النشرة الإخبارية 08-09-2020م
النشرة الإخبارية 08-09-2020م

العناوين:  • مفاوضات ودهاليز بلا نهاية بين طالبان والحكومة التابعة لأمريكا في كابول• إمام الحرمين يمهد للتطبيع مع يهود• تصريحات ترامب الفظة عن القوات الأمريكية تكشف عن التفكير الحقيقي للنخبة الأمريكية• خلاف بين أمريكا وأوروبا حول المحكمة الجنائية الدولية• في تناقض مع التصريحات العلنية، كشف نتنياهو نفسه بأنه وراء الأجندة الأمريكية بالكامل

0:00 0:00
Speed:
September 11, 2020

النشرة الإخبارية 08-09-2020م

النشرة الإخبارية 08-09-2020م

العناوين:


• مفاوضات ودهاليز بلا نهاية بين طالبان والحكومة التابعة لأمريكا في كابول
• إمام الحرمين يمهد للتطبيع مع يهود
• تصريحات ترامب الفظة عن القوات الأمريكية تكشف عن التفكير الحقيقي للنخبة الأمريكية
• خلاف بين أمريكا وأوروبا حول المحكمة الجنائية الدولية
• في تناقض مع التصريحات العلنية، كشف نتنياهو نفسه بأنه وراء الأجندة الأمريكية بالكامل

التفاصيل:


مفاوضات ودهاليز بلا نهاية بين طالبان والحكومة التابعة لأمريكا في كابول


أر تي، 2020/9/5 - أعلنت حركة طالبان الأفغانية، السبت، وصول الفريق المفاوض باسم الجماعة إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي من المقرر أن تستضيف مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية.


وقال المتحدث باسم الحركة، سهيل شاهين، في حديث لوكالة "فرانس برس": "وصل جميع أعضاء فريقنا التفاوضي إلى الدوحة. ستبدأ المحادثات فور حل بعض المسائل التقنية الصغيرة العالقة".


وبقي وفد الحكومة الأفغانية التفاوضي في كابول السبت، لكن فريقا لوجستيا وصل إلى الدوحة في وقت سابق هذا الأسبوع.


ويأتي وصول وفد طالبان إلى الدوحة في الوقت الذي تتهم الحكومة الأفغانية الحركة بتأجيل المحادثات.


وهكذا تكون حركة طالبان قد دخلت الدهاليز التي سعت أمريكا لتوريطها فيها بعد فشل أمريكا منذ 2001 في استئصال الحركة عسكرياً، بل إن عمليات الحركة قد أرعبت أمريكا في الحرب الأطول في التاريخ الأمريكي. وبذلك فإن أمريكا تحقق بالمفاوضات ما لم تحققه بالحرب منذ 18 عاماً.


------------


إمام الحرمين يمهد للتطبيع مع يهود


وكالة الأناضول التركية، 2020/9/5 - أثارت كلمات إمام الحرم المكي عبد الرحمن السديس عاصفة شديدة من الانتقادات الشعبية ظهرت على مواقع التواصل في رفض شعبي واسع لأي تمهيد للتطبيع مع كيان يهود، وأن كلامه حق يراد به باطل.


فقد تساءل كثيرون حول الغاية من إشارته إلى التعامل مع اليهود في الإسلام في هذا الوقت بالذات الذي تحض فيه أمريكا عملاءها حكام السعودية على التطبيع فيحض هؤلاء العملاء أذنابهم من علماء السلاطين ليبرروا للحاكم خذلانه للأمة الإسلامية وفلسطين وتوجهه للتطبيع مع الكيان الغاصب للمسجد الأقصى.


وقال السديس في خطبته: "من التنبيهات المفيدة في مسائل العقيدة، عدم الفهم الصحيح في باب الولاء والبراء، ووجود اللبس فيه بين الاعتقاد القلبي وحسن التعامل في العلاقات الفردية والدولية". وأضاف: "لا يتنافى مع عدم موالاة غير المسلم، معاملته معاملة حسنة تأليفا لقلبه واستمالة لنفسه، للدخول في هذا الدين"، وكأن أعمال الإمارات والتسهيلات التي صار حكام آل سعود يقدمونها مثل تسيير رحلات طيران لكيان يهود من فوق السعودية على أنه تأليف لقلوب يهود للدخول في الإسلام!


ومن باب التدليس استشهد السديس بوقائع حدثت مع النبي ﷺ في تعامله مع يهود. وقال: "مات النبي ودرعه مرهونة عند يهودي، وعامل يهود خيبر على الشطر مما يخرج من زروعهم وثمارهم، وأحسن إلى جاره اليهودي مما كان سببا في إسلامه". وأضاف خطيب الحرم المكي: "حين يُغفل منهج الحوار الإنساني، تسود لغة العنف والإقصاء والكراهية". دون أن يذكر بأن هؤلاء اليهود كانوا تحت سلطة محمد عليه الصلاة والسلام، وأن أولياء أمره حكام آل سعود هم أنفسهم تحت سلطة أمريكا يأتمرون بأمرها في كل صغيرة وكبيرة، لذلك تراهم يهرولون نحو التطبيع مع كيان يهود رغم خوفهم من الفوضى التي يمكن أن تحدث لحكمهم بسبب ذلك.


ومن الانتقادات التي وجهت لعبد الرحمن السديس ما قاله محمد الصغير، مستشار وزير الأوقاف المصري الأسبق، في تغريدة له: "نافق السديس ورب الكعبة، وفي صحة الصلاة خلفه نظر، إذ يلحد في الحرم، ويمهد للتطبيع والخيانة من فوق المنبر المكي الشريف".


ومن الجدير ذكره أن المخلصين الواعين طالما حذروا من سوء علماء السلاطين، إلا أن الكثير من الناس كانوا لا يزالون يظنون بهم بعض الخير حتى أزكم نفاقهم وتبعيتهم للحاكم أنوف الجميع.


-----------

تصريحات ترامب الفظة عن القوات الأمريكية تكشف عن التفكير الحقيقي للنخبة الأمريكية


مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية الأمريكية، تجد المزيد من المعلومات حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طريقها إلى وسائل الإعلام، مما يشير إلى تحول في دعم المؤسسة الأمريكية باتجاه خصمه في الحزب الديمقراطي جو بايدن. وفقاً لصحيفة بوسطن غلوب: دافع الرئيس دونالد ترامب عن نفسه يوم الجمعة ضد الاتهامات بأنه سخر من قتلى الحرب الأمريكية، حيث كثف منافسه الديمقراطي، جو بايدن، جهوده لتجسيد الانتخابات على أنها استفتاء شعبي على شخصية الرئيس.


رسمت الادعاءات، التي تم الحصول عليها بشكل مجهول في مجلة أتلانتيك، العديد من التعليقات الهجومية التي أدلى بها الرئيس تجاه أفراد الخدمة الأمريكية الذين سقطوا أو أسروا، بما في ذلك وصف قتلى الحرب العالمية الأولى في مقبرة عسكرية أمريكية في فرنسا بـ"الخاسرين" و"المصاصين" في عام 2018. التعليقات التي تم الإبلاغ عنها، والتي تم تأكيد العديد منها بشكل مستقل من وكالة أسوشييتد برس، تلقي ضوءاً جديداً على استخفاف ترامب العلني السابق بالقوات الأمريكية وعائلات العسكريين وفتح نقطة ضعف سياسية جديدة للرئيس قبل أقل من شهرين من يوم الانتخابات.


أحد الأسباب العديدة التي تجعل القوة العسكرية الغربية أقل فاعلية مما تبدو عليه هو تدني احترام الخدمة العسكرية. بينما يمتدح السياسيون علانية تضحيات العسكريين في زمن الحرب، غالباً ما بذل أعضاء النخبة الأمريكية قصارى جهدهم لتجنب الخدمة في الجيش تماماً حتى في أوقات التجنيد العام الإلزامي. على الرغم من أن هذه الاكتشافات تتعلق على وجه التحديد بترامب، إلا أنها تشير إلى وجود تصور أكثر انتشاراً لهذا النوع داخل النخبة الأمريكية.


-------------


خلاف بين أمريكا وأوروبا حول المحكمة الجنائية الدولية


من الواضح لأولئك الذين يدركون سياسياً أن المفاهيم الغربية للقانون الدولي والعدالة هي مجرد وسائل مناسبة لاستخدامها عندما تناسب الأهداف الغربية. فأمريكا تستخدم فكرة القانون الدولي عندما تخدم مصالحها وتتخلى عنها متى شاءت. في غضون ذلك، تستخدم القوى الأوروبية فكرة القانون الدولي لخدمة مصالحها الخاصة، والتي تشمل التنافس مع أمريكا. المحكمة الجنائية الدولية هي إحدى المبادرات الأوروبية للتنافس ضد الاستعمار الأمريكي وتأمين الاستعمار الأوروبي.


بحسب بوليتيكو: حث الاتحاد الأوروبي يوم الخميس الولايات المتحدة على إلغاء العقوبات المفروضة على موظفي المحكمة الجنائية الدولية، واصفاً الخطوة بأنها "غير مقبولة وغير مسبوقة".


وقال جوزيب بوريل منسق السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي في بيان "العقوبات التي أعلنتها إدارة الولايات المتحدة... إجراءات غير مقبولة وغير مسبوقة تحاول عرقلة تحقيقات المحكمة والإجراءات القضائية".


"يجب أن تكون المحكمة الجنائية الدولية قادرة على العمل باستقلالية وحيادية وخالية من التدخل الخارجي. يجب على الولايات المتحدة أن تعيد النظر في موقفها وأن تعكس الإجراءات التي اتخذتها. يجب ألا يكون الإفلات من العقاب خياراً أبداً".


وأعلنت واشنطن، الأربعاء، فرض عقوبات على المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، وفاكيسو موشوشوكو، رئيس قسم الاختصاص والتكامل والتعاون في المحكمة الجنائية الدولية. وجاءت العقوبات في أعقاب أمر تنفيذي وقعه الرئيس دونالد ترامب في حزيران/يونيو، يأذن بفرض عقوبات اقتصادية وقيود على التأشيرات على موظفي المحكمة الجنائية الدولية المشاركين في التحقيق فيما إذا كانت القوات الأمريكية قد ارتكبت جرائم حرب في أفغانستان.


ووصفت الولايات المتحدة، وهي ليست طرفاً في المحكمة الدولية ولا تعترف بسلطتها، المحكمة الجنائية الدولية بأنها "فاسدة" و"غير فعالة إلى حد بعيد" و"مسيّسة للغاية". كما اتهم وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو المحكمة، التي يوجد مقرها في لاهاي، بارتكاب "حملة صليبية أيديولوجية ضد أفراد الخدمة الأمريكية".


إن مفهوم القانون الدولي ذاته معيب بشكل أساسي. يتطلب القانون سلطة تنفيذية عليا لتنفيذه. بحكم التعريف، لا يمكن أن يكون هناك مثل هذه السلطة في الشؤون الدولية. كل ما يمكن أن يوجد هو الأعراف الدولية، التي التزمت بها الدول منذ آلاف السنين. لكن الغرب طرح معاييره المادية العلمانية الغربية في فكرة القانون الدولي ثم استخدمها لدعم الهيمنة الغربية على العالم بأسره، باسم بناء نظام دولي عادل. بإذن الله، ستعيد الأمة الإسلامية دولتها وتعرف العالم بالمنظور الفكري الصحيح والعادل فيما يتعلق بالشؤون الدولية.


------------


في تناقض مع التصريحات العلنية، كشف نتنياهو نفسه بأنه وراء الأجندة الأمريكية بالكامل


بحسب النيويورك تايمز: وافق "رئيس الوزراء الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو بشكل خاص على خطة لإدارة ترامب لبيع أسلحة متطورة إلى الإمارات، على الرغم من إعلانه في وقت لاحق أنه يعارض صفقة الأسلحة، وفقاً لمسؤولين مطلعين على المفاوضات.


وقال المسؤولون إن نتنياهو اختار عدم محاولة عرقلة الصفقة لأنه شارك بجهد أوسع في الأشهر الأخيرة لتأمين اختراق دبلوماسي لتطبيع العلاقات بين كيان يهود والإمارات. وأعلن الرئيس ترامب عن المبادرة في ضجة كبيرة الشهر الماضي، دون الإشارة إلى مناقشات الأسلحة التي كانت تجري في مسار مواز.


لكن بعد الإعلان عن أنباء بيع الأسلحة أواخر الشهر الماضي، نفى نتنياهو مراراً وتكراراً أنه أعطى تأكيدات لإدارة ترامب بأن كيانه لن يعارض صفقة الأسلحة الإماراتية. وقال المسؤولون إن تصريحات نتنياهو العلنية كاذبة. وقال المسؤولون إنه توقف بعد ذلك عن الشكوى علناً بشأن بيع الأسلحة المقترح بعد اجتماع مع وزير الخارجية مايك بومبيو في القدس الأسبوع الماضي والذي أعاده إلى الخط.


كيان يهود الغاصب ليس أكثر من أداة في يد أمريكا، وريثة الدول الصليبية قبل ألف عام. دعم البريطانيون الحركة الصهيونية كأحد العناصر في خطتها لتحدي الخلافة العثمانية. وعندما هدمت الخلافة واحتلت بريطانيا كل ما تشاء من أراضي المسلمين، لم يعد للبريطانيين أي فائدة أخرى من كيان بهود، لذلك قامت القوة العظمى الجديدة، أمريكا، بالمشروع لتوسيع نفوذه في بلاد المسلمين. وبعد تصاعد الإسلام، أعطت أمريكا أولوية أكبر للحفاظ على الكيان غير الشرعي.


اليهود أغبياء، فهم ليس لديهم تفكير جاد خاص بهم، وقد خدعهم فقط جشعهم وسطحيتهم. وسيواصل الغرب استخدامهم للقيام بالعمل القذر والخطير المتمثل في مواجهة المسلمين بشكل مباشر والذي يخشى الغرب القيام به، كما يظهر في تدافعهم للخروج من أفغانستان والعراق.


بإذن الله، ستعيد الأمة الإسلامية قريباً دولة الخلافة الإسلامية على منهاج النبي ﷺ ليس لتحرير فلسطين بالكامل فقط بل لتحرير جميع الأراضي المحتلة، وإعادة بناء نمط الحياة الإسلامية البحت، وتوحيد أراضي المسلمين ونشر نور الإسلام للعالم أجمع.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار