January 10, 2013

الجولة الإخبارية 9-1-2013م


العناوين:


• حكام تركيا يبدون خيبة أملهم من تقارير الاتحاد الأوروبي والانضمام إليه
• الأمريكيون يقرون بأنهم ينقلون مساعداتهم إلى المناطق التي يسيطر عليها النظام السوري
• رئيس حزب النور في مصر ينشق عن حزبه ويعلن أن الكثيرين يتشدقون بشعار الشريعة الإسلامية ولا يعملون من أجل تحقيقه


التفاصيل:


نقلت وكالة الأناضول في 1/1/2013 عن أغمن باغيش الوزير التركي لشؤون الاتحاد الأوروبي قوله: "إنهم يتوقعون فتح الفصول المغلقة في المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي بهدف إتمامها خلال رئاسة أيرلندا الدورية الحالية للاتحاد الأوروبي" وكانت شبه متوقفة بسبب أن شطر جنوب قبرص كان يرأس الاتحاد الأوروبي في الفترة السابقة، وتركيا لا تقيم علاقات مع هذا الشطر. وقد نقلت رويترز عن الوزير التركي في 31/12/2012 انتقاده لتقرير الاتحاد الأوروبي الواقع في 270 صفحة قائلا: "لاحظنا أن تقرير تقدم تركيا لهذا العام شابته مواقف ذاتية ومنحازة ومتعصبة". وأبدى خيبة أمله من التقرير قائلا: "إنه لا يتسم بالموضوعية ويتجاهل توسيع حقوق الأقليات الدينية، وأن التقرير انتقد القضاء بشكل مبالغ فيه". وقد أتمت تركيا فصلا (ملفا) واحدا فقط من بين 35 فصلا أو ملفا يناقشها الاتحاد الأوروبي منذ عام 2005 عندما بدأت المحادثات لمناقشة موضوع عضوية تركيا للاتحاد الأوروبي. مع العلم أن تركيا بدأت تطلب الانضمام للاتحاد الأوروبي منذ عام 1963 ولم يلبَّ طلبها حتى الآن. فالوزير التركي المسؤول عن التفاوض مع الأوروبيين يدرك أن الأوروبيين منحازون ضد تركيا فمهما قدمت الأخيرة لهم من تنازلات وقد قدمت الكثير فلا يرضون عنها، ويلاحظ على تركيا أنها مصرة على الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي لإثبات أنها دولة معاصرة ومدنية كما رسم لها تلك السياسة مؤسسها أتاتورك عندما قال: حتى نصبح أمة متحضرة يجب أن ننضم إلى البلاد الغربية المتحضرة، وقال: لا إسلام ولا طورانية، فقطع علاقة تركيا بالشرق وبالإسلام وبالعرب خاصة، بل بدأ يحارب الإسلام والعربية مباشرة، وأتى بكل شيء بعيد عن الإسلام، وقبل بحدود تركيا حسب خطة التقسيم في معاهدة لوزان عام 1924 التي رسمت من قبل سايكس وبيكو عام 1916، وقطع صلة أتراك تركيا بأتراك تركستان الشرقية والغربية والقفقاس لأن ذلك يعتبر من الطورانية. مع العلم أن هؤلاء الأتراك كلهم مسلمون ينتظرون من إخوانهم أن يعينوهم حتى يتخلصوا من ظلم الروس والصينيين، وهم أنفسهم لم يتوقفوا عن كفاحهم للخلاص من هذا الظلم رغم قلة عدتهم وعتادهم ولم ييأسوا مع مرور قرنين من الزمان، مما يدل على مدى عمق إيمانهم وتمسكهم بإسلامهم.


وكان إردوغان قد صرح في برلين قبل شهرين أي في 31/10/2012 في صدد إجابته عما إذا كان يتوقع أن تنضم تركيا إلى الاتحاد الأوروبي عام 2023 فقال: "ليس من المنتظر أن يجعلونا ننتظر طوال هذا الوقت، ولكن إذا فعلوا فإن الاتحاد الأوروبي هو الخاسر، فهو على الأقل سيخسر تركيا". مما يدل على أن إردوعان نفسه غير واثق من أن الاتحاد الأوروبي سيقبل بعضوية تركيا فيه حتى عام 2023 ويقول قول اليائس من ذلك أن الاتحاد الأوروبي هو الخاسر. مع العلم أنهم كانوا يتوقعون أن تنضم تركيا عام 2013 كما ذكر المفوض الأوروبي المكلف بعملية توسيع الاتحاد الأوروبي جونتر فرهويجن في 11/12/2002. مما يدل على أن الأوروبيين يماطلون بالأمر حتى يبتزوا تركيا لتقديم المزيد من التنازلات ومن ثم لا يقبلوا أكثر من أن تكون شريكا وليس عضوا كما يعرضون عليها. وقد طالب عبدالله غول رئيس الوزراء يومئذ أي في هذا التاريخ 11/12/2002 بأن يتوقف الاتحاد الأوروبي عن خداع بلاده.


وما يلفت له الانتباه أن الاتحاد الأوروبي قبل بكثير من الأعضاء من دول البلقان وأوروبا الشرقية وهم دون تركيا في كثير من المستويات والشروط التي يطلبها الاتحاد لعضويته. ولكن من أهم العوامل التي تجعل الاتحاد الأوروبي يتردد ويماطل في قبول عضوية تركيا هو كره الأوروبيين للأتراك حاضرا وماضيا. فإن لم يكن حاليا للأتراك ولغيرهم من المسلمين دولة إسلامية كما كان في الماضي يحملون مشعل الهدى والنور للأوروبيين وللناس كافة عن طريقها، إلا أن الأتراك ما زالوا يظهرون تمسكهم بإسلامهم في كثير من المظاهر سواء في تركيا أو في بلاد الاتحاد الأوروبي فلم يستطع الأوروبيون أن يدمجوا في ثقافتهم عدة ملايين منهم يعيشون بين ظهرانيهم منذ نصف قرن فيتساءلون عن كيفية دمج أكثر من 75 مليونا يعيشون في تركيا؟ خاصة وأن الأوروبيين لديهم عنصرية بغيضة ويتعالون على الآخرين فيرفضون التعددية الثقافية ويصرون على وجوب اندماج كل الناس في ثقافتهم مع أنها فاسدة، ويمقتون ثقافات الآخرين وخاصة ثقافة المسلمين مع أنها الراقية.


-----------


نقلت الشرق الأوسط عن واشنطن بوست في 1/1/2013 مقالة كتبها المرشح الجمهوري السابق جورج مكين وزميله في حزبه وفي مجلس الشيوخ أوغراهام مع سيناتور مستقل وهو جوزيف ليبرمان عن الوضع في سوريا حيث صوروا سوريا تهوي إلى قاع سحيق مثلما ذكر عميلهم الأخضر الإبراهيمي بأنها تهوي إلى الجحيم.


فمما قالوه في مقالتهم: "وأعلن أوباما أن الخط الأحمر بالنسبة له هو استخدام الأسلحة الكيماوية ضد شعبه. لكن الكثير من السوريين أخبرونا أنهم يرون أن الخط الأحمر الأمريكي ضوء أخضر للأسد لاستخدام كل الأسلحة الحربية لذبحهم والإفلات من العقاب وكثير من هذه الأسلحة لا يزال يأتي من إيران". فيظن الأمريكيون أن أهل سوريا ليسوا على درجة عالية من الوعي حتى يدركوا تصريحات رئيسهم التي تعطي الضوء الأخضر للطاغية بشار أسد ونظامه المجرم ليسفك الدماء ويخرج الناس من الديار، بل يدمرها فوق رؤوس الأبرياء المطالبين بحقهم بأن يكون السلطان بأيديهم فيأتون بخليفتهم ويبايعونه على الحكم بكتاب الله وسنة رسوله.


وأضافوا في مقالتهم قائلين: "وبحسب مسؤولين أمريكيين وأوروبيين وخبراء فإن 70% من المساعدات الأجنبية التي تصل إلى سوريا تنتهي إلى المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية. ومن قاموا بزيارات مؤخرا إلى حلب قالوا أنهم لم يشاهدوا أي أثر للمساعدات الأمريكية هناك، ولم يكن السوريون على دراية بأن هناك مساعدات أمريكية توجه إليهم". مما يدل على أن الأمريكيين يساعدون النظام ويرسلون المساعدات له حتى يقوى على الوقوف على رجليه.

وأضافوا أيضا "هذا الفشل في نقل المساعدات الأمريكية إلى الشعب السوري زاد من الأزمة وزاد من فرص وجود الجماعات المتطرفة لتقديم خدمات الإغاثة ومن ثم الفوز بدعم أكبر من الشعب السوري ويرى الكثيرون أن هؤلاء الأشخاص المتطرفين هم الوحيدون القادرون على مساعدة السوريين في القتال. في الوقت ذاته سيفقد المعتدلون في صفوف المعارضة السورية مصداقيتهم وستضعف شوكتهم بسبب غياب دعمنا بما في ذلك تحالف المعارضة القادم الذي يرجع الفضل في تشكيله الشهر الماضي بصورة ما إلى الجهود الدبلوماسية الأمريكية". فهم يدّعون أنهم فاشلون في نقل المساعدات الأمريكية إلى الشعب السوري ويرسلونها إلى النظام، مما يثبت كذبهم ومحاولة خداعهم للناس، فهم ليسوا بسطاء حتى لا يعرفوا كيف ينقلوا المساعدات إلى الشعب السوري لو أرادوا ذلك، ولكن تعمدوا قطع كل المساعدات عن الشعب السوري حتى يجعلوه يركع لبشار أو لبدلائه من العملاء، وقد أعلنوا بشكل رسمي على لسان رئيسهم أوباما ووزيرة خارجيتهم كلينتون ورئيس أركانهم ديمبسي في تواريخ سابقة أنهم لن يمدوا الثوار بالأسلحة خوفا من أن تقع في أيدي الثوار المجاهدين الذين يسمونهم أيدي خطأ أو متطرفين أي الذين يرفضون العمالة الأمريكية ويصرون على إقامة خلافتهم الراشدة. ومعنى ذلك أنهم لن يمدوا الشعب السوري بأية مساعدة حتى لا تقع بأيدي هؤلاء المخلصين كما اعترفوا بذلك صراحة بأنهم لم ينقلوا المساعدات إلى الشعب السوري وإنما ذهبت للمناطق التي يسيطر عليها شبيحة بشار أسد، وادّعوا أن ذلك فشل في سياستهم. ولكن انقلب الأمر عليهم بإذن الله الذي مكن أهل سوريا من الثبات والحصول على المساعدات عن طريق الغنائم من النظام وعن طريق إخوانهم المخلصين. فشكل ذلك فشلا لسياستهم التي أرادت تركيع الشعب لأمريكا وقد أصر الشعب على أنه لن يركع إلا لله مهما لحقه من جوع.


وقال الثلاثة من مجلس الشيوخ الأمريكي: "ينبغي على الولايات المتحدة أن تحشد حلفاءنا لتقديم المساعدة إلى مجلس المعارضة السورية الذي أنشئ حديثا لتوزيعها على المناطق التي يسيطر عليها الثوار وينبغي علينا أن نقدم الأسلحة والمساعدات القتالية الأخرى إلى قيادة المعارضة العسكرية". فهم يقرون بشكل علني أنهم أي الأمريكيون هم الذين أسسوا الائتلاف في قطر وعينوا على رأسه معاذ الخطيب وكذلك القيادة العسكرية للمعارضة التي أسسوها في أنطاليا بتركيا ونصبوا عليها إدريس سليم وبدأوا يطالبون بأن ترسل المساعدات والأسلحة إلى مواليهم من الائتلاف ومن هذه القيادة العسكرية وأن يتوقفوا عن إرسالها إلى نظام بشار أسد، لأنهم فشلوا في سياسة حرمان الشعب السوري من المساعدات ورأوا أن الحركات الإسلامية المخلصة والتي يطلقون عليها تارة أيدي خطأ وتارة متطرفة وتارة أخرى إرهابية حسبما يحلو لهم، وقد اعترفوا بنجاح هذه الحركات الإسلامية المخلصة في استقطاب الشعب وبفشل عملائهم الذين يطلقون عليهم المعارضة. وقد أسموهم معارضة كتسمية ديمقراطية أي أن هؤلاء لا يريدون تغيير نظام الحكم العلماني في سوريا، فهم يعارضون الحكام الموجودين من بشار وأمثاله العملاء في النظام ويريدون أن يحلوا محلهم ويطبقوا النظام نفسه مع بعض التعديلات المقبولة ديمقراطيا، وهم بالفعل يعلنون ذلك علنا وقد أقروه في مواثيقهم وتعهداتهم بأنهم سوف لا يستبدلون بالنظام العلماني نظام الإسلام وأن النظام سيكون علمانيا ديمقراطيا جمهوريا.


------------


أعلن عماد عبد الغفور رئيس حزب النور في 1/1/2013 عن انشقاقه عن حزبه وانضمامه إلى مجموعة أخرى منهم حازم أبو إسماعيل قد أعلنوا عن تأسيس حزب الوطن. ورفض عماد عبد الغفور الإجابة عن أسباب تركه لحزبه إلا أنه قال: "إن كثيرين يتشدقون بالشعارات وإن كثيرين يتكلمون عن العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية والشريعة الإسلامية، لكن لا أحد يعمل من أجل تحقيق ذلك". مع العلم أن حزب النور حزب سلفي، فيذكر رئيسه المنشق عنه أن الكثير ممن في محيطه لا يعملون لتطبيق الشريعة الإسلامية، لأن هذا الكلام قصد فيه حزبه ومن في الدولة لأنه يشغل مساعد الرئيس المصري للتواصل الاجتماعي. ومع ذلك فلم يشر إلى العمل على تطبيق الإسلام أو تطبيق الشريعة الإسلامية في برنامج حزبه الجديد حزب الوطن حيث قال "نتمنى أن يكون (حزب الوطن) الإضافة الطيبة في السنة الجديدة والحسنة الكاملة للعمل السياسي في مصر للنهضة الاقتصادية والإصلاح الاجتماعي في البلاد، نقيم وجهنا لإصلاح الوطن وبناء المجتمع". والمستغرب أن مثل هؤلاء الذين يعتبرون إسلاميين يصلون إلى الحكم ولا يطبقون الإسلام ويؤسسون أحزابا لا تعمل على تطبيق الإسلام! وكل همهم الإصلاح، مع العلم أن الإصلاح لا يمكن أن يتحقق إذا كان الأساس باطلا وفاسدا. فالنظام المصري نظام باطل وفاسد لأنه قائم على دستور باطل وفاسد فهو دستور يقر بأنظمة الكفر من نظام جمهوري وديمقراطي يجعل السيادة للشعب أي التشريع للشعب وليس لله، ويخلط مبادئ الشريعة مع مبادئ الديمقراطية، أي يلبس الحق بالباطل ويكتم الحق، فهو نظام مخالف للشرع، فلا يتأتى الإصلاح مع وجود هذا البطلان والفساد، بل يقتضي الحال العمل على التغيير الجذري بتطبيق الإسلام عن طريق دستور إسلامي نابع من الكتاب والسنة.


كما انتقد أحد النواب من الذين انفصلوا عن حزب النور بأن حزبهم قائم على أساس تجميعي أي على جمع الأفراد وليس له قاعدة شعبية. مع العلم أن الأحزاب يجب أن تؤسس على أساس الإسلام بشكل عقائدي لا على أساس تجميعي للأفراد ولا تجعل الرابطة الوطنية هي الرابطة بين أفراد الحزب لأنها رابطة منخفضة رفضها الإسلام. وقد حددت الآيات الرابطة الحزبية وهي الاعتصام بحبل الله فقط، ويكونوا بنعمة الإسلام فقط إخوانا في حزب يدعو إلى الخير وهو الإسلام ويأمر بالمعروف أي بما عرفه ويعترف به الشرع وينهون عن المنكر أي ما أنكره الإسلام ووصفت الآية هذا الحزب بأنه هو الحزب الصحيح عند قول الله "وأولئك هم المفلحون".

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار