انتشار جرائم القتل في الشوارع البريطانية هو من التبعات الحتمية للثقافة العلمانية والليبرالية والمادية (مترجم)
انتشار جرائم القتل في الشوارع البريطانية هو من التبعات الحتمية للثقافة العلمانية والليبرالية والمادية (مترجم)

الخبر:   قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر في أنحاء مختلفة من بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع في شهر أيار/مايو في سلسلة من عمليات إطلاق النار والطعن والهجمات باستخدام المواد الحمضية. هذه ليست سوى أحدث حوادث الجريمة العنيفة التي تصاعدت في بريطانيا والتي أودت بحياة أكثر من 60 شخصا هذا العام في لندن وحدها. ويقوم ضباط شرطة إضافيون مدعومون بالوحدات المسلحة بدوريات في شوارع العاصمة. في العام الماضي قُتل 39 طفلاً ومراهقًا بالسكاكين في بريطانيا. ووفقا للجرائم التي سجلتها الشرطة كانت هناك زيادة بنسبة 22٪ في الجرائم باستخدام السكين وما نسبته 11٪ زيادة في جرائم الأسلحة النارية في إنجلترا وويلز في عام 2017، مع ما يقرب من 38.000 جريمة بالسكين مسجلة وأكثر من 6600 جريمة سلاح عبر بريطانيا في العام حتى أيلول/سبتمبر 2017. وأظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة في نيسان/أبريل أيضاً أن عدد جرائم القتل في لندن قد ارتفعت بنسبة 44% في العام الماضي.

0:00 0:00
Speed:
May 13, 2018

انتشار جرائم القتل في الشوارع البريطانية هو من التبعات الحتمية للثقافة العلمانية والليبرالية والمادية (مترجم)

انتشار جرائم القتل في الشوارع البريطانية

هو من التبعات الحتمية للثقافة العلمانية والليبرالية والمادية

(مترجم)

الخبر:

قُتل ثلاثة أشخاص وأصيب عدد آخر في أنحاء مختلفة من بريطانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع في شهر أيار/مايو في سلسلة من عمليات إطلاق النار والطعن والهجمات باستخدام المواد الحمضية. هذه ليست سوى أحدث حوادث الجريمة العنيفة التي تصاعدت في بريطانيا والتي أودت بحياة أكثر من 60 شخصا هذا العام في لندن وحدها. ويقوم ضباط شرطة إضافيون مدعومون بالوحدات المسلحة بدوريات في شوارع العاصمة. في العام الماضي قُتل 39 طفلاً ومراهقًا بالسكاكين في بريطانيا. ووفقا للجرائم التي سجلتها الشرطة كانت هناك زيادة بنسبة 22٪ في الجرائم باستخدام السكين وما نسبته 11٪ زيادة في جرائم الأسلحة النارية في إنجلترا وويلز في عام 2017، مع ما يقرب من 38.000 جريمة بالسكين مسجلة وأكثر من 6600 جريمة سلاح عبر بريطانيا في العام حتى أيلول/سبتمبر 2017. وأظهرت الإحصاءات الرسمية الصادرة في نيسان/أبريل أيضاً أن عدد جرائم القتل في لندن قد ارتفعت بنسبة 44% في العام الماضي.

التعليق:

إن الحكومة البريطانية وسياسيين بريطانيين آخرين لا يعرفون شيئاً عن كيفية التصدي بفعالية لهذا الوباء العنيف من الجريمة الذي تعاني منه البلد. وكما هو الحال مع معظم المشاكل التي تؤثر على الدول العلمانية فإن نهجهم قائم على صرف المال على هذه القضية وتنفيذ بعض التغييرات في السياسة، من ثم يشبكون أصابعهم وينتظرون آملين تحقيق الأفضل. هذه الطعنة التي تغطى بشريط لاصق مظلم لمحاولة حل القضايا التي هي السمة المألوفة للدول العلمانية التي ترفض التعمق للوصول للسبب الجذري للمشاكل المتعددة التي تصيب مجتمعاتها، لأن هذا يعني الاعتراف ببعض الحقائق غير المريحة فيما يتعلق بتبعات ضارة للقيم الليبرالية العلمانية التي يحتفلون بها.

وقد أشار البعض إلى ارتفاع مستوى الفقر وانخفاض الإنجازات التعليمية ونقص فرص العمل التي تؤثر بشكل غير متناسب على قطاعات معينة من المجتمع في بريطانيا، حيث تسبب في ارتفاع مستويات هجمات السكين والبنادق التي يرتكبها أفراد في هذه المجتمعات. وألقى آخرون باللوم على التخفيضات الحكومية العميقة في خدمات الشرطة والشباب التي أصدروها رغم حجم الجريمة التي تؤثر على البلاد. ومع ذلك فإن هذه العوامل المساهمة المقترحة لا تذهب إلى أساس وسبب وباء الجريمة العنيفة هذه، أو تجيب عن السؤال الذي يفسر لماذا تنتشر الجريمة بشكل عام في العديد من الدول العلمانية لدرجة أن السجون مكتظة وأربكت الشرطة بعددها وبالحالات التي يتعاملون معها. على سبيل المثال، قال عمدة لندن صادق خان: "إن خدمة الشرطة في لندن، مثل بقية البلاد، منهكة في طاقتها".

لفهم السبب الجذري لمستويات الجريمة العنيفة الضخمة التي تؤثر على بريطانيا والدول العلمانية الأخرى، يحتاج المرء إلى التركيز على المعتقدات والقيم العلمانية والليبرالية التي تحدد هذه المجتمعات. لقد قامت العلمانية نفسها بتهميش الدين بشكل متزايد ومفهوم المحاسبة أمام الخالق، وإيجاد فراغ روحي داخل المجتمعات وتشجيع الأفراد على تقديس رغباتهم واستخدامها كمقياس للصواب والخطأ. وقد أدت المادية وهي واحدة من ثمار الرأسمالية السامة، إلى قيام الأفراد بقياس قيمتهم ونجاحهم على أساس ممتلكاتهم وثرواتهم، وخلق ثقافة "الثراء السريع" والسعي وراء أساليب الحياة المترفة، مما أدى إلى عمليات سلب لا حصر لها وحتى جرائم قتل على أساس القضايا المالية. وقد غذى هذا المفهوم أيضًا بيئة شجعت تكوين العصابات والانضمام إليها لتحقيق منفعة مادية - سواء أكانت ثروات أم قوة؛ حيث توجد "حروب مرجعية" بين مجموعات من الشباب حول شيء ما سطحي مثل الهيمنة على مناطق معينة للرمز البريدي في المدينة؛ وحيث تضاءلت قدسية الحياة البشرية إلى درجة يمكن فيها مهاجمة شخص ما أو قتله بسبب أكثر الخلافات بساطة. في وقت سابق من هذا العام على سبيل المثال، طعنت مراهقتان في لندن من قبل مراهقة أخرى بعد جدال على الإنستغرام. وقد خلقت الليبرالية ثقافة مرغوبة بالذات من المخدرات والكحول وأنماط الحياة السريعة، وكذلك فرض عقوبات على إنتاج الموسيقى والأفلام وألعاب الكمبيوتر التي تثير العنف. وعلاوة على ذلك، أدت الحريات الجنسية الليبرالية إلى إضعاف بنية الأسرة، وأدت إلى تربية العديد من الأطفال في المنازل التي يكون الأب فيها غائباً. في بريطانيا وأمريكا على سبيل المثال، ينمو طفل واحد من كل ثلاثة أطفال بدون أب في المنزل (مكتب الإحصاءات الوطنية وتعداد الولايات المتحدة لعام 2010). هذا يخلق فراغًا في حياة العديد من الأطفال مما يؤدي إلى انضمامهم لبعض العصابات للإحساس بالانتماء.

إن دين الإسلام جاء لإنقاذ البشرية من هذه الفوضى! إن مفهوم التقوى والمحاسبة أمام الخالق وتحقيق رغبات المرء وفقاً لأحكام الله ورفض المادية والليبرالية والحريات الجنسية يخلق مجتمعات تكون فيها الجريمة ضئيلة. ونرى على سبيل المثال أن الإسلام كان في زمن النبي r الذي حوّل أعمال قبيلة غفار الذين كانوا يشتهرون بقطع الطرق ويعرفون باسم حلفاء الظلام، إلى أولئك الذين أصبحوا نبلاء ومرتقين في سلوكهم. كان الإسلام هو الذي جمع قلوب قبيلتَي الأوس والخزرج اللتين كانتا في حالة حرب مع بعضهما بعضاً طوال عقود ليصبحوا إخوة في الإسلام. وكان النظام الإسلامي هو الذي نجح عندما طبق بشكل صحيح على مستوى الدولة في خلق مجتمعات يشعر فيها الناس بالأمان، حيث تكون الجريمة ضئيلة ويمكن للأفراد أن يتركوا بضائعهم دون حراسة أثناء ذهابهم للصلاة دون خوف من سرقتها. وقد رافق كل هذا نظام عقوبات إسلامي فعال عمل حقا كرادع للجريمة. كما يؤكد على المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا كمسلمين لإقامة الخلافة على منهاج النبوة لتوفير نموذج للعالم حول كيفية خلق مجتمع آمن ومرتفع أخلاقيا ومتناغم.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان