جريدة الراية: عناصر القوة بين ثورة الشام ونظام الإجرام
October 19, 2021

جريدة الراية: عناصر القوة بين ثورة الشام ونظام الإجرام

Al Raya sahafa

2021-10-20

جريدة الراية: عناصر القوة بين ثورة الشام ونظام الإجرام

سؤال يشغل بال الكثير من الناس، ولطالما شغل قيادات الحركات الإسلامية السياسية منها والجهادية: "من يمتلك القوة الأكبر.. الثوار أم نظام أسد؟!"

إن عوامل القوة لكل دولة أو تجمع بشري لا تتوقف على القوة العسكرية فقط بل تتعداها إلى غيرها.

فها هي الدولة العثمانية في أواخر عهدها كانت تمتلك قوة عسكرية كبيرة، ولكن المرض والضعف قد اعتراها حتى أُطلق عليها لقب "الرجل المريض".

 ولا زال التاريخ يذكر جيش الروم الحديدي الذي واجه المسلمين الذين كانوا لا يملكون من القوة العسكرية الشيء الكثير، ومع ذلك هُزمت الروم بجيشها وقوتها العسكرية أمام المسلمين.

وها هي غزوة مؤتة التي واجه فيها المسلمون قوة عسكرية مرعبة آنذاك وكانت المعركة غير متكافئة ومع ذلك سطر المسلمون في هذه المعركة بطولات عظيمة أرعبت جيش الروم فكانت مؤتة مفتاح النصر في اليرموك.

إذاً فالقوة العسكرية لا تكفي لأن تكون الركيزة الوحيدة للمعركة وللدولة وليست المعيار الوحيد لقياس قوتها، ولكن لا بد من ركائز أخرى لا تقل عنها أهمية.

فما الذي أضعف دولة كدولة الخلافة في أواخر عهدها رغم وجود القوة العسكرية؟ وما الذي أمد المسلمين في بداية نشأتهم بهذه القوة التي هزمت فارس والروم في ظرف عشر سنين تقريباً؟!

إنها أولاً قوة المبدأ، الذي يؤمن به أصحابه، ومن ثم القوة السياسية الواعية الصادقة. فما تسمى اليوم "الحاضنة الشعبية" عندما تدعم القيادة السياسية والقوة العسكرية والجميع يتوحدون حول مشروع واحد ينبثق من المبدأ الذي يؤمنون به فيولد في داخلهم العزيمة والقوة، فإنهم يشكلون قوة جبارة وعزيمة صلبة لا تلين.

أما القوة السياسية فتكون متمثلة بالقيادة السياسية وبالأحزاب والجماعات التي تمتلك مشروعاً سياسياً حضارياً يسعى لتغيير نمط الحياة عند البشرية جمعاء، فلا يرضى بالمهادنة ولا بأنصاف الحلول.

وأما قوة الحاضنة برأيها العام واحتضانها للمشروع وحملته وأنصاره فهي السند الطبيعي الثابت للمشروع وحملته ولأنصاره أيضا، فهي التي تحتضن القوة السياسية برجالها ومشروعها وتدعم الأنصار بإمكانياتها وطاقاتها.

أما القيادة السياسية المتمثلة بالمشروع ورجال الدولة فهي من أهم مقومات قوة الدولة. فقد أعز الله العرب بالإسلام وأعز الإسلام برجال الدولة كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم رضوان الله عليهم. فقد كان الصحابة رجال دولة وسياسة قادرين على إدارة المواقف وتحمل الأعباء. فقد كان موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه مع المرتدين ومانعي الزكاة نقطة تحول مفصلية في تاريخ الدولة الناشئة، وقد فتح الله فارس والروم على يدي عمر رضي الله عنه الذي تغنى الناس بعدله وعدل النظام الذي حكم به، وقد أخَّر السلطان عبد الحميد رحمه الله انهيار الدولة المتسارع وكاد أن ينجح بانتشالها لولا كثرة التآمر والضعف الشديد الذي طرأ على الدولة حينها.

إذاً فرجال الدولة والسياسيون الذين ينظرون للأحداث من زاوية مبدئيةٍ عقدية لا من زاوية المصلحة والمفسدة هم من عوامل قوة الدولة وركائزها القوية.

أما المشروع السياسي الذي يجب أن ينبثق من عقيدة الأمة فهو الأمر الوحيد الذي يجتمع عليه الناس اجتماعاً صحيحاً فيوحدهم بعد تفرق ويبصرون به طريقهم وأهدافهم البعيدة والقريبة، فعليه يجتمعون ولأجله يقاتلون ومنه تصاغ عقيدة الجند القتالية وبه يُجمع الناس بوجهائهم وكبرائهم. فبدون وجود خطة سياسية واضحة لمشروع سياسي جامع يضع الأهداف ويرسم الطريق ويحدد المهام ويوزع الأدوار، لن يصل الإسلام إلى الحكم، حتى وإن وصل مسلمون إلى كرسيِّ الحكم. فهذا المشروع هو الذي يبين كيفية الوصول وكيفية التطبيق، فيحفظ الجماعة من الانحراف حتى تصل لهدفها، ويحفظ الدولة من الانحراف بتبيان مسار عملها وخطها العريض وكيف تبني سياستها الداخلية منها والخارجية فلا يدع مجالاً للشك بقدرة الإسلام على الحكم ورعاية الناس ولا يدع مجالاً للاختلاف بعد الاجتماع، فقد استبان الطريق ووَضُحَ الهدف وتبلورت الأفكار.

أما قوة الحاضنة والرأي العام فهي حجر الزاوية وبيضة القبان، فهي من ستحتضن القوة السياسية وهي من ستفرز الجنود وتمدهم بالمال والسلاح والعتاد.

فلولا حاضنة ثورة الشام لما تجرأ أحد من جنود نظام أسد على الانشقاق وتشكيل كيانات عسكرية تقاتل النظام وتحرر المناطق. ولولا الحاضنة الشعبية التي عمل عليها سيدنا مصعب بن عمير رضي الله عنه لما اكتملت أركان الدولة في المدينة. ففي أول معركةٍ حدثت خرج الرسول ﷺ وقاتل معه جميع المسلمين في بدر ولم يقاتل بجماعة المهاجرين فقط، بل قاتلت معه الحاضنة والتفت حوله فكانت الكتلة السياسية برجالها ومشروعها وقيادتها مع الحاضنة كجسدٍ واحد.

وها هو نظام أسد المجرم عندما تحركت الحاضنة الشعبية ضده وانكسر حاجز الخوف كاد أن يسقط لولا تآمر الشرق والغرب على هذه الثورة اليتيمة، وقد قالها لافروف بأنه لولا تدخل روسيا لكانت الرايات السود ترفرف فوق العاصمة دمشق. وقد أثبتت أحداث درعا الأخيرة هشاشة النظام المجرم عندما احتضنت الحاضنة الشعبية المقاتلين. فأعيت هذه المدينة بسلاحها البسيط النظام المجرم لأكثر من سبعين يوماً، فلجأ النظام للمكر السياسي واضطر للتفاوض مع الثوار لحفظ ماء وجهه.

إذاً من يمتلك الحاضنة الشعبية يمتلك منبع القوة ونبراسها. وإذا ما اقترنت الحاضنة مع القوة السياسية والقوة العسكرية أصبحت قوة لا تقهر.

ونظام بشار الآن يقود عناصره بالقوة أحياناً وبالمصلحة أحياناً أخرى. فلا عقيدة قتالية ولا حاضنة شعبية، حتى إن حجر الأساس لديه، ألا وهو المشروع السياسي العقدي، غير موجود أساساً فهو يعتمد على الدعم الخارجي وعلى قوة السلاح.

أما ثورة الشام المباركة فتمتلك حاضنة شعبية كبيرة رغم أنّ هذه الحاضنة قد مُكِرَ بها مكراً عظيماً ومورِسَ عليها ضغط شديد أدى إلى تململها. لكن الثورة ما زالت متقدة في نفوس أهلها، وأيُّ حركةٍ صادقة تكنس الرماد الذي بدأ يغطي جمر الثورة سيظهر لهيبها من جديد. أما القوة العسكرية الموجودة في الثورة فهي كافية لإسقاط النظام بدستوره وكافة أركانه ورموزه. لكنَّ ارتباط قيادات الفصائل بالدول الداعمة ورهن قرارهم لها كبَّل هذه القوة العسكرية ومنعها من إسقاط نظام الإجرام.

وأما الكتلة السياسية فهي موجودةٌ برجالها ومشروعها. فها هو حزب التحرير، وهو حزب عالميٌ عريق يملك مشروعاً سياسياً منبثقاً من عقيدة الأمة، ولا زال يسعى لنشره بين حاضنة الثورة وبين مقاتليها حتى يفتح الله به وبها دمشق بإذن الله.

صحيح أن المحنة عظيمة ولكن المنحة أعظم بإذن الله، فالتفوا حول الرائد الذي لا يكذب أهله، وكونوا سنده وحاضنته يَسِرْ بكم إلى كل خير بإذن الله.

وأنتم أيها المقاتلون المخلصون في الشام: لقد خبرتم مرارة الارتباط ورهن القرار، وقد جمعكم الداعم ليكبلكم وينسيكم أهداف ثورتكم. بينما يدعوكم حزب التحرير لتجتمعوا على مشروع الخلافة العظيم، الذي فيه عز الدنيا ونعيم الآخرة. فقد أثبتت الأيام ضعف النظام مقابل قوة الثورة، فمعركة فك الحصار عن حلب لم تكن الأولى التي ينكسر بها النظام ولن تكون معركة درعا الأخيرة، ولكن لكل أجل كتاب، حتى يهيئ الله لحملة مشروع الإسلام العظيم أنصاراً كأنصار الرسول وحاضنة كحاضنته ﷺ، ليعز بهم الإسلام وأهله، فنسقط نظام الإجرام ونقيم على أنقاضه حكم الإسلام، وما ذلك على الله بعزيز.

بقلم: الأستاذ مصطفى رضوان

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م