جريدة الراية: الجفاف يهدد أكثر من نصف سكان الأرض  خلال ربع قرن فقط!
November 07, 2023

جريدة الراية: الجفاف يهدد أكثر من نصف سكان الأرض خلال ربع قرن فقط!

Al Raya sahafa

2023-11-08

جريدة الراية: الجفاف يهدد أكثر من نصف سكان الأرض

خلال ربع قرن فقط!

هناك ما بين مليارين إلى ثلاثة مليارات شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من نقص المياه لمدة شهر واحد على الأقل كل عام. (اليونيسيف)

في كوكب يتشكل أكثر من 70% منه من الماء، يعاني سكانه من الجفاف! على الرغم من التطور التكنولوجي والتقني الباهر، الذي يمكن أن يساهم بشكل كبير في سدّ الاحتياجات. إن معاناة البشرية من العطش والتهديد الأمني في غذائها، تؤكد أن النظام العالمي قد فشل في توفير أدنى متطلبات الحياة (الماء لسد العطش وري المزروعات)، فهل بقي عذر لقاعد على التهاون في ضرورة العمل الجادّ لاستبدال النظام الرباني المتمثل بالإسلام العظيم بهذا النظام الوضعي؟! أم أن على البشرية أن تفنى جوعاً وعطشاً لتتحرك المشاعر؟!

على الرغم من وفرة المياه والمصادر الطبيعية، والتطور التكنولوجي، فشل النظام العلماني في تلبية حاجة أساسية مثل الماء للناس! ليضيف إلى ملف فشله في رعاية الشؤون فشلاً آخر، فصدق قول الشاعر، في معناه الحقيقي لا المجازي هذه المرة: "كالعيس في البيداء يقتلها الظما ... والماء فوق ظهورها محمول"!

للوقوف على حجم الكارثة المائية القادمة، نستعرض تقريراً جديداً نشره معهد الموارد العالمية (WRI) مؤخرا، ذُكِر فيه أن نحو 15 دولة واقعة بين الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تعاني بالفعل من الإجهاد المائي، وبحلول عام 2050م ستكون هذه البلدان هي الأكثر تضرراً من أزمة مياه عالمية من المتوقع أن تطول نصف سكان الكوكب. الأمر نفسه أشار إليه تقرير أعدَّته الأمم المتحدة في مؤتمر تنمية المياه لعام 2023 ونُشر في آذار/مارس الفائت، بأن هناك ما بين مليارين إلى ثلاثة مليارات شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من نقص المياه لمدة شهر واحد على الأقل كل عام، ومن المتوقع أن يتفاقم الوضع على مدار العقود القادمة، لتشمل المعاناة 60% من سكان العالم.

يُعَدُّ وضع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو الأسوأ من حيث الإجهاد المائي، إذ تستقبل المنطقة كمية أقل من الأمطار مقارنة بالمناطق الأخرى، كما أن بلدانها سريعة النمو السكاني، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على المياه باستمرار، وقد ذكر التقرير أن أكثر من 25 دولة تعاني من الإجهاد المائي حالياً، بينها: (البحرين، والكويت، ولبنان، وعمان، وقطر، والإمارات، والسعودية، ومصر، وليبيا، واليمن، وإيران، والأردن، وتونس، والعراق، والهند، وسوريا)، ففي سوريا الآن مثلا، ملايين الأهالي لا يستطيعون الوصول إلى إمدادات المياه، فالكثير من مرافق البنية التحتية التي كانت تزوّدهم بالمياه النظيفة والصرف الصحي أصبحت غير صالحة للعمل؛ ما تسبب في انخفاض إمدادات المياه بنسبة 40% مما كانت عليه قبل الثورة، وفي الأحياء الهندية الفقيرة أصبح مشهد الأهالي الواقفين في طوابير أمام الصهاريج والصنابير العامة في الشوارع في انتظار ملء أوانيهم بالمياه مشهداً شائعاً؛ وبحسب تقرير الأمم المتحدة، هناك واحد من بين أربعة أفراد في العالم ليس لديهم إمكانية الوصول إلى ماء شرب نظيف.

يؤدي انعدام الأمن المائي إلى أنواع أخرى من انعدام الأمن، فمثلا: يمكن أن تتسبب ندرة المياه في انقطاع الكهرباء، إذ عادة ما تستهلك المحطات التقليدية لتوليد الكهرباء عن طريق الفحم أو النفط أو الطاقة النووية، كمياتٍ كبيرة جدا من المياه لأغراض التبريد، وذلك بحسب ما جاء في ورقة بحثية نُشرت عام 2019م لمركز أبحاث تابع للاتحاد الأوروبي، إذ كشف الباحثون أن توليد الكهرباء لكل مقيم في أوروبا يتطلب نحو 1,300 لتر من المياه في اليوم، وبحِسبة بسيطة يمكنك معرفة كمية المياه اللازمة لإنارة منازل شعب بأكمله طوال العام.

إذا أردنا معرفة التأثير الخطير لندرة المياه على الكهرباء، فلا يوجد نموذج أوضح من نموذج شبه القارة الهندية (الهند وباكستان وبنغلادش)، إذ تتسبب ندرة المياه في مشاكل كبيرة لقطاع الطاقة هناك، وذلك لأن 90% من محطات الطاقة الحرارية في الهند مثلا والتي تزودها بمعظم الكهرباء تعتمد على المياه العذبة للتبريد، وما إن يحل فصل الصيف على تلك الدولة التي يقطنها نحو 18% من سكان العالم، حتى تغدو المياه سلعة ثمينة كالذهب، وفي عام 2018م نشرت بي بي سي تقريراً يشير إلى أن الهند تواجه أكبر أزمة مياه في تاريخها، حيث يعاني أكثر من 600 مليون شخص من شح المياه وفقا لمصدر حكومي، ويتوقع تقرير معهد الموارد العالمية (WRI) الأخير أن تستمر معاناة الهند مع ندرة المياه لتصل ذروتها عام 2050م بما يؤثر على الناتج المحلي للبلاد بمقدار يزيد على النصف. هذا التأثير يطال إلى جانب الهند كلاً من تركيا، ومصر، والمكسيك، إذ وفقاً للبيانات سيتعرض إجمالي الناتج المحلي العالمي لإجهاد مائي مرتفع بنسبة 31%، وهو ما يعادل خسارة 70 تريليون دولار أمريكي بحلول العام 2050م، وقد حذرت الأمم المتحدة في تقرير نُشر عام 2020م من أن مليارات الأشخاص مهددون بالجوع الناجم عن ندرة المياه.

وتستهلك الزراعة وحدها ما يصل إلى 70% من إمدادات المياه في العالم، وبالتأكيد فإن الأزمة المائية ستؤثر بشكل كبير ومباشر على الزراعة، ما سيفاقم من الأزمة الغذائية القائمة عالمياً ويهدد الأمن الغذائي، وقد حذّرت الأمم المتحدة في تقرير نُشر عام 2020م من أن مليارات الأشخاص يواجهون الآن خطر الجوع الناجم عن ندرة المياه، الأمر الذي من أجله دعت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) الحكوماتِ إلى معالجة أزمة ندرة المياه المتزايدة سريعاً، إن أرادت تجنب أزمة الغذاء.

هذه التحديات التي تواجهنا ستتفاقم مع التغيرات المناخية القادمة وما ينتج عنها من جفاف وفيضانات وعدم إمكانية التنبؤ بهطول الأمطار، فلكل درجة مئوية زائدة في متوسط ​​درجة الحرارة العالمية، يتوقع خبراء الأمم المتحدة انخفاضا في موارد المياه المتجددة بنسبة 20%، كما أن ارتفاع درجات الحرارة يسرّع من تبخر المياه من التربة، ومن المتوقع أن يؤدي الاحتباس الحراري العالمي إلى زيادة عدد المناطق المجهدة مائياً.

بحلول عام 2050م، من المتوقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى 10 مليارات شخص، وهم بحاجة إلى تأمين غذائهم، ومن أجل ذلك يحتاج العالم إلى إنتاج منتجات غذائية أكثر بنسبة 56% من عام 2010م، ناهيك عن أن 60% من الزراعة العالمية تعاني بالفعل من الإجهاد المائي الشديد، خاصة المحاصيل التي تحتاج إلى كميات كبيرة من مياه الري مثل قصب السكر والقمح والأرز والذرة، فكيف بالوضع مع التغيرات المناخية القادمة؟! إن لم يتم التوصل إلى حلول سريعة، فإن ندرة المياه في المناطق القاحلة ستؤدي بحسب بعض التقارير إلى نزوح مئات الملايين من الناس بحلول عام 2030م.

إننا على دراية تامة بأن الأنظمة السياسية القائمة في العالم هي التي يجب عليها الإتيان بحلول للنكبات والمصائب التي تتعرض لها الشعوب، لكننا أيضاً على يقين بأن سبب هذه الكوارث البشرية هو هذه الأنظمة والعقيدة العلمانية التي انبثقت عنها، ولا شأن لظاهرة الاحتباس الحراري والظواهر الطبيعية الأخرى في هذه النكبات، حيث يمكن التعامل معها بكل سهولة لو كان هناك تعاون وتكامل في جهود البشرية لمواجهة أيّة ظاهرة طبيعية. إن السبب الوحيد لفشل هذه الأنظمة هو عجزها عن الإتيان بحلول حقيقية، إضافة إلى الفساد المبدئي والسياسي الذي ينخر فيها. والذي تحتاجه البشرية هو نظام رباني يقوم على تقديم حاجات الناس الأساسية على إشباع نهم وجشع الشركات الرأسمالية، التي تستغل وتستثمر في كل جائحة تصيب البشرية، فالبشرية تحتاج إلى عقول سياسية كعقل عمر الفاروق رضي الله عنه الذي لخّص مدى اهتمامه ومقدار مسؤوليته عن رعاية شؤون الناس بقوله: "لو عثرت بغلة في طريق العراق لسألني الله عنها لم لم تصلح لها الطريق يا عمر؟"، لذلك كان العمل الجاد لاستبدال هذه الأنظمة فريضة شرعية على خير أمة أُخرجت للناس، وضرورة معيشية لكل شعوب الأرض التي لم تعد تقل بؤساً عن شعوب البلاد الإسلامية، فإلى العمل الجاد لإقامة حكم الله في الأرض حتى يسقى الضرع والزرع.

بقلم: الأستاذ بلال المهاجر – ولاية باكستان

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م