من دركة إلى أسفل منها جراء الجرائم الذي يرتكبها كيان يهود، ولا زالت الاحتجاجات العالمية على جريمة يهود النكراء الأخيرة تتصاعد في كافة مدن وعواصم العالم. كما أعلنت عدة جهات عزمها عن تسيير سفن مساعدات جديدة.

فقد امتدت الاحتجاجات إلى أستراليا حيث احتشد آلاف المتظاهرين في قاعة بلدية سيدني وأحرقوا العلم "الإسرائيلي"، فيما نظمت مظاهرات مماثلة في مدن أخرى.

وفي نيوزيلندا أحرق محتجون الأعلام "الإسرائيلية" وألقوا الأحذية على القنصلية الأميركية في أوكلاند احتجاجا على حصار غزة. وسار نحو ثلاثمائة شخص في شوارع أوكلاند ليحثوا الحكومة على طرد السفير "الإسرائيلي"، في حين شهدت مدن ولينغتون وكريستشيرش ودوندين مظاهرات مماثلة.

وكانت النمسا شهدت مظاهرة في فيينا قدمت فيها عريضة إلى المستشار النمساوي ورنر فايمان تطالب بوقف التعاون العسكري بين البلدين وإلغاء زيارة كان يعتزم القيام بها إلى "إسرائيل".

ونظم مئات المتظاهرين احتجاجا صاخبا أمام مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل وهم يحملون لافتات تطالب بتحقيق دولي مستقل في الهجوم "الإسرائيلي" على أسطول الحرية.

وفي العاصمة الإيطالية روما تظاهر آلاف الأشخاص تنديدا بالهجوم "الإسرائيلي" على الأسطول.

وتجمهر آلاف الماليزيين أمام السفارة الأميركية وأحرقوا العلم "الإسرائيلي" وأغلقوا الطريق الرئيسي المؤدي للسفارة.

كما خرجت مظاهرات في المكسيك والبرازيل وفرنسا وألمانيا وبريطانيا واليونان والأرجنتين.

كما وجرت في عدة بلدان عربية مسيرات واحتجاجات في ظل تخاذل الأنظمة وسكوتها المتواصل على جرائم يهود بحق مسلمي غزة وفلسطين على وجه العموم.

ولا زال النظام التركي يراوح مكانه في ردود فعله المتخاذلة جراء جريمة الأسطول حيث لازالت ردود فعل النظام هناك تتراوح بين الخطب الرنانة والفرقعات الإعلامية والتهديد بتخفيض العلاقات الدبلوماسية لأدنى مستوياتها في مشهد معيب لا يليق بدولة كانت حاضرة الخلافة العثمانية وبحكام يزعمون أنهم على خطى الخلفاء العثمانيين العظماء.

-------

في مسعى منه لتنفيذ المخططات الأمريكية وبعد جرعة التوجيهات التي تلقاها من الإدارة الأمريكية في زيارته الأخيرة لواشنطن، سعى كرزاي لتسخير مجلس القبائل الأفغانية المعروف بـ(اللويا جيرغا) لتحقيق مسعاه.

فقد وافق مجلس القبائل الأفغانية على الخطة التي اقترحها الرئيس الأفغاني حامد كرزاي من أجل إجراء محادثات سلام مع حركة طالبان التي تقاتل القوات الأفغانية وقوات تحالف دولية في البلاد منذ عام 2001.

وطالب المجلس -الذي دعا كرزاي إلى عقده من أجل حشد الدعم لخطته- بتشكيل لجنة للتفاوض مع طالبان بتزامن مع وقف لإطلاق النار، وقال قيام الدين كشاف نائب رئيس المجلس "لا بد أن نبدأ جهود السلام بكل قوة".

وتشمل خطة كرزاي عرض العفو على مقاتلي طالبان وتقديم أموال وحوافز لهم مقابل إلقاء السلاح، وكذا الترتيب للجوء بعض قادة الحركة إلى دول إسلامية.
ودعا المجلس إلى إطلاق سراح المعتقلين الذين ألقي عليهم القبض بتهم باطلة أو بناء على شهادات من أناس يناصبونهم العداء، كما دعا الجانبين إلى وقف إطلاق النار وإبداء المرونة وعدم وضع شروط مسبقة لمحادثات السلام.

وطلب المجلس -الذي ختم مؤتمرا عقده في العاصمة كابل- من الحكومة الأفغانية بذل جهود من أجل إسقاط أسماء بعض قادة طالبان من اللوائح السوداء التي وضعتها الأمم المتحدة، وتلك التي تعتمدها الولايات المتحدة كطعم للحركة.

وطالبت توصيات اللويا جيرغا مسلحي طالبان بالإقلاع عن العنف على حد وصفهم، وقطع علاقاتهم مع تنظيم القاعدة وباقي التنظيمات التي وصفوها بـ"الإرهابية".

وقد أعلنت طالبان والحزب الإسلامي رفضهما لما اجتمع من أجله مجلس اللويا جيرغا، وأصرا على انسحاب كل القوات الأجنبية من أفغانستان قبل بدء أي مفاوضات.

وكان قد حذر مسؤولون أفغان في وقت سابق من فشل المؤتمر قائلين "إذا فشلنا في فتح نافذة للسلام من خلال المؤتمر فلن نستطيع مطلقا أن نفتح باب السلام في المستقبل".

وفي السياق نفسه قال ممثل الأمم المتحدة في أفغانستان ستيفان دي ميستورا "إن الحل الوحيد للأزمة هو حل سياسي وإن قواعد اللعبة للتوصل إلى اتفاق سلام تأتي من اللويا جيرغا".

أما وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون فقالت إن بلادها "تريد أن تلم بصورة كاملة بجهود كرزاي لدمج طالبان، وقالت للصحفيين-في اعتراف ضمني بفشل الحملة العسكرية الأمريكية الأخيرة- لا يوجد حل عسكري لمعظم الصراعات ولا يمكن الاعتماد على حل وحيد".

وأضافت أنه "يجب أن تكون هناك قرارات سياسية بالتوازي مع الأعمال العسكرية، ولقد أخبرنا الرئيس كرزاي في زيارته الأخيرة أننا نتفهم وندعم جهوده".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار