December 07, 2011

  الجولة الإخبارية 6/12/2011م

العناوين:

•· الأهل الثائرون في سوريا يرفعون شعار "الثورات العربية جاءت من أجل الكرامة ولتكسير ما بقي من سايكس بيكو"

•· وزيرة الدولة الفرنسية تقول إنه لا يوجد شيء اسمه الإسلام المعتدل وتتعجب كيف تصوت الشعوب المسلمة للإسلاميين

•· أمريكا تبقي على عناصر أمنية لها في العراق تابعين لسفارتها وبحماية ديبلوماسية

التفاصيل:

في جمعة 7 محرم 1433 الموافق لتاريخ 2/12/2011 رفع الأهل الثائرون على الطاغية بشار أسد وعلى نظامه البعثي العلماني شعار "الثورات العربية جاءت من أجل الكرامة ولتكسير ما بقي من سايكس بيكو" مما يدل على وعي الناس وإدراكهم أن سبب مصائبهم هي هذه الاتفاقية الإنجليزية الفرنسية التي عرفت باتفاقية سايكس بيكو التي نصت على هدم الخلافة الإسلامية وتمزيق رقعتها إلى دويلات ضعيفة تقام فيها أنظمة عميلة جبرية أو ديكتاتورية بدساتير غربية علمانية وينصب عليها عملاء يقومون على خدمة تلك الدول الاستعمارية. كما دعوا "الشرفاء" في الجيش لحمايتهم والعمل على إسقاط النظام وخاطبوا المجلس الانتقالي قائلين: "إلى المجلس الوطني اتقوا الله فينا". لأنهم يدركون أن توجهاته غير إسلامية. وقد تهكموا على وليد المعلم وزير خارجية النظام البعثي قائلين: "وليد المعلم كتلة غباء من الرأس إلى الحذاء" وخاطبوا هذا النظام متهكمين على وزير خارجيته قائلين: "ثبت كذبكم على لسان الطبل" في إشارة إلى الفيديو الذي عرضه وليد المعلم وقد تبين أنه مصور في طرابلس الشام لحادثة قديمة لا تمت للوضع في سوريا. فظهر كذب النظام وغباؤه وليس كذب المعلم وغباؤه وحده. عدا تكرار الأهل في بلاد الشام المباركة لشعاراتهم المباركة المجسدة في حركتهم مثل لن نركع إلا لله.

بينما يستمر القتل المستعر من قبل القوى الإجرامية التابعة لطاغية الشام حيث يقول البعض أن عدد الذين استشهدوا حتى الآن زاد عن 10 آلاف. ولكن الأهل في سوريا لم يخفهم ذلك حيث يستمرون يوميا في تظاهراتهم. وفي هذه الأثناء قام جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي بزيارة تركيا فأشاد بموقف النظام التركي تجاه الشأن السوري الذي يتضمن الدور الذي تسنده أمريكا للحكومة التركية برئاسة إردوغان حيث زاره في بيته ليظهر مدى ارتباط إردوغان بالأمريكيين. وهذا الدور يتجلى في الإعداد لبديل علماني ديمقراطي آخر يتبع أمريكا بدلا عن حزب البعث العلماني الذي يتبع أمريكا منذ حافظ أسد إلى ابنه بشار. وكان إردوغان في زيارته لمصر قبل شهرين قد دعا أهل مصر إلى إقامة نظام علماني في بلادهم فرفضه أهل مصر معتبرين ذلك كفرا وإلحادا. فيدل على أن دور إردوغان في المنطقة ومنها سوريا هو تأمين إقامة نظام علماني في سوريا ودعم العملاء العلمانيين الذين يتبعون السياسة الأمريكية. ولذلك أسس المجلس الانتقالي السوري في اسطنبول تحت إشرافه على أسس علمانية ووضع على رأسه شخصا علمانيا حاقدا على الإسلام وتدخله في السياسة.

---------

صرحت وزيرة الدولة الفرنسية للشباب جانيت بوغراب لصحيفة لوباريسيان الفرنسية في 2/12/2011 قائلة "إنه أمر مقلق للغاية، لا أعرف أي إسلام معتدل". وأضافت: "الشريعة الإسلامية لا تقبل الحلول الوسط، أنا مختصة في القانون وأقول أنه بإمكانك أن تحاول ما يحلو لك أن تفسر الأمر فقهيا أو حرفيا أو أصوليا، غير أنه حالما يستند القانون إلى الشريعة فإنه يفرض لا محالة قيودا على الحريات، خاصة حرية العقيدة".

وجاء رد الوزيرة الفرنسية تعليقا على النجاحات التي أحرزها الإسلاميون في تونس وفي المغرب وفي مصر.

وحذرت من الإفراط في دعم الثورات عندما جرى الحديث عن الأنظمة الساقطة وكأنها لا تراها سيئة إلى ذاك الحد فقالت: "لا يعني هذا أن علينا أن نذهب إلى الإفراط المقابل". وقد تعجبت كيف يصوت التونسيون لصالح النهضة الإسلامية فقالت: "ما يثير صدمتي هو أن هؤلاء الذين يتمتعون بالحقوق والحريات هنا منحوا أصواتهم لحزب ديني".

وهذه الوزيرة من أصل جزائري حيث كان والدها من الذين يعرفون بالحركيين أي من عملاء فرنسا وهربوا إلى فرنسا عندما طردت من الجزائر.

إن الوزيرة الفرنسية تدرك أن الإسلام يفرض على معتنقيه التقيد بأحكامه وقوانينه، فمقولة الإسلام المعتدل هي التخلي عن ذلك، فيعني أن ذلك ليس إسلاما بل تخليا عنه لأن القانون الذي يستند إلى الشريعة يضبط الناس بذلك. وأما الحريات فتعني عدم الالتزام بأحكام الشريعة، لأنها أي الحريات تعني أن يمارس الإنسان إرادته مطلقا من دون أن يخضع لأية سلطة فوق إرادته سواء كانت دينا أو قانونا مستمدا من الشريعة الإسلامية أو مستمدا من سلطة بشرية كالمجالس التشريعية أي البرلمانات. ولذلك لا يوجد في فرنسا ولا في غيرها حريات، فهذا حديث عن شيء خيالي، وإنما هناك تشريعات برلمانية تسمح للشخص أن يمارس إرادته ضمن القانون وتطبقه بصرامة وبقسوة لا هوادة فيها. ولهذا منعت فرنسا الحجاب وكثيرا من المظاهر الدينية لأنها تعارض القانون الأساسي وهو العلمانية ولا تعتبر ذلك أنه يدخل في باب الحريات. وهي أي فرنسا تسن قوانين تضيق على المسلمين في كثير من أمور دينهم ودنياهم لوجود التمييز العرقي بجانب التمييز الديني، حتى إنها تضيّق عليهم في معتقداتهم وتعمل على صدهم عنها بالإكراه بأساليب مختلفة وتدعي أنها بلد الحريات. وتتعجب الوزيرة من اختيار المسلمين للإسلاميين كممثلين عنهم في تناقض مع مفهوم الحرية التي تعتنقه وفي تجاهل لواقع المسلمين ولثوراتهم ولذلك حذرت من الإفراط في دعم الثورات خوفا من عودة الإسلام إلى الحكم.

---------

ذكر مصدر أمريكي لجريد الحياة اللندنية في 3/12/2011 طلب عدم ذكر اسمه أن مكتب التعاون الأمني سيمارس مهماته الأمنية بالتعاون مع الجانب العراقي وهي المهمات تتعلق بالتدريب والدعم وتبادل المعلومات الاستخباراتية ذات الطابع المهم المتعلق بالإرهاب". وأشار إلى أن: "المئات من موظفي وزارة الدفاع سيعملون في المكتب لكنهم مرتبطون بوزارة الخارجية من خلال السفارة". وأوضح أن: الخطة تتضمن أن يكون المقر الرئيسي للمكتب داخل السفارة في بغداد وله عشرة فروع في المدن الأخرى أربعة منها في العاصمة في معسكري التاجي وبسماية والمطار". وتابع: "إن المكاتب الفرعية ستنتشر في أربيل بعدد قليل من الموظفين، وفي كركوك ومهمته التدريب على السلاح الجوي بكل أنواعه. وفي الجنوب سيكون مكتبان، الأول في مطار البصرة ومهمته المساعدة والدعم في منظمة الرادار الجنوبية، وعدد موظفيه لن يتجاوز العشرة والثاني في ميناء أم قصر وعدد موظفيه بالعشرات ومهمته تدريب القوة البحرية".

ورفض المصدر الإجابة على سؤال عن تمتع موظفي المكتب بالحصانة، فيما يرجحت مصادر أخرى أن تبعيته للسفير تعني منح موظفيه الحصانة الديبلوماسية بدلا من الحصانة العسكرية التي كان يتمتع بها الجنود. ويشار إلى أن القوانين الأمريكية تمنح سفراءها في الخارج سلطة على عدد محدود من عناصر الجيش ينفذون أوامر السفير مباشرة ويمنحون الحصانة الديبلوماسية.

وتقوم أمريكا بذلك حتى لا تفلت العراق من يدها وتحافظ على نفوذها فيها بواسطة العملاء كالمالكي وبوساطة قوى أمنية وجواسيس تابعين لأكبر سفارة لها في العالم.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار