November 07, 2010

  الجولة الإخبارية 6/11/2010م

العناوين:

•· الأمريكيون يرحبون بدور تركيا نحو إيران، وتركيا تقوم بالتطبيع التاريخي مع الصين

•· البريطانيون يرفضون جعل اليمن أفغانستان جديدة من قبل الأمريكيين ويؤكدون على ارتباط النظام اليمني بهم

•· صندوق النقد الدولي ومنظمة العمل الدولية يعلنان عن مقدار حجم البطالة نتيجة الأزمة المالية العالمية

•· جندي روسي يفضح وحشية الجيش الروسي في الشيشان وبعض المشايخ يدعون أهل الشيشان للاستسلام

التفاصيل:

وصل إلى أنقرة في 30/10/2010 شتيوارت ليفي المستشار المسؤول عن الاستخبارات المتعلقة بالمال والإرهاب التابعة لوزارة الخزانة الأمريكية، وقد صرح هناك مادحا دور الحكومة التركية فيما يتعلق بإيران فقال: "إننا نرحب بكل سرور بجهود تركيا لإيجاد حل سلمي في موضوع برنامج إيران النووي". مما يدل على أن الوساطة التركية بين إيران والغرب وما عقدته تركيا والبرازيل مع إيران قبل عدة أشهر من اتفاقيات بشأن برنامج إيران النووي وتبادل اليورانيوم أمر موافق عليه من قبل أمريكا، بل بإيعاز منها. وهذا يثبت أن سياسة الحكومة التركية الخارجية تسير في فلك الأمريكيين، وإلا لما رحبوا بما تقوم به تركيا تجاه إيران.

وفي إطار الحديث عن سياسة الحكومة التركية الخارجية فإن وزير خارجيتها أحمد داود أوغلو يقوم حاليا لمدة أسبوع بزيارة للصين، وقد أعلن هناك ما أسماه "بالتطبيع التاريخي" بين الصين وتركيا وأيد سياسة "صين واحدة"، وهو يزور المناطق الإسلامية في تركستان الشرقية التي احتلتها الصين عام 1858 ومن ثم حررها المسلمون وأقاموا فيها حكم الشريعة الإسلامية وأعلنوا ولاءهم وبيعتهم للخليفة في إسلام بول عاصمة العثمانيين، إلا أن الصينيين بمساعدة الروس والإنجليز استطاعوا في عام 1881 أن يبسطوا سيطرتهم عليها وضمها إلى أراضيهم واعتبروها جزءاً من الصين الواحدة وأسموها منطقة تشينغ يانغ. وقد استمر عداء المسلمين في تركيا للصينيين باعتبارهم محتلين لأراضي أجدادهم وهي أرض الأتراك الأم. ولذلك صرح وزير خارجية تركيا داود أوغلو بأن تركيا تقوم بعملية تطبيع تاريخية مع المحتلين الصينيين معترفا لهم باحتلالهم لبلد إسلامي عريق ومطبعا للعلاقات معهم، وفي ذلك خذلان للمسلمين الذين يئنّون تحت نير وظلم الاحتلال الصيني.

-------

أعلن في لندن في 1/11/2010 أن الحكومة البريطانية برئاسة ديفيد كاميرون عقدت اجتماعا طارئا لمناقشة موضوع الطرود الملغمة التي جرى الحديث عنها في نهاية الشهر الماضي. وقال الناطق باسم كاميرون: "إن بريطانيا تعمل بشكل وثيق مع اليمن بخصوص هذه المسألة." وأما رئيس الأركان البريطاني ديفيد ريتشاردز فأجاب على سؤال بي بي سي عما إذا أصبحت اليمن أفغانستان جديدة؟ بالقول "يجب أن لا يحدث ذلك". وقال: "إن الحكومة اليمنية لا تعتقد أنها بحاجة لمساعدتنا وأنها ليست قطعا في وضع عاجز مثلها مثل معظم الدول الإسلامية". وقال: "وفي الوقت نفسه يجب أن نركز جهودنا على أفغانستان".

لقد لوحظ أن رئيس الأركان البريطاني يتكلم باسم النظام في اليمن ويدافع عنه وعن قدراته ويؤكد علاقات بلاده الوثيقة به. فهو لا يريد أن تصبح اليمن أفغانستان جديدة، وهي السياسة التي بدأت أمريكا تخطها بل تتبناها منذ فترة، إذ أصبحت أمريكا تعتبر اليمن على أنها تشكل خطرا على أمريكا وعلى العالم بقدر أفغانستان كما صرح المسؤولون الأمريكيون في وقت سابق. فالنظام في اليمن مرتبط ببريطانيا، ولذلك فإن الإنجليز متوجّسون مما تختلقه أمريكا من أشياء مثل الطرود الملغمة أو المفخخة لتوجد المبررات للسيطرة على اليمن وإبعاد النفوذ البريطاني عنها.

--------

أعلن دومينيك شتراوس رئيس صندوق النقد الدولي السابق في 2/11/2010 عن أن الأزمة المالية أدت إلى ضياع 30 مليون إنسان من المستخدمين لوظائفهم على مستوى العالم. وحذر من أن يصل هذا العدد إلى 400 مليون إنسان في السنوات القادمة. في حين أن منظمة العمل الدولية أعلنت أن عدد العاطلين عن العمل من بين الشباب سيصل إلى 440 مليوناً خلال عشر سنوات. وذكرت أن عدد الشباب العاطلين عن العمل حاليا على مستوى العالم يبلغ 210 ملايين.

فهذه المنظمات الدولية تعلن عما نتج من الأزمة المالية وعما سينتج عنها في السنوات القادمة وذلك بسبب النظام الرأسمالي الجائر. والنتائج الوخيمة بسبب العطالة عن العمل وعدم إيجاد عمل للشباب ليست مقتصرة على زيادة عدد الفقراء فحسب، بل تتعدى الناحية الاقتصادية إلى النواحي النفسية والاجتماعية للعاطلين عن العمل وعلى عائلاتهم وأقاربهم. بل تؤثر على تفكير الإنسان حيث تشلُّه وتُشغله وتتركه في غمٍّ وهمّ. وقد أعلن مؤخرا في مصر أن 40% من الأهالي دخولهم اليومية لا تتعدى دولارا واحدا. وكذلك أعلن في أمريكا أن حوالي 14% من الأمريكيين أي حوالي 42 مليون أمريكي يعيشون تحت خط الفقر. في حين أعلنت مجلة فوربز أنه يوجد في أمريكا حوالي 400 ملياردير يملكون ترليون و400 مليار دولار. فبعضهم يملك أموالا أكثر من ميزانية دول في أفريقيا أو في آسيا. إن هذا كله بسبب النظام الرأسمالي الفاسد الذي لا يعتمد، بل لا يقبل بتوزيع الثروات على كل الأفراد فردا فردا كما هو الحل الصحيح، بل يعتمد فكرة تكديس الثروات في أيدٍ معينة وقليلة. والآخرون يكفيهم أن يحصلوا على شيء بسيط يسد رمقهم إن أمكنهم ذلك.

-------

نقلت صفحة "الدولة الإسلامية" في 1/11/2010 عن جريدة "روس نوفايا" بعض ما قاله جندي روسي عن الأعمال الوحشية التي عايشها أثناء خدمته في الجيش الروسي في الشيشان، إحدى البلاد الإسلامية التي يحتلها الروس. فقال إن "الجيش الروسي في الشيشان ينتهك حقوق الإنسان". فمن الأعمال الوحشية التي ذكرها هذا الجندي أنه ذات مرة "وصلتهم إخبارية بأن ثلاثاً من النساء في إحدى القرى الشيشانية سيقمن بعملية انتحارية فدخلوا القرية واعتقلوا هؤلاء النسوة ومن ثم رموهن بالرصاص وبعد ذلك قاموا بحرقهن". هذا ومن المعلوم أن الروس عندما احتلوا هذا البلد الإسلامي منذ حوالي 300 سنة ارتكبوا وما زالوا يرتكبون أعمالا وحشية ضد أهل هذا البلد المسلمين، وقتلوا مئات الألوف منهم على عهد القياصرة ومن بعد على عهد الشيوعيين، وشردوا أكثر من مليون مسلم دمه أغلى من الكعبة المشرفة. وفي العهد الديمقراطي منذ عهد يلتسين حتى اليوم استمرت الأعمال الوحشية الروسية ضد المسلمين، فدمروا غروزني عاصمة الشيشان وغيرها من بلدات الشيشان. والجدير بالذكر أن المشايخ العملاء لروسيا أصدروا فتاوى دعوا المجاهدين هناك للتصالح مع الروس والاستسلام لهم ولعملائهم الذين نصبوهم فيها. ومؤخرا قامت روسيا بواسطة مفتي الشيشان سلطان ميرزاييف وعقدت مؤتمرا في غروزني في نهاية شهر آب/ أغسطس الماضي، وقد أطلق على المؤتمر اسم "الإسلام دين السلام" ومن بين المشايخ الذين حضروا هذا المؤتمر يوسف القرضاوي صاحب برنامج "الشريعة والحياة" في تلفزيون الجزيرة، وقد دعا هذا الشيخ مسلمي الشيشان إلى ترك الجهاد وعدم محاربة روسيا لأنهم جزء من الاتحاد الروسي وأن يجنحوا إلى السلم ويتصالحوا مع النظام الذي أقامه الروس بقيادة رمضان قديروف؛ حيث اعتبر قيادته شرعيةً، مادحا له بأنه من أسرة علمية دينية تعتز بالإسلام. وقد استنكر المسلمون في الشيشان على صفحات الانترنت فتاوى قرضاوي واعتبروه من مشايخ السلاطين المتخاذلين والخاذلين لمسلمي الشيشان ولغيرهم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار