جريدة الراية: لا مرحبا بالتطبيع  ولا مرحبا بنتنياهو المجرم!
August 01, 2023

جريدة الراية: لا مرحبا بالتطبيع ولا مرحبا بنتنياهو المجرم!

Al Raya sahafa

2023-08-02

جريدة الراية: لا مرحبا بالتطبيع

ولا مرحبا بنتنياهو المجرم!

 في 2023/7/17 أعلن القصر الملكي أنه توصل برسالة من رئيس وزراء كيان يهود يُخبره فيها بأن كيانه يعترف بمغربية الصحراء الغربية. ومباشرة بعد نشر الخبر، بدأت أبواق التطبيع تطبل وتزمر وتصور هذا الاعتراف بأنه نصر تاريخي وإنجاز غير مسبوق للدبلوماسية المغربية المظفرة! وفي 2023/7/20 أعلن الملك دعوته لرئيس وزراء كيان يهود لزيارة المغرب.

إن قطار التطبيع الذي انطلق في 2020/12/10، انطلق سريعاً من أول يوم، والناظر إلى عدد الاتفاقيات الموقعة وتنوع ميادينها وعدد الزيارات المتبادلة، يدرك بسهولة أن القوم كانوا يتحرقون شوقاً إلى هتك ستر سرية العلاقة والخروج بها إلى العلن، وأن الأمور كانت معدة سلفاً، بغض النظر عن قصة الخلاف مع الجزائر.

إلا أنه ولإعطاء شيء من المصداقية لهذا الانحدار الفظيع، ولتغطية عوراتهم قاموا بهذه الأمور:

  • ضخموا قضية الخلاف مع الجزائر، وصوروا الأمر وكأن الجزائر تستعد لغزو الصحراء وانتزاعها من المغرب. فزعموا أن اندفاع المغرب نحو يهود هو للحصول على الأسلحة والتقنية العسكرية التي تجعل للمغرب الغلبة على جاره. وقد ساهم حكام الجزائر كذلك في تأكيد هذه الصورة ما يؤكد أن المخطط يتجاوز المغرب والجزائر وأن هناك طرفاً فوقهما هو من ينسق الأمر.
  • زعموا أنهم نسقوا الأمر مع سلطة عباس بل ومع حماس وأخذوا الضوء الأخضر منهما، وأن الطرفين لا يريان بأساً في تطبيع المغرب علاقاته مع كيان يهود، وما دام أهل فلسطين راضين عن هذا التطبيع فما عليهم فيه إذاً حرج.
  • ادعوا أن هذا التطبيع لا يعني بالضرورة التخلي عن أهل فلسطين، وأنهم مستمرون بدعمهم في المحافل الدولية وعن طريق بيت مال القدس ومن خلال رئاسة الملك للجنة القدس.
  • ادعوا أن هذا التطبيع سيمكنهم من الاستفادة من التقدم العلمي والتقني الذي يتوفر عليه كيان يهود ومن قوة اللوبي اليهودي المنتشر في العالم.

إن هذه المبررات لا تنطلي إلا على السُّذَّج أو من ختم الله على قلوبهم، أما من أوتي أدنى نصيب من العقل والحكمة، فيعلم أن الخيانة تبقى خيانة ولو ابتغي لها ألف مبرر، وأن الحرام يبقى حراماً، ولو غلف بألف عذر.

أما بيان ذلك فكالتالي:

  • إن كيان يهود كيان ظالم مجرم، قام أساساً على سرقة أرض الإسراء والمعراج، أرض المقدسات، أرض الأنبياء والصحابة الكرام، أرض الشهداء والتضحيات على مر التاريخ، فأي مصداقية وأية شرعية يضيفها اعتراف سارق بملكية مالك أصلي؟! وما هو ثمن هذا الاعتراف؟ أن يعترف المسروق بحق السارق في الاستمتاع بما سرق، وعدم جواز منازعته حقه في ذلك، إنها والله لقسمة ضيزى! لو أن يهود كان لهم سلطان على الصحراء لقلنا اعترف بهم المغرب فانسحبوا منها، ولكن السلطان كله للمغرب لا يكاد ينازعه فيه أحد، فيكون المغرب قد تنازل عن أرض مقدسة مقابل اعتراف سارق بملكيته لأرض يملكها أصلا ويسيطر عليها، أليس للقوم عقول يفقهون بها؟ أم على قلوب أقفالها؟!
  • إن الخلاف مع الجزائر هو خلاف مفتعل وليس حقيقياً، وإن تسخينه أو تبريده متعلق أساساً بمخططات الدول العظمى وليس للمغرب أو الجزائر أي يد فيه. لذا فإن تأجيج هذا الصراع أو مجرد الانخراط فيه، لا يقدم عليه إلا جاهل أو ساذج، فأهل المغرب والجزائر هم إخوة، لا يملون من تكرار شعار: "خاوة خاوة"، يجمع بينهم الدين واللسان والتاريخ والجغرافيا، وبقليل من الحكمة يمكن ليس فقط وأد هذا الصراع، بل وتوحيد البلدين وجعلهما نواة لدولة عظمى في شمال أفريقيا تملك قابلية التمدد لتضم باقي البلاد الإسلامية، فكيف يعقل أن يتحول الأمر من احتواء الخلاف إلى مشجب يبرر الارتماء في أحضان العدو الغاصب؟!
  • إن الزعم أن المغرب قد نال الضوء الأخضر من عباس أو من حماس للتطبيع، لا يعتبر عذراً مقبولاً، فالتطبيع مع يهود حرام لأنهم غاصبون مجرمون، يدنسون المقدسات، ويقتلون أهل فلسطين ظلماً وعدواناً، فكيف يحلو لكم صلح مع هؤلاء المجرمين؟! وحرمة الصلح معهم من أبجديات الفقه، ويكاد يكون من المعلوم من الدين بالضرورة: لا يجوز شرعاً عقد أي صلح مع من يقتل المسلمين ويحتل ديارهم، ولا يمكن أن يقلل من حرمته ضوء أخضر كائنا من كان مصدره.
  • إن الزعم أنه يمكن تحقيق منافع اقتصادية من وراء التطبيع مع يهود ينمُّ عن جهل كبير بطبيعة هؤلاء القوم، فقد جُبلوا على الشح والأنانية، وها هي مصر أمام أعيننا، وقد مضى على تطبيعها مع يهود 45 سنة، والأردن قد مضى على تطبيعها 29 سنة، والسلطة الفلسطينية قد مضى على اعترافها بيهود 30 سنة، فماذا جنى هؤلاء من وراء علاقاتهم بيهود، هل تحسنت أحوالهم؟ هل جنوا خيراً أم أن أمورهم تتدحرج من سيئ إلى أسوأ؟! فهل يطمع المغرب أن يكون أحسن حالاً ممن سبقه، وأنه يستطيع فعل ما عجز عنه الآخرون بذكائه ودهائه؟!
  • إن المنافع الاقتصادية، وإن تحققت، وهي لن تتحقق، فبئست المنافع معمدة بالدم، بئست المنافع مغمسة بصرخات الثكالى والأيامى، بئست المنافع على حساب أنات الأسرى واللاجئين والمطاردين، إن هذه المنافع سحت محرم، تأخذ برجل صاحبها وتسحبه سحباً إلى النار، قال ﷺ: «لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ، وَكُلُّ لَحْمٍ نَبَتَ مِنَ السُّحْتِ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ». إن دماء الشهداء ودموع المظلومين تلعن كل من يضع يده في يد هؤلاء المجرمين بل ومن يبشّ في وجوههم.
  • إن حق فلسطين وأهلها علينا أعظم من بضعة دراهم نلقيها إليهم من فتات أموالنا، وأعظم من خطاب نلقيه في الأمم المتحدة نشكو إليها ضعف حالنا وهواننا على يهود، ونستجدي تدخلها لتكف يدهم عنا. إن حق فلسطين علينا أن نجيش الجيوش لتحريرها من يهود، فكيف تلقون الله وقد استبدلتم بتحريرها التطبيع مع غاصبيها وفتح البلاد لهم؟ لقد كان المغرب على مر التاريخ أرض الأمجاد ومعبر الفتوحات نحو أوروبا شمالاً ونحو أدغال أفريقيا جنوباً، ولهذا يجب أن يعمل العاملون، فلا تنتكسوا وتستبدلوا الذي هو أدنى بالذي هو خير.

إن المغرب وسائر بلاد المسلمين ستبقى عصية على التطبيع، لأن المسلمين رضعوا حب فلسطين مع حليب أمهاتهم، كلما قرؤوا قوله تعالى: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾، تشوّفت أعينهم قِبَل المسجد الأقصى، وكلما قرؤوا قوله ﷺ: «لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ؛ مَسْجِدِ الْحَرَامِ، وَمَسْجِدِي هَذَا، وَالْمَسْجِدِ الْأَقْصَى»، تحسروا على حال الأمة تحت حكام دويلات الضرار، ومنّوا النفس بيوم يصلون فيه إلى الأقصى وقد طُهِّر من حراب الاحتلال، وكلما رأوا هذه المسارعة من حكامهم نحو أعداء الله، تذكروا قوله تعالى: ﴿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللهُ أَن يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِّنْ عِندِهِ فَيُصْبِحُواْ عَلَى مَا أَسَرُّواْ فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ﴾.

إن هذه الاتفاقيات الخيانية لن تزعزع ثقة المسلمين بموعود الله ونصره، ولن تزيدهم إلا يقيناً بأن حكامهم ليسوا منهم، ولا يحملون همهم، لا يفرحون لفرحهم ولا يحزنون لحزنهم، قد ارتضوا لأنفسهم طريقاً غير الطريق الذي ارتضاه الله ورسوله لعباده، طريق موالاة الكافرين والتودُّد إليهم، وإن كان على حساب دينهم ودماء أهلهم. إن بلاد عقبة بن نافع وموسى بن نصير وطارق بن زياد، إن بلاد يوسف بن تاشفين ويعقوب المنصور وغيرهم من قادة الإسلام العظام، لتأنف أن يدنسها مجرم ظالم تقطر يداه من دماء المسلمين، فنقول لهم: لا مرحباً بكم، لا بارك الله فيكم ولا فيمن دعاكم أو آواكم، وإن أوان طردكم مدحورين قد أزف، فلا تخدعنكم أحضان هؤلاء، فأنتم وإياهم إلى زوال.

لقد أصبحت الأمور واضحة سافرة لكل ذي عينين، وكل من كان يتأمل خيراً في هؤلاء الرويبضات رأى بأم عينه ما آلت إليه الأمور، فهلم أيها المسلمون لما يخلصكم مما أنتم فيه، هلم إلى صلاح وعز دنياكم وأخراكم، ضعوا أيديكم في أيدينا، وأخرجوا منكم أنصاراً كأنصار الأمس يبايعون على نصرة الدين فينالوا بذلك ما ناله أسلافهم، عسى أن يجعل الله الفتح على أيديكم.

بقلم: الأستاذ محمد عبد الله

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م