الجولة الإخبارية   7/10/2012
October 11, 2012

الجولة الإخبارية 7/10/2012


العناوين:


• مراسلون أمريكيون ينقلون أقوال المجاهدين ووعيهم على تآمر أمريكا والغرب على أهل سوريا
• أحد قادة الإخوان المسلمين السابقين في مصر يكشف عن علاقة الإخوان مع النظام الساقط


التفاصيل:

• مراسلون أمريكيون ينقلون أقوال المجاهدين ووعيهم على تآمر أمريكا والغرب على أهل سوريا:

نقلت الشرق الأوسط في 7/10/2012 عن مراسل نيويورك تايمز في الشأن السوري ملاحظاته في سوريا فنقل هذا المراسل أقوال قائد إحدى المجموعات القتالية من الذين لا يتبنون الإسلام كنظام للحكم حيث صرخ بأعلى صوته متسائلا: "ألا تملك أمريكا أقمارا صناعية؟ ألا يمكنها أن تبصر ما يحدث". وقال قائد هذه المجموعة أنه يمقت المجاهدين والإرهابيين، وحذر الغرب من أن أهل سوريا بدأوا يتجهون إلى التطرف بفعل مزيج من نزاع حامي الوطيس واعتقادهم بأن العالم يتجاهلهم مع مشاهدته ما يجري في سوريا وإذا ما استمر الغرب في إدارة ظهره للمعاناة التي يتجرعها الشعب في سوريا على حد قوله فسوف يدير السوريون ظهورهم له أي للغرب بالتبعية وربما يعرقل هذا المصالح الغربية والأمن بإحدى نقاط الالتقاء المهمة في الشرق الأوسط.

فقائد مجموعة صغيرة وكأنه من العلمانيين ويذكره المراسل بالاسم ويعرّفه على أنه كان طبيبا في الجيش السوري برتبة رقيب يحذر الغرب من وصول الإسلام إلى الحكم ومن تحرر سوريا من التبعية للغرب. وأن أهل سوريا يتجهون نحو ذلك، ولذلك يطلب التدخل الغربي وعلى رأسه أمريكا حتى لا تخرج سوريا من التبعية للغرب كما هي على عهد آل الأسد وحزب البعث. وبعد ذلك يرجع أهل سوريا إلى التمسك بهويتهم الإسلامية ويعتمدون على قوتهم ويتوكلون على الله حتى يقيموا نظام الخلافة الإسلامي، لأن عدم تدخل الغرب يجعل أهل سوريا يتوجهون هذه الوجهة الصحيحة.

وأضاف المراسل أن ثمة شعورا متزايدا بالإحباط يتشاركه الثوار السوريون بسبب أن الدول الغربية وعلى وجه الخصوص الولايات المتحدة، طالبت الأسد بترك السلطة لتجلس بهدوء في الصفوف الجانبية، بينما تتحول الأزمة إلى حرب أهلية دموية. وينقل عن قادة الصفوف الأمامية للثوار بأنهم في "حالة من الغضب مما ينظرون إليه باعتباره تراخيا ونفاقا من جانب الدول القوية، أن الغرب يخاطر بفقدان حليف محتمل في الشرق الأوسط في حالة سقوط نظام الأسد". مما يدل على أن الثوار يدركون بأن الغرب وعلى رأسه أمريكا يقفون وراء نظام الأسد وأن نظامه تابع لهم وخاصة لأمريكا، وأن مصالح الغرب ستسقط في الشرق الأوسط في حالة سقوط هذا النظام التابع لهم. وأن مقصد أمريكا والغرب كافة هو إنهاك الشعب السوري في هذه الحرب حتى يستسلم لمشاريع أمريكا، وبعد ذلك تستلم زمام الأمور في البلد وتتحكم بها كما فعلت في اليمن وفي مصر وليبيا وتأتي بعملائها وتقيم النظام العلماني الذي تريده.


وقال المراسل أنه لم تصرح أيٌّ من الجماعات المقاتلة الستّ التي زارها صحافيو نيويورك تايمز أو كثير من القادة الذين أجريت معهم مقابلات في تركيا بأنها قد تلقت أية مساعدات أمريكية. ولذلك ذكر أحد الأعضاء في أحد المجالس الثورية قائلا: "قرأنا في الصحف أننا نتلقى دعما، لكننا لم نر شيئا. تلقينا فقط تصريحات من الغرب". مما يدل على أن الغرب وخاصة أمريكا لا يؤيدون الثوار بصدق وإنما يريدون أن يستغلوهم لمآربهم حتى يتمكنوا منهم ومن أهل سوريا.

ونقل آخرون الرأي نفسه متهمين الولايات المتحدة وأوروبا بلعب لعبة مزدوجة، في واقع الأمر بالتآمر مع الكرملين لضمان عدم اتخاذ أي دولة إجراءً مناهضا لنظام الأسد أو نيابة عن الثوار أو المدنيين. ونقل عن البعض قوله: "العالم بأسره يحاول الآن تدمير سوريا. المجتمع الدولي يعلم أن الأسد ميت، لكنهم يرغبون في اندلاع حرب بحيث تدمر سوريا وتعيدنا 100 عام إلى الوراء. بهذه الصورة سوف تتمتع إسرائيل بالأمان. تعتبر الأمم المتحدة شريكا في تدمير سوريا".


كل يدل ذلك على مدى وعي الناس في سوريا على مؤامرات الغرب وخاصة أمريكا التي تعمل على إطالة عمر النظام حتى تدمر سوريا وترجعها إلى الوراء فتؤمن على مصالحها ونفوذها وتحفظ كيان يهود. وهي متآمرة مع روسيا على سوريا في اللعبة بحيث جعلتها تمنع اتخاذ قرارت ضد بشار أسد ونظامه قبل أن تسمح أمريكا بذلك حتى تبقى ممسكة باللعبة وبزمام الأمور في البلد بعد سقوط عميلهم بشار أسد.

----------

• أحد قادة الإخوان المسلمين السابقين في مصر يكشف عن علاقة الإخوان مع النظام الساقط:


أجرت صحيفة الحياة اللندنية في 7/10/2012 مقابلة مع كمال الهلباوي العضو القيادي السابق في جماعة الإخوان المسلمين وقد أعلن استقالته من هذه الجماعة في 13 آذار/مارس 2012 كما ذكر لأسباب عدة منها: "موقف قيادة الإخوان من الثورة حيث تأخروا في الانضمام إليها رسميا وتركوها في وقت مبكر وحضروا المليونات التي تهمهم فقط... ولكن الإخوان ركزوا على المسار الديمقراطي والذي لم يكن أهم من المسار الثوري. وقد وصفوا بعض الثوار بالبلطجية. وكان بينهم وبين المجلس العسكري تفاهم في هذا الشأن، بل لقد جلسوا مع عمر سليمان ومنها جلسة سرية". وأشار إلى العلاقة مع أمريكا ومع كيان يهود فقال: "العلاقة المصرية الأمريكية في ضوء الهيمنة الأمريكية والعلاقة مع إسرائيل في ضوء اتفاقية كامب ديفيد المشؤومة، والتي كنا ضدها بالكامل وضد من أبرمها. ولكننا اليوم أصبحنا نتكلم بلغة أخرى، تتلخص في أن الإسلام يحترم المواثيق والاتفاقات والمعاهدات، وهذا صحيح 100 في المئة ولكن الله يأمر بالعدل وكامب ديفيد ظلم واضح، وإسرائيل تحتل أرض المسلمين ومقدساتهم التي ينبغي الدفاع عنها ومقاومة الاحتلال". وأشار إلى مذبحة رفح التي ارتكبها النظام بقيادة الإخوان فقال: "لقد كانت مذبحة رفح قنبلة موقوتة وقد انفجرت فعلا، وفجرت كثيرا من التساؤلات حول تصريحات اللواء مراد موافي في شأن الإبلاغ المبكر إلى المسؤولين عن المعلومات التي توافرت قبل الهجوم والمذبحة، ومن هم المسؤولون؟ ولماذا لم يكن مع المذبوحين سلاح يدافعون به عن أنفسهم؟ ولماذا جلسوا جميعا يأكلون في مكان واحد ووقت واحد على رغم أن ذلك مخالف للأمن والتعليمات الأمنية؟ وثارت أيضا تساؤلات عن دور إسرائيل وتحذيرهم المبكر في شأن الهجوم الإرهابي وكذلك العلاقة مع حماس وغزة وهدم الأنفاق أو رؤوس الأنفاق كما نتج عن هذه المذبحة قتل وتشريد من يسمون بالإرهابيين في سيناء. والله أعلم بحال كل واحد منهم". وقال: "نعم عقد بين الإخوان المتنفذين في القيادة لقاء سري مع عمر سليمان أثناء الثورة وكان عمر سليمان يغري الإخوان ويساومهم للتخلي عن الثورة مقابل التصريح لهم بحزب سياسي وإخراجهم من السجون والمعتقلات... كان هناك تفاهمات بين الإخوان وحتى النظام السابق..". فأراد الدكتور الهلباوي وقد عمل في مناصب عديدة في الجماعة كما أشار إليها أن ينصح الإخوان بأن يكونوا مبدئيين ويثبتوا على مبادئ الإسلام، فكانوا مستعدين للتخلي عن الثورة وبيعها في سبيل السماح لهم بتأسيس حزب وبالإفراج عن مسجونيهم ولكن الثورة جرفتهم فاضطروا إلى أن يسيروا معها، وقد برروا التمسك بالاتفاقيات مع أمريكا ومع كيان يهود وقد نصحهم بأن الإسلام يحرم عقد الاتفاقيات الجائرة مع عدو يحتل أرض المسلمين ويذبح أهلها. وكذلك أشار إلى وقوع الإخوان في فخ نصبه يهود مع آخرين لمحاربة أهلهم المسلمين في سيناء.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار