في غياب الخلافة سيعيش مسلمو سريلانكا دائمًا في خوف من بطش المتطرفين البوذيين
في غياب الخلافة سيعيش مسلمو سريلانكا دائمًا في خوف من بطش المتطرفين البوذيين

الخبر:   فرضت الحكومة السريلانكية، يوم الثلاثاء الموافق 6 آذار/مارس، حالة طوارئ على مستوى البلاد في أعقاب سلسلة من هجمات الغوغاء في منطقة كاندي بوسط البلاد ضد المسلمين على يد متطرفين بوذيين. وقام مئات من البوذيين من السنهاليين، وهي أكبر مجموعة عرقية في سريلانكا، محملين بالعصي والحجارة والقنابل الحارقة بمهاجمة عشرات من الشركات والبيوت والمساجد مما تسبب في إشعال الكثير من النيران. ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد قتل شاب مسلم داخل منزل محترق. وذكر أحد النشطاء المدنيين المسلمين، "إن الرجال يتواجدون في الطرقات بحثًا عن المسلمين، بل ويتحققون من الحافلات التي تمر عبر قرى سينهالا". وهناك أيضاً ادعاءات متكررة بأن الشرطة وقوات الأمن يقفون مكتوفي الأيدي بينما يراقبون المنازل ومحلات المسلمين وقد دمرت، وفشلوا في اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الغوغاء وفي اعتقال مرتكبي الهجمات.

0:00 0:00
Speed:
March 12, 2018

في غياب الخلافة سيعيش مسلمو سريلانكا دائمًا في خوف من بطش المتطرفين البوذيين

في غياب الخلافة

سيعيش مسلمو سريلانكا دائمًا في خوف من بطش المتطرفين البوذيين

الخبر:

فرضت الحكومة السريلانكية، يوم الثلاثاء الموافق 6 آذار/مارس، حالة طوارئ على مستوى البلاد في أعقاب سلسلة من هجمات الغوغاء في منطقة كاندي بوسط البلاد ضد المسلمين على يد متطرفين بوذيين. وقام مئات من البوذيين من السنهاليين، وهي أكبر مجموعة عرقية في سريلانكا، محملين بالعصي والحجارة والقنابل الحارقة بمهاجمة عشرات من الشركات والبيوت والمساجد مما تسبب في إشعال الكثير من النيران. ووفقاً لتقارير إعلامية، فقد قتل شاب مسلم داخل منزل محترق. وذكر أحد النشطاء المدنيين المسلمين، "إن الرجال يتواجدون في الطرقات بحثًا عن المسلمين، بل ويتحققون من الحافلات التي تمر عبر قرى سينهالا". وهناك أيضاً ادعاءات متكررة بأن الشرطة وقوات الأمن يقفون مكتوفي الأيدي بينما يراقبون المنازل ومحلات المسلمين وقد دمرت، وفشلوا في اتخاذ إجراءات ضد هؤلاء الغوغاء وفي اعتقال مرتكبي الهجمات.

التعليق:

تزايدت حدة العنف والتعصب ضد المسلمين في سريلانكا في السنوات الأخيرة بسبب زيادة المجموعات القومية البوذية والحماسة القومية البوذية بين قطاعات معينة من السكان. وفي حزيران/يونيو 2014، وقعت أعمال شغب مميتة ضد المسلمين في مدينتي ألوثغاما وبروالا. فقد كان الرهبان البوذيون المتعصبون، وخاصة من جماعة بودو بالا سينا (قوة السلطة البوذية) والذين يستلهمون من نظرائهم في ميانمار، يحرضون على هذا العنف الطائفي، بمساعدة حلفائهم السياسيين. لذا فإن المسلمين في سريلانكا يعيشون في خوف، يتساءلون عن نوبة العنف التالية أو ما إذا كانت ستؤخذ حقوقهم الدينية. غالبًا ما يشعر المسلمون، سواء في سريلانكا أو في الغرب أو في بلدان أخرى، بأن الطريقة الوحيدة لحماية أمنهم ومصالحهم وحقوقهم هي الانخراط في العملية الديمقراطية للدولة، أو دعم الأحزاب والسياسيين الذين يشعرون أنهم أكثر تأييدًا للمسلمين أو يساريين في سياساتهم. في الانتخابات الرئاسية لعام 2015 في سريلانكا، قام العديد من المسلمين بانتخاب الرئيس الحالي للبلاد، مايثريبالا سيريسينا، على أمل أن يقوم بحملة ضد العنف الطائفي الذي حرضت عليه الحكومة السابقة، بقيادة ماهيندا راجاباكسا، الذي كان له صلات مع جماعة (قوة السلطة البوذية) وكان داعماً للقومية البوذية. تودد سيريسينا لتصويت المسلمين وتعهد بالتحقيق في جرائم الكراهية ضد المسلمين والهجمات بعد توليه السلطة. ومع ذلك، لم يفشل هو وحكومته في إحراز أي تقدم يذكر في هذا الأمر فحسب، بل فشل في الحد من تعبير المتطرفين البوذيين لتعصبهم الديني أو تحميلهم المسؤولية عن العنف الناتج، مما سمح بزيادة وارتفاع شعبية جماعة (قوة السلطة البوذية) والقومية البوذية. في الواقع، فاز الزعيم القومي الشعبي راجاباكسا بانتصار ساحق في انتخابات الحكومة المحلية هذا العام.

إننا بصفتنا مسلمين، يجب علينا أن نفهم أن محاولة ضمان حقوقنا ومصالحنا بمحاولة لعب الألعاب السياسية للنظام العلماني المتصدع سوف تنتهي دائماً بالفشل. فأولاً، علينا أن ندرك أنه في ظل هذا النظام، يقوم الساسة والأحزاب بتقديم الوعود للعالم بالعديد من قطاعات الناخبين من أجل تأمين السلطة، ولكن في أكثر الأحيان، يفشلون في تحقيق ذلك. وبعد ذلك، يركبون موجة المشاعر الشعبية من أجل البقاء في السلطة، بغض النظر عن مدى كراهية تلك المشاعر أو تأثيرها الضار على الأقليات. ففي أعقاب سلسلة من الهجمات على المساجد والشركات التي يملكها مسلمون في سريلانكا العام الماضي، قال حلمي أحمد، نائب رئيس مجلس مسلمي سريلانكا: "لقد التقينا بالرئيس مرتين على خلفية الهجمات على المساجد. ووعد باتخاذ الإجراءات لكنه لم يفعل شيئًا. وعندما التقينا برئيس الوزراء قال إن الحكومة لا تريد أن ينظر إليها الشعب على أنها تعمل ضد الرهبان البوذيين بأمر من المسلمين".

وأما ثانياً والأهم من ذلك، يجب استحضار أن الله سبحانه وتعالى يحرم على المسلمين الانخراط في أي نظام سياسي تُعطى فيه السيادة للإنسان من أجل سن القوانين. ولذلك، فإن محاولة لعب اللعبة السياسية العلمانية الفاسدة لن تؤدي فقط إلى الفشل في هذا العالم، بسبب العجز الفطري لدى السياسيين والبرلمانات على وضع القوانين التي تناسب الجميع، بل إنها ستؤدي أيضاً إلى الخسران في الآخرة. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ثُمَّ جَعَلۡنَـٰكَ عَلَىٰ شَرِيعَةٍ۬ مِّنَ ٱلۡأَمۡرِ فَٱتَّبِعۡهَا وَلَا تَتَّبِعۡ أَهۡوَآءَ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡلَمُونَ﴾.

إن السبيل الوحيد لرفع الخوف والظلم عن المسلمين في سريلانكا وفي جميع أنحاء العالم هو إقامة دولة في البلاد الإسلامية تمثل حقا مصالح المسلمين والإسلام، والتي ستكون بمثابة الدرع الحامي والوصي عليهم، بغض النظر عن المكان الذي يعيشون فيه. هذه الدولة هي دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة. وبسبب غياب هذه الدولة، ملاذ المسلمين المضطهدين، يشعر المتطرفون أنهم يستطيعون تبني وترويج الكراهية ضد الإسلام والمسلمين ومهاجمة المسلمين دون خوف من التداعيات. إنهم يشعرون بالراحة مع حالة اللامبالاة لحكام وأنظمة البلاد الإسلامية اليوم الذين لا يهتمون بالمسلمين ولن يتحركوا لحمايتهم - كما نرى في ميانمار وسوريا وكشمير وأفريقيا الوسطى وفي العديد من الأماكن الأخرى. لكن هذا لن يطول بإذن الله، فبعد إقامة دولة الخلافة، سيظهر للعالم بشكل واضح، بأن هذه الدولة لن تسمح بإيذاء مسلم واحد، مما سيلقي الخوف والرعب في قلوب أولئك الذين يسعون لإرهاب المسلمين. ولقد رأينا، على سبيل المثال، كيف أنه في ظل الحكم الإسلامي، كان السلطان العظيم في الهند المغولية، السلطان أبو المظفر محيي الدين محمد (أورنكزيب عالم كير) قد دمر الإمبراطورية العظيمة لأسلاف النظام البوذي في ميانمار، لإنهاء اضطهادهم للمسلمين داخل أراضيهم والمنطقة ككل. لذا، فإننا ندعو مسلمي سريلانكا إلى رفض السياسة العلمانية العقيمة ووضع تركيزهم وجهودهم على العمل لإقامة دولة الخلافة الراشدة، مما يؤدي إلى رفع حالة الخوف عنهم وضمان تمتعهم بحياة آمنة ومزدهرة في ظل الأحكام الإسلامية.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

د. نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان