August 17, 2009

الجولة الإخبارية ليوم الاثنين 17/8/2009م

 العناوين:

  • قريع يكشف جانباً من خفايا الصراع داخل حركة فتح.
  • صراع أمريكي أوروبي جديد في جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى.
  • توثيق العلاقات الأمنية بين النظام السوري والإدارة الأمريكية.
  • معارك طاحنة بين قوات الحكومة الفيلبينية الصليبية والمجاهدين المسلمين في جنوب الفلبين.
  • حكومة حماس في قطاع غزة تصفي خلية جهادية في مدينة رفح.
  • جهاز المخابرات السوداني المتعاون مع المخابرات المركزية الأمريكية يقوي دعائم نظام حكم البشير المتضعضع.
  • الإعلان عن إفلاس أكبر مصرف أمريكي لهذا العام.

التفاصيل:

كشف أحمد قريع عضو اللجنة المركزية السابق لحركة فتح ورئيس الوفد الفلسطيني السابق للمفاوضات عن جانب من خفايا الصراع داخل حركة فتح فقال لصحيفة القدس العربي: "إن هناك علامة استفهام كبيرة حول الانتخابات وطريقة إجرائها وفرز نتائجها، وإن ترتيبات حدثت خلف الستار وأدت إلى استبعاد بعض الأسماء وفرض أسماء أخرى"، وأكَّد: "إن الأسلوب الذي تقرر في لجنة الإشراف على الانتخابات لم يتبع"، وأضاف: "لقد اتفقنا أن تكون أصوات انتخاب أعضاء اللجنة المركزية في صندوق واحد، وإذا بها تجري في عشرة صناديق"، وتساءل عن مغزى فوز أربعة من قادة الأمن والمنسقين مع الاحتلال، وشدد على أنه تقدم بطعن رسمي ليس في نتائج الانتخابات فقط وإنما بالعملية الانتخابية برمتها وقال: "أنا أتحفظ على عقد المؤتمر في الداخل، ولكن بعد أن تقرر عقده في بيت لحم عملت بجد لوضع المؤتمر على السكة، ولكن الأمور انقلبت رأساً على عقب بسبب وجود مجموعة أرادت شيئاً آخر غير الذي نريده".

وكشف قريع حقيقة سياسية خطيرة بقوله أنه لم يعد يؤمن مطلقاً بحل الدولتين "لأن هذا الحل بات شبه مستحيل، فأي دولة هذه التي لا تعرف لها حدود ولا تتمتع باي سيادة، وتمزق تواصلها الجغرافي الكتل الاستيطانية، والقدس ربما لا تكون عاصمة حقيقية لها".

والسؤال الذي ينبغي طرحه عليه الآن هو: أين كان قريع طيلة الخمس عشرة سنة الماضية من هذه الأفكار؟! والجواب على هذه الأسئلة والتي لا يستطيع قريع الإجابة عليها هو أن قريع الذي يؤمن بالدولة العلمانية الواحدة يعتبر بالنسبة للقيادة الجديدة التابعة لأمريكا من الماضي، أو ما يسمونه بالحرس القديم، فأفكاره الإنجليزية العتيقة قد عفا عليها الزمن، لذلك كان لا بد من طرده من قيادة الحركة التي سادها رجال أمريكا!!.

---------

نقلت صحيفة القدس العربي عن صحيفة الخبر الجزائرية في عددها الصادر يوم الجمعة الماضي أن "البنتاغون أبلغ السلطات الجزائرية قبل أيام برغبة قيادة القوات الأمريكية في أوروبا بإرسال وفد أمني وعسكري رفيع لحضور اجتماع ضم رؤساء أركان دول كل من الجزائر ومالي وموريتانيا والنيجر"، وأفادت الصحيفة بأن "الوفد الأمريكي الذي كان من المفترض أن يحضر للجزائر يترأسه ممثلون عن وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي آي إيه)".

وذكرت تقارير صحفية جزائرية أن الحكومة الجزائرية رفضت طلب البنتاغون (وزارة الدفاع الأمريكية) في حضور وفد عسكري أمريكي للاجتماع.

وقالت صحيفة الخبر: "إن السلطات الجزائرية رفضت الطلب لعدة أسباب في مقدمتها الانطباع الذي ستعطيه المشاركة الأمريكية في الاجتماع من أن الحرب على الإرهاب في الساحل مسألة تخص الأمريكيين عكس ما تريده الجزائر ودول الساحل التي تفضل أن تتكفل بمشاكلها الأمنية بعيداً عن أي تدخل أجنبي".

ونقلت الصحيفة عن مصادر لم تكشف عن هويتها "أن خلافاً قد نشب بين الأمريكيين والأوروبيين بشأن طريقة العمل العسكري الواجب القيام به في منطقة الساحل، فبينما ينصح الأمريكيون بالإسراع في تدمير مواقع انتشار السلفيين الجهاديين في شمال مالي بقوات محلية تساندها الجزائر وليبيا، فوَّضت المفوضية الأوروبية كلاً من فرنسا وبريطانيا وإسبانيا لمساعدة مالي والنيجر وموريتانيا عسكرياً ومادياً".

ومن المعلوم أن الجزائر وعدة دول أفريقية أخرى موالية لأوروبا رفضت استضافة مشروع (أفريكوم) الأمريكي لإقامة قيادة للقوات الأمريكية فيها.

وهكذا يستمر الصراع الأمريكي الأوروبي على الدول العربية الأفريقية، بينما ينخرط حكام هذه الدول العملاء في خدمة أسيادهم الأوروبيين والأمريكيين غير آبهين لا بمصلحة شعوبهم ولا بالصراع الدولي على بلدانهم.

--------

ذكرت صحيفة (وورلد تريبيون) الأمريكية بأن "إدارة الرئيس الأمريكي أوباما قامت للمرة الثانية -وفي أقل من شهرين- بإرسال وفداً أمنياً إلى سوريا مؤخراً بغرض حثها على إلقاء القبض على عملاء القاعدة الذين يسعون لزعزعة استقرار العراق من داخل أراضيها" على حد زعم الصحيفة.

وتداول المسؤولون الأمريكيون معلومات عن "سماح الإدارة الأمريكية لسوريا باستيراد أنظمة تسلح فضائية وأمنية"، وقالوا بأن "إدارة أوباما قدمت لسوريا أسماء عملاء القاعدة الذين تعتقد بأنهم يتخذون من سوريا مقراً لهم منذ عام 2003"، وقالوا بأن "دمشق سمحت أيضاً بتدريب المسلحين السنة العراقيين على أراضيها".

ويتألف الوفد الأمني الأمريكي الذي زار سوريا مؤخراً من عدد من المسؤولين البارزين منهم فريدريك هون ممثل المبعوث الأمريكي جورج ميتشل واللواء مايكل مولر من القيادة المركزية الأمريكية. وقال فيليب كراولي الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية: "أتوقع أن يتطرق جزء كبير من المناقشات مرة أخرى إلى تلك الجهود التي تبذلها سوريا حالياً للمساعدة في استقرار الوضع في العراق".

وأما مسألة العقوبات التمويهية الأمريكية على سوريا فقد اعترف المدير العام لهيئة الاستثمار السورية أحمد عبد العزيز بأن هذه العقوبات هي "شكلية وروتينية وأنها تجدد سنوياً على كثير من الدول التي ترتبط بعلاقات جيدة مع الولايات المتحدة".

وهكذا تظهر وبكل سفور حقيقة عمالة النظام السوري لأمريكا، ويظهر من خلالها أن الثرثرة الإعلامية عن وجود مواجهة بين الدولتين لا تعدو عن كونها مجرد فرقعة سياسية هدفها فقط ذر الرماد في العيون.

---------

اعترفت الحكومة الفيلبينية بوقوع معارك طاحنة بين قواتها وقوات الحركات الجهادية الإسلامية في جنوب الفيلبين الذي تقطنه غالبية من السكان المسلمين، وقال الجنرال الفيلبيني روستيكو جيريرو بمصرع ثلاثة وعشرين جندياً فيليبينياً.

واستشهد في المعارك إثنان وعشرون مقاتلاً يتبعون لجماعة (أبو سياف) التي تسعى لطرد الاحتلال الفيليبيني وإقامة دولة إسلامية في مناطق الجنوب.

وبدلاً من قيام البلدان الإسلامية المجاورة للفيليبين كماليزيا وإندونيسيا بمساعدة المجاهدين في رفع الاحتلال الفيليبيني عن ديارهم تتآمر حكومتي هذين البلدين مع الحكومة الفيليبينية الصليبية ضد المجاهدين وتصفهم بالإرهابيين!!!.

--------

قامت قوات حكومة حماس بالهجوم على مسلحين لإحدى الحركات الجهادية في مدينة رفح تُدعى مجموعة جند أنصار الله تحصنوا في أحد المساجد وأعلنوا عن قيام إمارة إسلامية في جنوب القطاع، وكان الشيخ الدكتور عبد اللطيف موسى قائد الجماعة قد قال في خطبة الجمعة قبل الاشتباكات مع قوات حماس: "نعلن اليوم عن ولادة المولود الجديد الإمارة الإسلامية في أكناف بيت المقدس"، وأضاف: "سنقيم هذه الإمارة على جثثنا. وسنقيم بها الحدود والجنايات وأحكام الشريعة الإسلامية ونعاهد الله أن نعمل على طاعته"، وخاطب حكومة حماس بقوله: "إما أن يطبقوا شرع الله ويقيموا الحدود والأحكام الإسلامية أو يتحولوا إلى حزب علماني تحت مظلة الإسلام"، وأضاف: "في حال تطبيق حماس شرع الله نحن السلفيون لدينا استعداد أن نعمل خدماً لهذه الحكومة التي تطبق شرع الله".

وزعمت وزارة الداخلية في حكومة حماس في بيان وزعته على وسائل الإعلام بأن: "عبد اللطيف موسى أعلن قيام إمارة إسلامية ويبدو أنه أصابته لوثة عقلية ونؤكد أن أي مخالف للقانون ويحمل السلاح لنشر الفلتان ستتم ملاحقته واعتقاله".

وقال شهود عيان نقلاً عن صحيفة سياسة إيلاف الألكترونية أن "شرطة حماس قامت بتفجير بيت زعيم المجموعة الشيخ عبد اللطيف موسى القريب من المسجد المحاصر، كما تم نسف مبنى مجاور له تحصن فيه المسلحون وأخلاه سكانه".

وطالب المتحدث باسم حماس: "كل من ينتمي إلى هذه المجموعة التكفيرية بأن يسلم نفسه وسلاحه للشرطة".

إن ادعاءات حماس بأن هذه الحركة هي حركة تكفيرية وأن قائدها أُصيب بلوثة عقلية لم تثبتها بالأدلة، وإن قيامها بسحق هذه المجموعة بكل قسوة تحت ذرائع غير مثبتة وغير صحيحة هو عمل إجرامي مخالف للشرع.

كان الأحرى بحركة حماس أن تتحاور مع هذه المجموعة لا أن تهاجمها وترتكب مجازر قتل أصيب فيها ما يزيد عن المائة شخص!!.

إن هذه القبضة الحديدية لحماس في غزة وسفكها للدماء لا يوجد لها أي مبرر سوى إقناع أمريكا والدول العربية العميلة بقوة حماس وبقدرتها على ضبط الأمن، وقدرتها على محاربة التنظيمات التي تسمى متطرفة أملاً في كسب ودها للتعامل معها في المستقبل.

ليت هذه القوة المفرطة التي استخدمتها حماس ضد المجموعة الجهادية الصغيرة تستخدمها حماس ضد أعداء الأمة الذين استباحوا كل الحرمات في فلسطين.

---------

في وقت بدأت فيه الأحداث تعصف بالسودان وشعبه ونظامه حيث الانفصاليون الجنوبيون يحضرون منذ الآن للانفصال، وحركات التمرد في دارفور تُصعد من تهديداتها ضد النظام، وقوى المعارضة في الداخل تتآمر على النظام مع القوى الأجنبية ومحكمة الجنايات الدولية المدعومة من قبل فرنسا وبريطانيا تطارد الرئيس لمقاضاته، في هذا الوقت العصيب استنفر النظام السوداني المدعوم من أمريكا كل قواه الأمنية فأجرى تعديلات في جهاز المخابرات السوداني الذي يعتبر الركيزة الأولى لحماية النظام، حيث قام الرئيس السوداني عمر البشير بإقالة رئيس المخابرات السوداني صلاح غوش والذي يمتلك صلاحيات واسعة وله نفوذ كبير في نظام الحكم عن منصبه وعينه مستشاراً أمنياً له، فيما عيَّن الرجل الثاني في المخابرات الجنرال محمد عطا رئيساً لجهاز المخابرات السوداني.

ومعروف أن لصلاح غوش علاقات علنية وطيدة مع المخابرات الأمريكية منذ أحداث الحادي عشر من أيلول عام 2001م.

إن هذه التغيرات تأتي لتثبيت النظام الحالي في السودان من أجل تمرير اتفاقيات نيفاشا لفصل الجنوب السوداني عن الخرطوم.

ووجود رجال المخابرات إلى جانب البشير كمستشارين ومقربين يعزز من استمرار بقاء نظام الحكم الذي بات مهدداً من كل صوب، ويمنحه ضمانات أمريكية قوية لاستمرار وجوده على رأس السلطة على الأقل في السنوات الخمس القادمة.

--------

أعلنت الوكالة الحكومية المصرفية في أمريكا عن إفلاس أكبر مصرف أمريكي لهذا العام 2009م وهو بنك كولونيال الذي يعمل في مجال التطوير العقاري.

وأعلنت الهيئة الفدرالية عن إفلاسه يوم الجمعة الماضي، وقالت بأنها اتفقت مع مصرف (بي بي آند تي) على شراء كل أصوله التي تناهز قيمتها عشرين مليار دولار. ولمصرف كولونيال 346 فرعاً في الولايات الأمريكية.

ومع إفلاس هذا المصرف يكون حجم أصول البنوك المنهارة في الربع الأول من هذا العام قد بلغ 220 مليار دولار مقارنة بـِ 159 مليار دولار في الربع الأخير من العام الماضي.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار