أمريكا تقوم بدورية في شرق الفرات مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وفي غربه مع تركيا
أمريكا تقوم بدورية في شرق الفرات مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وفي غربه مع تركيا

الخبر:   أدلى أكسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية بتصريح بشأن وضع أمريكا مكافأة 12 مليون دولار مقابل هوية 3 زعماء لحزب العمال الكردستاني. قال أكسوي "نحن نرحب بقرار الولايات المتحدة، وينبغي دعم هذه الخطوة بإجراءات ملموسة في العراق وسوريا". (الخبر) 

0:00 0:00
Speed:
November 21, 2018

أمريكا تقوم بدورية في شرق الفرات مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وفي غربه مع تركيا

أمريكا تقوم بدورية في شرق الفرات مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وفي غربه مع تركيا

الخبر:

أدلى أكسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية بتصريح بشأن وضع أمريكا مكافأة 12 مليون دولار مقابل هوية 3 زعماء لحزب العمال الكردستاني. قال أكسوي "نحن نرحب بقرار الولايات المتحدة، وينبغي دعم هذه الخطوة بإجراءات ملموسة في العراق وسوريا". (الخبر)

التعليق:

تقوم أمريكا بدورية في شرق الفرات مع حزب الاتحاد الديمقراطي أما في غربه فتقوم بالدورية مع جنود تركيا. كذلك فأمريكا نفسها، على الرغم من وضعها حزب العمال الكردستاني على قائمة "المنظمات الإرهابية" إلا أنها من جهة أخرى تقوم بتقديم كل أنواع الدعم لحزب الاتحاد الديمقراطي والذي هو ذراع حزب العمال الكردستاني في سوريا. وأيضا أمريكا نفسها بينما تقف ضد الاستفتاء الذي أقامه بارزاني، فإنها تقوم بالوعود لإفساح مجال لحزب الاتحاد الديمقراطي على الطاولة السورية. وأخيرا أمريكا نفسها، وبينما كانت في أحد الأيام تناقش الدوريات مع حزب الاتحاد الديمقراطي، أعلنت الآن وضع مكافأة نقدية 12 مليون دولار على رؤوس كبار أعضاء حزب العمال الكردستاني مراد كارايلان وجميل باييك ودوران كالكان.

قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالين، بشأن وضع أمريكا مكافأة على رؤوس 3 كبار أعضاء حزب العمال الكردستاني "نحن نفصل بين حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب وبين حزب العمال الكردستاني. لا يمكنهم الخداع بذلك. وقد بيّنا مرات عدة أنه لا يوجد علاقة عضوية بينهم. ذلك عمل متأخر جدا. إذا قاموا بذلك فنحن نقابله بإيجابية، أما إن قاموا بذلك من أجل التستر على انخراط حزب الاتحاد الديمقراطي بصورة كبيرة، فإن الحقيقة ستظهر بعد 3 أيام".

استهدفت القوات المسلحة التركية قبل فترة عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي/ حزب العمال الكردستاني في شرق الفرات بنيران المدفعية. نيران المدفعية هذه بدأت في 28 تشرين الأول/أكتوبر في اليوم التالي للقمة الرباعية المنعقدة في إسطنبول. عقب نيران المدفعية التركية هذه، أدلى وزير الخارجية الأمريكي في 02 تشرين الثاني/نوفمبر 2018 بالتصريح: "نشعر بقلق كبير من الهجمات الأحادية التي تتم في شمال غربي سوريا بينما أفراد الجيش الأمريكي موجودون في المنطقة". في المحادثة الهاتفية التي أجراها ترامب مع أردوغان كانت منبج أحد البنود على الساحة. ومن المرجح أن ترامب قام عبر المحادثة بنقل هذا القلق.

كما نذكر فإن أول لقاء وجها لوجه بين أردوغان وترامب كان في 16 أيار/مايو 2017. أما قبل زيارة أردوغان فإن الوفد المتشكل من رئيس أركان الجيش خلوصي أكار، ومستشار المخابرات هاكان فيدان، والمتحدث باسم رئاسة الجمهورية إبراهيم كالين كان في واشنطن من أجل المحادثات التمهيدية. فكما زُعم كان الوفد سينقل لمخاطبيه طلب قبول حزب الاتحاد الديمقراطي/وحدات حماية الشعب كحزب إرهابي وإعادة غولن. إلا أن ترامب كان قد وافق على تقديم مساعدات السلاح إلى حزب الاتحاد الديمقراطي قبل ذهاب أردوغان إلى أمريكا. وهكذا يكون أردوغان قد حصل على إجابة للسؤال الذي ردده مرات عدة وهو: "هل أنتم معنا، أم مع الحزب الإرهابي هذا حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب؟" منذ ذلك اليوم وحتى يومنا هذا لم يتغير أي شيء. حيث إن أمريكا في هذه الفترة تقوم بدعم حزب العمال الكردستاني وتدريبه وتحويله، وفي الوقت ذاته لا تزال تعطي أدوارا لتركيا. وبدل أن يقوم أردوغان بإلغاء زيارته قال: "سأقوم بنقل قلقنا إلى ترامب بنفسي"، وقال: "اللقاء الذي سنجريه لن يكون بمثابة فاصلة بل سيكون بمثابة نقطة". وبعد انتهاء اللقاء وجه أحد المراسلين سؤالاً إلى أردوغان: "هل تم وضع فاصلة أم نقطة، كيف تقيمون الوضع وإلى أي مرحلة توصلتم؟" فأجاب "إن وضعنا نقطة لا يجوز" فتركيا التي لم تستطع وضع نقطة قبل عام، ولا زالت تتحرك بشكل منفتح على جميع أنواع التعاونات، لن تقوم بوضع أي نقاط الآن وستواصل تعاونها.

في السياسة الخارجية بشأن المسألة السورية قامت تركيا بالخوض في جميع أصناف السياسة القذرة من معارضة الأسد، إلى دعم انتقال برئاسة الأسد، ومن دعم مشروط للجماعات المسلحة المعتدلة إلى زرع الفتنة بين الجماعات. حيث إنها في عمليات درع الفرات وغصن الزيتون نجحت في أن تكون درعا للأسد وليس للمدنيين السوريين. وبعد عدم جني أي ثمار من جنيف، حولت وجهة الجماعات المعارضة إلى أستانة وأجبرتهم على الاتفاقات. وآخر صنيعها تمثل بدرع لنظام الأسد بالتوقيع على قرار "مناطق وقف إطلاق النار". قامت تركيا بهذه جميعها فقط من أجل المصالح الأمريكية التي تدور في فلكها. والآن أمريكا تضغط على تركيا من أجل الاتفاق بتكتيكات الإلهاء وتغييرات الأسماء المتعددة التي تفصل بين حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الديمقراطي.

أدلى مايكل بومبيو بالتصريحات التالية: لقد عملنا بشكل وثيق جدا مع الأكراد السوريين طوال فترة خدمتي في هذه الحكومة. أصبحوا شركاء ممتازين. نحن الآن نأخذ زمام المبادرة في وسيلة من شأنها أن تضمن لهم مكانا على الطاولة". في خطاب بومبيو هذا بتاريخ 10 تشرين أول/أكتوبر أثناء وليمة JINSA إحدى المؤسسات المهمة للوبي اليهودي في أمريكا، يفيد بعبارات قوية جدا ضرورة أن يكون أكراد سوريا جزءاً من الحل السياسي في سوريا. حتى إن أمريكا أوضحت عدم تقديم دعمها لأي حل لا يتضمنهم.

من ناحية أخرى قال الممثل الأمريكي الخاص في سوريا جيمس جيفري في تصريح أدلى به: "إن موقفنا واضح بما يتعلق بحزب العمال الكردستاني وخلافا لحزب العمال الكردستاني، فنحن لا نعرف وحدات حماية الشعب على أنها منظمة إرهابية. ولم نفعل ذلك أبدأ. ولم نفعل ذلك قبل التدخل في سوريا أيضا. كما أننا نفهم القلق الأمني لتركيا. ونفهم قلقهم بشأن الصلات بين حزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب. لهذا السبب نحن نتصرف بحذر شديد جداً. ففي المقام الأول، نحن نبلغ تركيا بما نفعل ولم نفعل". كما قال "إننا لا نرى أن حزب الاتحاد الديمقراطي "منظمة إرهابية". ولا يهمنا كثيرا كيف يرى الآخرون ذلك".

لذلك فإن أمريكا تطبق خططها في سوريا خطوة بخطوة بأيدي الدول أو المنظمات لا فرق. كما أن الخطط الأمريكية مهما بدت معقدة إلا أنها في الواقع واضحة. حيث إنها تستغل هذه الدول والمنظمات التي هي كالأذناب لها، فتلبي جميع رغبات أمريكا القذرة. كذلك فإن حملات أمريكا هذه تجاه حزب العمال الكردستاني مهما بدت مناقضة، إلا أنها أيضا متوافقة مع المصالح الأمريكية. فبينما تتخذ أمريكا موقفاً متشدداً من جناح (أوروبا) لحزب العمال الكردستاني، إلا أنها تقدم الدعم للعناصر الموالية لها مثل حزب الاتحاد الديمقراطي. حيث إنها لم تتخذ أي خطوة للوراء بهذا الشأن. فقدمت الدعم لحزب الاتحاد الديمقراطي رغماً عن تركيا. لأنها على علم كما أن تركيا لديها حكومة تطبق ما تشاء. حكومة لطالما لم تتمكن من وضع النقاط. فأمريكا من جهة تضع في فم الحكومة عسلا بتحديد مكافأة على رؤوس الجناح الإنجليزي لحزب العمال الكردستاني، ومن جهة أخرى تواصل استغلال حزب الاتحاد الديمقراطي في سبيل خطتها.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

عثمان أبو أروى

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان