جريدة الراية:  آن لنا أن نفكر خارج الصندوق
November 05, 2024

جريدة الراية: آن لنا أن نفكر خارج الصندوق

Al Raya sahafa

2024-11-06

جريدة الراية:

آن لنا أن نفكر

خارج الصندوق

هل يمكن أن نغلق كتاب التاريخ ونمتنع عن قراءته لكي نفهم قضية فلسطين، فنقف على الأسباب ونتلمس طريق الخلاص بدونه؟ سؤال يفرض نفسه بقوة بعد أكثر من عام من الحرب على قطاع غزة، بعد أكثر من عام من الإبادة واستباحة الدماء الزكية وتعدي كل الخطوط بكافة ألوانها، حتى بات كيان يهود يعربد في طول بلاد المسلمين وعرضها، تمتد يداه الآثمتان إلى اليمن تارة وإلى العراق تارة وإلى إيران تارة أخرى، حتى دعته غطرسته حين لم يجد من يقطع دابره إلى اجتياح لبنان، وارتكاب المجازر تلو المجازر فيه دون أن يردعه رادع.

أمام هذه الغطرسة والعربدة ما زالت آلية التعاطي مع القضية من كافة الجهات والمستويات المحلية والإقليمية والدولية كما هي، حركة كلاسيكية كأن الجميع فقدوا إحساسهم، وكأن الأمر طبيعي لا يستدعي أي تحرك جاد وطارئ، هي هي الحركة نفسها والمسارات ذاتها في خط مرسوم ومخطط قد أعد مسبقا، منذ وجدت المعاناة وأسست المأساة، وأنشئت القضية قبل مائة سنة، يوم أن أسقطت دولة الإسلام (1924-2024م)، يومذاك بيعت فلسطين ليهود، وأقيم الكيان المسخ، ورفع بنيانه ودعمت أركانه، وأحيط بالحراس والحماة من كل جانب، فكانت أنظمة العمالة والخيانة الحاكمة في بلاد المسلمين، والتي أقيمت على أطلال دولة الإسلام خير حارس وحافظ لكيان يهود، بالإضافة إلى مشاركته الغاية والهدف من وجوده ووجودها، في منع استعادة الأمة لسلطانها بما يمنع استعادتها كيانها ووحدتها عبر بناء دولتها من جديد.

لن أقف هنا عند تحركات القوى الدولية ومناقشة تصرفاتها، فإنها متوقعة وغير مستغربة، فتلك القوى هي العدو الأول للأمة الإسلامية، وهي أس الداء والبلاء، وما كيان يهود إلا زرع خبيث غرسته في الأرض المباركة، وما هو وأنظمة العمالة والخيانة القائمة في بلاد المسلمين إلا أدوات لقوى الاستعمار الكافرة، حددت لها وظيفتها ودورها بما يحقق مصالحها ويحافظ عليها، وقد برز ذلك جليا في الحرب الدائرة على قطاع غزة، فقد رأيت كيف تصدرت أمريكا قيادة الحرب وإدارتها منذ الأيام الأولى، ومثلها فعلت جميع الدول الأوروبية، على رأسها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا، فقد جاءت أوروبا وأمريكا بكل ما تملك من إمكانيات عسكرية وسياسية وتقنية وإعلامية واستخباراتية لمد كيان يهود بتلك الإمكانيات، وتعزيز قوته وضمان تفوقه، بل كثيرا ما وجدناها تشارك في الميدان كتفا بكتف مع يهود، وهنا يمكننا إدراك حقيقة ضعف هذا الكيان وهشاشته إلى درجة عدم قدرته على حماية نفسه ذاتيا، وما يزيد من هذا الإدراك، ويجعلنا نجزم به هو ما دفع نتنياهو ليخرج مفاخرا وزاعما، أن كيانه فولاذي وليس كبيت العنكبوت ضعيفا، في محاولة رد شبهة التصقت بكيانه منذ تأسيسه، فشكلت لدى يهود قيادة وشعبا عقدة نفسية يسعون جاهدين لنفيها والتخلص منها دون جدوى، فأي مواجهة أو صدام مع كيانهم تكشف تلك الهشاشة والضعف، وقد برز ذلك كالشمس في رابعة النهار بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أما رأيتم كيف مُرغ أنفه في التراب، وقد كسرت هيبته، وانفضح عجزه عن الردع، وهو ما عبر عنه رئيس وزرائه الأسبق إيهود باراك (هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 كسر الخوف من (إسرائيل)، ونجح في إلهام ملايين العرب والمسلمين.. تخيل مليون شخص بأسلحة بدائية وسكاكين يزحفون سوية نحو (إسرائيل)"!

كما أن طبيعة المواجهة والأطراف التي تخوضها مع كيان يهود تثبت وتؤكد هذه الحقيقة يوميا على مدار عام ونيف، فليس خافيا على أحد قلة العدد والعدة والعتاد في صفوف المجاهدين، الذين يقارعون جيش يهود المدجج بأعتى الأسلحة وأحدث التقنيات، وقدراته البرية والجوية والبحرية مدعوما بالقوات الغربية، ولا يزالون يتصدون له دون أن تلين لهم قناة أو تكسر لهم عزيمة، بينما يعجز كيان يهود أن ينال منهم أو يحقق أهدافه التي أعلن عنها، فذهب يمارس همجيته ووحشيته، ويستعرض قوته على أجساد العزل والآمنين من النساء والأطفال والشيوخ، يلقي على رؤوسهم أطنان براميله المتفجرة، ويلاحقهم في مراكز إيوائهم، فيحرق خيامهم ويهاجم مستشفياتهم ليجهز على جرحاهم على أسرة المرض وفي غرف الإنعاش.

كما قلنا فإن عداوة الدول الاستعمارية الكافرة للإسلام والمسلمين الأصل فيها أنها واضحة، ويجب أن يكون ذلك مدركا لكل مسلم، والتعامل مع تلك القوى يجب أن يقوم على أساس هذه العداوة، لذلك فإننا نستغرب، ولا يمكننا أن نتفهم تلك المناشدات والنداءات التي يوجهها، للأسف، بعض السياسيين، والأحزاب والعلماء، بل حتى بعض قادة المجاهدين، إلى تلك القوى الدولية الاستعمارية المجرمة والمؤسسات الدولية، كالأمم المتحدة، ومجلس الأمن، ومحكمة العدل الدولية، والجنائية الدولية، فلا يخفى على عاقل ارتباط هذه المؤسسات وغيرها بتلك القوى وهيمنتها عليها، ولا ينفذ من قراراتها إلا ما يحقق مصالح تلك القوى الاستعمارية الظالمة.

وسؤالنا إلى كل أولئك المسؤولين والسياسيين والأحزاب والعلماء، لماذا أسقطتم من حساباتكم أمتكم؟! هل عجزتم أن تفكروا خارج الصندوق الذي صنعه لكم أعداؤكم، فتتحرروا وتحرروا أمتكم؟! هل فقدتم الثقة بأمتكم؟ أم تراكم استسلمتم لعجزكم وهانت عليكم أنفسكم فرضيتم بحياة العبيد؟!

ندرك تماما أن ما تعيشه الأمة نتيجة طبيعية لأسباب ومسببات ليس المقام مقام بحثها أو نقاشها والاستفاضة فيها، ولكننا ندرك أيضا أنها ليست حالة طبيعية ولا دائمية، ويقع على عاتق المخلصين منكم العمل الجاد والدؤوب لإخراجها منها والنهوض بها.

وقد مرت الأمة الإسلامية خلال مسيرة حياتها في ظروف مشابهة، أو أشد منها قسوة، ولكنها تمكنت دائما من التعافي، وتجاوز معيقات نهوضها، بفضل ما لديها من مخزون عقدي ومفاهيم العزة والكرامة والوحدة والمسؤولية عن الآخرين من جهة، ومن جهة أخرى بفضل قيام قادة الأمة وعلمائها بمسؤولياتهم في قيادة الأمة والنهوض بها للقيام بواجباتها ومسؤولياتها، والأمثلة على ذلك في حياة الأمة وافرة وزاخرة.

إذا كنا جادين في سعينا لوقف الحرب الهمجية على الأرض المباركة وأهلها، وصد كيان يهود وتحرير المسجد الأقصى من ظلمه وطغيانه، نحتاج أن نفكر خارج الصندوق، نحتاج أن نتجاوز المستعمر الكافر بأفكاره وقوانينه، ومؤسساته وأدواته، فلا نظام دولي، ولا قوانين دولية، ولا مؤسسات دولية، لا لحدود سايكس بيكو وأنظمتها الوظيفية الممزقة للأمة، والحارسة لكيان يهود، لا لحسابات الربح والخسارة، لا لفقه الواقع المخذل للأمة والمثبط لهممها، لا لفقه الأولويات الذي لا يجعل قضية الإسلام عبر تطبيقه في دولة أولوية أولى، ولا يجعل تحرير فلسطين على رأس أولويات هذه الدولة، لا للعب على التوازنات الدولية، والتكسب من وراء صراع قواها وتناقض مصالحها، والركون إلى الظالمين والاستعانة بهم، لا لحصر قضية فلسطين بأهلها، وحبسها في إطار الوطنية العفنة، لا لاختزال قضية فلسطين في مساعدات ومعونات إنسانية، والاكتفاء لنصرتهم بالدعاء، لا لتقزيم قضية فلسطين ضمن صراعات فصائلية مسلوبة القرار والأجندة والولاء، لا لإخراج الجيوش من معادلة الصراع ومعركة التحرير.

بقلم: الأستاذ خالد سعيد

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م