النشرة الإخبارية 09-08-2021
النشرة الإخبارية 09-08-2021

العناوين: • الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم• أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج• السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة• 100 يوم على مواجهات بيتا.. وإصابة فلسطيني في بيت دجن• طالبان تنتزع عاصمة ولاية خامسة وتواصل تقدمها السريع• الحوثيون: تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن لا يعني شيئا

0:00 0:00
Speed:
August 13, 2021

النشرة الإخبارية 09-08-2021

النشرة الإخبارية 09-08-2021


العناوين:


• الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم
• أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج
• السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة
• 100 يوم على مواجهات بيتا.. وإصابة فلسطيني في بيت دجن
• طالبان تنتزع عاصمة ولاية خامسة وتواصل تقدمها السريع
• الحوثيون: تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن لا يعني شيئا

التفاصيل:


الإمارات تتمادى في صداقة كيان يهود المجرم


الجزيرة نت، 2021/8/6 - كشفت وسائل إعلام في كيان يهود عن قيام رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار بتقديم تبرعات "سخية" لأسر يهودية فقيرة.


وأوضح موقع كلكالست (calcalist) الاقتصادي أن مؤتمر المبادرة الوطنية للأمن الغذائي في تل أبيب كشف لأول مرة عن المانحين الخمسة الذين موّلوا مساعدات لآلاف العائلات الفقيرة، بقيمة 550 مليون شيكل (أكثر من 170 مليون دولار).


وأضاف الموقع أن المساعدات قُدمت للمشروع على مدى 18 سنة الماضية، مشيرا إلى أن المساعدات كانت تقدم سرا إلى الأسر اليهودية.


وقد بلغ من انحراف البوصلة لدى هذا الرجل الإماراتي أنه لا يقيم وزناً لقتل يهود للمسلمين ويريد ترسيخ علاقات غريبة من نوعها مع كيان يهود على المستوى العائلي، وكان العبار أثار جدلا في كلمة له خلال المؤتمر الاقتصادي الإماراتي مع كيان يهود الغاصب للمقدسات، الذي عُقد على هامش مؤتمر جيتكس، حين قال إنه يبحث عن علاقات عائلية قبل العلاقات الاقتصادية مع كيان يهود.


وأضاف العبار في المؤتمر أن الأعمال التجارية مع كيان يهود ستأتي حتماً، لكن أنا أتحدث عن زيارتكم لوالدتي وزيارتي لوالدتك اليهودية، وأن يتواصل أبناؤنا مع بعض.


وهذا يشير إلى أن يهود كانوا يخترقون مثل هذه الشخصيات التي تسبح في أموال الأمة الإسلامية بعد أن بلغ بطرها كل الحدود، وكانوا يتوددون إليهم كمقدمة للتطبيع. وفي الوقت الذي كانت وسائل الإعلام الإماراتية تعلن عن مساعدات لبعض الفلسطينيين فإنها كانت تخفي مساعدات كبيرة يقدمها أمثال هذا المنحرف ليهود تحت ستار إنساني بعد أن بلغ انحراف بوصلته كل الحدود.


فكيف لمسلم أن يعين يهود وهم يقتلون المسلمين وينتهكون حرمة المقدسات الإسلامية في القدس إلا أن يكون هؤلاء لا يقيمون وزناً للدين والمقدسات، ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.


---------------


أمريكا تزيد من ضغطها على إيران في مسألة أمن السفن في الخليج


بي بي سي، 2021/8/7 - أعلنت القيادة المركزية بالجيش الأمريكي نتائج تحقيقها في هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة النفط قبالة سواحل عُمان الأسبوع الماضي. وقالت إن خبراء متفجرات وجدوا أن الطائرة المسيرة التي نفذت الهجوم صُنعت في إيران.


وعرض الجانب الأمريكي الأدلة على كل من بريطانيا وكيان يهود، ويوافق الطرفان على هذه النتائج.


وأسفر الهجوم على الناقلة ميرسر ستريت، التي تشغلها شركة من كيان يهود، عن مقتل شخصين: حارس الأمن البريطاني أدريان أندروود وقبطان السفينة روماني الجنسية.


ويأتي ذلك في إطار الضغط الأمريكي ومسايرتها لكيان يهود في مسألة حرب السفن المشتعلة منذ فترة بين إيران وكيان يهود.


-------------


السفارة الأمريكية لدى كابول تحث الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بسرعة


آر تي، 2021/8/7 - على وقع الانتصارات الميدانية التي تحققها حركة طالبان في أفغانستان دعت السفارة الأمريكية لدى كابول، اليوم السبت، الأمريكيين لمغادرة أفغانستان في أسرع وقت ممكن.


وكتبت السفارة في صفحتها على "توتير": "تحث السفارة الأمريكية المواطنين الأمريكيين على مغادرة أفغانستان بأسرع وقت ممكن، باستخدام الرحلات التجارية المتاحة".


وجاء ذلك بعد يوم من قيام وزارة الخارجية البريطانية بنصيحة رعاياها في أفغانستان بمغادرة البلاد بسبب تدهور الوضع الأمني.


وفيما تقوم الولايات المتحدة بمساعدة الحكومة العميلة في كابول في التصدي لتلك الهجمات التي تشنها حركة طالبان، تعلن بين الفينة والأخرى عن مشاركة طائراتها الحربية في قصف حركة طالبان إلا أن أمريكا قد حسمت أمرها بأنها لا تريد الاستمرار بالانخراط في القتال الأفغاني، وأنها تريد الاعتماد على عملائها مثل باكستان بديلاً عن مشاركتها في الحرب التي أثبتت فشلاً على مدار عشرين عاماً.


ولو بقيت حركة طالبان صامدة دون الالتفات إلى باكستان وقطر فإنها ستحقق بإذن الله نصراً كبيراً في أفغانستان بعد صمودها عشرين عاماً.

------------


100 يوم على مواجهات بيتا.. وإصابة فلسطيني في بيت دجن

أصيب شاب فلسطيني، مساء الأحد، برصاص مستوطنين شرق بلدة بيت دجن، فيما اندلعت مواجهات عنيفة على مدخل بلدة بيتا، جنوبي مدينة نابلس، التي تستمر لليوم المئة منذ بدء اندلاعها. وقام المستوطنون برش غاز الفلفل والرصاص الحي على قدم فلسطيني بالقرب من البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي قرية بيت دجن. ونقل المصاب لمشافي المدينة لتقلي العلاج، فيما توافد العشرات من شبان البلدة للمنطقة الشرقية لمواجهة المستوطنين وقوات الاحتلال. وفي بلدة بيتا، جنوبي نابلس، اندلعت كذلك مواجهات عنيفة على مدخل البلدة، حيث قام الشبان بإشعال الإطارات بكثافة في المنطقة. وشاركت وحدات الإرباك الليلي في فعاليات الاحتجاج والمواجهات. وسبق ذلك بث دعوات عبر مكبرات الصوت في المساجد حثت فيها المواطنين على المشاركة بفعاليات الإرباك الليلي على مفرق البلدة للمطالبة بالإفراج عن جثمان الشهيد شادي الشرفا.


يستبيح كيان يهود دماء المسلمين في فلسطين ويدنس المسجد الأقصى وينتهك قدسيته ويعربد مستوطنوه وجنوده اقتحاما وتنكيلا بالمسلمين في الأرض المباركة، في خطة ممنهجة لإبعادهم عن المسجد الأقصى الذي تُبكي حالته عيون كل مسلم يراه في هذه المأساة من الإهمال والتردي والهوان على كل المستويات. وعلى المستوى السياسي للأنظمة الحاكمة في البلاد الإسلامية فلا أثر ولا وجود للأرض المباركة على خارطة العمل السياسي ولا ذكر لضرورة العمل على تطهيرهما من رجس يهود، بينما تعج أروقة السياسة بالتصريحات الفارغة والمؤامرات لتثبيت كيان يهود عبر حل الدولتين الذي يعطي جل الأرض المباركة لكيان يهود. إن الحل الجذري للمسجد الأقصى الذي تبكي حالته العيون والقلوب وتجسد مشاهد اقتحامه اليومية حالة الأمة المتردية التي تغمض عينها على تدنيس مسرى نبيها الكريم عليه الصلاة والسلام لا يكون إلا باستعادة الأمة لسلطانها المسلوب واقتلاع الحكام الخونة وإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي تعيد للأمة عزتها وكرامتها ومقدساتها، فيستعيد المسجد الأقصى رونقه ومجده فتعلوه صيحات النصر والتكبير ويؤمه المسلمون من كل أقطارهم تحت رايات الإسلام مرفرفة على أسوار القدس معلنة للعالم عودة خير أمة أخرجت للناس لمكانتها الحقيقية وعودة المسجد الأقصى لأهله ومكانته، وتلك مهمة جيوش الأمة التي آن لها أن تتحرك لتلبي نداء الله وتعانق النصر في ساحات مسرى نبيه عليه الصلاة والسلام.


------------


طالبان تنتزع عاصمة ولاية خامسة وتواصل تقدمها السريع


تمكنت "طالبان" الأفغانية، الأحد، من انتزاع عاصمة ولاية خامسة، في تقدم سريع، يركز بشكل خاص على شمال البلاد، الذي كان عصيا على الحركة إبان حكمها للبلاد في التسعينات، قبل الغزو الأمريكي. وخلال ثلاثة أيام، اجتاحت طالبان عواصم خمس ولايات، وهي التي كانت تكتفي بالسيطرة على الأرياف والبلدات والقرى. وسقطت مدن قندوز وساري بول وتالقان في الشمال، واحدة تلو الأخرى، الأحد، بفارق بضع ساعات بين عاصمة ولاية. وقالت طالبان في بيان: "بعد قتال شرس سيطر المجاهدون بفضل الله على عاصمة (الولاية) قندوز". وأضافت: "سيطر المجاهدون أيضا على مدينة ساري بول بما في ذلك المباني الحكومية وكافة المنشآت فيها". وفي وقت لاحق الأحد، أكدت الحركة على "تويتر" أنها سيطرت على تالقان، عاصمة ولاية تخار. وسيطرت طالبان الجمعة على أول عاصمة لولاية هي زرنج في نيمروز ثم في اليوم التالي على شبرغان في جوزجان، وهي التي تعد مدينة أمير الحرب الشهير عبد الرشيد دستم، وذلك بالتزامن مع عودته إلى الساحة، إلى جانب كابول ضد الحركة.


بشكل عام، للحرب في أفغانستان أبعاد إقليمية ودولية. لقد وضعت أمريكا، بعد هزيمتها المشينة وانسحابها من أفغانستان، هذه الأرض بين حجرين ساحقين: حرب مدمرة وأجندة سلام مفزعة، والتي تزداد تعقيداً بمرور الأيام. على الرغم من أن أمريكا تعلن أنها "حرب أهلية" ومشكلة الأفغان أنفسهم، إلا أن الحقيقة هي أن الحرب الحالية هي الإرث المشؤوم لأمريكا؛ لأنها تريد تحويلها إلى وحش مخيف تحافظ عليه في المنطقة، ليتبقى نفوذها الإقليمي تحت مظلة الإرهاب. دعا حزب التحرير في أفغانستان الطرفين المتحاربين إلى التساؤل عما هو أعظم من إراقة دماء إخوانهم المسلمين؟! ألا يخافون من الله سبحانه؟ ولدرء الفتنة الحالية يجب تجنب إراقة دماء المسلمين، كونه إثماً عظيماً وجريمة لا تغتفر. وبدلاً من ذلك، فإنه دعا أولئك الذين يتمثل هدفهم الرئيسي في استعادة حكم الإسلام والقضاء على الاحتلال إلى التركيز بشدة على القضاء على الاحتلال الغربي والاستعمار حتى لا يتم القضاء على النفوذ العسكري لأمريكا وحلف شمال الأطلسي فحسب، بل أيضاً لنزع نفوذهم الاستخباراتي والسياسي والفكري والاقتصادي من البلاد الإسلامية. فلا تسمحوا للطاغية باستغلال دماء الشباب المسلمين كحطب ووسيلة لإدامة نفوذهم لأن هذا سيحرق الجميع.


------------


الحوثيون: تعيين المبعوث الأممي الجديد لليمن لا يعني شيئا


رفضت جماعة الحوثي إعطاء أهمية لتعيين المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن، هانز غروندبيرغ، معتبرة أنه لا جدوى من إعادة الحوار من خلاله دون النظر بشروطها. وقال محمد عبد السلام كبير مفاوضي حركة الحوثي، الأحد، إنه لا جدوى من إجراء محادثات مع المبعوث الأممي الجديد دون تحرك بشأن الشروط الرئيسية للحركة التي طُرحت خلال عملية السلام المتوقفة. وجاء تعيين الدبلوماسي السويدي هانز غروندبيرغ مبعوثا خاصا للأمم المتحدة لليمن الجمعة الماضي، بينما تبذل الأمم المتحدة والولايات المتحدة قصارى الجهد لتحقيق تقدم صوب إنهاء الحرب المستمرة منذ ست سنوات بين الحوثيين والتحالف العسكري الذي تقوده السعودية والذي يدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتعثرت مبادرة تقودها الأمم المتحدة تدعو لوقف إطلاق النار ورفع القيود البحرية والجوية التي يفرضها التحالف على المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون.


لقد واجه الحوثيون تعيين جرندبرغ مبعوثا جديداً إلى اليمن بعدم القبول، وأدلوا تصريحات مناهضة لجرندبرغ. يبدو أن الحوثيين يعولون على المبعوث الأمريكي لليمن ليندركنغ، الذي شنوا حملات فرائحية ترحيبية عند تعيين بايدن له حين دخوله البيت الأبيض. لا ندري لماذا تتنقل مواقف الحوثيين بين الترحيب تارة بأعمال الأمم المتحدة في اليمن، وتناهضها تارة أخرى؟! هل غدا الحوثيون سياسيين براغماتيين مفضوحين إلى هذه الدرجة؟! وما يؤيد هذا هو بقاؤهم على الركون لما سيقوم به ليندركنغ من جولات مستقبلية في المنطقة تقود لوقف الحرب، والذهاب لجولة مفاوضات جديدة، بينهم وبين عملاء الإنجليز. الأصل أن الأمم المتحدة لا يُعَوَّلُ عليها ولا يُرَحَّبُ بها في اليمن خاصة وفي بلاد المسلمين عامة، وأن يلتفت أهل اليمن جميعهم في الشمال وفي الجنوب إلى الإسلام وحده لجعله حكماً فيما يعترض حياتهم من إشكالات لحلها.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار