جريدة الراية: قوات عربية لمساندة الاحتلال وتأمين كيانه  بدلا من تحرير فلسطين ونصرة غزة والمسجد الأقصى!
April 30, 2024

جريدة الراية: قوات عربية لمساندة الاحتلال وتأمين كيانه بدلا من تحرير فلسطين ونصرة غزة والمسجد الأقصى!

Al Raya sahafa

2024-05-01

جريدة الراية: قوات عربية لمساندة الاحتلال وتأمين كيانه

بدلا من تحرير فلسطين ونصرة غزة والمسجد الأقصى!

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الفلسطينية، إسماعيل هنية، في معرض حديثه عما ستؤول إليه الأمور بالنسبة لإدارة قطاع غزة عقب انتهاء الحرب: "نرحب بأي قوة عربية أو إسلامية إذا كانت مهمتها إسناد شعبنا الفلسطيني ومساعدته على التحرر من الاحتلال (الإسرائيلي)، أما أن تأتي قوة عربية أو دولية لتوفر حماية للاحتلال فهي بالتأكيد مرفوضة". جاء ذلك بعد أن كان وزير جيش كيان يهود يؤاف غالانت قد اقترح خلال زيارته لواشنطن نهاية الشهر الفائت، إمكانية إنشاء قوة عسكرية متعددة الجنسيات تضم قوات من دول عربية لحفظ الأمن والنظام في قطاع غزة، والحديث من جهة يهود عن وجود قوات عربية في غزة لمدة بين 6 أشهر وسنة ونصف.

وهذا يأتي ضمن العديد من السيناريوهات التي تطرح حول مرحلة ما بعد الحرب في غزة، من بينها عودة السلطة الفلسطينية إلى حكم القطاع، مع تعديلات عليها أو تسليم الحكم لحكومة تكنوقراط، أو حتى إشراف مصري مع قوة سلام دولية لحفظ الأمن على الأرض، أو الاستعانة بقوات حلف شمال الأطلسي، وغير ذلك من السيناريوهات والأطروحات.

وهكذا فإن الحديث يجري على ترتيبات ما بعد الحرب، وكأن أمر الحرب بات منتهيا ومحسوما بالنسبة لليهود والأمريكان المجرمين، فهم وإن اختلفوا في أمور من مثل التهجير وحل الدولتين ولكنهم متفقون على الحسم فيما يتعلق بإنهاء حكم حماس والقضاء على قوتها العسكرية لكي لا تتكرر أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 وتحرير المحتجزين. لذلك دعا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، حماس، في مؤتمره الصحفي بالصين إلى قبول المقترحات "الجدية للغاية" التي قُدمت لها للتوصل إلى وقف النار في غزة، وإعادة المحتجزين إلى ديارهم. وأكد أن الأزمة ستنتهي إذا ألقت الحركة سلاحها، وأوقفت الاختباء خلف المدنيين، واستسلمت.

وبالنظر إلى أن أمريكا قد عارضت صراحة احتفاظ يهود بغزة ما بعد الحرب أو محاولة تغيير الحدود، وهو ما أراده رئيس وزراء يهود بنيامين نتنياهو ومجلس حربه في بداية الأمر، وسرعان ما أدركوا عجزهم عن تحقيق ذلك، وعدم قدرتهم على البقاء والاحتفاظ بغزة بعد الحرب، للأسباب الأمنية التي ستجعل من غزة جرحا نازفا في خاصرة يهود، وللأسباب السياسية التي تقف وراءها أمريكا التي لا تريد ذلك، ولن تسهله أو تدعمه... لذلك يجري الحديث عما يشبه الحلول الوسط بين رغبة يهود ومشروع أمريكا، ويجري الترويج للأمر على أنه مؤقت إلى حين تغيير الأمور الميدانية. فكلا المجرمين، يهود وأمريكا، يريدون إنهاء المقاومة والمجاهدين، ويريدون تحويل غزة إلى نموذج بائس كالضفة، بحيث يتعاون الجميع في تصفية المقاومين والمجاهدين، وملاحقتهم حتى آخر معقل لهم، ليستتب لهم الأمن ويطيب ليهود العيش بأمان في الأرض المباركة فلسطين.

في بداية الحرب ظن نتنياهو أنه قادر بنفسه على تسوية الأمر وتولي مسؤولية ترتيب الأوراق وملاحقة المجاهدين حتى آخر معقل، ولكن سرعان ما تبدد حلمه لما رأى صمود المجاهدين وثباتهم وقدرتهم على مواصلة إيلام حكومته وإلحاق الخسائر المادية والمعنوية بجيشه المهزوم، ولذلك صار قبوله للأطروحات الأخرى ممكنا وأكثر احتمالية، حتى يتفادى الفشل وخسارة المعركة ككل.

صحيح أن نتنياهو لا يريد دولة فلسطينية لا في الضفة ولا في غزة، ولا يريد الوحدة بين شطري مناطق الـ67، ولم يقبل لغاية الآن بحل الدولتين، ولكنه يريد الانتصار في الحرب والخروج بأقل الخسائر والقدرة على مواصلة حفظ أمن يهود وإزالة التهديدات الأمنية، وهو ما يجعل الالتقاء في الخطوة المرحلية التالية أمرا ممكنا طالما أنه لا يقود مباشرة إلى حل الدولتين، لا سيما أن الإدارة الأمريكية قد أبدت ليونة عالية فيما يتعلق بحل الدولتين، حين ذكر الرئيس الأمريكي بايدن بأن نموذج الدولة لا يعني دولة حقيقية بجيش وسيادة وإنما دولة شكلية وهمية.

وهنا يأتي الحديث عن قوات عربية لما بعد الحرب، فإرسال قوات عربية من مصر والإمارات والأردن أو غيرها، أمر سهل بالنسبة لأمريكا ويهود إن أرادوا ذلك، وحكام العرب والمسلمين بالطبع دائما في الخدمة وحيثما يريدهم سيدهم المستعمر يجدهم، فهم القبة الحديدية لكيان يهود والحامي المخلص لمشاريع الاستعمار. والغاية من إرسال هذه القوات سيكون مساعدة يهود في إعادة صياغة قطاع غزة ليلبي الاحتياجات الأمنية لكيان يهود، كمشروع دايتون سيئ الذكر الذي عملت عليه أمريكا في الضفة من قبل وتمكنت من خلاله من صناعة سلطة وأجهزة أمنية ومخابراتية تسهر على حراسة أمن وراحة يهود في الضفة الغربية.

وصحيح أن السلطة بحد ذاتها لم تعد محل اتفاق بين يهود وأمريكا، فأمريكا تريد السلطة لتكون مستقبلا الدولة الفلسطينية في حل الدولتين، ويهود بقيادتهم اليمينية المتطرفة الحالية لا يريدون سلطة ولا دولة، وإنما تهجير أهل الضفة وغزة، وإنهاء حل الدولتين، وهذا تدركه أمريكا والسلطة، وهو ما صرح به عباس في مداخلة قدّمها أمام الاجتماع الخاص لمنتدى الاقتصاد العالمي في العاصمة السعودية الرياض في 28 نيسان/أبريل "لن نقبل بأي حال من الأحوال تهجير الفلسطينيين سواء من غزة أو الضفة خارج وطنهم، ولن نسمح بتكرار مأساتي 1948 و1967". ولكن قادة يهود مرحليا يقبلون بمقاطعات وكنتونات في الضفة وغزة اسمها محافظات وعليها نواطير يحرسون أمن يهود ويلبون طموحاتهم الأمنية والإدارية، وتكون فيها السلطة إدارة مدنية وأجهزتها الأمنية أذرعاً أمنية لكيان يهود، وهو ما قد تساهم في تحقيقه القوات العربية المقترحة.

وهكذا يمضي الأمريكان قدما نحو تصفية قضية فلسطين وتلبية طموحات يهود الأمنية من خلال إخضاع حركة حماس ودفعها للاستسلام وإلقاء السلاح والقبول بالمشروع الأمريكي وحل الدولتين، أو تجاوزها والقضاء على قدراتها العسكرية والقتالية ليصبح قطاع غزة ضفة جديدة قابلة للتطويع والتشكيل بالهيئة التي تناسب مشاريع التصفية، مستغلة في ذلك حاجة يهود لهم ولمساعداتهم ولغطائهم الدولي ولحراستهم لها في المنطقة، في حين يمضي يهود نحو ما يحلمون به حاليا من تصفية كل أشكال المقاومة والجهاد في الضفة وقطاع غزة، وإمساكهم بزمام الأمور الأمنية على نحو يغنيهم لاحقا، وفق نظرتهم، عن الحاجة إلى حل الدولتين الذي باتوا يرونه خطرا عليهم وعائقا أمام أحلامهم التوراتية والسياسية.

ووسط كل هذا التآمر والإجرام والوحشية نرى صمت حكام المسلمين ووجوم جيوش الأمة عن نصرة غزة وفلسطين والمسجد الأقصى، بل ويقدم حكام المسلمين كل ما تطلبه أمريكا أو يهود من خدمات أمنية أو قوات يرسلونها لمساندة الاحتلال، أو فتح المجال الجوي والجسور البرية لإمداد كيان يهود باحتياجاته، وإغلاق ذلك كله أمام أي شكل من أشكال التهديد الأمني أو الشكلي لكيان يهود كما حدث في مسرحية ضرب إيران لكيان يهود.

فحكام المسلمين مستعدون لإرسال الجيوش والقوات إن لزم، وتحريك الطائرات النفاثة وإغلاق المجال الجوي، لا لقتال يهود أو نصرة غزة، بل لنصرة يهود وإعانتهم على تصفية غزة وفلسطين، أما حينما تطالب الأمة بتحريك الجيوش فترى الحكام يقولون بأن بيننا وبين يهود عهوداً ومواثيق ولسنا بقاطعيها، ولا قِبَل لنا بحرب يهود أو معاداة أمريكا! فهم العدو والخصم قاتلهم الله.

فحريٌ بكل مخلص ومحب للإسلام وفلسطين أن يدرك المعادلة كما هي، وأن يعلم أن حكام المسلمين عملاء مجرمون، أولياء ليهود وأمريكا، وهم سِلم عليهم، وحوشٌ علينا، ولا سبيل لنصرة فلسطين وغزة إلا بخلعهم عن عروشهم لتحريك جيوش الأمة نحو فلسطين محررة مكبرة، لا مستعمرة وخائنة. وأي ركون للحكام وأنظمتهم هو انتحار وركون للظالمين العملاء المفرطين.

ولقد بات الأمل معقودا أكثر من ذي قبل على المخلصين في الأمة وجيوشها، وهم يرون المجازر اليومية بحق إخوانهم، للتحرك لنصرة فلسطين وغزة والمسجد الأقصى، وهو ما يجب أن يمر عبر الإطاحة بالعروش وتسليم القيادة لحزب التحرير الذي سيعلنها خلافة راشدة على منهاج النبوة، ويعلن التعبئة العامة ويوحد الأمة ويحرك الجيوش.

بقلم: المهندس باهر صالح

 عضو المكتب الإعلامي لحزب التحرير في الأرض المباركة (فلسطين)

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م