الجولة الإخبارية 8/1/2011م
January 09, 2011

  الجولة الإخبارية 8/1/2011م

العناوين:

•· وزير الخارجية التركي يدافع عن السياسة الأمريكية في إقامة الدرع الصاروخي

•· الكنيسة الكاثوليكية ومعها الغرب يستغلون تفجير الكنيسة القبطية للتدخل في شؤون مصر

•· أمريكا ترسم استراتيجية للاستيلاء على أفريقيا وتحدد أهم وسائلها: الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد

•· الحكومة التركية تسمح للاتحاد اليهودي العالمي بإقامة مؤسسات تعليمية بينما هي تمنع العاملين المخلصين للإسلام من ممارسة أي نشاط لهم

التفاصيل:

قام أحمد داود أوغلو وزير الخارجية التركي في 31/12/2010 بالدفاع عن توقيع حكومته على اتفاقية الدرع الصاروخي بعدما وجه أعضاء من حزب اليسار الديمقراطي الذي أسسه رئيس الوزراء التركي الراحل أجاويد رسالة مساءلة برلمانية إلى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بخصوص توقيع تلك الاتفاقية. فمما جاء في رد وزير الخارجية التركي قوله: "لقد اتفق على أن يكون انتشار الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل في السنوات العشر أو الخمس عشرة القادمة أحد التهديدات الهامة لحلف شمال الأطلسي، وقد سجل ذلك في المفهوم الاستراتيجي الجديد". وذكّر بأن "الحلف لم يبدأ مشروع تطوير قدراته الدفاعية من عهد جديد، بل بدأ بذلك منذ نهاية التسعينات في القرن الماضي، وأنه "في مؤتمر براغ عام 2002 وافق جميع أعضاء الحلف على مخطط الدفاع الصاروخي من أجل حماية أراضي وشعوب دول الناتو. وفي 19ـ20/11/2010 في المؤتمر الذي عقد في لشبونة اتخذ القرار المبدئي لتطوير قدرات الحلف الدفاعية". وقال إن "ذلك يخدم سياستنا ضد انتشار أسلحة الدمار الشامل والصواريخ الباليستية، وأن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي".

فوزير الخارجية التركي يدافع عن المشروع الأمريكي لإقامة الدرع الصاروخي في وجه تهديد من قبل قوى معينة لم يذكرها في العشر أو الخمس عشرة سنة القادمة تعمل على تطوير الصواريخ الباليستية وأسلحة الدمار الشامل. فروسيا والصين لديهما مثل هذه الأسلحة، فأي قوى تهدد الناتو في هذه السنوات القادمة خاصة وأن تطوير ذلك قد بدأ بعد سقوط الاتحاد السوفياتي في التسعينات من القرن الماضي، وبعد إعلان الغرب عن أن العدو القادم هو الإسلام؟! فلا يوجد غير نشوء قوة في العالم الإسلامي يرى الناتو أنها ستعمل على تهديده. وإذا ربطنا ذلك بتخوف أمريكا والغرب قاطبة من ظهور الخلافة في المنطقة الإسلامية وتصريحاتهم وحربهم ضد الإسلام تحت ذريعة محاربة الإرهاب وشنهم الحروب المباشرة على البلاد الإسلامية يتبين للمتابع للأحداث أن أمريكا تريد نصب هذا الدرع الصاروخي مستهدفة منه قوة الأمة الإسلامية القادمة. وحكام تركيا رضوا على أنفسهم أن يكونوا خدما للسياسة الأمريكية ظانيين أن ذلك ينفعهم في دنياهم حيث ذكر الوزير التركي أن ذلك يضيف قوة للدفاع التركي. وبجانب ذلك يخدم السياسة الأمريكية تجاه أوروبا لتحكم أمريكا سيطرتها عليها ولتمنعها من تطوير أسلحتها النووية.

--------

في نهاية عام 2010 وبداية عام 2011 حصل انفجار أمام كنيسة قبطية في الإسكندرية بمصر فأجج ذلك المشاعر الطائفية لدى الأقباط في مصر وارتفعت أصواتهم بالمطالب مثل بناء الكنائس بدون ترخيص. وقام العالم الغربي كله باستغلال الحادث حيث دعا بنديكت 16 رئيس الكنيسة الكاثوليكية في الفاتيكان إلى حماية النصارى في مصر، مع العلم أن نصارى مصر كنيستهم قبطية أرثودكسية، وهناك خلاف أساسي بين الكنيستين في العقيدة ولا يقبلون بعقائد بعضهم البعض، مما يدل على أن الكنيسة الكاثوليكية تعمل على استغلال هذا الحادث لتحريض العالم الغربي وخاصة الدول الأوروبية للتدخل في مصر وفي محاولة منها استقطاب النصارى الأرثودكس إلى الكنيسة الكاثوليكية، حيث إن هذه الكنيسة لا ترى غير أتباعها من المؤمنين وتعمل على تحويلهم للكاثوليكية. والدول الغربية بدأت تستغل الحادث مسخّرة وسائل إعلامها في سبيل ذلك. ويذكر ذلك بأحداث جبل لبنان في عهد الدولة العثمانية حيث فجرتها بريطانيا وفرنسا بين النصارى الموارنة والدروز لإيجاد ذرائع للتدخل. فالدول الأوروبية تركز على موضوع الأقباط في مصر وتثير الطائفية لديهم حتى توجد مبررات للتدخل في مصر في محاولة منها لإيجاد نفوذ لها فيها وللعمل على تجزئتها على غرار تقسيم السودان. مع العلم أن مصر واقعة تحت النفوذ الأمريكي منذ انقلاب عبد الناصر ورفاقه على الملكية عام 1952 وطرد بريطانيا منها عام 1956.

-------

نقلت وكالة أسيوشيتدبرس الأمريكية في 3/1/2010 تصريحات لنائب مستشار الأمن القومي الأمريكي بنجامين رودز ذكر فيها بأن الرئيس أوباما قد استثمر أموالا ضخمة في السودان، وأنه يتحدث عن السودان والاستفتاء في جنوبه في كل اتصالاته التلفونية تقريبا مع رؤساء الصين وروسيا. وقال إن أوباما قد انضم إلى اجتماع في الشهر الماضي كان منعقدا من قبل مستشاريه للأمن القومي وقد ركز فيه معهم على السودان وليس على إيران أو كوريا الشمالية، وإنه أي أوباما قد قرر أن تكون هذه السنة سنة أفريقيا، وأنه سيقوم بزيارة عدة دول أفريقية حيث تربطه علاقات شخصية بأفريقيا فوالده كيني وباقي أفراد أسرته تضرروا من الفساد هناك الذي يصيب الكثير من البلاد الأخرى. ونقلت هذه الوكالة عن مسؤول أمريكي آخر في البيت الابيض قوله بأن أوباما يفكر بهدوء في استراتيجية طويلة المدى تتعلق بأفريقيا مع بداية السنة ويزيد تركيزه على ذلك لاعتبارات شخصية ولأنها أصبحت هامة للمصالح الأمريكية، وأنه سيركز على نشر الديمقراطية في أفريقيا وعلى الحكم الرشيد وعلى الشفافية، وأن مجلس الأمن القومي الأمريكي في البيت الأبيض يراقب أكثر من 30 انتخابا في ثلاثين دولة أفريقية في هذا العام بما في ذلك نيجيريا وزمبابوي ويتابع التطورات في ساحل العاج. وذكر أن أوباما حاول الاتصال تلفونيا مع رئيس ساحل العاج غباغبو ولكن الأخير تحاشى أن يتحدث مع أوباما ولهذا اضطر أوباما لأن يرسل له خطابا طلب فيه منه "الرضوخ لمطالب الشعب وهدده فيه بأنه كلما تعلق بالحكم زادت مشكلاته". ونقلت الوكالة عن جون كامبل السفير الأمريكي السابق في نيجيريا والخبير في مجلس العلاقات الخارجية الأمريكية قوله أن انتخابات ساحل العاج تعطي فرصة لأوباما حتى يضع سياسات واضحة. ولذلك يجب أن لا يتنازل أوباما إذا جاءت هذه الانتخابات غير حرة ونزيهة وذات مصداقية. ونقل عن مراقبين في واشنطن بأن أوباما كان يود الاهتمام بالقارة الأفريقية منذ توليه الحكم قبل سنتين إلا أنه انشغل بإنهاء التدخل الأمريكي في العراق وزيادة القوات في أفغانستان وتحسين العلاقات مع روسيا، بالإضافة إلى المشاكل الداخلية مثل المشكلة الاقتصادية والمناورات مع قادة الحزب الجمهوري.

فمن الواضح أن أمريكا تستهدف أفريقيا التي يسيل لعابها عليها لكثرة ثرواتها الهائلة ولطرد المستعمر الأوروبي القديم والحلول محله في الاستعمار وبسط النفوذ، ومن أدواتها في سبيل ذلك إيصال أوباما لسدة الحكم لكونه من أصول أفريقية فيكون له تأثير على شعوب أفريقيا أكثر من غيره من الرؤوساء الأمريكيين، والأدوات الأخرى نشر الديمقراطية والانتخابات وما يسمى بالحكم الرشيد حيث ستطيح أمريكا بكثير من الرؤساء التابعين للاستعمار القديم بهذه الوسائل. ويظهر أن أمريكا لن تتهاون في هذا الشأن وخاصة عندما يكون الفائزون في الانتخابات من عملائها مثل ما هو حاصل في ساحل العاج. فثلاثون دولة أفريقية مرشحة للصراع الدولي والاستعماري وبالأخص بين أمريكا وأوروبا تحت تلك الشعارات الزائفة من ديمقراطية وانتخابات وحكم رشيد ومحاربة الفساد.

--------

أعلن في 3/1/2011 أن الاتحاد اليهودي العالمي Alliance Israelite Universelle الذي تأسس عام 1860 في باريس، أعلن عن استئناف نشاطه في فتح المؤسسات التعليمية من مدارس وجامعات ومعاهد في تركيا. وسيقوم هذا الاتحاد في 6/1/2011 بافتتاح معرض للكتاب في المركز الفني لمعبد شنيدر، وبعد ذلك سيقوم مسؤولان من الاتحاد اليهودي في باريس بعقد مؤتمر في المركز الثقافي الفرنسي في اسطنبول بتاريخ 10/1/2011. وقد أعلن أن الاتحاد اليهودي بدأ استئناف نشاطه في تركيا بدعم من السفارة الفرنسية في أنقرة والقنصلية الفرنسية العامة في اسطنبول، وقد سمحت لهم الحكومة التركية بالقيام بهذا النشاط. والجدير بالذكر أن الاتحاد اليهودي هذا كان له دور في تأسيس مؤسسات تعليمية على أراضي الدولة العثمانية منذ تأسيسه، حيث قام أتباعه من اليهود القاطنين في مدينة سلونيك العثمانية الواقعة حاليا تحت الحكم اليوناني بافتتاح أولى المدارس في هذه المدينة عام 1863 وبعد ذلك أسسوا مدارس مشابهة في اسطنبول وأزمير وغليبولو وأدرنة وفولوس والشام وفي بغداد. وكان من أوائل المنتسبين لها أولاد اليهود القاطنين هذه البلاد، ثم تلاهم أبناء المسلمين فبدأوا ينتسبون لها ويتخرجون منها. وقد تخرج منها شخصيات لعبت دورا تخريبيا بارزا في الدولة العثمانية مثل طلعت باشا الذي كان هو وجمال باشا وأنور باشا من الذين قادوا الانقلاب ضد خليفة المسلمين عبد الحميد الثاني عام 1908. وعندما هدم مصطفى كمال الخلافة وبدأ بتطبيق نظام التعليم الغربي العلماني ومنع التعليم الإسلامي القائم على أساس العقيدة الإسلامية والهادف إلى إيجاد الشخصية الإسلامية لدى أبناء المسلمين والذي يحول دون أن يجعلهم تحت تأثير الثقافة الغربية ويحول دون أن يجعلهم عملاء للغرب، عندئذ لم يعد داع لليهود أن يفتتحوا مدارس علمانية يشرفون عليها مباشرة وينفقون عليها الأموال. فالدولة التركية العلمانية ببرنامجها العلماني كفتهم المهمة حيث بدأت بمحاربة الإسلام ومنع تعليمه بضراوة وشراسة لا تقدر عليها المؤسسات التعليمية اليهودية بشكل مباشر. وكانت تلك المدارس تنال دعم فرنسا والغرب قاطبة، كما كان ذلك يقتضي فعله في الدولة العثمانية لهدمها. ويظهر أن اليهود والغربيين ومنهم الفرنسيون رأوا أنه بعد حدوث الصحوة لدى المسلمين على إسلامهم وقد بدأوا يتوجهون لتعلم دينهم وبدأوا يؤسسون مؤسسات تعليمية فيها توجه نحو تعليم الإسلام ولو جزئيا فرأوا أنه لا بد من استئناف نشاطهم التخريبي القديم الذي ساهم في هدم الخلافة. والحكومة التركية برئاسة إردوغان تسمح لهم باستئناف هذا النشاط المخرب تحت غطاء خادع مثل تشجيع العلم والتعليم وتطويره. وتهدف هذه الحكومة من هذه الخطوة نيل رضوان اليهود والغرب لتثبت أنه ليس لها توجه إسلامي ولا عداوة لليهود، وأنها مصرة على علمانيتها التي أحلت دارها الخراب. في الوقت الذي تمنع فيه العاملين المخلصين للإسلام أمثال شباب حزب التحرير من عقد حلقة يذكر فيها اسم الله أو ندوة تدعو لتحكيم شرع الله أو أن يصدعوا بأي كلمة حق ونصح للمسلمين وللحكام وتزج بهم في السجون كما زجت بالناطق الرسمي لحزب التحرير يلماز شيليك في السجن منذ ما يقرب من سنتين ويطالب المدعي العام الدولة إنزال عقوبات قاسية عليه تصل إلى 25 سنة، مع العلم أنه لم يدعُ إلى العنف ولا إلى استعمال السلاح ضد الدولة وكل ما فعله هو انتقاد ومحاسبة الدولة وحكامها على خياناتهم لله ولرسوله وللمؤمنين.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار