العناوين: • سوريا: الحرس الجمهوري التابع لنظام بشار الأسد يؤسس لواء من العلويين للدفاع عن الساحل• اليمن: وفد حوثي في عُمان لبحث سبل التوصل إلى حلّ سياسي• صحيفة عبرية: محاولة كيان يهود تحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر... التفاصيل: سوريا: الحرس الجمهوري التابع لنظام بشار الأسد يؤسس لواء من العلويين للدفاع عن الساحل بعد المكاسب التي حققها مقاتلو المعارضة في الآونة الأخيرة في شمال غرب سوريا حيث اقتربوا من محافظة اللاذقية الساحلية ذات الأهمية الاستراتيجية لنظام بشار أسد ولحكومته. وفي سابقة هي الأولى من نوعها أعلنت قوات الحرس الجمهوري عن تشكيل لواء «درع الساحل»، وأشارت مصادر خاصة لوسائل الإعلام إلى أن هذا اللواء هو مقدمة لتشكيل عدد من الألوية ذات الصبغة الطائفية مهمتها طمأنة العلويين في الساحل ونشر ثقافة التسلح والقتال في صفوف شبان وشابات الطائفة للدفاع عن أنفسهم بعد الانتكاسات الكبيرة المتتالية للجيش النظامي والميليشيات المؤيدة له والتي كان آخرها تحرير مدينة أريحا الواقعة على الطريق الدولي إلى حلب في غضون أربع ساعات فقط على حد وصف ناشطين من إدلب. وأعلن أن التسجيل للانضمام إلى هذا اللواء سيبدأ من مدينة القرداحة معقل بشار الأسد. فيما تأتي هذه التطورات في حين كثُر الحديث في الأيام الماضية وبشكل كبير عن حتمية تقسيم سوريا، وغصت عشرات الصحف والقنوات التلفزيونية بالتحليلات التي تصب في هذا الاتجاه، وجاءت هذه الاستفاضة في الحديث عن حتمية تقسيم سوريا على وقع السقوط الغامض والسريع لتدمر وقبلها الرمادي وقبلهما إدلب وجسر الشغور... وهنا جاءت دعوة جاشوا لاندز، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة أوكلاهوما الأمريكية، الذي قال للصحافيين بُعَيد الاحتفال المخصص لمنظمة حقوق الإنسان، أن عليهم التركيز على موضوع تقسيم سوريا أكثر من أي وقت مضى، فيما سانده في ذلك السفير الأمريكي السابق في دمشق روبرت فورد. وكان ذلك مؤذنا لكبريات الصحف الأمريكية كي تبدأ بالترويج لموضوع التقسيم ليتخطى حدود سوريا ليصل إلى العراق أيضا لترسيم جديد للحدود، هذا فيما تبعتها في ذلك الصحافة العربية أيضا... فهل تأتي تلك الحملة الإعلامية الشرسة في إطار كذبة مفتعلة تطابق في تسويقها شروط غوبلز في الدعاية، على قاعدة اكذب واكذب واكذب حتى يصدقوك. وذلك بهدف التخويف من التقسيم فتضطر الفصائل المسلحة للموافقة على الحل السياسي الذي لطالما دعت له أمريكا وذلك درءاً لخطر التقسيم، حيث أعلن عن انعقاد اجتماع وزاري حول سوريا في باريس، في الثاني من الشهر المقبل حزيران/يونيو، تشارك فيه الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وستُدعى إليه روسيا، قبل الاجتماع المقرّر بعد الظهر لوزراء خارجية التحالف الدولي - العربي ضد تنظيم الدولة. حيث قال مصدر فرنسي لوسائل الإعلام إن باريس طرحت عقد الاجتماع لـ «النظر في آليات تعزيز الدعم للمعارضة السورية وإعادة إطلاق المسار السياسي، وكيفية العمل وبأي شروط»، لافتاً إلى أن «باريس تريد أن تعمل الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، معاً حول سوريا». وتابع المصدر الفرنسي: «لم يعد الموضوع الملحّ هو التساؤل حول نوع الحكومة الانتقالية، لأن دخول داعش إلى دمشق يشكل خطورة تُحوِّل خروج الأسد من العاصمة السورية وهو ضرورة، إلى مرحلة جديدة تؤدي إلى ظروف أخرى، ما يعني أن خروج الأسد وهو ضرورة بالنسبة إلى فرنسا، ليس انتصاراً أو تحريراً بل مرحلة جديدة. لذلك، ينبغي تجنُّب دخول داعش إلى دمشق وهو أمر مهم لأن الأسرة الدولية انتظرت طويلاً ولم تفعل شيئاً». وأوضح مصدر دبلوماسي غربي أن اجتماع باريس «سيركّز على إطلاق المسار السياسي ووثيقة جنيف١». أم أن تلك الحملة الإعلامية الشرسة حول تقسيم سوريا تأتي في إطار الترويج للتقسيم وذلك لإيجاد رأي عام أنه قادم لا محالة، ما يجعله متقبلا عندما تقدم الولايات المتحدة على إعلانه... أيا كان الهدف الحقيقي من وراء هذه الحملة فإن أهل الشام سيما المعارضة المسلحة هم القادرون على منع التقسيم أو الحل السياسي الذي تريده أمريكا، وذلك بإعلانهم أولا الرفض لكليهما، فلا حل إلا حلا يرضي الله ورسوله، وثانيا بالزحف نحو العاصمة والساحل في آن، لتفويت الفرصة أمام أمريكا وحلفائها في أن تخلق أمرا واقعا على الأرض... -------------- اليمن: وفد حوثي في عُمان لبحث سبل التوصل إلى حلّ سياسي كشفت مصادر خليجية في الرياض عن وجود مشروع حل سياسي للأزمة اليمنية ترعاه سلطنة عمان بموافقة خليجية ويمنية تقوم مسقط ببحثه مع الوفد الحوثي الذي يزور السلطنة منذ يوم السبت الماضي 16 أيار/مايو الجاري لإقناعهم به، من أجل وقف الحرب من قبل قوات التحالف العربي والقبول بالحوثيين كمكون وطرف سياسي رئيسي في الحوار اليمني حول مستقبل اليمن. وأكدت المصادر نفسها أن تأجيل انعقاد مؤتمر جنيف بشأن اليمن الذي كانت الأمم المتحدة قد دعت إليه إلى أجل غير مسمى جاء بسبب المحادثات العمانية الجارية مع الوفد الحوثي في مسقط. وكشف سفير خليجي في صنعاء ويتواجد حاليا في الرياض في تصريحات إعلامية أن مشروع الحل السياسي سيعتمد بشكل أساسي على تطبيق قرار مجلس الأمن رقم 2216 الداعي إلى تمكين الحكومة الشرعية من ممارسة مهامها وتسليم معسكرات وأسلحة الجيش اليمني إلى هذه الحكومة وانسحاب القوات الحوثية من المدن والمحافظات اليمنية، والاعتراف بنتائج ومخرجات مؤتمرات الحوار الوطني السابقة في اليمن. وما يجري في مسقط هو إقناع الحوثيين بالقبول بتطبيق قرار مجلس الأمن مقابل أن تقدم لهم الحكومة الضمانات السياسية والأمنية التي تضمن عدم إقصائهم وملاحقتهم وحتى محاكمتهم مستقبلا وكذلك تضمن لهم بقاءهم كطرف سياسي رئيسي في مستقبل اليمن. ومن بين المقترحات المطروحة السماح للرئيس المخلوع عبد الله صالح وأقربائه ومساعديه بترك اليمن واللجوء إلى دولة أخرى (قد تكون دولة الإمارات) مع ضمان عدم قيامه بأي نشاط سياسي. في مقابل ذلك فإن الحكومة اليمنية ترى أن حزب «مؤتمر الشعب العام» الذي كان تابعا لصالح هو مكون وطرف سياسي رئيسي في اليمن وأن من يمثل المؤتمر هم من شاركوا في مؤتمر "إنقاذ اليمن" الذي عقد في الرياض مؤخرا. هذا ويذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون كان قد أصدر بيانا أعلن فيه عن إطلاق مشاورات شاملة بين الأطراف اليمينة وبقيادة يمنية ابتداء من يوم 28 آيار/مايو في جنيف لاستعادة قوة الدفع نحو عملية الانتقال السياسي. إلا أن وزير الخارجية اليمني رياض ياسين كان أكد أن حكومة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي لن تشارك في المحادثات اليمنية التي دعت إليها الأمم المتحدة في جنيف في 28 أيار/مايو ما لم ينسحب المتمردون الحوثيون من مدن وأراض سيطروا عليها. وقال ياسين لوكالة فرانس برس "لن نذهب (إلى جنيف) ما لم يحصل شيء على الأرض". وذكر ياسين أن الحكومة اليمنية لم تدع رسميا إلى محادثات جنيف التي قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنها "ستتيح إرساء الدينامية اللازمة لعملية الانتقال السياسي تحت إشراف اليمنيين". ولكن حتى لو دعيت الحكومة، أكد ياسين أنها لن تشارك من دون تطبيق ما لقرار مجلس الأمن 2216 كمبادرة "حسن نية". وكان القرار 2216 فرض حظرا على تسليح الحوثيين وطالب بانسحابهم من الأراضي التي سيطروا عليها. وذلك في حين أعلن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي في خطاب تلفزيوني، رفضه لما اتفقت عليه القوى السياسية في مؤتمر الرياض «إعلان الرياض»، مشيراً إلى موافقته على حوار ترعاه الأمم المتحدة في دولة «محايدة» ويستند إلى مخرجات مؤتمر الحوار الوطني واتفاق "السلم والشراكة". وكان البيان الختامي لمؤتمر الرياض بشأن اليمن الصادر في 19 أيار/مايو 2015 قد أعلن عن تأييده لشرعية الرئيس عبد ربه منصور هادي، ودعا للعمل بكل الوسائل لإسقاط انقلاب الحوثيين، مطالبا مجلس الأمن بالتنفيذ الكامل للقرار الدولي رقم 2216 لحل الأزمة اليمنية. كل ذلك يبين أن رجالات الإنجليز يحاولون إعادة تأهيل حزب «مؤتمر الشعب العام» لإعادته لسدة الحكم من جهة، كما ويشترطون عدم التفاوض في ظل هيمنة حوثية على الأرض، فيطالبوا بانسحاب الحوثيين من المدن وتطبيق ما لقرار مجلس الأمن 2216، أما الحوثي ورجالات أمريكا فيريدون التفاوض دون شروط مسبقة وذلك لأنه حينئذ ستكون الورقة الرابحة بيد من يسيطر على الأرض... ---------------- صحيفة عبرية: محاولة كيان يهود تحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر... ذكرت صحيفة معاريف العبرية أن أي محاولة من كيان يهود لتحقيق تسوية مع غزة قد تصطدم بمعارضة مصر التي ترى حماس عدوا، حسب الصحيفة... كيان يهود، الذي له مصلحة عليا في المساعدة في إعمار القطاع واستقراره، يجد نفسه أمام معضلة. إذا حاول الدفع إلى الأمام بتسوية (ترتيب) بعيد المدى، الأمر الذي هو مصلحتها، فمن شأنها أن تصطدم باعتراض مصر، التي ترى في حماس عدوا، ولهذا السبب فإن معضلة غزة ستستمر. احتمالات الاتفاق هزيلة وكل حادثة صغيرة من شأنها مرة أخرى أن تتضخم إلى أحجام غير متوازية. كما وقال مراسل الشؤون العسكرية لصحيفة "هآرتس" عاموس هرائيل إنه لا يمكن لـ"كيان يهود" أن تستمر في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس. وأضاف في تقرير نشره على صحيفة هآرتس صباح يوم الجمعة 29 أيار/مايو الجاري، "لا يمكننا أن نستمر في الاعتماد على وساطة مصر مع حماس، والصاروخ الأخير على "غان يبنا" أظهر هشاشة الوضع الأمني في الجنوب والذي من الممكن أن يتدهور بدون رغبة الأطراف". وأكد أن عداوة السيسي مع حماس تمنعه من القيام بدور الوسيط القوي في المنطقة، مطالباً قادة كيان يهود بالبحث عن بدائل خلاقة لتثبيت الوضع الأمني في الجنوب. وفي موضوع ذي صلة، فقد كانت إذاعة كيان يهود العامة نقلت عن ريفلين قوله في اجتماع، يوم الخميس 21 أيار/مايو الجاري، مع المفوضة السامية للعلاقات الأمنية والخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيرني، في مقره بالقدس المحتلة: إنه "يجب العمل على بناء الثقة مع الفلسطينيين وأن هذه المسيرة يجب أن تبدأ بإعادة إعمار قطاع غزة. "مؤكدا أن النزاع لن ينتهي إلا بإدراك الشعبين ضرورة العيش جنبا إلى جنب". فيما أكدت المسؤولة الأوروبية من جهتها "رغبة الاتحاد الأوروبي في العمل على إنهاء النزاع". إلى ذلك فقد أعلن رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي، عن بدء مشاريع قطرية جديدة من أجل إعادة بناء قطاع غزة في ظل دخول مواد البناء بشكل يومي وموافقة كيان يهود، على المشاريع القطرية. وقال العمادي في تصريحات صحفية، خلال جولة له على المشاريع القطرية في قطاع غزة أن آلية الإعمار تسير بشكل جيد وتم التوافق على مصانع الإسمنت والمواد تدخل يوميًا مؤكدًا أنه لا توجد معوقات. فما هي حقيقة المساعي الأوروبية تلك والتي توازيها المشاريع القطرية، في ظل تراجع ظاهري في الدور الأمريكي، فهل تتمكن أوروبا من عقد أوسلو جديدة من وراء ظهر أمريكا؟!
جولة إخبارية 2015-5-31
More from اخبار
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
بیانیه مطبوعاتی
اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است
که پیمانها را لغو و به سبب آن ارتشها به حرکت درمیآیند و غیر از آن خیانت است
این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام میکند و در مصاحبه با کانال عبری i24 میگوید: «من در مأموریت نسلها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخشهایی از اردن و مصر میشود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخشهایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این تودههای عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا میتواند زمینهای بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»
این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان میدهد.
این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را مییافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.
دیگر نیازی به بیانیههایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضحتر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخشهایی از سرزمینهای مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهودهای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفتهاند و وضعیت بحرانی آن را منعکس میکند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.
تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب میشود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنشهای آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بینالمللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناختهاند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطرهای آب به کودک در غزه برسانند.
اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی میدانند و نه اوهام بیهودهای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا میکنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه میبینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتشها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتشها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا میکنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که میبینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید میکنند، همدستی میکنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه میشتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمیکند.
خطابههای مردمی جنبشها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابههایشان باقی بماند باقی میماند و سپس به سرعت از بین میرود، به ویژه هنگامی که با واکنشهای محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل میشوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا میکند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، میتواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامهها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾
دفتر رسانهای حزب التحریر
در ولایت اردن
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!

2025-08-14
الرادار: چه کسی مسالمتآمیز شکایت کند مجازات میشود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریمها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم میشود!
به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)
هفته گذشته، دانشآموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمتآمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمتآمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)
توضیح:
چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟
اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!
سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟
و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛
روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.
سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".
و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟
فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.
آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان
منبع: الرادار