جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 539
March 18, 2025

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 539

Al Raya sahafa

2025-03-19

جريدة الراية: متفرقات الراية – العدد 539

أيها المسلمون: إن قتال يهود وقتلهم وإزالة كيانهم لا بد آت بقيادة خليفة راشد مجاهد بعد هذا الملك الجبري والحكام العملاء، فبشرى رسول الله ﷺ لن يتأخر وقتها بإذن الله تحقيقاً لما أخرجه أحمد من حديث رسول الله ﷺ «ثُمَّ تَكُونُ مُلْكاً جَبْرِيَّةً فَتَكُونُ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ تَكُونَ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا، ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ» وكذلك مصداقاً لحديث رسول الله ﷺ الذي أخرجه مسلم «لَتُقَاتِلُنَّ الْيَهُودَ فَلَتَقْتُلُنَّهُمْ...».

===

أمريكا تأكل صنمها!

جاء في بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أمريكا: في الجاهلية، كانت العرب تصنع بعض آلهتها من التمر، فإذا جاعوا أكلوها! واليوم، يعيد التاريخ نفسه، ولكن في صورة أكثر تعقيداً. فالغرب الذي رفع شعار الحرية إلى مرتبة التقديس؛ حرية الفكر والوجدان والدين، وحرية الرأي والتعبير، وحرية التجمع السلمي، وحرية المشاركة السياسية، وحماية حقوق العرقيات الصغيرة، وحظر التعذيب والمعاملة القاسية،... هو نفسه الذي يتنكر لهذه القيم حين تصطدم بمصالح الرأسماليين والنخب الحاكمة.

وقال البيان: في بعض دول أوروبا، يُحظر على المرأة المسلمة ارتداء الحجاب في المدارس وأماكن العمل وبعض الأماكن العامة، رغم أنه وفقاً لنظريتهم الليبرالية، يُعتبر من الحريات الشخصية، ولكن يبدو أن هذه "الحرية" مشروطة بخدمة الأجندة الثقافية والسياسية المسيطرة... واليوم، نشهد تناقضاً صارخاً آخر في الولايات المتحدة، فحين عبّر طلاب الجامعات عن آرائهم داخل الحرم الجامعي، مستنكرين سياسة الدعم المطلق للإبادة الجماعية والتهجير القسري في غزة، وهو حق مكفول دستورياً في أمريكا، قامت إدارة ترامب ومن خلفه أصحاب النفوذ المالي والسياسي بتجريمهم، وهددت بطردهم من الجامعات، بل حتى بترحيل الطلاب الأجانب منهم!

وأضاف البيان الصحفي: لقد فضحت أحداث غزة زيف الادعاء الغربي بتقديس الحريات، وأكدت أن الحرية في المنظومة الرأسمالية ليست سوى أداة تُستخدم ما دامت تخدم النخب الحاكمة، أما إذا تعارضت مع مصالحهم، فهي تُسحق بلا تردد.

وفي سؤال وجهه للعالم أجمع، قال البيان: ألم يَحِن للعالم أن يعيد النظر في الإسلام؟ الإسلام الذي لم يجعل الحرية شعاراً أجوف، بل حوّلها إلى منظومة متكاملة تحرر الإنسان من العبودية للبشر، وتُقيم الحقوق على مبدأ العدل لا المصالح. وقفت امرأة لعمر وهو يخطب بالناس فصححته، فلم يندد ويستنكر وهو أمير المؤمنين وخليفتهم، بل قال متواضعا: "أخطأ عمر وأصابت امرأة"، وفي موقف آخر قال: "متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا"!

وأضاف: الإسلام منح الحقوق والواجبات للبشر بوصفهم بشرا، دون تمييز بين الرجل والمرأة، أو بين الأعراق والأجناس. الإسلام لم يفرض الإيمان بالإكراه، قال تعالى: ﴿لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ﴾، بل جعله قراراً قائماً على العقل والتأمل، ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنزَلَ اللهُ مِنَ السَّمَاء مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾... وأوجب الوقوف مع الحق حتى وإن تعارض مع المصالح الشخصية والفئوية، قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاء لِلّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ﴾ فكان بذلك نموذجاً لمجتمع تسوده الرحمة والعدل.

واختتم البيان الصحفي بدعوة للمسلمين، قال فيها: إننا ندعو المسلمين إلى إعادة اكتشاف دينهم، لا بوصفه مجرد موروث ثقافي، بل كمنهج شامل يعيد بناء مجتمع يحكم بشرع الله. كما ندعو المجتمع في أمريكا ومفكريه، وكل من يسعى إلى الحقيقة، إلى تجاوز التشويه الإعلامي للإسلام، والنظر فيه بعقل منفتح، بعيداً عن التحيزات الأيديولوجية، وسيجدون فيه البديل العادل والمُنقذ للعالم من هيمنة المصالح الضيقة التي تدوس على القيم حين لا تخدمها.

===

لا جمهورية ولا ملكية، لا ديمقراطية ولا اشتراكية

بل خلافة راشدة ثانية على منهاج النبوة

في ومضة نشرها على موقعه الإلكتروني تحت عنوان "مشروع دستور لدولة الخلافة يقدمه حزب التحرير للأمة" قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية سوريا: نذكّر المسلمين عموما وأهل الشام بشكل خاص؛ بأننا في حزب التحرير نقدم للمسلمين جميعا مشروع دستور إسلامي مستنبط في جميع مواده من الكتاب والسنة، وما أرشدا إليه من إجماع الصحابة والقياس الشرعي المعتبر، يبين شكل الدولة التي بينها لنا شرعنا، وحدد لنا أجهزتها وصلاحية هذه الأجهزة، حتى لا يبقى ما نسعى إليه مجرد شعار، أو مطلبا عاما بل هدفا محددا نسعى إليه على بصيرة بطريقة شرعية مستقيمة. وهو ليس دستورا لدولة قطرية أو وطنية أو قومية، بل هو دستور لدولة المسلمين.

وإننا نسعى لأن يوضع هذا الدستور موضع التطبيق العملي في دولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي بشر بعودتها رسول الله ﷺ عندما قال: «ثُمَّ تَكُونُ خِلَافَةً عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ».

===

الشهيد نصرة الله ميرزاقاندوف

ضحية جديدة من ضحايا النظام الأوزبيكي

نعى حزب التحرير في أوزبيكستان إلى الأمة الإسلامية عامة وإلى أهل أوزبيكستان خاصة، الشهيد نصرة الله ميرزاقاندوف الذي انضم إلى قافلة الشهداء في هذا الشهر الفضيل. ووفقا لبيان صحفي أصدره المكتب الإعلامي لحزب التحرير في أوزبيكستان، ولد نصرة الله رحمه الله عام 1976م في أنديجان، وقد لبّى دعوة حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية. فاعتقله نظام السفاح كريموف عام 2000م، حين كان عمره 24 سنة فقط، أي كان في ريعان الشباب، فقضى نصف عمره في سجون النظام الظالم. وفي وسط الظروف الصعبة جدا والتعذيب الجسدي والنفسي ابتلي بوجع في رأسه وبمرض الصرع.

فكانت صحته غاية في السوء ورغم ذلك لم يفرج عنه نظام ميرزياييف الذي خلف كريموف المتعطش لسفك الدماء. إن المجرمين الذين دخلوا السجن لارتكابهم الجرائم الشنيعة من مثل القتل والاتجار بالمخدرات والاغتصاب والسرقة، يمكن تخفيف عقوبتهم بل حتى إطلاق سراحهم! أما بالنسبة لحملة الدعوة الذين يحملون دعوة الإسلام فإن (إنسانية) النظام تتجاهلهم! فيعاملون بتهمة "المادة الدينية" بقساوة شديدة، ولا تخفف عنهم العقوبة في المحكمة وبعد المحكمة ولا يطلق سراحهم حتى لو كانوا ما بين الحياة والموت! ومعاناة أخينا نصرة الله وغيره دليل واضح على ذلك.

وقال البيان: هؤلاء الشباب الذين أفنوا أعمارهم في تلك السجون الرطبة لقولهم "ربنا الله"، وقد شارف معظمهم إن لم يكن كلهم على الموت، والنظام المجرم الذي يطلق سراح المجرمين الحقيقيين بحجة "مشاكل في صحتهم"، يبقي هؤلاء الشباب الذين لا ذنب لهم، يبقيهم في السجن منذ ربع قرن بغير وجه حق. واليوم يقوم النظام الأوزبيكي بالظلم أكثر وأكثر فيعيد إلى السجن أولئك الشباب الذين خرجوا قريبا ويوقع عليهم عقوبة السجن لمدة طويلة. حيث قام هذا النظام بسجن 15 شابا وجلب 31 شابا إلى المحاكمة ظلما كما كان يفعل نظام كريموف.

إن النظام الأوزبيكي بجرائمه هذه وظلمه لأولياء الله قد أخزى نفسه أمام العالم، والآن ليستعد هذا النظام لعذاب شديد ولسواد الوجوه يوم القيامة!

===

أجهزة أمن النظام الأردني القمعية

تعتقل أحد شباب حزب التحرير

قامت الأجهزة الأمنية القمعية باعتقال الأستاذ محمد أحمد النادي أحد شباب حزب التحرير من المطار يوم الأحد الماضي التاسع من رمضان ومنعته من التوجه لأداء العمرة ملبياً وهو برفقة عائلته وأولاده، وكعهدها في قمع حملة الدعوة، لم تراع هذه الأجهزة لا حرمة رمضان ولا كبر سن النادي ولا ترويع أهله المرافقين له لأداء العمرة.

وقامت بعد ذلك بعرضه على مدعي عام أمن الدولة الذي وجه له تهمتين: محاولة تقويض النظام، والانتماء لجمعية محظورة، وما زال معتقلاً على ذمة محكمة أمن النظام.

وتعقيبا على هذه الجريمة المنكرة قال المكتب الإعلامي لحزب التحرير في ولاية الأردن في بيان صحفي: ما زال النظام في الأردن في غيه القديم ترعبه كلمة حق أمر بها الإسلام، ويعتبرها تقويضاً لأمنه، فما ذنب الأستاذ النادي الذي اعتقل من أجله إلا أنه قال ربنا الله ثم استقام على الدعوة إلى الإسلام، وحزب التحرير الذي ينتمي إليه ويعرفه أهل الأرض بأنه حزب سياسي يعمل ويدعو لاستئناف الحياة الإسلامية بالعمل الفكري والكفاح السياسي، فهل أصبحت الدعوة إلى الإسلام عند النظام توجب الاعتقال والسجن بينما دعاة العلمانية والرذيلة والفسق يسمح لهم باعتلاء المنابر ويشاركهم في حربه على هذا الدين العظيم؟! ﴿وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ﴾!

وأكد البيان: إن هذه الاعتقالات وما يتبعها من محاكمات وأحكام جائرة ظالمة تضاف إلى سجل النظام وأجهزته في قهر وقمع المسلمين ستحاسبكم عليها الأمة في الدنيا، ويحاسبكم عليها المنتقم الجبار في الدنيا والآخرة، ولن تثني شباب حزب التحرير عن حملهم للدعوة والعمل من أجل تطبيق شرع الله وإصرارهم على كشف وبيان زيف هؤلاء الحكام الذين ارتهنوا لأعدائها في سندهم ودعمهم، وباتت أعمالهم وهي التي تقوض أمن البلاد، مكشوفة لا تخفى على الأمة.

===

بانتصار الإسلام فقط سيتوحد المسلمون

ويحتفلون بدعوة التكبير الحقيقية

بمناسبة الذكرى الواحدة بعد المائة لهدم الخلافة الموافق للثالث من آذار/مارس 2025م، نظّم حزب التحرير في ولاية بنغلادش مسيرة الخلافة يوم الجمعة السابع من آذار/مارس 2025م، بعد صلاة الجمعة، انطلاقا من البوابة الشمالية لبيت الله المكرم، مطالبين بإقامة الخلافة على منهاج النبوة. وقد شارك فيها الآلاف من محبي الإسلام من مختلف شرائح المجتمع بشكل عفوي، متجاهلين تهديدات عملاء أمريكا والهند، ومن هذا الحشد دعا محبو الإسلام أبناءهم في الجيش إلى إعطاء النصرة لقيادة حزب التحرير المخلصة، لإقامة الخلافة على منهاج النبوة.

أيها الضباط المخلصون في الجيش: قال رسول الله ﷺ: «... وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً» صحيح مسلم، أنتم أبناء الأمة الإسلامية، وأنتم تملكون القوة العسكرية التي تستطيعون بها تحرير المسلمين من هذه الجاهلية، فاستجيبوا للمطالب التي وجهها إليكم الناس من خلال مسيرة الخلافة اليوم، وأعطوا النصرة لحزب التحرير لإقامة الخلافة، واقتدوا بسلفكم سعد بن معاذ رضي الله عنه، واعلموا أن القوات العسكرية التي قادها سعد في المدينة المنورة، حين سحبت دعمها للقائد الكافر عبد الله بن سلول وأعطت النصرة لرسول الله ﷺ، ففقد عبد الله بن سلول العاجز قوته، والواقع أنه بانتصار الإسلام فقط سيتوحد الناس ويحتفلون بدعوة التكبير الحقيقية ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ﴾.

===

حزب التحرير/ تنزانيا

يطالب بالإفراج عن المعتقلين الذين أُعيد اعتقالهم

استنكر حزب التحرير/ تنزانيا بشدة إعادة اعتقال اثني عشر شخصا، أُطلق سراحهم في 4 آذار/مارس 2025 بعد احتجازهم لمدة عشر سنوات. وهم: علي محمد أولاطولي (70)، خميسي محمد أولاطولي (61)، نصورو سليمان أولاطولي، رجب علي محمد أولاطولي، نا رمضاني خميسي محمد أولاطولي، سعيدي عبد الله شمبيتا، فاضلي شعباني لوكويمبي، منيمو قاسم مواتومبو، عبد الله بوشيري كالوكولا، الخميسي علي ماسامبا، العمري عبد الله ماكوتا، محمد حسن أونجاندو.

أطلق سراح جميع المعتقلين المذكورين مؤخرا بعد أن اعترف مدير النيابة العامة بعدم رغبته في المضي قدماً في التهم المزعومة، غير أن أجهزة الدولة أعادت القبض عليهم بوحشية وبلا خجل وأبقتهم رهن الاحتجاز مرة أخرى في شهر رمضان المبارك!

وبناء عليه قال الممثل الإعلامي لحزب التحرير في تنزانيا الأستاذ مسعود مسلم في بيان صحفي إن حزب التحرير/ تنزانيا يدعو المسلمين وكل من يملك حساً بالعدالة إلى رفع أصواتهم ضد هذا الانحراف عن العدالة، كما نطالب جميع المؤسسات المعنية بإدارة العدالة في تنزانيا بالامتثال لموقف مدير النيابة العامة بالإفراج الفوري عن المعتقلين الاثني عشر.

===

إجراءات أمريكا الحالية في بلاد المسلمين

لا تعكس قوتها بل تشير إلى ضعفها

إن سياسة الرئيس الأمريكي ترامب الخارجية تجاه البلاد الإسلامية تقوم على الأركان الثلاثة نفسها التي كانت موجودة في الإدارات السابقة، وهي: النهب الاستعماري، وبقاء كيان يهود، والحرب على الإسلام. لقد زاد ترامب من شدة هذه السياسات بتهديداته الصاخبة، وفي المقابل هو غير مستعد حتى لدفع الرشاوى لعملائه أو إقناعهم، بل يضغط عليهم لتنفيذ ما يريد، كما فعل عندما قطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية، وضغط على الأردن ومصر لحل مشكلة غزة، وطلب من دول أخرى في بلاد المسلمين تحمل تكاليف تهجير الناس من غزة واستثمار الأموال فيها. وطلب من السعودية أن تستثمر تريليون دولار في أمريكا من أجل زيارة ترامب لها!

أيتها الجيوش في بلاد المسلمين: إن إجراءات إدارة ترامب الحالية لا تعكس قوتها في بلاد المسلمين، بل تشير إلى ضعفها. هذه هي نتيجة فشل مشاريعها السابقة عندما حاولت تعزيز نفوذ إيران من خلال نشر الطائفية وتعزيز سيطرتها على المنطقة، بينما الآن اعتمدت بشكل متزايد على كيان يهود الضعيف الذي لا يستطيع الوقوف حتى أمام فرقة عسكرية واحدة من المسلمين المخلصين. أمريكا منقسمة داخلياً، بينما يقوم ترامب بتدمير النظام العالمي بيديه.

إنها فرصة ذهبية للأمة الإسلامية أن تنهض لتأمين تحررها من الاستعمار الأمريكي وإقامة الخلافة على منهاج النبوة، بوصفها أقوى دولة في العالم. وكل ذلك يعتمد على موقفكم. فمن أجل رضوان الله سبحانه وتعالى في شهر رمضان المبارك هذا، يجب أن تقتلعوا هذه القيادة، وتعطوا النصرة لقيادة حزب التحرير المخلصة الواعية لإقامة الخلافة، التي ستعطي رداً مناسباً على أجندات ترامب وستارمر وماكرون وبوتين وشي جين بينج. هيا تحركوا لإقامة الخلافة، فإن قيامها أقرب مما ترون. قال الله تعالى: ﴿إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً * وَنَرَاهُ قَرِيباً﴾.

===

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م