جريدة الراية: ذكرى ثورة 26 سبتمبر في اليمن تحت المجهر
October 10, 2023

جريدة الراية: ذكرى ثورة 26 سبتمبر في اليمن تحت المجهر

Al Raya sahafa

2023-10-11

جريدة الراية: ذكرى ثورة 26 سبتمبر في اليمن تحت المجهر

إن ثورة 26 أيلول/سبتمبر 1962م، قامت بدعم أمريكي عن طريق جمال عبد الناصر وذلك لبسط نفوذ أمريكا في اليمن، ومما ساعد في إشعالها هو سوء رعاية حكام المملكة المتوكلية في شمال اليمن، ومع انطلاقة الثورة حتى برز للعلن الصراع الدولي لجني ثمارها، فأمريكا عملت على الظفر بها عن طريق القوات المصرية، فيما عملت بريطانيا لقطفها عبر مشايخ القبائل في شمال اليمن الذين كانوا على ارتباط بها عبر أمراء آل سعود، والناظر لحال اليمن منذ اندلاع تلك الثورة إلى اليوم يرى أن وضعها كان على صفيح ساخن بسبب الصراع عليها بين أمريكا وبريطانيا، وهنا تظهر حقيقة هذه الثورة وأنها ليست لأجل أهل اليمن واستقرارهم ونهضتهم، بل كانت ثورة بين أصحاب النفوذ الدوليين؛ بريطانيا المستعمر القديم وأمريكا التي ظهرت بعد الحرب العالمية الثانية وتربعت على عرش العالم للظفر والسيطرة على أجزاء كبيرة من العالم ومنها اليمن.

وفي الذكرى 61 لهذه الثورة تجدد الصراع بين عملاء أمريكا وبريطانيا، فقد قامت في بعض المناطق في شمال اليمن مظاهرات واحتفالات بذكرى 26 أيلول/سبتمبر مساء الاثنين ويوم الثلاثاء، وكان هذا بدفع من حزب المؤتمر الشعبي العام، لكن فوجئ المحتفلون بردة فعل مضادة من الحوثيين الذين يمثلون السلطة الحاكمة، حيث قاموا بحملة اعتقالات للمحتفلين بذكرى ثورة 26 أيلول/سبتمبر. "شهدت العاصمة صنعاء، ومدينة أب مساء اليوم الاثنين، احتفالات شعبية كبيرة بمناسبة ذكرى 26 سبتمبر المجيدة، وقالت مصادر محلية إن عناصر حوثية قامت بالتهجم على المواطنين المحتفلين في شوارع العاصمة صنعاء وتسجيل مخالفات مرورية على السيارات التي ترفع النشيد الوطني" (عدن الغد، 25 أيلول/سبتمبر 2023 م).

إن ثورة 26 أيلول/سبتمبر 1962م نادت بتطبيق النظام الجمهوري العلماني الذي يفصل الدين عن الحياة، ولا يمت للإسلام بأي صلة، فهو مستمد من المبدأ الرأسمالي حيث التشريع فيه للبشر ممثلا بالمجالس التشريعية، وينادي بالديمقراطية التي هي حكم الشعب نفسه بنفسه، والشعب مصدر السلطات (التشريعية والتنفيذية والقضائية)، وينادي بالحريات المطلقة. بينما في نظام الإسلام يكون التشريع فقط للخالق المدبر، قال تعالى: ﴿إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلّهِ أَمَرَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾.

لم ينعم أهل اليمن في ظل هذا النظام بالسلام والرخاء بل استمرت الصراعات والحروب والفقر ونهب الممتلكات العامة وقطع الطرق والترويج للتفرقة والعنصرية والمناطقية راح ضحيتها آلاف مؤلفة من أهل اليمن، قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً﴾، وفوق هذا وذاك لم ينالوا رضا ربهم لأنهم تركوا كتابه وراء ظهورهم وذهبوا وراء الكافر المستعمر يأخذون نظامه الوضعي ويحملونه إلى بلادهم، وقد وضعوا أهدافا لهذه الثورة ومنها:

1- التحرر من الاستبداد والاستعمار ومخلفاتهما وإقامة حكم جمهوري عادل وإزالة الفوارق والامتيازات بين الطبقات. وعليه إن أول هدف من أهداف هذه الثورة يحمل نقضه بين جمله، فكيف يكون التحرر من الاستعمار في ظل الدعوة إلى إقامة نظامه لو كانوا يعقلون؟! فالنظام الجمهوري الذي يخلق الفوارق والامتيازات بين طبقات المجتمع وجعله مجتمعاً رأسمالياً يعيش فيه أصحاب رؤوس المال على حساب عامة الناس، ويعيش هؤلاء على فتات موائدهم!

2- بناء جيش وطني قوي لحماية البلاد وحراسة الثورة ومكاسبها:

لقد أفرزت الثورة جيشاً وطنياً يحمي الحكام من المحكومين وليس له دخل بالإسلام ولا بالمسلمين، فهو لا تعنيه أراضي المسلمين المحتلة ولا عقيدتهم المتطاوَل عليها ولا أعراضهم المنتهكة ولا ثرواتهم المنهوبة، وإنما وجد هذا الجيش لحماية مصالح الكافر المستعمر من أن تُمس بسوء، وذلك مقابل راتب للجندي الواحد لا يتجاوز 50 دولاراً! فيضطر هؤلاء الجنود لنصب النقاط والتسلط على عامة الناس بجباية أموالهم تحت مسميات مختلفة، مع أن الأصل في الجنود أن يكونوا حماة الإسلام وحراس العقيدة، لا حراس حكام فسقة يطبقون عليهم أنظمة الكفر.

3- رفع مستوى الشعب اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا وثقافيا!

أما هذا الهدف فقد تحقق نقيضه من حيث ارتفاع مستوى الفقر والبطالة والتفكك الأسري وإشغال الشعب في الجري وراء لقمة العيش، لا يتفرغ للأعمال السياسية، بل وتعمل على تكميم الأفواه والقمع السياسي والفكري من خلال الأجهزة الأمنية، والتجسس على أبناء الأمة وتأمين الشركات الأجنبية لنهب ثروات البلد.

4- إنشاء مجتمع ديمقراطي تعاوني عادل مستمدة أنظمته من روح الإسلام الحنيف

نعم عملت هذه الثورة بكل جهودها على غرس فكرة الديمقراطية في أوساط المسلمين لإبعادهم عن الإسلام ونظامه السياسي نظام الخلافة، لذلك يسعى الكافر المستعمر بهذه الفكرة لتضليل الناس محاولاً التوفيق بينها وبين الإسلام رغم التناقض الكبير بينهما.

5- العمل على تحقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة

فالغرب الكافر مدرك تماما أن المسلمين متوحدون بعقيدتهم ومشاعرهم ونظام حكمهم، ولأجل ألا يشعروا بالفرقة وضعوا لثوارهم هذا الهدف، فالوحدة الوطنية فكرة ضيقة وموجودة عند الحيوان والطير فهي نابعة عن العاطفة ولا تصلح لأن تربط بين الناس، لأنها تظهر عندما يتدخل أجنبي على الوطن، وفي حالة السلم ليس لها أي أثر بل تظهر بجانب سلبي وهو الصراع وإشعال الحروب بين أبناء البلد الواحد، فالوطن الذي يزعمون حمايته والدفاع عنه ها هم يدمرونه وأصبح كصنم التمر يعبدونه ثم إذا ما جاعوا أكلوه! ولذلك فالوطنية ليست من الإسلام في شيء، فهي فكرة دخيلة على أفكار الإسلام وأذهان المسلمين، وجدت لزرع الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية.

6- احترام مواثيق الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والتمسك بمبدأ الحياد الإيجابي وعدم الانحياز والعمل على إقرار السلام العالمي وتدعيم مبدأ التعايش السلمي بين الأمم:

ولكي يضمن الغرب الكافر المستعمر سيطرته على البلاد والعباد أمعن في الهيمنة عبر هيئة الأمم المتحدة. إن هذا الهدف يظهر بكل وضوح حقيقة ثورة 26 أيلول/سبتمبر وبأن المسيّر لهذه الثورة هو الغرب الكافر فيدعو أهل اليمن إلى احترام مواثيق عصبة الأمم النصرانية التي سميت لاحقا الأمم المتحدة التي تتوغل بين الشعوب عن طريق المنظمات والبعثات والمعاهد التبشيرية بحجة الإنسانية وحقوق الإنسان والمرأة والطفل والمساواة وصدق الله القائل سبحانه: ﴿وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ﴾.

أما من ناحية العلم الوطني الذي تراه بعض الأحزاب مقدسا خاصة بعد أن مزقه الحوثيون، وتعالت أصوات مستنكرة هذا الفعل فيتهمون الحوثي أنه لا يريد هذا العلم، والحوثي يرد عليهم بأنه لا علاقة له بهذه الأعمال وأن من قام بها هم مندسون وسوف يعاقبون.

أقول للأسف إن من رسم هذه الأعلام الوطنية هم أعداء الأمة الإسلامية في معاهدة سايكس بيكو عام 1916م عندما قسموا تركة الخلافة العثمانية بعد هدمها، ورسموا لكل دويلة حدودا وتقاسموها فيما بينهم وعندما أرادوا تحويل الاستعمار من وجودي إلى نفوذي صنعوا حركات وثورات تخدع الأمة بأنها أخرجت الاستعمار ووضعوا لكل دولة علماً وطنياً يقدسه أهل الوطن ويرونه رمزاً للحرية والاستقلال، وهذا هو السراب الذي لا وجود له وإنما خدعة لتضليل المسلمين وجعلهم متفرقين، وتسميم أفكارهم وجعلهم يمجدونه كل صباح في تحية العلم في المدارس وفي افتتاحيات الحفلات والفعاليات. إن تقديس العلم الوطني يخالف العقيدة الإسلامية التي تأمرنا بالتوحد على أساسها وليس على أساس الوطنية الضيقة، إن الراية التي قُطعت يدا جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه من أجلها في غزوة مؤتة هي راية التوحيد، راية الإسلام، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله؛ راية واحدة لكل المسلمين وليس رايات الاستعمار والتفرقة والعنصرية، إن الواجب على أهل اليمن هو الترفع عن هذه الضلالات والوعي على حقيقة ما يجري في بلدهم، وهو صراع دولي بدعم إقليمي وتنفيذ أيادٍ محلية خدمة للكافر المستعمر وتنفيذا لمخططاته، ولا يهمهم حال أهل اليمن.

يا أهلنا في اليمن: إن المخلص لكم من هذه الفتن والحروب وضنك العيش ليس هو اتباع أكاذيب العملاء وأنظمتهم المستوردة وثوراتهم المصطنعة وأعلامهم وراياتهم الاستعمارية، إنما هو بالعمل مع حزب التحرير لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة التي تحرر بلاد المسلمين من الاستعمار وأعوانه، وتعيد لهذه الأمة أمجادها ومكانتها بين الأمم؛ فهبوا هبة رجل واحد ليرضى عنكم ربكم: ﴿فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيماً﴾.

بقلم: الدكتور محمد بن محمد – ولاية اليمن

المصدر: جريدة الراية

More from null

روزنامه الرایه: متفرقه های الرایه - شماره 573

Al Raya sahafa

2025-11-12

روزنامه الرایه:متفرقه های الرایه – شماره 573

ای مردم سودان: تا کی درگیری در سودان و غیره هیزمی برای طمع های بین المللی و جنگ آنان با نقشه های خبیثانه، مداخلات و تجهیز طرف های درگیر به سلاح برای تسلط کامل بر آن باقی می ماند؟! زنان و کودکان شما بیش از دو سال است که از این درگیری خونین رنج می برند که جز منافع غرب و مزدورانش در تسلط بر سرنوشت سودان، که همواره به دلیل موقعیت و ثروتش مورد طمع آنان بوده، چیزی عاید نمی کند، پس مصلحت آنان در پاره پاره کردن و پراکنده کردن آن است. و تسلط نیروهای پشتیبانی سریع بر فاشر، حلقه دیگری از این نقشه هاست، زیرا آمریکا با این کار می خواهد اقلیم دارفور را جدا کرده و نفوذ خود را در سودان متمرکز کند و نفوذ بریتانیا را در آن از بین ببرد.

===

هدف از سفر اورتاگوس

به لبنان!

در سایه هجوم آمریکا به لبنان و منطقه با پروژه عادی سازی و تسلیم، و تلاش دولت آمریکا به رهبری ترامپ و تیمش برای پیوند دادن حاکمان بیشتری از کشورهای مسلمان به توافقنامه های ابراهیم، سفر فرستاده آمریکا، مورگان اورتاگوس، به لبنان و رژیم یهودی غاصب، با فشارهای تهدیدآمیز و شروط سیاسی، امنیتی و اقتصادی بر لبنان همراه است، با توجه به اینکه این سفر همزمان با سفر دبیرکل اتحادیه عرب و مدیر اطلاعات مصر بوده است، تا ظاهراً در همان راستا قرار گیرد.

در قبال این سفرها، یک بیانیه رسانه ای از دفتر رسانه ای حزب التحریر در ایالت لبنان بر موارد زیر تأکید کرد:

اولاً: مداخلات آمریکا و پیروانش در کشورهای مسلمان، برای خدمت به منافع آمریکا و رژیم یهود است و نه برای خدمت به منافع ما، به ویژه اینکه آمریکا اولین حامی رژیم یهود در سیاست، اقتصاد، امور مالی، سلاح و رسانه است، آشکارا و به طور علنی.

ثانیاً: سفر فرستاده یک سفر بی طرفانه نیست، همانطور که ممکن است برخی تصور کنند! بلکه در چارچوب یک سیاست آشکار آمریکایی در منطقه صورت می گیرد که از رژیم یهود حمایت می کند و به توانمندسازی نظامی و سیاسی آن کمک می کند، و آنچه فرستاده آمریکا ارائه می دهد، تحمیل سلطه و تثبیت وابستگی و کاستن از حاکمیت است، و این نوعی تسلیم و خضوع در برابر یهودیان است، و این چیزی است که خداوند برای اهل اسلام نمی پسندد.

ثالثاً: پذیرش این دیکته ها و امضای هرگونه توافقنامه ای که قیمومیت خارجی را تثبیت کند، خیانت به خدا، رسول او و امت است، و به هر کسی که جنگیده یا برای بیرون راندن این رژیم غاصب از لبنان و فلسطین تلاش کرده است.

رابعاً: معامله با رژیم یهود نزد اکثریت قریب به اتفاق مردم لبنان، مسلمان و غیرمسلمان، به مفهوم شرعی بلکه حتی در قانون موضوعه ای که قدرت لبنان به آن رجوع می کند، یا قانون بشردوستانه به طور کلی، جرم است، به ویژه پس از اینکه رژیم جنایتکار نسل کشی را در غزه انجام داد، که از انجام چنین اقدامی در لبنان و سایر کشورهای مسلمان دریغ نخواهد کرد.

خامساً: حمله و هجوم آمریکا به منطقه نخواهد گذشت و آمریکا در تلاش خود برای شکل دادن به منطقه آنگونه که می خواهد موفق نخواهد شد، و اگر این کشور پروژه خود را برای منطقه دارد که مبتنی بر استعمار و غارت مردم و گمراه کردن مسلمانان و خارج کردن آنها حتی از دین خود با دعوت به (دین ابراهیمی) است، در مقابل، مسلمانان پروژه موعود خود را دارند که خداوند سبحانه و تعالی آن را آشکار خواهد کرد. پروژه خلافت دوم بر اساس روش نبوت، که به اذن خداوند متعال بسیار نزدیک است، و این پروژه است که منطقه، بلکه کل جهان را از نو ترسیم خواهد کرد، و این مصداق سخن رسول خدا ﷺ است: «إِنَّ اللَّهَ زَوَى لي الأرْضَ، فَرَأَيْتُ مَشارِقَها ومَغارِبَها، وإنَّ أُمَّتي سَيَبْلُغُ مُلْكُها ما زُوِيَ لي مِنْها» (خداوند زمین را برای من جمع کرد و من مشرق ها و مغرب های آن را دیدم و همانا پادشاهی امت من به آنچه از آن برای من جمع شده است خواهد رسید) (روایت مسلم)، و رژیم یهود از بین خواهد رفت همانطور که رسول خدا ﷺ در حدیث خود بشارت داده است: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ، فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ...» (قیامت برپا نمی شود تا اینکه مسلمانان با یهودیان بجنگند و مسلمانان آنها را بکشند...) (متفق علیه).

در پایان، حزب التحریر/ ایالت لبنان به اتخاذ موضعی برای جلوگیری از حمله و هجوم آمریکا با عادی سازی و تسلیم بر لبنان و منطقه ادامه می دهد و هیچ چیزی مانع آن نخواهد شد، و ما به قدرت لبنان هشدار می دهیم که در مسیر عادی سازی و تسلیم گام برندارد! و از آن می خواهیم که برای مقابله با آن به مردم خود پناه ببرد و با بهانه مرزها یا بازسازی و تأثیر نظام بین المللی، در این مورد بازی نکند، ﴿وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَىٰ أَمْرِهِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾.

===

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان

با تعدادی از بزرگان شهر الأبیض دیدار می کند

هیئتی از حزب التحریر/ ایالت سودان، روز دوشنبه 3 نوامبر 2025، از تعدادی از بزرگان شهر الأبیض، مرکز کردفان شمالی، بازدید کرد. این هیئت به ریاست استاد النذیر محمد حسین ابو منهاج، عضو شورای حزب التحریر در ایالت سودان، به همراه مهندس بانقا حامد و استاد محمد سعید بوکه، دو عضو حزب التحریر بود.

این هیئت با هر یک از افراد زیر دیدار کرد:

استاد خالد حسین - رئیس حزب اتحادیه دموکراتیک، جناح جلاء الأزهری.

دکتر عبدالله یوسف أبو سیل - وکیل و استاد حقوق دانشگاه ها.

شیخ عبدالرحیم جوده - از جماعت انصار السنه.

آقای أحمد محمد - خبرنگار خبرگزاری سونا.

در این دیدارها به موضوع روز، یعنی سقوط فاشر و جنایات شبه نظامیان علیه مردم شهر و خیانت فرماندهان ارتش، که به وظیفه خود در قبال مردم فاشر عمل نکردند و محاصره را از آنها رفع نکردند، در حالی که در طول دوره محاصره و حملات مکرر به آنها بیش از 266 حمله، قادر به این کار بودند، پرداخته شد.

سپس این هیئت نسخه ای از نشریه حزب التحریر/ ایالت سودان با عنوان: "سقوط فاشر راه را برای طرح آمریکا برای جدا کردن اقلیم دارفور و تمرکز نفوذ خود در سودان باز می کند، تا کی هیزم جنگ بین المللی باشیم؟!" را به آنها تحویل دادند. واکنش های آنها متمایز بود و خواستار ادامه این دیدارها شدند.

===

تمرینات "فینیکس اکسپرس 2025"

فصلی از فصول خضوع تونس در برابر سلطه آمریکا

آمادگی تونس برای میزبانی از نسخه جدید تمرین دریایی چندجانبه "فینیکس اکسپرس 2025" در ماه نوامبر جاری، که تمرینی است که فرماندهی آمریکا برای آفریقا پس از آنکه رژیم تونس کشور را با امضای توافقنامه همکاری نظامی با آمریکا در تاریخ 2020/09/30 به دام انداخت، سالانه آن را برگزار می کند، و مارک اسپر وزیر دفاع آمریکا آن را نقشه راهی خواند که ده سال ادامه دارد.

در این راستا، یک بیانیه مطبوعاتی از حزب التحریر/ ایالت تونس یادآوری کرد که حزب هنگام امضای این توافق خطرناک بیان کرد که این موضوع فراتر از توافقات سنتی است، زیرا آمریکا در حال ترسیم یک پروژه بزرگ است که تکمیل آن به 10 سال کامل نیاز دارد، و نقشه راه به ادعای آمریکا مربوط به نظارت بر مرزها و حفاظت از بنادر و مبارزه با اندیشه افراطی و مقابله با روسیه و چین است، و این به معنای بی شرمانه، کاستن از حاکمیت تونس است، بلکه قیمومیت مستقیم بر کشورمان است.

این بیانیه تأکید کرد که حزب التحریر در ایالت تونس، علیرغم مزاحمت ها، دستگیری ها و محاکمات نظامی که جوانان ما به دلیل بیان کلمه حق با آن روبرو هستند، بار دیگر دعوت خود را برای لغو این توافق استعماری شوم که هدف از آن کشاندن کشور و کل کشورهای مغرب اسلامی و مطیع کردن آنها به سیاست های خبیث آمریکا است، تأیید می کند و همچنین ندای خود را به اهل قدرت و توانایی در تونس و سایر کشورهای مسلمان تکرار می کند که مراقب نیرنگ دشمنان امت باشند و آنها را به آن بکشانند، و وظیفه شرعی ایجاب می کند که دین خود را یاری کنند و دشمنی را که در کمین کشور و امتشان است دفع کنند و با یاری کسانی که برای حاکم کردن شریعت او و برپایی دولت او، دولت خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت موعود که به زودی به اذن خدا محقق خواهد شد، تلاش می کنند، کلمه خدا را بلند کنند.

===

تحقیر آمریکا نسبت به اتباع خود

زنان و کودکان را گرسنه رها می کند

برنامه کمک غذایی تکمیلی (اسنپ) یک برنامه فدرال است که به افراد و خانواده های کم درآمد و دارای معلولیت کمک می کند تا یارانه های الکترونیکی دریافت کنند که برای خرید غذا و نوشیدنی، به جز مشروبات الکلی و گیاهان برای کاشت غذای خود استفاده می شود. گزارش ها نشان می دهد که 42 میلیون آمریکایی برای تغذیه خود و خانواده هایشان به یارانه های (اسنپ) متکی هستند. 54 درصد از بزرگسالانی که یارانه غذایی دریافت می کنند زن هستند و بیشتر آنها مادران مجرد هستند و 39 درصد آنها کودک هستند، به این معنی که تقریباً از هر پنج کودک یک کودک برای اطمینان از گرسنه نماندن به این یارانه ها متکی است. همچنین، تعطیلی فدرال برخی از ایالت ها را مجبور کرد تا راه های دیگری برای تأمین مالی برنامه های غذایی رایگان و کم هزینه در مناطق آموزشی خود پیدا کنند، تا کودکانی که در طول روز مدرسه به غذا متکی هستند مجبور نشوند بدون غذا زندگی کنند. در نتیجه، انبارهای غذایی متعددی که در سراسر کشور پراکنده شده اند، تصاویری از قفسه های خالی منتشر می کنند و از مردم می خواهند که غذا و کارت های هدیه فروشگاه های مواد غذایی را برای تأمین تقاضای رو به رشد غذا اهدا کنند.

بر این اساس، بخش زنان در دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی گفت: ما باید بپرسیم چگونه ممکن است ثروتمندترین کشور جهان این واقعیت را نادیده بگیرد که میلیون ها نفر از آسیب پذیرترین اتباع آن چیزی برای خوردن پیدا نمی کنند؟ ممکن است بپرسید آمریکا پول خود را کجا خرج می کند، حتی در زمان تعطیلی؟ خوب، به جای اطمینان از اینکه آمریکایی ها غذای کافی دریافت می کنند، میلیاردها دلار به رژیم یهود می فرستند تا فلسطینی ها را بکشند. این حاکمی است که می بیند ساختن یک سالن جشن مجلل مهمتر از هر چیز دیگری است، در حالی که دیگر نمایندگان منافع شخصی خود را بر رفاه مردمی که قرار است نمایندگی کنند، ترجیح می دهند! همانطور که می بینید، آمریکای سرمایه داری هرگز به فکر رسیدگی به امور اتباع خود نبوده است، بلکه فقط به ارائه حمایت نظامی و مالی به کسانی که کودکان را در سراسر جهان از حق امنیت، غذا، سرپناه و آموزش، که ضروریات اساسی هستند، محروم می کنند، اهمیت داده است. بنابراین، کودکان را در آمریکا نیز از گرسنگی و ناامنی رنج می برند و از آموزش و مراقبت های بهداشتی مناسب محروم می کند.

===

«كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ؛ دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ»

به هر مسلمانی، به هر افسر و سرباز و پلیسی، به هر کسی که سلاحی در اختیار دارد: خداوند متعال به ما عقل داده است تا در آن بیندیشیم و بر ما واجب کرده است که از آن به درستی استفاده کنیم، پس فرد نباید هیچ اقدامی انجام دهد و هیچ کاری نکند و هیچ سخنی نگوید مگر اینکه حکم شرعی آن را بداند، و شناخت حکم شرعی مستلزم فهم واقعیتی است که قرار است حکم شرعی بر آن نازل شود، پس مسلمان باید از آگاهی سیاسی برخوردار باشد، تا امور را به درستی درک کند و به دنبال نقشه های کفار مستعمر که خیری برای ما و برای اسلام نمی خواهند، نرود و با تمام توان و مکر و حیله خود برای تجزیه ما و تسلط بر کشورمان و غارت توانایی ها و ثروت هایمان تلاش می کنند، پس چگونه یک مسلمان می پذیرد که ابزاری در دست آن کفار مستعمر باشد یا دستورات مزدوران آنها را اجرا کند؟! آیا به چیز کمی از متاع دنیای زوال پذیر طمع می ورزد و آخرت خود را از دست می دهد و از اهل آتش می شود و در آن جاودانه می ماند و ملعون و رانده شده از رحمت خدا می شود؟ آیا یک مسلمان می پذیرد که یکی از انسان های مخلوق عاجز را راضی کند در حالی که خداوند سبحانه و تعالی را که دنیا و آخرت در دست اوست، خشمگین می کند؟!

حزب التحریر شما را به ارتقای سطح آگاهی سیاسی و التزام به احکام خداوند سبحانه و تعالی و به کار کردن با آن برای حکومت کردن به آنچه خداوند نازل کرده است، دعوت می کند، تا دست کفار مستعمر و مزدوران آنها را از شما دور کند و نقشه های آنها را در کشورمان خنثی کند.

===

شما مسلمانان را گرسنه کردید

ای مسعود پزشکیان!

دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر در بیانیه ای مطبوعاتی با این عنوان گفت: ایران ورشکستگی بزرگترین بانک خصوصی خود یعنی بانک (آینده) را اعلام کرد. این بانک پس از افزایش بدهی هایش به بیش از پنج میلیارد دلار، 270 شعبه در ایران دارد. نکته شگفت انگیز در این مورد، انتقاد مسعود پزشکیان، رئیس جمهور ایران، از شکست مدیریتی است که گفت: "ما نفت و گاز داریم، اما گرسنه هستیم!"

این بیانیه تأکید کرد: مسئول این شکست مدیریتی که رئیس جمهور ایران از آن سخن می گوید، خود رئیس جمهور است، پس چرا مردم ایران گرسنه هستند - ای مسعود پزشکیان - در حالی که شما نفت و گاز و سایر ثروت ها و معادن را دارید؟ آیا این نتیجه سیاست های احمقانه شما نیست؟ آیا به دلیل دوری شما از حکومت با اسلام نیست؟ و همین امر در مورد سایر کشورهای مسلمان نیز گفته می شود، حاکمان نادان در آن کشورها ثروت های هنگفت امت را هدر می دهند و کفار مستعمر را بر آن مسلط می کنند و امت را از آن ثروت ها محروم می کنند، سپس یکی از آنها می آید و علت گرسنگی را شکست مدیریتی توجیه می کند!

این بیانیه مطبوعاتی در پایان خطاب به مسلمانان گفت: حماقت این حاکمانی که امور شما را بر عهده دارند، برای هر صاحب بینش و بصیرتی آشکار شده است و آنها شایسته بر عهده گرفتن آن نیستند، زمان آن فرا رسیده است که آنها را از تصرف در امور منع کنید، زیرا این حکم سفیه است: منع او از تصرف در اموال و تحت قیمومت قرار دادن او، و با یک خلیفه بیعت کنید که شما را به شریعت خداوند متعال حکومت کند و نظام ربا را در کشور شما لغو کند تا پروردگارتان سبحانه و رسولش ﷺ از شما راضی شوند و ثروت های غارت شده شما را بازگرداند و کرامت و عزت شما را احیا کند و اینک حزب التحریر پیشرو که اهل آن دروغ نمی گویند، شما را به کار کردن با آن برای برپایی خلافت راشده دوم بر اساس روش نبوت دعوت می کند.

===

به مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی

ما از مخلصان نوادگان قهرمانان عثمانی می پرسیم: ای ارتش بزرگ چه اتفاقی افتاده است؟! این خواری و ضعف چیست؟! آیا به دلیل کمبود تجهیزات است؟! چگونه این ممکن است در حالی که شما قوی ترین ارتش در خاورمیانه هستید؟ و در بین قوی ترین ارتش های جهان رتبه هشتم را دارید، در حالی که رژیم یهود رتبه یازدهم را دارد. یعنی شما در تمام موارد از آن پیشی می گیرید، پس چگونه این خواری برای شما رواست؟!

ارتش جهادی ممکن است یک دور را ببازد، اما جنگ را نخواهد باخت، زیرا عزمی که فرماندهان و سربازان آن را شعله ور کرده است، همان عزمی است که بدر و حنین و یرموک را ساخت، همان عزمی است که اندلس را فتح کرد و محمد فاتح را مصمم به فتح قسطنطنیه کرد. و همان عزمی است که الاقصی را آزاد خواهد کرد و امور را به روال خود باز خواهد گرداند.

ما تأکید می کنیم که عقیده نظامی ملی از بین رفته و حفظ نشده است، این عقیده سستی و خواری است، شکوه ارتش را از بین می برد، زیرا هیچ دری را برای جنگ در راه خدا باز نمی کند. این عقیده ای است که خدمت سربازی را شغلی برای دریافت حقوق قرار داده است، بنابراین سربازی برای جوانان باری سنگین بر دوش شده است که از آن فرار می کنند. این عقیده ای است که درجات نظامی را برای فخر فروشی قرار داده است، بنابراین ارتش را از معنای واقعی خود تهی کرده است.

ما در حزب التحریر از فرزندان خود در ارتش ترکیه می خواهیم که به ترک جهاد و یاری نکردن مسلمانانی که از آنها کمک می خواهند ادامه ندهند، زیرا این منکر است و چه منکری.. پس قله این دین را ترک نکنید تا در دو جهان پیروز شوید.

===

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

روزنامه الرایه: مهمترین عناوین شماره (573)

برای دانلود شماره اینجا را کلیک کنید

برای بازدید از سایت روزنامه اینجا را کلیک کنید

برای اطلاعات بیشتر از سایت دفتر رسانه ای مرکزی اینجا را کلیک کنید

چهارشنبه، 21 جمادی الاول 1447 هـ مطابق با 12 نوامبر/نوامبر 2025 م