العناوين: • هيكلية أمنية جديدة وتعاون دفاعي غير مسبوق يعمقان دخول "مشيخات الخليج" في عمق بيت الطاعة الأمريكي• بعد سبعة أشهر من القطيعة، خلال اجتماع بين زعيمي القبارصة اليونانيين والأتراك، اتفاق على رفع قيود التنقل بين شطري قبرص التفاصيل: هيكلية أمنية جديدة وتعاون دفاعي غير مسبوق يعمقان دخول "مشيخات الخليج" في عمق بيت الطاعة الأمريكي: خلال قمة «كامب ديفيد» الخميس 14 أيار/مايو 2015م أمريكا ترسي «هيكلية أمنية جديدة» لتعاون دفاعي غير مسبوق. كما وأكد البيت الأبيض أنه «منفتح على مناقشة مسألة منح الشركاء الخليجيين وضع حليف رئيسي من خارج حلف الأطلسي». كما وقال كولن كال مستشار نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن، إن قدرة أي بلد في المنطقة للدفاع ضد تهديد الصواريخ ضئيلة مقارنة مع قدرة دول مجلس التعاون مجتمعة ولذا فمن الأفضل أن يكون هذا النظام الجماعي أكثر تكاملا. وهو ما يبين أن هدف أمريكا الحقيقي من القمة ليس هو حماية دول الخليج، بل بأن أمريكا معنية في الأساس بنشر درعها الصاروخية في الخليج، متوسلة إلى ذلك بالبرنامج النووي الإيراني والصواريخ البالستية الإيرانية... وما يؤكد ذلك هو ما جاء في "لوس انجليس تايمز" التي ذكرت أن رؤية أوباما التي تتلخص بمحاولة الابتعاد عن مشاكل المنطقة اشتبكت مع رغبة دول الخليج العربي بإشراك الولايات المتحدة في أمن المنطقة. في حين أن الإشارة الوحيدة التي أوصلتها واشنطن لقادة الخليج بوضوح هي أنه يتوجب عليهم التعايش مع القرارات التي يتخذونها وأن أولوياتهم تختلف عن اهتمامات الرئيس الأمريكي. بل وجاءت تصريحات مستشار الأمن القومي الأمريكي بن رودس للصحافيين 2015/05/13م لتقدّم تطمينات كلامية فقط لحلفاء واشنطن العرب بقوله إن البيت الأبيض منفتح على فكرة منح الشركاء من دول مجلس التعاون الخليجي وضع حليف رئيسي من خارج حلف شمال الأطلسي، غير أنه قال للصحافيين «إن المحادثات في قمة كامب ديفيد تركز بدرجة أكبر على الضمانات العامة بشأن المساعدة التي يمكن أن تقدمها الولايات المتحدة بخصوص الأمن»، وهو ما فهم بأنه رفض دبلوماسي أمريكي لأكثر من تقديم ضمانات عامة وانفتاح على أفكار جديدة. هذا فيما خيب أوباما آمال مشايخ النفط حيث وعلى النقيض من تمنياتهم، حاول أوباما تشجيع قادة دول الخليج على إشراك إيران في قضايا المنطقة، وقال إنه يعتقد أن هناك تقدما في إنهاء الحرب الأهلية في اليمن على المدى القريب. هذا وقد أجمعت الصحافة الأمريكية بما فيها "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" و"لوس أنجليس تايمز" و"وول ستريت جورنال" على أن الشيء الوحيد الذي قدمه أوباما للقادة العرب في القمة هو استعداد الولايات المتحدة لبناء قدرة دفاعية أكثر فعالية لدول الخليج. حيث كشفت "لوس أنجليس تايمز" أن الإدارة الأمريكية تبحث حاليا في بذل المزيد من الجهود مع الخليج لتبادل نظم الإنذار المبكر ودمج الدفاعات الجوية والصاروخية إضافة إلى مساعدة دول الخليج في أنظمة الدفاع الصاروخي والحرب الإلكترونية والحماية البحرية ومكافحة الإرهاب. وهو ما يبشر بجعل الخليج منطقة عسكرية أمريكية بامتياز، تخضع بالكامل لهيمنة البنتاجون المباشرة. ----------------- بعد سبعة أشهر من القطيعة، خلال اجتماع بين زعيمي القبارصة اليونانيين والأتراك، اتفاق على رفع قيود التنقل بين شطري قبرص: اتفق زعيم القبارصة الأتراك والرئيس القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسياديس الجمعة، 15 أيار/مايو 2015م، على إجراءات لبناء الثقة، خلال الاجتماع الذي عقد في مجمع الأمم المتحدة في المنطقة العازلة في مطار نيقوسيا القديم. هذا فيما أعلن وسيط الأمم المتحدة إسبن بارث ايدي عقب الاجتماع أن الإجراءات شملت إعفاء القبارصة اليونانيين من ملء استمارات دخول إلى شمال قبرص، إضافة إلى اتفاق الزعيمين على الاجتماع مرتين شهرياً على الأقل، لتكثيف تبادل وجهات النظر حول السبل المؤدية إلى توحيد الجزيرة. ومن شأن التخلي عن الاستمارات، تسهيل التنقل بين الشطرين، كما أنه يحمل مغزى سياسياً مهماً، في وقت يُسجل عبور الآلاف يومياً من خلال سبع نقاط تفتيش على امتداد المنطقة العازلة في الجزيرة. وقدم الرئيس القبرصي اليوناني إلى نظيره الشمالي إحداثيات حول أماكن وجود حقول الألغام الأرضية التي زرعها القبارصة اليونانيون عشية التقسيم عام 1974م وتقع حالياً في أراضي القبارصة الأتراك. واعتبر استئناف المحادثات المتوقفة منذ تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، أفضل فرصة منذ سنوات لإعادة توحيد الشطرين بعد أربعة عقود من الانقسام. وأتى ذلك في ظل قناعة سائدة بأن لدى الزعيمين القبرصيين الإرادة والتفويض الكاملين للدخول في محادثات مكثفة تفضي إلى نتائج إيجابية. ويذكر أن الولايات المتحدة وتركيا كانتا قد أعربتا الثلاثاء 21 نيسان/أبريل الماضي عن أملهما في أن يتوصل القبارصة اليونانيون والأتراك هذا العام إلى اتفاق يمهد الطريق أمام إعادة توحيد جزيرتهم المقسمة منذ أكثر من أربعة عقود. وقال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال لقائه بنظيره التركي مولود جاوش أوغلو في واشنطن إن "هذه المشكلة مستمرة منذ أمد بعيد وتتطلب جهودا دولية للمساعدة في إيجاد حل، اتفاق دائم". وأضاف كيري أن "الولايات المتحدة وتركيا تدعمان المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بهدف إعادة توحيد الجزيرة في إطار اتحاد فدرالي ثنائي المنطقة والطائفة. نعتقد أن الطرفين قادران على إحراز تقدم حقيقي ودائم خلال عام 2015". من جهته دعا الوزير التركي الولايات المتحدة إلى القيام بدور فعال لدى استئناف المفاوضات بين المكونين القبرصيين. وقال جاوش أوغلو أن "تركيا والقبارصة الأتراك لديهم الإرادة السياسية في التوصل إلى حل ونحن ننتظر على طاولة المفاوضات. نأمل التوصل إلى حل خلال العام 2015". هذا ويجدر بالذكر هنا أنه تم اكتشاف حقول طاقة قبالة الجزيرة وكذلك قرب السواحل الشرقية للمتوسط "فلسطين - المحتلة ولبنان" وهو ما أدى إلى تغيير المعطيات الإقليمية والدولية، وبعث ببعض التفاؤل حيال احتمال تقدم المفاوضات. لذا فقد اعتبر هوبير فوستمان أستاذ التاريخ والعلوم السياسية في جامعة نيقوسيا أن استئناف المحادثات "يشكل أكبر فرصة للسلام منذ العام 2004 بسبب النفط والغاز". كما وقال فوستمان أن "واشنطن وضعت ثقلها كثيرا في هذا الجهد الأخير للسلام لأن الغاز والنفط يغيران اللعبة في إطار أكثر شمولية (...) إنه وضع رابح للجميع". ويذكر أن كيان يهود كان قد وضع خططا ومشاريع لتصدير الغاز عبر أنبوب غاز يمر في المياه القبرصية ثم إلى تركيا، وفي الاستثمار في مصنع للغاز المسال في الجزيرة المتوسطية "لن تسلم غازها لقبرص إلا إذا كان هناك حل".
جولة إخبارية 2015-5-17
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار