إقامة الخلافة على منهاج النبوة هي الحل الوحيد لإنقاذ أطفال اليمن (مترجم)
إقامة الخلافة على منهاج النبوة هي الحل الوحيد لإنقاذ أطفال اليمن (مترجم)

الخبر:   يوم الأحد الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وصفت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اليونيسف، غيرت كابيلير، اليمن بأنه "حي الجحيم" للأطفال، مشيرة إلى أن 30,000 طفل يموتون في البلاد كل عام من سوء التغذية بسبب الحرب الوحشية المستمرة بين التحالف الموالي للحكومة السعودية والمتمردين الحوثيين، ووفقا للأمم المتحدة، فإن نصف أطفال اليمن دون سن الخامسة (1.8 مليون طفل) يعانون من سوء التغذية المزمن، في حين إن 400 ألف يعانون من سوء التغذية الحاد لدرجة أنهم سيموتون دون أي تدخل. بالإضافة إلى ذلك، تعاني أكثر من مليون امرأة حامل أو مرضع من الأنيميا التي تؤثر على تغذيتهن لأطفالهن، وحيث إنه كل 10 دقائق يموت طفل نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها وتلافيها، أو بسبب المجاعة الناجمة عن الحرب.

0:00 0:00
Speed:
November 11, 2018

إقامة الخلافة على منهاج النبوة هي الحل الوحيد لإنقاذ أطفال اليمن (مترجم)

إقامة الخلافة على منهاج النبوة هي الحل الوحيد لإنقاذ أطفال اليمن

(مترجم)

الخبر:

يوم الأحد الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر، وصفت المدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في اليونيسف، غيرت كابيلير، اليمن بأنه "حي الجحيم" للأطفال، مشيرة إلى أن 30,000 طفل يموتون في البلاد كل عام من سوء التغذية بسبب الحرب الوحشية المستمرة بين التحالف الموالي للحكومة السعودية والمتمردين الحوثيين، ووفقا للأمم المتحدة، فإن نصف أطفال اليمن دون سن الخامسة (1.8 مليون طفل) يعانون من سوء التغذية المزمن، في حين إن 400 ألف يعانون من سوء التغذية الحاد لدرجة أنهم سيموتون دون أي تدخل. بالإضافة إلى ذلك، تعاني أكثر من مليون امرأة حامل أو مرضع من الأنيميا التي تؤثر على تغذيتهن لأطفالهن، وحيث إنه كل 10 دقائق يموت طفل نتيجة أمراض يمكن الوقاية منها وتلافيها، أو بسبب المجاعة الناجمة عن الحرب.

وفي الشهر الماضي ذكر نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، أنه إذا استمرت الحرب، فإن المجاعة يمكن أن تبتلع البلاد خلال 3 أشهر، وتعرض حوالي 12-13 مليون شخص (أي ما يقارب نصف سكان البلاد) لخطر المجاعة. وفي يوم الثلاثاء السادس من تشرين الثاني/نوفمبر، أصدرت اليونيسف أيضا بيانا تحذر فيه من أن القتال العنيف أصبح الآن "قريبا بشكل خطير من مستشفى الثورة" في مدينة الحديدة، مما يعرض عشرات الأطفال في المستشفى "لخطر الموت الوشيك" إضافة إلى منع الذين يعانون من سوء التغذية الشديد والأطفال من الوصول إليه.

التعليق:

إن النظام الرأسمالي العالمي الحالي قد غسل يديه وأغلق عينيه، حيث كان متواطئا في هذه الجريمة ضد الإنسانية. إن هذه الإحصاءات البشعة والصورة تلو الأخرى من الأطفال الذين يموتون بسبب الهزال لم تكن كافية لزعزعة راحة بالها. وبالفعل، فإن القوى الاستعمارية الغربية أمريكا وبريطانيا كانت تلعب بحياة أطفال اليمن، ودعم وكلائهم الإقليميين في هذه الحرب المروعة بالأسلحة والذكاء من أجل الأنانية السياسية والمكاسب الاقتصادية. وفي الوقت نفسه، فإن الأنظمة العميلة في السعودية وغيرها من التحالفات الملطخة بالدماء ذبحت أطفال المسلمين لهذه الأمة في حرب خاضتها بإيعاز من أسيادهم الغربيين، إن أيدي جميع الأطراف في هذا الصراع الوحشي ملطخة بدماء أطفال اليمن.

إن اعتقاد المتسولين بأنه في القرن 21، يمكن تجويع سكان دولة بأكملها بمن فيهم أطفالهم تجويعاً حتى الموت وقصفهم في غياهب النسيان في رؤية كاملة وواضحة من العالم أجمع، ومع ذلك لا تتحرك حكومة دولة واحدة على الأقل للدفاع عنهم، هذه هي الطبيعة المجردة من الناحية الأخلاقية للنظام العالمي الحالي حتى إن الحديث عن وقف إطلاق النار يقابله قتال شرس من جانب كلا طرفي هذه الحرب العقيمة، علما بأنه لا توجد قوة اليوم تستطيع مساءلتهم عن جرائمهم وتحميلهم المسؤولية على ما يحصل للأطفال العزل وكافة المسلمين الأبرياء في اليمن.

لقد تخلى المجتمع الدولي عن أطفال المسلمين في اليمن، والحكام المجرمون الخائنون في العالم الإسلامي أيضا تخلوا عنهم، لكن نحن كأمة إسلامية لا نتخلى عنهم! قال رسول الله r: «الْمُسْلِمُ أَخُوْ الْمُسْلِمِ، لا يَظْلِمُهُ، وَلا يَخْذُلُهُ»، وهذا يتطلب منا نحن المسلمين أن نأخذ هذه المسألة المتعلقة بالإبادة الجماعية ضد إخوتنا وأخواتنا في اليمن بأيدينا وأن نرفض الأمل الذي في غير محله في بعض المنظمات مثل الأمم المتحدة أو القوى الغربية لحل هذه المشكلة؛ لأنهم هم السبب الرئيسي لتغذية وتجاهل هذه الجريمة البشعة. إن إنقاذ أطفال اليمن يتطلب منا نحن المسلمين أن نعمل من أجل التوصل إلى حل من ديننا أي من الإسلام، الذي سيضع نهاية حقيقية للحياة التي تواجه أمتنا في اليمن وسوريا وكشمير وميانمار وفلسطين وأماكن أخرى. وإن القيام بخلاف ذلك هو إهمال من جانبنا على أعلى المستويات تجاه إخوتنا وأخواتنا لأنه يطيل معاناتهم ويزيدها سوءا.

أيها المسلمون! هل يمكن أن يكون هناك أي شك في أن القيادة التي تمثل المصالح الحقيقية للإسلام ولهذه الأمة يمكن أن تنقذ أبناء اليمن من هذا الكابوس الحي وتوفر لهم الحماية والحياة الجيدة؟ إن هذه القيادة التي تقوم على أساس الإسلام الذي يحارب من أجل قضيته، والتي تدافع عن أهدافه، وتفي بالتزاماتها هي الخلافة القائمة على منهاج النبوة، إن هذه الدولة هي التي تلتزم بأوامر الله سبحانه وتعالى وتكون الوصي على جميع رعاياها - السنة والشيعة، المسلمين وغير المسلمين -التي تقدم لهم احتياجاتهم الأساسية، وتضمن لهم مستوى معيشيا كريما وتضمن لهم حماية دمائهم ومعتقداتهم وجميع ممتلكاتهم دون تمييز؛ وهذا النظام السياسي الذي هو لجميع البشر بغض النظر عن العقيدة أو العرق أو الجنسية والذي يتمتع بموجبه جميع الناس بنفس حقوق التابعية. إننا نتذكر التاريخ العظيم للازدهار الذي تمتع به اليمن في ظل هذه الدولة، حيث إنه عندما أرسل عمر بن الخطاب رضي الله عنه الخليفة الثاني مبعوثه معاذ بن جبل إلى اليمن، لم يستطع أن يجد أي شخص يقبل الزكاة التي جمعت من الأرض، وهذه الدولة هي أيضا دولة مستقلة حقا، سيعتني قائدها بشؤون أمته بصورة مستقلة وبحق، ويسعى بصدق إلى ما هو أفضل لها، بدلا من أن تستغله القوى الأجنبية، وهذه الدولة هي التي ستفعل كل شيء في حدود إمكانياتها لتضميد أي انقسام بين قلوب المؤمنين، وجمعهم كإخوة تحت حكم الإسلام. ولقد رأينا على سبيل المثال كيف عاش المسلمون السنة والشيعة في اليمن والعراق وأماكن أخرى جنبا إلى جنب في سلام في الأحياء نفسها لقرون، وصلوا في المساجد نفسها، وحاربوا معا ضد أعداء الدولة في ظل حكم الإسلام. لذلك، إذا أردنا حقا إنقاذ أطفال اليمن، يجب علينا أن نبذل جهودنا الكاملة والعاجلة لإقامة دولة الخلافة الراشدة.

كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

الدكتورة نسرين نواز

مديرة القسم النسائي في المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from اخبار و تفسیر

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

ترکیه و رژیم‌های عربی از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد

(مترجم)

خبر:

در نیویورک در روزهای ۲۹ و ۳۰ جولای کنفرانس بین‌المللی بلندپایه سازمان ملل متحد با عنوان «یافتن راه‌حلی مسالمت‌آمیز برای مسئله فلسطین و اجرای راه‌حل دو دولتی» به رهبری فرانسه و عربستان سعودی برگزار شد. در پی این کنفرانس که هدف آن به رسمیت شناختن فلسطین به عنوان یک کشور و پایان دادن به جنگ در غزه بود، یک اعلامیه مشترک به امضا رسید. در کنار اتحادیه اروپا و اتحادیه کشورهای عربی، ترکیه نیز به همراه ۱۷ کشور دیگر این اعلامیه را امضا کرد. این اعلامیه که از 42 ماده و پیوست تشکیل شده بود، عملیات طوفان الاقصی را که توسط حماس انجام شد، محکوم کرد. کشورهای شرکت‌کننده از حماس خواستند سلاح را بر زمین بگذارد و از آن خواستند که اداره خود را به نظام محمود عباس تسلیم کند. (خبرگزاری‌ها، 31 جولای 2025).

تعلیق:

با توجه به کشورهایی که کنفرانس را اداره می‌کنند، وجود آمریکا به وضوح مشخص است و با وجود عدم داشتن قدرت یا نفوذ برای تصمیم‌گیری، همراهی رژیم سعودی، خدمتگزار آن، برای فرانسه واضح‌ترین دلیل بر این مدعاست.

در این راستا، امانوئل مکرون، رئیس‌جمهور فرانسه، در 24 جولای اظهار داشت که فرانسه رسماً کشور فلسطین را در سپتامبر به رسمیت خواهد شناخت و اولین کشور از گروه کشورهای هفت خواهد بود که به این اقدام دست می‌زند. فیصل بن فرحان آل سعود، وزیر امور خارجه عربستان سعودی، و ژان نوئل بارو، وزیر امور خارجه فرانسه، در این کنفرانس یک کنفرانس مطبوعاتی برگزار کردند و اهداف اعلامیه نیویورک را اعلام کردند. در واقع، در بیانیه صادر شده پس از کنفرانس، کشتارهای رژیم یهود بدون اتخاذ هیچ تصمیم تنبیهی علیه آن محکوم شد و از حماس خواسته شد سلاح خود را بر زمین بگذارد و اداره غزه را به محمود عباس تسلیم کند.

در استراتژی جدید خاورمیانه که آمریکا به دنبال اجرای آن بر اساس توافق‌نامه‌های ابراهیم است، رژیم سلمان نوک پیکان است. عادی‌سازی روابط با رژیم یهود پس از جنگ با عربستان آغاز خواهد شد. سپس کشورهای دیگر از آن پیروی خواهند کرد و این موج به یک ائتلاف استراتژیک گسترش خواهد یافت که از شمال آفریقا تا پاکستان امتداد خواهد داشت. همچنین رژیم یهود به عنوان بخشی مهم از این ائتلاف، ضمانت امنیتی دریافت خواهد کرد. سپس آمریکا از این ائتلاف به عنوان سوخت در درگیری خود با چین و روسیه استفاده خواهد کرد و کل اروپا را زیر بال خود خواهد گرفت و البته علیه احتمال تشکیل دولت خلافت.

مانع پیش روی این طرح در حال حاضر جنگ غزه و سپس خشم امت است که در حال افزایش است و در شرف انفجار است. بنابراین، ایالات متحده ترجیح داد که اتحادیه اروپا، رژیم‌های عربی و ترکیه زمام امور را در اعلامیه نیویورک به دست گیرند. به این امید که پذیرش تصمیمات مندرج در اعلامیه آسان‌تر باشد.

اما وظیفه رژیم‌های عربی و ترکیه، راضی کردن ایالات متحده و محافظت از رژیم یهود است و در ازای این اطاعت، محافظت از خود در برابر خشم مردم خود و زندگی ذلیلانه با خرده‌های قدرت ارزان تا زمانی که دور انداخته شوند یا به عذاب آخرت گرفتار شوند. تحفظ ترکیه بر این اعلامیه، مشروط به اجرای طرح به اصطلاح راه حل دو دولتی، چیزی جز تلاشی برای پوشاندن هدف واقعی اعلامیه و گمراه کردن مسلمانان نیست و هیچ ارزش واقعی ندارد.

در پایان، راه آزادی غزه و کل فلسطین از طریق یک کشور خیالی که یهودیان در آن زندگی می‌کنند، نیست. راه‌حل اسلامی برای فلسطین، حاکمیت اسلام در سرزمین غصب شده است و آن جنگیدن با غاصب و بسیج ارتش‌های مسلمانان برای ریشه‌کن کردن یهودیان از سرزمین مبارک است. و راه حل دائمی و ریشه‌ای، برپایی دولت خلافت راشده و محافظت از سرزمین اسراء و معراج مبارک با سپر خلافت است. ان شاء الله، آن روزها دور نیستند.

رسول الله ﷺ فرمود: «قیامت برپا نمی‌شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند، پس مسلمانان آنها را می‌کشند، تا جایی که یهودی از پشت سنگ و درخت پنهان می‌شود، پس سنگ یا درخت می‌گوید: ای مسلمان، ای بنده خدا، این یهودی پشت من است، بیا و او را بکش» (روایت مسلم)

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب‌التحریر

محمد امین یلدیریم

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

آنچه آمریکا می‌خواهد به رسمیت شناختن رسمی کیان یهود است، حتی اگر سلاح باقی بماند

خبر:

بیشتر اخبار سیاسی و امنیتی در لبنان پیرامون موضوع سلاحی است که کیان یهود را هدف قرار می‌دهد، بدون هیچ سلاح دیگری و تمرکز بر آن توسط بیشتر تحلیلگران سیاسی و روزنامه‌نگاران.

توضیح:

آمریکا می‌خواهد سلاحی را که با یهود جنگیده است به ارتش لبنان تحویل دهند، و برایش مهم نیست که چه سلاحی در دست همه مردم باقی می‌ماند که می‌توان در داخل از آن استفاده کرد، وقتی که منفعتی در این کار برایش باشد، یا بین مسلمانان در کشورهای همجوار.

آمریکا، بزرگترین دشمن ما مسلمانان، آن را به صراحت، بلکه گستاخانه، گفت، هنگامی که فرستاده‌اش باراک از لبنان اظهار داشت که سلاحی که باید به دولت لبنان تحویل داده شود، سلاحی است که می‌توان از آن علیه کیان یهود غاصب فلسطین مبارک استفاده کرد، و نه هیچ سلاح فردی یا متوسط دیگری، زیرا این به کیان یهود آسیب نمی‌رساند، بلکه به آن و به آمریکا و همه غرب در تحریک آن برای جنگ بین مسلمانان به بهانه تکفیری‌ها یا افراط‌گرایان یا واپسگرایان یا عقب‌ماندگان، یا سایر اوصافی که بین مسلمانان به بهانه مذهبی یا قومی یا نژادی، یا حتی بین مسلمانان و غیرمسلمانانی که صدها سال با ما زندگی کرده‌اند و از ما جز حفظ ناموس و مال و جان ندیده‌اند، تغذیه می‌کنند و ما قوانین را همانطور که برای خودمان اجرا می‌کنیم، بر آنها نیز اعمال می‌کردیم، آنچه برای ماست برای آنها نیز هست و آنچه بر ماست بر آنها نیز هست. پس حکم شرعی اساس حکومت نزد مسلمانان است، چه در میان خودشان، و چه در میان خودشان و سایر اتباع دولت.

و تا زمانی که بزرگترین دشمن ما آمریکا می‌خواهد سلاحی را که به کیان یهود آسیب می‌رساند، نابود یا خنثی کند، پس چرا سیاستمداران و رسانه‌ها بر آن تمرکز می‌کنند؟!

و چرا مهمترین موضوعات در رسانه‌ها و در مجلس وزیران، به درخواست دشمن آمریکایی، مطرح می‌شوند، بدون اینکه به طور عمیق در مورد آنها تحقیق شود و میزان خطر آنها برای امت تبیین شود، و خطرناک‌ترین آنها به طور مطلق تعیین مرزهای زمینی با کیان یهود است، یعنی به رسمیت شناختن رسمی این کیان غاصب، و به گونه‌ای که پس از آن هیچ‌کس حق نداشته باشد سلاح، یعنی هیچ سلاحی، برای فلسطین حمل کند، که متعلق به همه مسلمانان است و نه فقط مردم فلسطین، همانطور که سعی می‌کنند ما را متقاعد کنند که انگار فقط به مردم فلسطین مربوط می‌شود؟!

خطر در این است که این امر گاهی تحت عنوان صلح، و گاهی تحت عنوان آشتی، و گاهی تحت عنوان امنیت در منطقه، یا تحت عنوان رونق اقتصادی و گردشگری و سیاسی، و رفاهی که در صورت به رسمیت شناختن این کیان مسخ شده به مسلمانان وعده می‌دهند، مطرح می‌شود!

آمریکا به خوبی می‌داند که مسلمانان هرگز نمی‌توانند به به رسمیت شناختن کیان یهود رضایت دهند، و به همین دلیل می‌بینید که از طریق امور دیگری به سوی آنها خزیده تا آنها را از مهمترین امر سرنوشت‌ساز منحرف کند. بله، آمریکا می‌خواهد ما روی موضوع سلاح تمرکز کنیم، اما می‌داند که سلاح هرچقدر هم قوی باشد، فایده‌ای نخواهد داشت و نمی‌توان از آن علیه کیان یهود استفاده کرد، اگر لبنان رسمی با تعیین مرز با آن، آن را به رسمیت بشناسد، و بدین ترتیب آن را و حقانیتش را در سرزمین فلسطین مبارک به رسمیت شناخته است، به بهانه حاکمان مسلمان و حکومت خودگردان فلسطین.

این به رسمیت شناختن کیان یهود خیانت به خدا و رسولش و مومنان است، و به خون همه شهدایی که ریخته شده و همچنان برای آزادی فلسطین ریخته می‌شود، و با وجود همه اینها، ما هنوز به امت خود امیدواریم که برخی از آنها در غزه هاشم و در فلسطین می‌جنگند، و با خون خود به ما می‌گویند: ما هرگز کیان یهود را به رسمیت نخواهیم شناخت، حتی اگر این همه و بیشتر از آن برای ما هزینه داشته باشد... پس آیا ما در لبنان با به رسمیت شناختن کیان یهود هرچقدر هم که شرایط سخت باشد، موافقیم؟! و آیا با تعیین مرزها با آن، یعنی به رسمیت شناختن آن، موافقیم، حتی اگر سلاح با ما باقی بماند؟! این سوالی است که باید قبل از اینکه خیلی دیر شود به آن پاسخ دهیم.

نوشته شده برای رادیو دفتر اطلاع‌رسانی مرکزی حزب التحریر

دکتر محمد جابر

رئیس کمیته ارتباطات مرکزی حزب التحریر در ایالت لبنان