الجولة الإخبارية   8/2/2013
February 09, 2013

الجولة الإخبارية 8/2/2013

العناوين:


• معاذ الخطيب يعلن خيانته لدماء الشهداء بقبوله بالمبادرة الأمريكية على الطريقة اليمنية
• كرزاي لا يريد خروج القوى الغربية من أفغانستان وفي الوقت ذاته يقول إن تدخل القوى الأجنبية هو التهديد الأكبر لأفغانستان
• وزير خارجية إيران متفائل في إعلان أمريكا عن العلاقة الوطيدة بين البلدين بشكل رسمي
• وزير داخلية فرنسا مهددا المسلمين: الديمقراطية والحرية لا تسع لانتقاد قيم فرنسا وسياستها


التفاصيل:


أكد رئيس ما يسمى بالائتلاف الوطني السوري معاذ الخطيب في 4/2/2013 أن "المعارضة مستعدة للحوار مع النظام السوري ممثلا بنائب الرئيس فاروق الشرع". وقال "إن الحاجة الإنسانية لوقف المعاناة هي التي دفعته لاقتراح مبادرة الحوار مع النظام"، وادعى أن "ذلك كان طرحا شخصيا منه لقي استحسان أطراف عدة ومنها الهيئة السياسية المؤقتة للمعارضة السورية". وقال "المهم أن يقبل النظام بمبدأ التفاوض على رحيله. وكان الخطيب قد ذكر في نهاية الشهر الماضي أنه مستعد للحوار مع ممثلين عن نظام بشار أسد مشترطا إطلاق سراح 160 ألفا من السجناء وتمديد جوازات السفر للسوريين إلى الخارج". وعقب ذلك أعلنت أمريكا على لسان متحدثة الخارجية فيكتوريا نولاند تأييدها للخطيب بالقول: "إذا كان لدى نظام دمشق أدنى اهتمام بصنع السلام يتعين عليه الجلوس والتحدث الآن مع الائتلاف السوري المعارض وسندعم بقوة الخطيب". ودافعت عنه قائلة: "لا أعتقد أن الرئيس الخطيب من خلال ما قاله كان يفكر في أنه يجب أن يكون هناك حصانة للمسؤولين السوريين ولبشار أسد". مع العلم أن تصريحاته تفيد بأنه يعترف بالنظام القائم ويطلب منه منح جوازات سفر للسوريين أو تجديدها ويسترحمه أن يعفو عن السجناء، وهو يتحدث مع الإيرانيين ومع الروس والأمريكيين لإنقاذ بشار أسد وعدم مساءلته على جرائمه كما حدث للرئيس اليمني المعزول علي صالح.


ومعاذ الخطيب لم يأت بشيء جديد فذلك طرح أمريكي، وهو يكذب علنا عندما يقول: "إن ذلك مبادرة شخصية". فقد صرح أوباما العام الماضي أن حل الأزمة السورية يكون على الطريقة اليمنية أي أن يسلم الرئيس مهامه لنائبه ويؤمن للرئيس الملاذ الآمن. وقد كرر عملاء أمريكا ذلك مرارا ومنهم الجامعة العربية والأمم المتحدة وتركيا إردوغان وأطراف فيما يسمى بالمعارضة التي ليست لها علاقة بالثورة وبالثوار وبالمجاهدين لا من قريب ولا من بعيد. وكان فاروق الشرع قد أدلى بتصريحات لصحيفة الأخبار اللبنانية نشرتها في 17/12/2012 تأييده لذلك ضمنيا قال فيها: "إن أيا من نظام بشار الأسد أو معارضيه غير قادر على حسم الأمور عسكريا داعيا إلى تسوية تاريخية لإنهاء الأزمة". أي أنه يعرض نفسه ليحل محل الأسد. وبذلك يثبت الخطيب وائتلافه عمالتهم لأمريكا وخيانتهم لدماء الشهداء وفي الوقت ذاته هي خيانة لله ولرسوله ولكتابه وللمؤمنين. ويحاول أن يغطي على ذلك بأمور تبدو للبسطاء أنها ذات قيمة مثل إطلاق سراح 160 ألفا، ومنح أو تجديد جوازات سفر للسوريين للسفر إلى الخارج، وأنه يريد أن ينهي المعاناة. مع العلم أن الذي يريد التخلص من الظلم والقهر والذل والحرمان يبذل الغالي والنفيس ويصبر على كافة البلايا والمحن. لأن ذلك لا يتحقق بسهولة فهي سنة الله في خلقه. فالنصر يأتي بعد الصبر والبلاء والثبات في الصراع ولا يمكن أن يأتي قبل ذلك. والخطيب ومن على شاكلته يريدون حلا يمنيا كما تريده أمريكا وأوروبا وروسيا وكل قوى الكفر والظلم حتى تبقى بلاد الشام تحت سيطرتهم منذ عهد الاستعمار المباشر وغير المباشر ومنه عهد حزب البعث وآل الأسد ولا تتخلص بلاد الشام من سيطرة أمريكا والغرب كما حصل في اليمن حيث سرقوا الثورة بتبديل شخص مكان شخص على شاكلته وبقاء النظام على ما هو كما وضعه الغرب. وبذلك تركز النفوذ الغربي هناك من دون أن يتحرر أهل اليمن من الهيمنة الغربية.


-------------


صرح كرزاي حاكم أفغانستان المنصب من قبل أمريكا في 4/2/2013 في مقابلة أجرتها معه صحيفة الغارديان البريطانية: "إنهم أي القوى الغربية يشعرون أنهم حققوا هدف محاربة الإرهاب وإضعاف القاعدة أو أنهم يشعرون أنهم كانوا يحاربون في المكان الخطأ في المقام الأول ومن ثم فلا يجب أن يستمروا في ذلك وأن يغادروا البلاد". فهو يحتج على انسحاب القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا من أفغانستان فلا يريدها أن تخرج ويريد أن يتأبد وجودها لحمايته فهو خائف من السقوط وربما يتمكن أهل البلد المسلمون من الحكم فيحاسبونه على خياناته وتبعيته للعدو المحتل وخدمته لهم طوال فترة الاحتلال منذ عام 2001. وقد أعلنت القوى الغربية وعلى رأسها أمريكا أنها لا تريد أن تخرج نهائيا بل تريد أن تتمركز في قواعد وتدرب الأفغان التابعين لكرزاي على محاربة إخوانهم بدلا منهم مقابل أجر. وقال كرزاي في تناقض غريب: "إن التهديد الأكبر على المدى البعيد لأفغانستان لم يكن من المتمردين ولكن من تدخل القوى الأجنبية". فهو يقبل بالوجود الأجنبي واحتلاله لبلاده ويواليه ويريد بقاءه، وفي الوقت ذاته يقول أن التهديد الأكبر لأفغانستان على المدى البعيد تدخل القوى الأجنبية. وقد ألحقَ الباكستان ضمن القوى الأجنبية حيث نقلت الصحيفة عنه: "إنه (أي كرزاي) كان منتقدا شديدا لجارته التي قدمت ملاذا لطالبان لسنوات، واتهم حكومة الاستخبارات الباكستانية بالتلاعب بالمتمردين". والباكستان تابعة لأمريكا أيضا، وقد لعبت وما زالت تلعب دورا هاما لصالح أمريكا في أفغانستان، وحاربت شعبها والمجاهدين ضد الأمريكان وضد الهند في كشمير، وهي تحارب حملة الدعوة فكريا وسياسيا وتقوم بخطفهم ومنهم شباب حزب التحرير. ورغم ذلك فمن الخطأ اعتبار الباكستان كبلد وكشعب قوة أجنبية بل إن أفغانستان وباكستان يشكلان بلدا إسلاميا واحدا وجزءا من البلاد الإسلامية وشعبيهما جزء من الأمة الإسلامية، وهما يتوقان للوحدة في ظل دولة واحدة تحكمهما بالدين الواحد الذي يؤمنان به.


------------


قال وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي في 4/2/2013 "إنه يرى في عرض جو بايدين نائب الرئيس الأمريكي هذا الأسبوع بإجراء حوار ثنائي بين البلدين علامة على تغير توجه الإدارة الأمريكية". وقال أمام مجلس العلاقات الخارجية الألماني: "كما قلت أمس أنا متفائل وأشعر بأن هذه الإدارة الجديدة تسعى هذه المرة على الأقل إلى تغيير توجهها التقليدي السابق نحو بلادي". والجديد في هذا الأمر أن أمريكا تريد أن تعلن عن علاقتها الوطيدة مع إيران بشكل رسمي. حيث إن توجه الإدارة الأمريكية التقليدي نحو إيران هو إخفاء هذه العلاقات الوطيدة وإظهار عكس ذلك وكأن بينهما عداء. فالعلاقات والتعاون بينهما لم ينقطع، وقد اعترف المسؤولون الإيرانيون أكثر من مرة عن خدمتهم للمصالح الأمريكية في العراق وإيران ولولا هذا التعاون ما استطاعت أمريكا أن تحتل البلدين كما صرحوا. والتعاون في الملف السوري ظاهر علنا حيث يدعم الطرفان النظام السوري وتغض أمريكا البصر عن الأسلحة والمساعدات الإيرانية التي تتدفق على نظام الطاغية في الشام وهي تذكر علنا أن إيران تمد هذا النظام المجرم بالأسلحة وبالعناصر ولا تمنعه ولا تقف ضده، في الوقت الذي تمنع فيه وصول الأسلحة والمساعدات للثوار المجاهدين بزعمها أن ذلك سيقع في اليد الخطأ أو في أيدي من تسميهم الإرهابيين والأصوليين من أهل سوريا المخلصين. وقد منعت أمريكا كيان يهود من الهجوم على إيران طوال السنوات الماضية، وقد اعترف المسؤولون في هذا الكيان بوجود ضغوطات أمريكية عليهم لمنعهم من الهجوم على إيران. والأمريكان أعلنوا بشكل رسمي مرارا على لسان رئيسهم أوباما ووزير خارجيتهم ووزير دفاعهم ورئيس أركانهم معارضتهم للهجوم اليهودي على إيران.


------------


حذر وزير داخلية فرنسا مانويل فالس في 4/2/2013 متحدثا أمام مئة إمام من أئمة المساجد هناك تجمعوا في بادرة ملفتة عند نصب المحرقة اليهودية في منطقة درانسي قرب باريس حذر من أنه سيطرد من فرنسا المتطرفين وأن حملته تشمل أئمة متطرفين. فهؤلاء الأئمة المئة الذين جمعهم الوزير أظهروا تزلفا لليهود ولفرنسا في إشارة منهم تدل على ضعفهم وهوانهم والوزير يهددهم ويهدد إخوانهم المسلمين الذين يقولون قول الحق في الوقت الذي تقوم فرنسا بقتال إخوتهم في مالي. ولكن الكثير من الأئمة المتمسكين بدينهم رفضوا حضور هذا الاجتماع وانتقدوا سياسة فرنسا. وكان قد حذر الوزير الفرنسي في تاريخ سابق أيضا المنتقدين لسياسة فرنسا ولقيمها حيث صرح في 29/1/2013 قائلا "إن فرنسا قررت طرد عدد من الدعاة والأئمة المسلمين لأنهم انتقدوا سياسة فرنسا (في مالي)" ووصفهم "بالمتشددين والسلفيين" وشدد قائلا: "سنطرد جميع أولئك الأئمة وجميع الدعاة الذين يعتدون على المرأة ويدلون بأقوال تنتهك قيمنا وتشير إلى ضرورة قتال فرنسا". وفي الوقت ذاته ذكرت التقارير والإحصاءات من فرنسا أن العداء والتعدي على المسلمين من قبل الفرنسيين في تزايد حيث سجلت ارتفاعا بنسبة 42% عن العام الذي سبقه. فالديمقراطية وحرية الفكر لا تسع لانتقاد سياسة فرنسا العدائية للإسلام ولا لقيمها المنحطة، ولكنها تسع للتعدي على المسلمين وعلى نبيهم الكريم وعلى كتابهم العزيز. فهي خاصة بالفكر الغربي وبالتعدي على الإسلام فقط. ويتهم الوزير الفرنسي المسلمين بتعديهم على المرأة مع العلم أن أصحاب الفكر الغربي والديمقراطية ودعاة الحرية هم الذين يتعدون على المرأة وينتهكون حرمتها عندما يدعونها للانفلات من القيود ليشبعوا لذاتهم وشهواتهم منها ويجعلوها سلعة يتاجرون بها. والإسلام قد شرفها وجعلها إنسانة لا تختلف عن الرجل في إنسانيتها وكرامتها وعرضاً مصاناً وأماً محترمة ليست عرضة للشهوات وللمتاجرة بها. والأحداث الجارية تثبت كل يوم مدى انحطاط القيم الفرنسية والغربية وقد وصلت إلى الدرك الأسفل وآخر مثال عليها هو إقرار الجمعية الوطنية الفرنسية أي البرلمان الفرنسي في 3/2/2013 زواج من يسمونهم بالمثليين أي الذين يفعلون الفاحشة كقوم لوط والسحاقيات بأكثرية 249 صوتا مقابل 97، حيث عدلوا في قانونهم الديمقراطي المدني بعبارة أن "الزواج يتم بين شخصين مختلفي الجنس أو من الجنس نفسه".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار