جولة إخبارية   2015-5-22
جولة إخبارية   2015-5-22

  العناوين: • رفع الحظر عن الفيلم المسيء للإسلام عن موقع غوغل• ألمانيا: شرطة هانوفر تجبر مسلما على تناول لحم خنزير تالف• الحكم بالإعدام على الرئيس المصري السابق محمد مرسي• طاجيكستان تناقش حول منع الأسماء العربية كجزء من قمع الإسلام   التفاصيل: رفع الحظر عن الفيلم المسيء للإسلام عن موقع غوغل قررت محكمة الاستئناف في مدينة سان فرانسيسكو أن الفيلم المنتج أمريكيا والمسمى (براءة المسلمين) عام 2012 والذي أثار الشغب عالميًا، لا يجب حظره من مواقع الـ Youtube، وكانت محكمة فيدرالية قد فرضت على غوغل حظر الفيلم المسيء للنبي محمد عليه الصلاة والسلام العام الماضي. وقالت الممثلة سيندي لي غارسيا أنها تلقت تهديدًا بالقتل بعدما غرر بها للظهور في الفيلم. وقد أعلنت غوغل عن "سرورها من الحكم الأخير"، "لطالما قلنا أن الحكم السابق كان مخالفًا لقانون الطبع ولكنYoutube لم تتخذ قرارًا بإعادة الفيلم على المواقع بعد.." (المصدر:BBC news ). إن عدم قدرة حكام المسلمين على الوقوف والدفاع عن شرف رسول الله عليه الصلاة والسلام، قد سمح للغرب بمهاجمة الإسلام باستمرار تحت ذريعة حرية التعبير. ما أحوجنا اليوم لدولة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة التي لن تدافع عن شرف نبيها عليه الصلاة والسلام وحسب، بل عن دماء المسلمين التي يسفكها الصليبيون وعملاؤهم في العالم الإسلامي. --------------- ألمانيا: شرطة هانوفر تجبر مسلمًا (على تناول لحم خنزير تالف) أدانت جمعيات حقوق الإنسان سوء معاملة شرطة هانوفر للمهاجرين المسلمين، بعد نشر مقاطع على واتس آب تظهر ضابط شرطة ألمانياً يجبر مهاجرا مسلما على تناول لحم خنزير تالف عن الأرض كنوع من التسلية. ولقد استنكرت منظمة حقوق الإنسان بروآسيل بشدةً هذا العمل اللاإنساني والعنصري، وطالبت بفتح تحقيق عن عدد المشتركين من الشرطة الذين علموا عن العنف، كما نشرت وكالة فرنسا للأنباء يوم الثلاثاء 19 أيار/مايو، هذه الحادثة المشينة قد ظهرت للعلن بعد بث تقريرا على قناة راديو ألمانيا NDR واحتوى على حادثتين لسوء معاملة مهاجرين في قسم شرطة هانوفر "لقد تلقينا شكوى الأسبوع الماضي حول اعتداءات في قسم الشرطة التابع للشرطة الفيدرالية. كما أخبر المدعي العام توماس كلينج NDR. قامت الشرطة بالبحث في منزل ورشة عمل لمتهم واحد على الأقل والذي تم توقيفه من العمل فيما بعد. الشرطي الموقوف قام بمشاركة فيديو على واتس آب وفيه يقوم هذا الشرطي بخنق لاجئٍ سياسيٍّ أفغاني وإجبار مسلمٍ مغربيٍّ على تناول لحم خنزير تالف من الأرض. لقد انتشرت مشاركة الفيديو بالتزامن مع تصريحات زملاء الشرطي الذين قالوا أنه قام بإهانة المسلمين مرتين على الأقل. يقطن في ألمانيا نحو 4 ملايين مسلم بما فيهم 220 ألفاً في برلين وحدها، ويشكل المسلمون الأتراك ثلثي الأقلية المسلمة في ألمانيا. (المصدر: أون إسلام) الذي نشاهده اليوم في أوروبا هو عودة إلى عهد الملك فرناندو والملكة إيزابيلا، اللذين أجبرا المسلمين على تناول الخنزير لإثبات ولائهم لإسبانيا في القرن الخامس عشر. هلا استيقظ مسلمو أوروبا وأدركوا هلاكهم الوشيك في الوقت الذي تكثف فيه أوروبا إجراءاتها لعلمنة الجالية المسلمة تحت مثالية الحرية المتغطرسة. -------------- الحكم بالإعدام على الرئيس المصري السابق محمد مرسي للتآمر على الهروب من السجن حكمت محكمة القاهرة على الرئيس المخلوع محمد مرسي بالإعدام للتآمر مع مسلمين أجانب للهرب من السجن خلال الثورة المصرية منذ أربع سنوات، هذا الحكم الذي يمكن استئنافه يعتبر ضربة قوية للتيار المؤيد للديمقراطية والذي شهد خروج الآلاف من المصريين ضد فساد دولة العسكر المتزايد. قامت القوات الأمنية باعتقال مرسي خلال ثورة استمرت 18 يوما في عام 2011، لكنه هرب بعدها بأيام قليلة وقد تم انتخابه ليكون رئيسًا في أول انتخابات حرة "ديمقراطية" في عام 2012 قبل خلعه إثر انقلاب درامي بعدها بعام واحد. هذا الحكم هو بمثابة تجريم لثورة 2011 ضد نظام مبارك، ويزعم أن مرسي وزملاءه الإسلاميين قاموا بالتخابر مع حماس وحزب الله من أجل الهروب من السجن وإثارة العنف ضد الدولة. هذا وقد حكم على أكثر من مئة شخص معظمهم غيابيًا بالإعدام بنفس التهم. وفي قضية منفصلة تم الحكم على 16 متهمًا بالإعدام لزعم تسريبهم أسرارًا للإعلام أثناء حكم مرسي. في الأشهر الماضية قام القضاء المصري بحكم الإعدام على المئات من الناس في محاكم كبيرة ومشتركة. تقول جماعات حقوق الإنسان أنها تخالف المعايير الدولية للمحاكمات العادلة. ويذكر أنه تم شنق متهمٍ إسلاميٍّ واحدٍ لتورطه في رمي متظاهرٍ ضد مرسي من فوق مبنى في 2013، وقد اعتقل عشرات الآلاف من الناس. حكم الإعدام هذا يعتبر انتكاسة قوية للقائد الإسلامي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها. لقد حصلت جماعة الإخوان المسلمين على أغلبية في مجلس الشعب المصري عام 2012 وقد قدمت الرئاسة أملاً في أن البلاد سوف تنتهي من سيطرة الجيش على الجهاز التنفيذي والذي استمر عقودًا طويلة، لقد ثبت أن مرسي كان رئيسًا ضعيفًا، مع أنه تمتع بسلطات واسعة، إلا أنه فشل في جمع مؤسسات الدولة تحت سيطرته عندما خرجت الجماهير مطالبةً باستقالته في حزيران 2013، قام وزير الدفاع - الرئيس الحالي - عبد الفتاح السيسي باعتقاله. (المصدر: واشنطن بوست). المثير للسخرية أنه تمت تبرئة الرئيس السابق مبارك بعد اغتصابه ل 70 مليار دولار وقتله أعدادا كبيرة من المصريين في ظل حكمه الطاغوتي، بينما حكم على مرسي بالإعدام وهو لم يمتلك سلطة حقيقية وكان تحت سيطرة الجيش، ويمكن للمصريين الآن التأكد من أنه في ظل حكم السيسي فإنه تم الحكم على العدل بالإعدام. ------------- طاجيكستان تتناقش حول منع الأسماء العربية كجزء من قمع الإسلام تناقش طاجيكستان قانونًيا حظر الأسماء العربية في حملة مستمرة ضد الإسلام والتي شهدت إجبار الرجال على حلق لحاهم ووصف النساء المحجبات بالعاهرات. وطالب الرئيس إيمومالي أعضاء البرلمان المطيع له بضرورة سن قانون يمنع بموجبه تسجيل أسماء تعتبر عربية للغاية، كما قال مسؤول في وزارة العدل وقسم تسجيل السكان ل أنترماكس "بعد تبني هذه القوانين فإن أقسام تسجيل السكان لن تسجل أسماء غير صحيحة أو غريبة عن الثقافة المحلية أو تدل على أسماء نبات أو حيوان أو أسماء من أصول عربية. كما اقتبس من جلال الدين رحيموف "وسنطبق القانون على أسماء الأطفال الذين سوف يولدون بعد سن هذا القانون، مع مطالبة بعض البرلمانيين أن يتم تغيير الأسماء ذات الجرس العربي إلى الجرس الطاجيكي، وإذا عجز الآباء عن تسمية أبنائهم فإن وزارة العدل قد جهزت قائمة أسماء مقترحة". يشكل المسلمون في طاجيكستان 98 بالمئة من السكان والنزعة الدينية في البلاد في تزايد مستمر في ظل فزع الحكومة العلمانية وخوفها من أن القرى التي تعاني من الفقر والحرمان سوف تكون تربة خصبة لاستقطاب وتجنيد النشطاء، بالإضافة إلى الحملة على اللحية والحجاب، فإن السلطات قد أغلقت المساجد المستقلة عن الدولة وأمرت الأئمة بإلقاء الخطب المؤيدة للرئيس، وتقول منظمات حقوق الإنسان إن المسلمين يعتقلون بناءً على تهم ملفقة تخلط الدين بالإرهاب، ولكن الإجراء الأخير يلقي شبكة كبيرة، بحيث إنه إذا أخذ حرفيا سوف يصطاد أكبر سمكة في البلاد. إن اسم الرئيس (إيمومالي)، وهو مأخوذ عن الاسم (إمام علي)، الإمام علي زوج ابنة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، وهو رابع الخلفاء الراشدين السنة، وأول إمام بالنسبة للمسلمين الشيعة (المصدر: الغارديان). كم هو سطحي تفكير الرئيس إيمومالي، فهل حظر الأسماء العربية سوف يخمد ضراوة الصحوة الإسلامية في آسيا الوسطى؟! كلا. إن هذه الخطوة توضح أن الحكام في دول آسيا الوسطى قد ألقوا كافة أوراقهم وقد نفدت منهم الأفكار في صراعهم ضد الصحوة الإسلامية في بلدانهم.

0:00 0:00
Speed:
May 25, 2015

جولة إخبارية 2015-5-22

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار