جريدة الراية: نظام الإجرام في سوريا نظام مهترئ متصدع الأركان والبنيان!
February 28, 2023

جريدة الراية: نظام الإجرام في سوريا نظام مهترئ متصدع الأركان والبنيان!

Al Raya sahafa

2023-03-01

جريدة الراية:  نظام الإجرام في سوريا

نظام مهترئ متصدع الأركان والبنيان!

رفع مصرف سـوريا المركزي، الأحد 5 شباط، سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية، من 6650 إلى 6800 ليرة. وجاءت التسعيرة الجديدة بعد مضي ثلاثة أيام فقط، من رفع المركزي سعر صرف الدولار من 4522 إلى 6650 ليرة سورية. وفي شهر كانون الثاني/يناير الماضي، رفع مصرف سوريا المركزي سعر صرف الدولار الرسمي إلى 4522 ليرة سورية، بدلاً من 3015 ليرة، وتهاوى سعر صرف الليرة السورية، في افتتاح تعاملات الأحد 5 شباط/فبراير، بنحو 50 ليرة متجاوزا عتبة 7 آلاف ليرة، أمام الدولار الأمريكي.

يأتي هذا الانهيار في قيمة الليرة السورية في ظل شلل البلاد وغياب الخدمات وانقطاع الكهرباء المتواصل وفقدان الوقود في الوقت الذي تمر به البلاد بموجة برد وثلوج تغطي معظمها. ويترافق الانهيار الاقتصادي مع التصريحات التركية الوقحة والمتواصلة عن التطبيع والمصالحة مع نظام بشار السفاح الذي دمّر البلاد وهجّر الناس وأوصل الحالة الاقتصادية لمن بقي منهم إلى حافة الهاوية، فحوّل البلاد إلى أرض لا يمكن العيش فيها.

وفي هذا المقال أريد تسليط الضوء على الجانب الاقتصادي بسبب التحذيرات الكبيرة التي بدأت تصدر بداية عام 2023 وتوقّع انهيار النظام السوري اقتصاديا، وقبل ذلك يجب معرفة واقع هذا الاقتصاد وبنيته والأساس القائم عليه.

فقد أصدر طاغية الشام قانون الموازنة العامة لعام 2023م بمبلغ إجمالي 5,4 مليار دولار وفق سعر الصرف الرسمي البالغ 3015 للدولار الواحد، وكان مصرف سوريا المركزي قد أعلن في 2023/1/2 أنه خفض سعر صرف الليرة الرسمي مقابل الدولار إلى 4522 ليرة، واتبعه بعد أيام قليلة قرار مصرف سوريا المركزي خفض سعر صرف الليرة إلى 6650 ليرة سورية للدولار وهو قريب من سعر الصرف الحقيقي في السوق السوداء والمستخدم في معظم الأنشطة الاقتصادية والبالغ حاليا 6900 ليرة، وهي نتيجة كان لا بد من الوصول إليها بعد شن النظام حربه المجنونة على أهل الشام المطالبين بتغيير النظام، واستدعاء المليشيات والجيوش من الخارج وصرف أموال الدولة على تمويل هذه الحرب.

يصنف البنك الدولي الاقتصاد السوري على أنه ذو أدنى مستوى دخل متوسط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فالاقتصاد السوري تديره الدولة بشكل أساسي، ومع استلام بشار دفة الحكم خلفا لأبيه عام 2000م قام بخصخصة عدد من القطاعات الاقتصادية، ومع ذلك بقي الاقتصاد السوري يرزح تحت مجموعة من القوانين الاقتصادية الاشتراكية التي تلغي جميع الملكيات وتحافظ على ملكية الدولة، وبوصول بشار للحكم بدأت حقبة جديدة من التحول نحو الاقتصاد الحر والسماح بالملكية الخاصة ما فتح جزئيا وبشكل بسيط للاستثمارات الخارجية ودخول البنوك الخاصة حتى وصلت إلى 14 بنكا عدا عن البنوك العامة التابعة للدولة.

تقول بيانات البنك الدولي إن الناتج المحلي لسوريا بلغ 57,2 مليار دولار عام 2010، وتمثل الزراعة ما نسبته 32% منه، والصناعة 30%، والخدمات 46%، وفق إحصائيات عام 2009، وقد كان للحرب التي شنها النظام على أهل الشام منذ عام 2011م أثر كبير على الاقتصاد السوري حيث أشارت التقديرات إلى عطالة ما يزيد عن 60% من الأيدي العاملة بالتزامن مع وصول خط الفقر الكلي إلى 83% عام 2014 مقارنة مع 12,4% عام 2007 وهو ما تسبب في انعدام القدرة الشرائية، وهذه الإحصائية قديمة فما بالنا بالعام 2023، وبحسب البنك الدولي فإن الأسباب الأساسية للفقر في سوريا هي فقدان الممتلكات والوظائف وانعدام إمكانية الحصول على الخدمات العامة وارتفاع أسعار المواد الغذائية.

وتشير أبحاث إلى أن الخسائر الاقتصادية المتراكمة منذ اندلاع الثورة عام 2011م وصلت إلى 229% من الناتج الإجمالي المحلي لسوريا في عام 2010م، حيث كانت صادرات السلع والخدمات 35% من الناتج المحلي أو 20,9 مليار دولار، وتصدّر سوريا الوقود بشكل أساسي وخامات الحديد والمعادن وبعض المنتجات الزراعية كالفواكه وألياف القطن والملابس واللحوم والقمح والحيوانات الحية، أما وارداتها بشكل أساسي فهي الآلات ومعدات النقل والكيماويات، وهذا يؤشر إلى أن التوازن المالي لسوريا سلبي منذ سنوات، ونظرا لاستمرار العنف وتدهور الاقتصاد أصبح الميزان المالي أسوأ من أي وقت مضى، ومع تراجع الإيرادات وبقاء مستوى الإنفاق الحكومي عاليا أدى لزيادة العجز المالي، فقد هبطت إيرادات السياحة التي تشكل 10% من الناتج المحلي الإجمالي عام 2010م بشكل عمودي، حيث هبط شغل الفنادق في دمشق من 90% إلى 15% خلال عام واحد، فبينما شهد العام 2010 نموا كبيرا مقارنة بالعام 2009 بزيادة 40%، فقد بلغ عدد السياح 8,5 مليون لكنه سرعان ما تراجع عام 2011 إلى 5 ملايين سائح و2,9 مليون عام 2012 وكل هذه الإحصائيات بحسب المجلس العالمي للسياحة والسفر، التي تحدثت عن اختفاء 190 ألف وظيفة خلال عامين.

أما الزراعة وهي جزء مهم من الاقتصاد السوري وكانت تمثل 22,9% من الناتج المحلي الإجمالي حتى عام 2009. فإن حوالي ثلاثة أرباع المساحة الكلية للأراضي هي أراضٍ زراعية، معظمها يستخدم كمراعٍ، 25% من المساحة الكلية للأراضي صالحة للزراعة ولكن مساحات واسعة منها مهملة بسبب نقص المياه، وتمتد الأراضي الزراعية على مساحة 13,864 هكتار، 10% منها أراضٍ مروية، و67% بعلية، و11% أراضٍ بور، وتتركز الأراضي الزراعية في الغالب على طول نهر الفرات وبشكل أقل على نهر العاصي وفي المناطق الساحلية والوسطى، وتشكل المراعي 45% من الأراضي وتشمل هذه النسبة الصحراء السورية. والمنتجات الزراعية هي القمح والقطن وحليب البقر وحليب الغنم والزيتون والبندورة والبطاطا والفستق وبيض الدجاج، وبلغت الصادرات من المنتجات الزراعية عام 2010 ما مجموعه 2 مليار دولار.

وعلى المستوى الصناعي فإن الاقتصاد السوري مشوّه بعد أن تحوّلت معامل القطاع العام إلى خردة، بينما فكّك القطاع الخاص ما استطاع من معامله ونقلها إلى تركيا ومصر والأردن. كما دمّرت الحرب معظم الجسور والطرق والخطوط الحديدية، في حين تراجع إنتاج الكهرباء بنسبة 90%، وكذلك الغاز والنفط الذي استعاد النظام جزءا منه ولكنه أصبح بيد الدول الداعمة إيران وروسيا، ويقوم النظام بشراء النفط من إيران التي بدأ شغلها الشاغل تحصيل الديون من حكومة النظام، حيث تتجه للاستحواذ على ما تبقى من مؤسسات ومصانع واستثمارات ما يعني خسارة الدولة لما تبقى من قطاعات إنتاجية وخدمية كانت تدر بعض العائدات المالية، في الوقت الذي تبدو فيه روسيا قد اكتفت بما حصلت عليه من موانئ وحقول غاز ونفط وفوسفات ومطارات إدراكا منها لحجم الانهيار الاقتصادي المقبل على النظام المجرم. فقد قدّر المبعوث الرئاسي الروسي ألكسندر لافرنتييف تكلفة إعادة إعمار سوريا بنحو 800 مليار دولار أمريكي.

وبعد هذا الاستعراض البسيط لواقع البلاد السيئ قبل انطلاق الثورة والأعوام الأولى لانطلاقتها، فكيف حالها اليوم وقد تحوّلت إلى جحيم في ظل تصنيفها البلد الأول في إنتاج وتهريب المخدرات دوليا، حيث تشير بعض التقارير أن إيرادات النظام من صناعة وتجارة المخدرات تبلغ نحو 17 مليار دولار تدخل في حسابات وجيوب الطاغية وأزلامه في الوقت التي يزداد فقر أهل الشام وتصل بهم الحال لأن لا يجدوا الغذاء والدواء ويقتلهم البرد.

إن المصالحة التي يدعو لها النظام التركي مع النظام السوري المشلول بدفع من أمريكا ومباركة روسيا هي إنقاذ لبشار المجرم، وظلم كبير لأهل الشام، حيث يقوم نظام تركيا أردوغان بالحديث عن عودة آمنة وطوعية إلى كنف نظام هزيل غير قادر على تأمين الخبز والكهرباء لمواليه، فكيف سيكون مصير العائدين إلى بلد أقل ما يقال فيه إنه لم يعد صالحا للعيش البشري؟!

إن نظام الطاغية أسد نظام مهترئ آيل للسقوط رغم دعم كل دول ومنظومات المكر والتآمر والإجرام، وما على صادقي الأمة إلا أن ينظموا صفوفهم ضمن عمل جماعي منظم خلف قيادة سياسية واعية ومخلصة تقودهم على هدى وبصيرة لإسقاط هذا النظام المجرم، وتتويج التضحيات بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة.

بقلم: الأستاذ أحمد معاز

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م