النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 30-11-2015
النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 30-11-2015

كتائب الثوار تصد هجوما جديدا لعصابات أسد في الشيخ مسكين بريف درعا

0:00 0:00
Speed:
December 01, 2015

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 30-11-2015

النشرة الإخبارية الثانية من إذاعة حزب التحرير/ ولاية سوريا 30-11-2015

العناوين:


كتائب الثوار تصد هجوما جديدا لعصابات أسد في الشيخ مسكين بريف درعا
مع كثرة الفصائل وجهاتها الداعمة أمريكا تفعل فخ مفاوضات الرياض والتوحد على غير مشروع الخلافة
بابا الفاتيكان يحاضر في مسلمي إفريقيا بينما على الكنيسة الكاثوليكية معرفة أن العلمانية العدو الأساسي للدين


التفاصيل:


     (مسار برس – درعا) تصدت كتائب الثوار لمحاولة جديدة لقوات وعصابات أسد المحلية واللبنانية التقدم نحو مدينة الشيخ مسكين في ريف درعا، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين على أطراف المدينة أسفرت عن إعطاب سيارة عسكرية ومقتل خمسة عناصر من قوات النظام، في المقابل رد الثوار اليوم  بقصف تجمعات قوات النظام  في الفرقة التاسعة والأمن الجنائي بالصنمين وكتيبة المدفعية بجدية واللواء 12 بإنخل بقذائف المدفعية والصواريخ والرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى إصابة خمسة عناصر من قوات النظام، تم نقلهم إلى مشفى الصنمين العسكري.


(شبكة أهل الشام الإخبارية) في وقت يعمل الغرب الكافر على تجميع الفصائل خلف قيادة سياسية عميلة تخوض مستنقع مفاوضات نقل السلطة للوصول إلى الحل السياسي المعد على الطريقة الأمريكية إجهاضا لثورة الشام، دعا الشيخ السعودي عبد الله المحيسني، القاضي العام لـ"جيش الفتح" "لتشكيل حكومة من الداخل السوري تلتزم بتحكيم شرع الله، وتدير الأرض، والقضاء، والقتال، وتتصرف بمستقبل الشام"، وينبثق منها جيش يلمّ جميع المقاتلين على الأرض"، وفي تفسير لتوقيت دعوته أوضح عبر سلسلة تغريداته في حسابه على ـ"تويتر" قائلاً: "قد يقول البعض لم يحن الوقت بعد، فلا نملك مقومات ذلك، وأضاف متعجلا: بل إن الوقت قد حان منذ أمد وأخشى أن يأتي وقت نقول قد فات الأوان"، وتزامنت تصريحات الشيخ السعودي تلك مع الضخ الإعلامي لحكومته في الرياض التي تسعى لتوحيد فصائل المعارضة السورية المعتدلة والمعدلة من خلال مؤتمر الرياض المزمع انعقاده منتصف الشهر المقبل، وفي السياق كان قد أرجع المفكر السياسي سعيد رضوان فشل أمريكا في تمرير حلها السياسي إلى جملة أمور أهمها: تعدد الكتائب المقاتلة بشكل كبير مما جعل السيطرة عليها أشبه بالمستحيلة، إضافة لتعدد الجهات الداعمة للكتائب المقاتلة وتناقض مصالحها فالثورة غير متجانسة وليس لها قيادة موحدة تسهل على أمريكا التعامل معها، ولفت الأستاذ سعيد رضوان إلى أن أمريكا لا ينقصها العملاء فهم كثر ولكن ينقصها العميل الموثوق به من قبلها ومن قبل الشام الثائر، يذكر أن حزب التحرير كان قد حذر المجاهدين المخلصين على أرض الشام المباركة من الوقوع في فخ المفاوضات أو فخ التوحد على غير مشروع الخلافة، ودعا لمقاطعة أي مؤتمر يُعِدُّهُ الغرب عن طريق عملائه.


(القدس المحتلة – عربي21) أكد رئيس الطاقم السياسي الأمني في وزارة حرب يهود الجنرال عاموس جلعاد، أن الطائرات الروسية دخلت مرارا أجواءنا، ولم تعترضها طائراتنا، وتغطية على الهدف الجوهري لكيانه في منع وصول نظام سياسي إسلامي في الشام، له ما بعده، أوضح جلعاد أن من بين التفاهمات، تم الاتفاق على حرية عمل سلاحنا الجوي في محاولة لمنع تسرب أسلحة مصدرها إيران إلى أيادي حزبها اللبناني، مضيفا أن تركيا في وضع سيئ بعد إسقاط الطائرة الروسية، وعلى أردوغان أن يكون آسفا على إسقاطها، وهو ما حصل فعلا، وعن علاقات كيانه بالنظام التركي، ادعى جلعاد إنه "لم يتم ترميمها بعد، وأنه لم يعد هنالك تعاون أمني، غير أنه اعترف بوجود علاقات اقتصادية مزدهرة".


Arabic)      ،rt) أقلعت الاثنين طائرة تركية باتجاه روسيا، تنقل جثة المقدم أوليغ بيشكوف قائد القاذفة الروسية "سو-24"، والذي أسقطت مقاتلة تركية طائرته الثلاثاء الماضي، وفي خطوة تعكس حقيقة الموقف التركي الحريص على علاقاته الحميمة مع الروس بعيدا عن مشاعر أهل الشام والأناضول ،أجرى العسكريون الأتراك مراسم عسكرية رسمية عند تحميل النعش في الطائرة، وكانت طائرة عسكرية تقل جثمان قائد القاذفة الروسية قد هبطت الأحد في مطار أنقرة، حيث أخرج عسكريون أتراك على أكتافهم نعش الطيار الروسي من الطائرة وحملوه إلى مبنى المطار حيث كان في انتظاره السفير الروسي وممثلو البعثة الدبلوماسية الروسية في أنقرة.


Sham)               ،org) بعد غياب طويل، رافقه سيل من الأخبار حول إصابته وإمكانية مقتله، ظهر، مساء الأحد، قائد فيلق القدس التابع للحرس الجمهوري الإيراني قاسم سليماني، في طهران، أثناء عزاء سفير ايران السابق في لبنان غضنفر ركن آبادي الذي مات خلال تدافع "منى"، وقال رداً عن الأخبار حول مقتله: "إني قضيت عمري أقطع السهول والجبال من أجل تحقيق هذه الأُمنية"، في إشارة لما يعتبره "شهادة"، طبعاً مع وصف النظام الإيراني عمليات القتل ضد أهل الشام لحساب أمريكا بأنه "دفاع مقدس"، سليماني، الذي يعتبر العقل المدبر للنشاط الإرهابي للحرس خارج الأراضي الإيرانية، قد يكون تعرض لإصابة خلال المعارك في ريف حلب الجنوبي، إلا أنها ليست كما وصفتها المعارضة الإيرانية، التي قالت بالأمس أن وضعه حرج، ويبدو أن حديث المعارضة الإيرانية دفع بسليماني للظهور، على الملأ لينفي الأخبار التي أثرت على معنويات القوات الإيرانية وميليشياتها المتعددة الجنسيات في سوريا والعراق.


Sham)    ،org) أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، بحسب صحيفة "الحياة" اللندنية، اتصالين هاتفيين منفصلين مع وزيري الخارجية الروسي سيرغي لافروف، والتركي فريدون سنيرلي أوغلو، وقال، أنه سمع كلاماً في غاية الاستياء من الجانب الروسي للسلوك التركي، في حين سمع كلاماً يتضمن ليونة في الموقف من الجانب التركي الذي أكد عدم رغبته في التصعيد، لأن تطوّر الأحداث لا يصبّ في مصلحة البلدين.


(القاهرة – الأناضول) رغم أنها خرست حيال المجازر الروسية بحق ثورة الشام وأهلها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي، الهجوم الذي وقع السبت بمدينة كيدال شمالي مالي، وأسفر عن مقتل وإصابة عدد من الجنود في قاعدة تابعة لقوات حفظ السلام الأممية، وفي حين اعتبر التدخل والعدوان الروسي على أهل الشام مدعاة لجلب الاستقرار في المنطقة، استنكر إياد مدني الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، بحسب بيانه، هذا الاعتداء، موضحًا أنه "جاء من قبل أعداء السلام، الذين لا مكان لهم في الاتفاق الحالي، في الوقت الذي تتكاتف فيه الأيدي لتنفيذ اتفاق الجزائر للسلام".


(بانغي - الأناضول ) وصل بابا الفاتيكان، صبيحة الأحد، إلى العاصمة بانغي، في أوّل زيارة له للبلاد، في إطار جولته الإفريقية الأولى من نوعها، والتي استهلّها، الأربعاء، بزيارة إلى كينيا، قبل أن يتوّجه، الجمعة، إلى أوغندا، وتوجّه البابا صبيحة اليوم الاثنين، إلى المسجد المركزي في العاصمة وألقى كلمة أمام عدد من كبار الشخصيات المسلمة، مشدّدا على ضرورة التعايش السلمي بين المسلمين والمسيحيين،  ومتجاهلاً مأساة المسلمين واضطهادهم على يد الميليشيات المسيحية والقوات الفرنسية تحت علم شاهد الزور الأمم المتحدة، وأمام جمهور ضمّ العشرات من أعيان المسلمين.


(المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير) من ناحيته أوضح حزب التحرير أن #‏الحوار_بين_الأديان‬، هو مفهوم غربي لا علاقة له بالإسلام، وهذا المفهوم ينبع من العقيدة العلمانية بفصل ‏الدين‬ عن ‏الدولة‬، بهدف إغواء المسلمين للتخلي عن إسلامهم، وتبني أيديولوجية علمانية جديدة، أسكرت البابا لدرجة أن يأخذ على عاتقه سلطة سن القوانين لأتباعه، وفي بيان صحفي أصدره الأستاذ شعبان معلم الممثل الإعلامي لحزب التحرير في شرق إفريقيا قال فيه أن العلمانية مستوطِنة حتى في طائفته، لدرجة أن أصبح بعض القساوسة التابعين له يصرحون علنا بأنهم مثليون جنسيا، دون خجل! وما يحزننا حقا، هو مظاهر الشفقة من قبل بعض القادة المسلمين الذين شاركوا على المنصة، والتي تهدف إلى تضليل المسلمين عن دينهم تحت ستار الحوار بين الأديان والتسامح الديني، وختم الأستاذ شعبان معلم: إن هذه الزيارة البابوية، ليست أكثر من محاولة خبيثة لخداع الناس لمواصلة بقاء ارتهانهم للأيديولوجية الرأسمالية البشعة وعقيدتها ‏الوثنية‬، وفي الوقت نفسه، تنفيس الرثاء على الإسلام والمسلمين، في مسعى لعرقلة نشر الإسلام كمبدأ بديل عن الرأسمالية‬ قادر على تحرير العالم بأكمله من مخالب الرأسمالية الدموية.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬


(المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير) عقب مظاهرة احتجاجية على وجود الرئيس الأمريكي باراك أوباما في ماليزيا، الجمعة 20 تشرين الثاني/ اعتقلت فرقة الشرطة الخاصة، المتحدث الرسمي باسم حزب التحرير في ماليزيا الأستاذ عبد الحكيم عثمان من منزله في سيلانجور، إضافة للعضو الآخر في الحزب الأستاذ عمر حسين، وتم احتجازهما والتحقيق معهما بحسب  قائد شرطة كوالالمبور، الذي أضاف إن التحقيق ركز في الواقع على عمل حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة ومشاركة هذين العضوين في نشاطات حزب التحرير كل هذا الوقت، كما حذرت الشرطة من أنها ستتخذ إجراءات ضد أنشطة حزب التحرير "التي تنتهك القوانين الماليزية"، محاولا أيضا ربط حزب التحرير بالجماعة المسلحة "تنظيم الدولة"، ملمحا أن الحكومة تراقب عن كثب أنشطة حزب التحرير في ماليزيا خلال السنوات العشر الماضية وبأنها لم تكن راضية مطلقا عن أنشطة الحزب وفكره الإسلامي، من ناحيته وفي بيان صحفي أصدره الأستاذ عبد الحكيم عثمان رئيس المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ماليزيا أكد أن حزب التحرير لم يشارك أبدًا في أية أعمال عنف طوال مسيرته، وهذه حقيقة معروفة للعالم أجمع، وبالتالي فإن محاولة ربط حزب التحرير بتنظيم الدولة العسكري عار عن الصحة تمامًا، فحزب التحرير لا يعترف بالخلافة التي أعلنها تنظيم الدولة وذكر بشكل واضح لا لبس فيه بأن الأعمال المادية المسلحة التي ينتهجونها لإقامة دولة الخلافة تتعارض وأوامر الله تعالى وبالتالي فهي باطلة ولغو، وعلاوة على ذلك، فإن منهجية التنظيم تعكس صورة مشوهة للإسلام وقد أدت إلى تولد نظرة سلبية للغاية عن الإسلام والخلافة الحقيقية، وختم البيان مؤكدا بأن اعتقال أعضاء الحزب ووضع العقبات في طرق دعوتنا لن تثنينا ولو قليلاً عن عملنا، بل على العكس ستكون مدعاةً لتكثيف جهودنا إلى أن يأذن الله بنصر دينه.

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار