جريدة الراية: الصراع الدولي والحروب  (وحشية الغرب ورحمة الإسلام)
February 07, 2023

جريدة الراية: الصراع الدولي والحروب (وحشية الغرب ورحمة الإسلام)

Al Raya sahafa

2023-02-08

جريدة الراية: الصراع الدولي والحروب

(وحشية الغرب ورحمة الإسلام)

تقوم العلاقة بين دول العالم على المصالح، لذلك تتقارب الدول أو تتنافر بقدر توافقها فيما بينها على مصالحها المشتركة، والحقيقة أن العلاقة الطبيعية بين الدول هي علاقة صراع، حتى وإن بدت في بعض الأحيان متقاربة ومتصالحة فيما بينها، ومرتبطة بتحالفات وغيرها، فالصراع الدولي متعدد الجوانب والصور، وميادينه وساحاته مختلفة، وفي غالب الأحيان خفي غير ظاهر إلا للمدقق المتفحص، والصراع مختلف عن الحرب وإن كانت الحرب إحدى صور التعبير عن تصارع الدول ولكن بطريقة عنيفة وخشنة.

والعالم اليوم تسيطر عليه الرأسمالية بشكل كامل، حتى تلك الدول التي كانت محسوبة على الاشتراكية كالصين وروسيا، لم يعد لها من الاشتراكية إلا اسمها، إذ لا أثر للاشتراكية في الدولة، بينما غالبية منظومتها السياسية والاقتصادية وعلاقاتها الدولية متساوقة ومتماهية مع المبدأ الرأسمالي، وبالمتابعة نستطيع أن نرصد العديد من مشاهد الصراع بين الدول المختلفة حول العالم، والذي يبرز في مجالات عدة مثل التجارة الدولية، والتكنولوجيا والطاقة، وعقد الاتفاقات والتحالفات، والأعمال السياسية المختلفة، ومن ذلك تمثيلا لا حصراً، الصراع الأمريكي الصيني بتشعباته المختلفة اقتصادياً وتقنياً وعسكرياً لخدمة أهداف سياسية، حيث تسعى أمريكا إلى إبقاء الصين خلف أسوارها، والاكتفاء بكونها قوة إقليمية في محيطها، ومنعها من الخروج والتأثير في الساحة الدولية، ومنافستها على عرش العالم، إذ الولايات المتحدة تعتبر نفسها الدولة الأولى في العالم ولا يمكن لأي قوة أن تزيحها عن هذه المكانة.

كما يبرز هذا الصراع في الغرب الرأسمالي ذاته، حيث تحرص أمريكا منذ الحرب العالمية الثانية على الهيمنة على أوروبا، ومنعها من العودة كقوة عالمية سواء متحدة أو متفرقة، فقد عملت أمريكا على إفشال فكرة الاتحاد الأوروبي، وأفرغته من مضمونه إلا من مظهره الاقتصادي والتجاري، بينما لم تستطع أوروبا حتى الآن تكوين قوة عسكرية (جيش أوروبي) مستقلة، والتحرر من القبضة الأمريكية المتمثلة بحلف شمال الأطلسي، والذي برز دوره بشكل فاعل إبان الحرب الباردة في ستينات القرن الماضي، وقد فقد هذا الدور مبررات وجوده مع انهيار الاتحاد السوفيتي، ثم تم تفعيله وإعادة إحيائه في أزمة البوسنة والهرسك (1992-1995)، ومن ثم الحرب في كوسوفو (1998-1999)، أما اليوم فنحن نرى بشكل جلي كيف تدير أمريكا صراعها مع روسيا، بينما تخوض أوكرانيا الحرب بالوكالة عنها، بهدف تحطيم الحلم الروسي بالعودة إلى الساحة الدولية، والتأثير فيها، والمنافسة على مكانة الدولة الأولى كما كانت زمن الاتحاد السوفيتي، ويبدو من شراسة الحرب الحاصلة في أوكرانيا، وحالة الاستنزاف الطويلة التي تمارسها أمريكا ضد روسيا، والتي مضى عليها عام منذ انطلاق شرارة الحرب في شباط/فبراير 2022، يبدو أن أمريكا تسعى إلى تحطيم روسيا حتى كقوة إقليمية، وفي الأزمة الأوكرانية ذاتها فإن أمريكا تصطاد عصفوراً آخر بحجرٍ واحد، فبينما تحطم روسيا وتغيبها عن الساحة الدولية، فإنها تعمل على إخضاع أوروبا لهيمنتها وإحكام السيطرة عليها عبر إثارة الخوف لدى أوروبا من غضب ووحشية روسيا، مستغلة الصراع التاريخي بينهما.

وبالوقوف على الأحداث التي شهدها العالم، والتي تكشف عن أشكال الصراع ووحشتيه ودمويته بين الدول المختلفة، نجد تلك الدول لا تتوانى عن ممارسة أشنع الأساليب واستخدام أشد الأدوات فتكاً لتحقيق مصالحها، دون أن تبالي بحياة البشر أو حتى الحجر والشجر، فهي مستعدة لإبادة شعوب بأكملها، ومسح مدن وقرى من على الخارطة من أجل تحقيق أهدافها وإنجاز مصالحها، ومن الشواهد على ذلك أحداث الحرب العالمية الأولى، التي وصل عدد القتلى فيها إلى أكثر من 21 مليون إنسان ما بين عسكري ومدني، بينما الحرب العالمية الثانية وصل عدد ضحاياها من البشر إلى 60 مليون إنسان، أما ضحايا الغزو الأوروبي للأمريكيتين فوصلت قرابة 140 مليون إنسان، والحرب الأمريكية على أفغانستان أكثر من مليوني إنسان، والحرب على العراق أكثر من مليون إنسان، وكثيرة هي الأحداث وأعداد الضحايا التي تكشف عن إرهاب تلك الدول، وما تحمله من مبادئ وأفكار باطلة، لا يمكن بحال أن تكون مؤهلة لقيادة العالم، وأخذه إلى بر الأمان وشط السلامة والاستقرار، فكيف يمكن للعالم أن يطمئن على مستقبله، وهو يسمع أولئك القادة وهم يهددون ويتوعدون بإفناء العالم بالسلاح النووي في حال تأكدهم من الهزيمة، فقد قالها بوتين وكافة رجالات الدولة الروسية: "لا عالم بلا روسيا"، وفي المقابل فإن أمريكا مستعدة لارتكاب الجريمة نفسها، فليس غريبا عليها وهي أول من بادر إلى استخدام القنبلة الذرية في مدينتي هيروشيما وناجازاكي اليابانيتين.

إن العالم اليوم يعيش في دوامة الخوف والرعب، وإن البشرية أسيرة لأطماع تلك الدول، التي تستبيح كل محرم، وتنتهك كل مقدس، ولا تقيم للقيم والأخلاق والمبادئ أي وزن إلا بقدر ما ينسجم مع تحقيق مصالحها الدنيئة وأهدافها الوضيعة، وإن البشرية اليوم هائمة على وجهها قد ضلت طريقها لا تدري أين المصير؟! بينما الإسلام المبدأ الوحيد القادر على إخراجها من التيه والضياع، والأخذ بيدها إلى حياة الطمأنينة والاستقرار والسلام، فالإسلام يوجب على الدولة أن تطبق أحكامه على رعاياها بالسوية بصرف النظر عن دينهم أو عرقهم أو جنسهم أو لونهم، كما يوجب الإسلام على الدولة أن تحمل دعوته إلى الناس كافة رسالة هداية ورحمة ونور للعالمين.

السياسة في الإسلام يمارسها الأفراد والأحزاب والدولة بوصفها أحكاماً شرعية، لا كما هي عند الغرب، فن الممكن بمرجعية ميكافيلية، وعلى قاعدة الغاية تبرر الوسيلة، ولذلك فإن الدولة الإسلامية ملتزمة باتفاقياتها، ووفية بتعهداتها ما التزم ووفى بها الخصوم، وإن تحركت جيوشها فإنها تتحرك مجاهدة في سبيل الله، تحمل دعوته تبتغي هدفا واحداً ووحيداً، متمثلة قول ربعي بن عامر رضي الله عنه إلى رستم قائد الفرس "الله ابتعثنا لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة الله، ومن ضيق الدنيا إلى سعتها، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام"، فدولة الإسلام فاتحة لا مستعمرة، لذلك رأيناها لا تفرق بين خصوبة أرض العراق والشام ومصر، وبين صحراوية ووعورة شمال أفريقيا، وشهد التاريخ لأميرنا أنه كانت تشغل باله حتى رعاية الحيوانات، فيقول: "لو أن بغلة في أرض العراق عثرت لخشيت أن يسألني الله عنها"، ولآخر أنه خاطب السحاب "أمطري حيث شئت فسوف يأتيني خراجك"، ولآخر بأنه أمر بنثر البذور على رؤوس الجبال حتى لا تقول الطير مررت ببلاد المسلمين وخرجت جائعة!

أما عن أحكام الجهاد، وأخلاق الحرب فلا مجال للاستطراد فيها في هذا المقام، ويكفي أن نعلم أن مشروعية الجهاد من أجل إزالة الحواجز المادية التي تمنع وصول رسالة الإسلام للناس صافية نقية، واضحة مفهومة بلا تشويش ولا تشويه، وتلك الموانع تتمثل بالأنظمة الحاكمة في الدول الكافرة، لذلك فمن شرعنا أن نخير الناس خصالا ثلاث: اعتناق الإسلام، فإن قبلوه فهم إخواننا متساوون معنا في الحقوق والواجبات، أو البقاء على دينهم والخضوع لحكم الدولة الإسلامية، ودفع الجزية مقابل الحماية والدفاع عنهم، أو الحرب بيننا والغلبة للمنتصر، فإذا ما خضنا الحرب فبشهامة ومروءة، لا نقتل شيخاً عجوزا ولا امرأة ولا طفلاً، ولا نهدم حجراً ولا نقطع شجراً، ولا يُقتل إلا من حمل علينا السلاح، نخوض الحرب متمثلين قول رسول الله ﷺ «فواللَّهِ لأنْ يهْدِيَ اللَّه بِكَ رجُلاً واحِداً خَيْرٌ لكَ من حُمْرِ النَّعم»، حصل أن دخلت جيوش الغزاة في ديننا كما فعل المغول فصاروا جنداً للإسلام، وحصل أن طالبت شعوب وأمم بحكم الإسلام دون غيره فحكمه عدل ورحمة.

يعجز التاريخ أن يسجل مناقب الإسلام ودولته، ونحن إذ نستذكر تلك المشاهد من أيام عزنا وكرامتنا، فإن قلوبنا تعتصر اليوم كمداً، ونحن نستذكر في شهر رجب من كل عام ذكرى هدم دولة الخلافة، والحال أن العالم كله يشتكي ظلم الرأسمالية وجورها، فهلا سارعنا إلى العمل مع حزب التحرير لإقامة الخلافة الراشدة الثانية على منهاج النبوة، حتى ننقذ أنفسنا والبشرية جمعاء من تلك الصراعات الوحشية وإنهاء حالة الضياع التي يعاني منها العالم؟

بقلم الأستاذ خالد سعيد 

عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م