أطفال يقتلون الأطفال: إدانة دامغة للثقافة الليبرالية
أطفال يقتلون الأطفال: إدانة دامغة للثقافة الليبرالية

الخبر:   يوم آخر، جريمة قتل أخرى لشاب على يد شاب يافع في شوارع لندن. في 27 أيلول/سبتمبر، طُعنت إليان أندام، البالغة من العمر 15 عاماً، حتى الموت في محطة للحافلات في وضح النهار خارج مركز تسوق مزدحم في كرويدون، لندن، بينما كانت في طريقها إلى المدرسة. واتهم صبي يبلغ من العمر 17 عاما، يعتقد أنه معروف لها، بقتلها. هذه مجرد واحدة من سيل جرائم قتل الشباب التي يرتكبها الشباب والتي ابتليت بها بريطانيا. وبعد يومين فقط، تعرّض صبي يبلغ من العمر 16 عاماً للطعن حتى الموت في لوتون. وتمّ القبض على ثلاثة شباب يافعين بتهمة قتله. ...

0:00 0:00
Speed:
October 11, 2023

أطفال يقتلون الأطفال: إدانة دامغة للثقافة الليبرالية

أطفال يقتلون الأطفال: إدانة دامغة للثقافة الليبرالية

(مترجم)

الخبر:

يوم آخر، جريمة قتل أخرى لشاب على يد شاب يافع في شوارع لندن. في 27 أيلول/سبتمبر، طُعنت إليان أندام، البالغة من العمر 15 عاماً، حتى الموت في محطة للحافلات في وضح النهار خارج مركز تسوق مزدحم في كرويدون، لندن، بينما كانت في طريقها إلى المدرسة. واتهم صبي يبلغ من العمر 17 عاما، يعتقد أنه معروف لها، بقتلها. هذه مجرد واحدة من سيل جرائم قتل الشباب التي يرتكبها الشباب والتي ابتليت بها بريطانيا. وبعد يومين فقط، تعرّض صبي يبلغ من العمر 16 عاماً للطعن حتى الموت في لوتون. وتمّ القبض على ثلاثة شباب يافعين بتهمة قتله. وأعقب ذلك حادث طعن مميت لشاب يبلغ من العمر 17 عاماً في برايتون في الخامس من تشرين الأول/أكتوبر. وتمّ القبض على فتى يبلغ من العمر 16 عاماً للاشتباه في ارتكابه جريمة قتل. يبدو أنه لا يمرّ أسبوع دون أن تظهر صورة شاب مقتول على صفحات الصحف في المملكة المتحدة. وفي حزيران/يونيو من هذا العام، تمّ العثور على صبي يبلغ من العمر 17 عاماً، يُدعى فيكتور لي، مطعوناً في قناة في غرب لندن. ومثُل ثلاثة صبية تتراوح أعمارهم بين 14 و15 و17 عاماً أمام المحكمة بتهمة قتله. كما تعرّض خالد صالح، وهو صبي يبلغ من العمر 17 عاماً، للطعن والقتل في وسط لندن في حزيران/يونيو، على يد صبي يبلغ من العمر 16 عاماً كما زُعم. وفي نيسان/أبريل من هذا العام، تعرض رينيل تشارلز، البالغ من العمر 16 عاماً، للطعن حتى الموت في صدره بالقرب من مدرسته، واتهم شاب يبلغ من العمر 16 عاماً بقتله. وفي العام الماضي، حُكم على صبي يبلغ من العمر 15 عاماً بالسجن لمدة 13 عاماً بتهمة قتل آفا وايت البالغة من العمر 12 عاماً في وسط مدينة ليفربول في تشرين الثاني/نوفمبر 2021، وكان عمره 14 عاماً فقط في ذلك الوقت.

التعليق:

هناك جائحة من جرائم القتل بين الشباب تعاني منها بريطانيا. ففي الفترة من 2016 إلى 2018، كانت هناك زيادة بنسبة 77% في جرائم القتل المرتكبة بالسكاكين بين الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 18 عاماً، ومن 2012 إلى 2019، حدثت زيادة بنسبة 93% في عدد الأشخاص الذين تقلّ أعمارهم عن 16 عاماً الذين تمّ إدخالهم إلى المستشفى بسبب هجمات السكاكين. الحكومة والشرطة والسلطات لا تعرف كيف تضع حدّا لهذه القائمة التي لا تنتهي من المآسي. وقد دعا البعض إلى تحسين الشرطة ومنح صلاحيات أكبر للتوقيف والتفتيش للتعرّف على من يحملون السكاكين. واقترح آخرون فرض عقوبات أشدّ على من تثبت إدانتهم بحمل السكاكين أو الجرائم المتعلقة بالسكاكين، بالإضافة إلى زيادة الاستثمار في نوادي الشباب والمدارس والمشاريع المجتمعية لمحاولة منع الشباب من الانجرار إلى الجريمة. ومع ذلك، فإن كل هذا يفشل في تحديد ومعالجة الأسباب الجذرية وراء انخراط الأطفال في هذا القتل العرضي غير المبرر، أو في الإجابة على السؤال: ما الذي دفع الكثيرين في مثل هذه السّن المبكرة إلى وضع مثل هذه القيمة الضئيلة على قدسية الحياة؟ حياة الإنسان التي هم على استعداد لتوليها على أتفه الأمور، دون تفكير ثانية واحدة وأي اعتبار للعواقب على عائلة الضحية وأصدقائه، أو حتى حياتهم الخاصة؟

إن السبب الجذري لهذه المشكلة الرهيبة هو مجموعة من القضايا:

أولاً: عندما لا يتمّ بناء الطفل على فهم المسؤولية عن أفعاله أمام الخالق، أو دليل واضح للصّواب والخطأ، أو العواقب في الآخرة على أفعاله؛ فإن أفعاله ستكون مدفوعة بالمنفعة الذاتية والأهواء، حتى لو كان ذلك يعني قتل الحياة. علاوةً على ذلك، فإنهم إذا لم يؤمنوا بأن لكل حياة قدسية لأنها خلق الله، فإن ذلك يؤثر على القيمة التي يعطونها لحياة الإنسان. لقد همشت طريقة الحياة العلمانية الليبرالية الدين داخل المجتمعات وعزّزت فكرة الإيمان بالله باعتباره شيئاً متخلفاً وغير عقلاني، ما أدى إلى نبذ العديد من الشباب للدين والإيمان بالخالق.

ثانياً: لقد غذت الليبرالية عقلية أنانية وفردية بين العديد من "أنا ونفسي وأنا"، ما أدى إلى تركيز العديد من الشباب فقط على مصالحهم ورغباتهم وشهواتهم، متجاهلين تأثير أفعالهم على الآخرين.

ثالثا: نشأ العديد من الأطفال المتورطين في جرائم استخدام السكاكين في بيئات سامة من العنف والإساءة؛ سواء في أحيائهم أو في منازلهم. والبعض هم أنفسهم ضحايا للإساءة. وسيؤدي ذلك حتماً إلى إضعاف حساسيتهم للعنف، أو دفعهم إلى ارتكاب أعمال عنف بأنفسهم. هناك وباء من العنف المنزلي والجريمة داخل المجتمعات الليبرالية، ناجم عن تصرفات الأفراد بناء على أهوائهم ورغباتهم، دون أي اعتبار لعواقب أفعالهم على الآخرين.

رابعا: سمحت القيمة الليبرالية لحرية التعبير بتمجيد وتقديس العنف في الأفلام ووسائل التواصل الإلكتروني والموسيقى - سواء أكانت تدريبات أو غير ذلك - والتي ألقى الكثيرون باللوم عليها في المساهمة في عنف الشباب.

خامسا: أدت الحريات الجنسية إلى تسونامي من الأسر المفككة حيث ينشأ العديد من الأطفال دون أب في المنزل وبيئة من عدم الاستقرار وغياب الحماية والدّعم. علاوةً على ذلك، يوجد في العديد من العائلات نقص في وقت الوالدين الذي يقضونه مع الأطفال بسبب كفاح الأمهات العازبات من أجل إعالة أسرهن بمفردهن أو عمل كلا الوالدين لساعات طويلة. ونتيجة لذلك، هناك غياب لبيئة الرعاية وغالباً ما تكون العلاقات بين الوالدين والطفل متوترة أو غير موجودة. ونتيجة كل هذا هي أن العديد من الأطفال يشعرون بالإهمال أو التخلي عنهم وينضمون إلى العصابات بسبب الشعور بالانتماء أو الأخوّة أو شكل من أشكال الارتباط الأسري، بحثاً عن الاحترام والحماية والدعم والمكانة. وغالباً ما تكون جرائم قتل الشباب مرتبطة بالعصابات. علاوةً على ذلك، فإن غياب البيئة المنزلية الحاضنة والمحبة يؤدي في كثير من الأحيان إلى شعور بعض الشباب بأن حياتهم ليس لها قيمة أو هدف، وبالتالي فإن قضاء الوقت في السّجن لا يشكل رادعاً كبيراً للقتل.

وأخيراً: في المجتمعات الليبرالية الرأسمالية، أدّى الحرمان الاجتماعي والتفاوتات الهائلة في توزيع الثروة وضعف الوصول إلى التعليم الجيد، أدت إلى فقدان العديد من الشباب الأمل في أي مستقبل جيد أو مستوى معيشي جيد يمكن تحقيقه دون الانخراط في الإجرام، بينما يشعر آخرون أنّ المجتمع غير عادل، وبالتالي ينخرط في أعمال إجرامية بما في ذلك القتل للاستمتاع بنمط حياة غني، أو لمجرد المضي قدماً في الحياة. وهذا هو الحال بشكل خاص داخل المجتمعات التي تهيمن عليها المادية، ويتمّ تحديد المكانة من خلال الثروة والممتلكات. قال أحد الخبراء الأكاديميين في مجال جرائم الشباب: "إذا شعر الناس أن المجتمع غير عادل، فإنهم أقلّ ميلاً إلى اللّعب وفقاً للقواعد وأكثر عرضة للهجوم العنيف".

في نهاية المطاف، إن الليبرالية - عقيدتها ونظامها - هي المسؤولة عن خلق هذا الوباء من جرائم القتل بين الشباب، ويجب أن تكون في قفص الاتهام إلى جانب مرتكبي هذه الجريمة. عن أبي هريرة أن الرسول ﷺ قال: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لاَ يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَىِّ شَىْءٍ قَتَلَ وَلاَ يَدْرِي الْمَقْتُولُ عَلَى أَىِّ شَىْءٍ قُتِلَ»، ويبدو كأننا نعيش في مثل هذا الزمن، في مجتمعات أصبحت فيها رغبات الإنسان هي معيار الصّواب والخطأ وليس قواعد وقوانين الذي خلق الإنسان.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نوّاز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان