أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!
أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!

قال لافروف يوم 2018/2/26 (روسيا اليوم): "هناك أيضا عدد من الجماعات سواء في الغوطة الشرقية أو في إدلب التي يقدمها شركاؤها ورعاتها الغربيون كأنها معتدلة وبينها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" تتعاون مع "جبهة النصرة" المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية"، وقال علوش عضو الهيئة السياسية لتنظيم "جيش الإسلام" لوكالة (سبوتنيك الروسية) يوم 2018/2/26: "أنا أطالب أن نتوجه لمفاوضات مباشرة بإشراف الأمم المتحدة لعملية إجلاء عناصر هيئة تحرير الشام من كافة قطاعات الغوطة، مع العلم أنهم غير موجودين في قطاعنا، من أجل ألا تكون هناك حجة لاستهداف المدنيين".

0:00 0:00
Speed:
March 01, 2018

أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!

أيظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون؟!

الخبر:

قال لافروف يوم 2018/2/26 (روسيا اليوم): "هناك أيضا عدد من الجماعات سواء في الغوطة الشرقية أو في إدلب التي يقدمها شركاؤها ورعاتها الغربيون كأنها معتدلة وبينها "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" تتعاون مع "جبهة النصرة" المدرجة على قائمة مجلس الأمن الدولي للتنظيمات الإرهابية"، وقال علوش عضو الهيئة السياسية لتنظيم "جيش الإسلام" لوكالة (سبوتنيك الروسية) يوم 2018/2/26: "أنا أطالب أن نتوجه لمفاوضات مباشرة بإشراف الأمم المتحدة لعملية إجلاء عناصر هيئة تحرير الشام من كافة قطاعات الغوطة، مع العلم أنهم غير موجودين في قطاعنا، من أجل ألا تكون هناك حجة لاستهداف المدنيين".

التعليق:

قام الكفار ومكروا مكرا لِتزول منه الجبال! فقسّموا المسلمين إلى (معتدلين ومتطرفين وإرهابيين)، فصار من أطلق عليهم (المعتدلون) يحاربون من أطلق عليهم (المتطرفين والإرهابيين). وصارت دول الكفر تدعم هذا ضد هذا، وهكذا بدأ المسلمون يضربون رقاب بعضهم بعضا لحساب الكفار الذين يسخرون من جميع المسلمين ويستهزئون بهم ويعجبون كيف تمكنوا من النجاح في ذلك، كما فعلوا سابقا ومكروا مكرا كبارا؛ عندما قسّموا المسلمين حسب القومية ومن ثم حسب الطائفية، وما زالوا يفعلون، فقسّموا الأمة الإسلامية وهدموا دولتها الإسلامية التي كان آخر من حكمها العثمانيون واحتلوا بلادهم وجثموا على صدورهم ونهبوا ثرواتهم.

وما زال مكرهم مستمرا في سوريا لإفشال الثورة وإسقاطها وتثبيت نظام الكفر العلماني، فيظن علوش وفصيله الذي يطلق عليه "جيش الإسلام" وأمثاله في الفصائل الأخرى أنهم وفصائلهم سينجون من مكر الكفار في النهاية، إذ سيقضون على فصائلهم وعلى كل الفصائل التي ثارت على النظام وخاصة من يُشتمّ منها رائحة الإسلام، ولا يقبلون إلا بمن يقبل بنظام الكفر العلماني. وسيحصل فيهم ما حصل في الأندلس إذا لم يرجعوا عن ذلك ويلتزموا بأمر الله، حيث هادنت بعض دول الطوائف في الأندلس الكفار ليقضوا على الطائفة المنافسة لهم، حتى إذا جاء الدور على الأخرى قضوا عليها، حتى الذين تحالفوا مع الكفار قضوا عليهم، وهكذا قضوا على جميع المسلمين. وقد ركن علوش وفصيله والفصائل الأخرى إلى السعودية وتركيا وغيرهما ومن ورائهما أمريكا فلم يتقدموا إلى داخل دمشق خطوة واحدة لإسقاط النظام الإجرامي، لأنه حسب قول علوش سابقا إن الإرادة الدولية لا تسمح لهم بدخول دمشق لإسقاط النظام! ولكن توجد إرادة دولية للقضاء على كل الفصائل المسلحة والحفاظ على النظام، وهكذا هاجم النظام الغوطة ليقضي عليهم، فما لهم من أولياء ولا ينتصرون لركونهم إلى الذين ظلموا، إلا إذا تركوهم واستعانوا بالله وحده واستنصروا المسلمين وتحالفوا معهم وتوحدوا تحت قيادة سياسية واعية مخلصة.

ألم يعلم هؤلاء المسلمون أنهم في نظر الكفار كلهم جنس واحد وجسد واحد وعدو واحد مهما كانت بينهم من فروقات؟! فالكفار لا يفرقون بينهم وإنما يرتبون الأولوية من يذبحون أولا، حتى يقضوا عليهم واحدا واحدا، لأنهم يريدون القضاء عليهم جميعا، ولن يرضوا عنهم حتى يتبعوا ملة الكفر. ألم يقرأ هؤلاء المسلمون قول ربهم سبحانه وتعالى: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ﴾، وقوله سبحانه ﴿مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ﴾، وقوله تعالى ﴿وَدَّ كَثِيرٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُم مِّن بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّاراً﴾، وقوله عز وجل ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوَاْ إِن تُطِيعُواْ الَّذِينَ كَفَرُواْ يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنقَلِبُواْ خَاسِرِينَ﴾، ووصفه تعالى لمكر الكفار بقوله سبحانه: ﴿وَإِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ﴾، تحذيرا للمسلمين من مكر الكافرين حتى لا يقعوا في فخهم فينقلبوا خاسرين؟!

أولم يقرؤوا كيف يكرمهم الله ويصفهم بالإخوة فقال: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾، وقوله تعالى ﴿فَاتَّقُواْ اللَّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾، وقوله تعالى: ﴿وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ﴾، وقوله ﴿وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ﴾، وقوله سبحانه ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ﴾، ونهى سبحانه وتعالى عن اتخاذ الكفار أولياء دون المؤمنين ﴿لاَّ يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاء مِن دُوْنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾، وغير ذلك الكثير من الآيات التي تدل على وجوب وحدة المسلمين وتآخيهم والعمل معا والتعاون على البر والتقوى، وأنهم كما وصفهم ﴿وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ﴾، بجانب الأحاديث الشريفة الكثيرة التي أوحاها الله لرسوله صلى الله عليه وسلم، ومنها «الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا»، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ وَلَا يُسْلِمُهُ» فلا متطرف ولا معتدل في الإسلام، بل كل من شهد الشهادتين ولم ينكر ما أوجبتهما من إيمان وعمل فهو مسلم؟!

فالوعي الفكري هو أساس الوعي السياسي، ولا يمكن أن يحصل الوعي السياسي إلا بالوعي على أفكار الإسلام وإنزالها على الواقع، لأن الوعي السياسي هو النظرة إلى أحداث العالم من زاوية خاصة. والزاوية الخاصة بالنسبة للمسلمين هي العقيدة الإسلامية وما ينبثق عنها من أفكار. وهذا هو الذي يميز العمل السياسي الإسلامي الصحيح عن العمل السياسي العلماني الخسيس. ويتجلى بإنزال الآيات والأحاديث على الوقائع، وهذا يختلف عن الاكتفاء بقراءة القرآن بصوت جميل وترتيلٍ حَسَن وتجويد دون ربطه بالوقائع والأحداث، أو شرح الآيات والأحاديث من دون ربطهما بالوقائع والأحداث وحل المشكلات بهما. فالذي يخافه الكفار ويمنعونه؛ هو هذا الإسلام الذي أنزل على محمد r وحمله وعمل به وطبقه، وهو ربط الأفكار الإسلامية بالوقائع والأحداث الجارية وحل المشكلات بها. فأصبح الكفار يطلقون عليه الإسلام السياسي وكأن ذلك منقصة بالإسلام، علما أن هذا هو الإسلام لا غير، ويطلقون عليه تارة (التطرف والتشدد) وتارة (الإرهاب)! تنفيرا لعامة المسلمين من إسلامهم وإخوانهم العاملين لتحكيم الإسلام. ﴿قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾.

وأما الذين لا يحكّمون الشرع في أقوالهم وتصرفاتهم وخاصة السياسية، فلا يستدلون في كل عمل وقول بآية أو حديث، وإنما يقولون بالمصلحة والواقعية والوسطية ويتبعون شرعة الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ونتائج المؤتمرات هنا وهناك، في أستانة وفينا وجنيف وغيرها، والاتفاقات والتفاهمات الدولية حول سوريا والعراق ولبنان وفلسطين واليمن وليبيا ومالي والصومال وأفغانستان وغيرها، ويأتمرون بأوامر الدول الإقليمية والدول الكبرى فيطلق الكفار عليهم (معتدلين) وهم المتنازلون، ويظن هؤلاء المعتدلون أنهم ناجون! علما أن الدور سيأتي عليهم بعد أن ينتهي الكفار من المؤمنين الصادقين لا سمح الله حتى يصفوهم ويصفوا كل من ينطق بشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله. ولكن نقول للكفار جميعا ما قاله الله تعالى ﴿قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ﴾ ونقول (للمعتدلين) ما قاله تعالى ﴿وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ﴾ ونقول للمخلصين ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ﴾، فاثبتوا والله ناصركم ومستخلفكم في الأرض بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة ولو كره الكافرون ومن والاهم.

كتبه لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

أسعد منصور

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان