خبر وتعليق   عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض بل الكافر المستعمر الذي يرغب في تدميرنا
March 29, 2013

خبر وتعليق عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض بل الكافر المستعمر الذي يرغب في تدميرنا


الخبر:


لاهاد داتو: أدين اليوم الأربعاء، ثمانية أشخاص من جنوب الفلبين كانوا ضمن مجموعة من مسلحي السولو والذين تورطوا في هجمات المواجهة والملاحقة ضد قوات الأمن الماليزية بتهمة الإرهاب وشن الحرب ضد أغونغ دي بيرتوان اغونغ. لم يسجل أي التماس للمتهمين الثمانية الذين تم اتهام كل واحد منهم تحت البند KA 13 من قانون العقوبات بشن أعمال الإرهاب، وبموجب المادة 121 من قانون العقوبات بشن الحرب ضد الملك. يذكر أن المادة 130 KA تنص على عقوبة السجن لمدة تصل إلى 30 عاما، بينما ينص البند 121 على عقوبة الإعدام، في حالة الإدانة. وجهت التهم للمتهمين الثمانية الذين كانوا يرتدون زي الزنزانات الأرجواني، أمام قاضي جلسات المحكمة أميلاتي بارنيل، الذي كان يجلس كقاضي التحقيق، في جلسة الاستماع التي بدأت حوالي الساعة 1.00 ظهرا. ونقل المشتبه بهم إلى المحكمة تحت حراسة مشددة من الشرطة يوم الأربعاء. تولى قيادة فريق الادعاء المستشار الاتحادي الكبير داتوك أحمد نور الدين.

تليت الاتهامات باللغة الماليزية الرسمية بينما قام المترجمون بترجمة الإجراءات إلى لغتي السولوك والباجاوى (Suluk and Bajau)، في جلسة الاستماع التي عقدت في قاعة محاكمة مؤقتة بمقر الشرطة في البلدة تحت حراسة أمنية مشددة منذ الصباح. نقل أميلاتي القضية، بناء على طلب من نور الدين، إلى المحكمة العليا في تاواو لجلسة الاستماع. وفور الانتهاء من جلسة الاستماع الساعة 1.45 بعد الظهر، شوهد صعود المتهمين الثمانية إلى أربع شاحنات تحت حراسة مشددة من الشرطة ليتم نقلهم لتاواو. منع الإعلاميون من الدخول إلى قاعة المحكمة، وبذلك عجزوا عن الحصول على الفور على أية تفاصيل عن المتهمين، بما في ذلك أسماؤهم وأعمارهم. [المصدر: ستار أون لاين]

التعليق:


في وقت مبكر من هذا الشهر، تفاجأت ماليزيا بالاشتباكات التي حدثت بين الشرطة والقوات المسلحة الماليزية ومجموعة من سولو (جنوب الفيليبين)، وهي مجموعة مسلحة مسلمة تطلق على نفسها اسم "الجيش الملكي لسلطنة سولو وبورنيو الشمالية" في لاهاد داتو، ولاية صباح. قيل أن هذه الأزمة قد بدأت مع مطالبة سلطان جزر سولو بملكية ولاية صباح، ولكنها انتهت بسفك الدماء والاقتتال بين المسلمين. تسعة أعضاء من قوات الأمن في ماليزيا ونحو 70 من مسلحي سولو لقوا حتفهم. سؤال واحد كان يدور في أذهان كثير من الماليزيين وهو حقيقة تزامن هذه المأساة مع "الانتخابات العامة" الثالثة عشرة الماليزية التي كانت قريبة جدا. مع زيادة غير مسبوقة في الفساد والمحسوبية وجميع أنواع الفضائح، فقد وصفت هذه المواجهة بأنها مؤامرة للتغطية على كل العيوب ونقاط الضعف في الحكومة على مر السنين. لم تنج مأساة لاهاد داتو من جميع أنواع تبادل التشهير والقذف والاتهامات السياسية التي تزدهر في الأنظمة الديمقراطية تماما كما في ماليزيا. فقد ربطت وسائل الإعلام الموالية للحكومة، أوتوسان ماليزيا و TV3 قناة مشاركة زعيم المعارضة، داتوك سيري أنور إبراهيم في هذه المأساة.

من الجانب الآخر اتهم نائب رئيس حزب العدالة الشعبية (PKR)، تيان تشوا، الحكومة بخلق مسرحية. سواء كانت هذه الافتراءات صحيحة أم لا، تظل الحقيقة أن الكثير من الأرواح فقدت أو تم التضحية بها. والحقيقة أيضا، أنه عندما تقاتل قوات الأمن في الميدان، فإن الحزب الحاكم وأحزاب المعارضة هم أيضا يخوضون المعركة في وسائل الإعلام. هذه هي الديمقراطية، النظام الذي يترك الأطراف المشاركة تتخبط فيه، وذلك باستخدام كل القضايا والسبل لتشويه سمعة خصومهم السياسيين، وكل ذلك من أجل الحصول على أصوات في الانتخابات ولأجل السلطة.


ومن بين الأسئلة الرئيسية التي تحتاج إلى حل هنا هو الادعاء على ملكية ولاية صباح (إذا كان هذا صحيحا) من قبل سلطان سولو وقضايا الاعتداءات التي تحدث من جراء ذلك. انضمت ولاية صباح إلى ماليزيا في عام 1963 بناء على نتائج لجنة كوبلد، اللجنة التي أنشأها المستعمرون الكفار لتقسيم أراضي المسلمين. لكننا كمسلمين فإنه من الواجب علينا أن نحتكم لحكم الله تعالى فقط. فالله سبحانه وتعالى أقر بأن المسلمين أمة واحدة وأوجب علينا أن نتوحد وأن لا نفترق. لكن حال المسلمين اليوم، أنهم تفرقوا وتم تمزيقهم إلى كيانات، كل جعل لنفسه هوية خاصة به، بعيدا عن كونهم أمة إسلامية موحدة. والحقيقة هي أن المسلمين عاشوا معا تحت ظل دولة الخلافة لأكثر من 1300 سنة. وليس سوى بعد مجيء الاستعمار والخيانة العظمى للقادة المسلمين في ذلك الوقت، أن تم تقسيم العالم الإسلامي، ولا سيما تقسيم أرخبيل الملايو المسلم الذي يتكون من ماليزيا وسنغافورة وجنوب تايلاند وبروناي وإندونيسيا والفلبين إلى قطع يحكمها حكام مستقلون. لقد زرع الاستعمار سم العصبية والوطنية في جسد المسلمين. مع وجود هذا السم، فإن المسلمين أصبحوا على استعداد لمحاربة وقتل بعضهم بعضا لمجرد الدفاع عن بلدانهم، والتي في الواقع تقوم على الحدود الزائفة التي وضعها المستعمر الكافر. بهذا المنظور الوطني فإن أبناء بلد ما يقومون بالدفاع عن أرضهم إذا ما "غزيت" من قبل "دولة" أخرى على الرغم من كونهم إخوانهم المسلمين. هذا هو بالضبط ما حدث لماليزيا وسولو. النزاعات والحروب تحدث عندما يطالب كل طرف من أطراف النزاع يتنازع على حقوقه في الأراضي. وقد قضى هذا الشعور بـ(الوطنية) على مشاعر الأخوة والمحبة والوحدة التي أمر الله المسلمين أن يحملوها تجاه إخوانهم المسلمين.


وفقا لأحكام الإسلام، فإن مسألة دفع الدية إلى ولي العهد سلطان عرش سولو يجب أن لا تكون موجودة وفي نفس الوقت، ليس من المفترض أن نطرد الناس من سولو، الذين يريدون العيش في ولاية صباح أو في أي مكان في ماليزيا، لأننا جميعا إخوة، يجب علينا أن نتحد ويحرم على المسلم أن يؤذي أخاه المسلم ناهيك عن قتله. يجب أن يفهم المسلمون أن العصبية والوطنية حرام وأي جهد أو محاولة لتقسيم أرض المسلمين مثل محاولات فصل ولاية صباح من ماليزيا، أو فصل تيمور الشرقية عن إندونيسيا أو آتشيه، أو فصل جنوب السودان وشمال السودان أو تقسيم ماليزيا وإندونيسيا وما شابه ذلك، كلها حرام. وما أعظم ما يفعله المسلمون عندما يتجادلون مرارا ويقتلون بعضهم بعضا من أجل تنفيذ هذا المنكر. إنه ذنب عظيم وكارثة هائلة للأمة الإسلامية.


"لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إِلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ" [رواه أبو داود]


أيها الحكام، وأفراد الشرطة، والجيش! عدونا الحقيقي ليس بعضنا البعض ولكنهم الكفار الذين يرغبون في تدميرنا. المهمة الحقيقية للجيش المسلم هو الجهاد ضد الكافر المستعمر، لتحرير جميع البلاد الإسلامية المحتلة، وتحرير المسلمين المظلومين وتوحيد المسلمين تحت رعاية الدولة الإسلامية أي الخلافة. إننا نسعى جاهدين في سبيل الله للدفاع عن أرضنا وتوطيد الإسلام، باسم الإسلام وحده، وليس باسم العصبية الوطنية التي حرمها الله سبحانه وتعالى.

الدكتور محمد - ماليزيا

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار