June 13, 2014

خبر وتعليق كذبة دعاة المساواة بين الجنسين: "خذي كل شيء، أيتها المرأة" تُنقَض عُراها، واحدةً بعد أخرى! (مترجم)

الخبر:


نشر موقع فوربس الإخباري في 8 حزيران/ يونيو 2014 مقالاً تحت عنوان "لا يمكنكن أخذ كل شيء: 40% من النساء المهنيات "يتعلّقن بخيط". وقد تناول فيه كاتبه دراسة جديدة تصدر هذا الأسبوع في الولايات المتحدة، أجراها الخبير الاستراتيجي في شؤون المهن المؤلف ميغان دالا- كامينا، صاحب كتاب "لنكن واقعيين بشأن أخذ المرأة كل شيء"، الذي بحث فيه حلم دعاة المساواة بين الجنسين بقدرة النساء على الجمع بين وظيفةٍ ناجحة تحلق في الأعالي وحياةٍ أسرية مستقرة وناجحة في الوقت ذاته. وكانت الدراسة عبارة عن مسحٍ شمل 1000 امرأة أميركية محترفة، حيث سُئلن عن مدى سعادتهن. وتبين أن غالبيتهن يفتقدن الرضا عن حياتهن. فقد أعربت 70% منهن عن اعتقادهن بأن فكرة تحقيق النجاح في المنزل ومكان العمل معاً ما هي إلا خرافة، وقلن أنهن يعشن حياة صراع مرير. وأفادت 40% أنهن "يتعلقن بخيط"، بينما قالت 16% فحسب أنهن راضيات جداً عن حياتهن بصورة عامة. ثم قال المؤلف عن النساء اللائي شملهن المسح: "قلن أنهن يشعرن كما لو كن يركبن جهازاً ثابتاً لرياضة المشي، ويركضن بسرعة كبيرة حتى إنهن يخشين من الالتفات يمنة أو يسرة، فلا يبقى أمامهن سوى مواصلة الركض، ومواصلة الركض فقط".



التعليق:


كانت آن ماري سلوتر، أول امرأة تشغل منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، وهي أم لولدين، قد أعربت في 2012 عن آراء مماثلة أيضاً. فقد كتبت "وجهة نظر" في صحيفةThe Atlantic بعنوان "لماذا لا تقدر النساء على أخذ كل شيء، بالرغم من كل المحاولات". حيث وصفت فيها شعورها العميق بالذنب لقصر الوقت الذي قضته مع طفليها والتوتر الشديد الذي يهيمن على علاقتها معهما جرّاء ذلك. ما أدى بها إلى ترك وظيفتها الكبيرة كي تتمكن من قضاء وقت أطول مع أسرتها. كما تحدثت عن التحول الذي أصاب معتقدات المساواة بين الجنسين التي بنت على أساسها حياتها المهنية، فقالت بأن اعتقاد النساء بقدرتهن على "أخذ كل شيء" ما هو إلا نفضٌ للغبار عن الحقيقة. إذ كتبت: "لقد حان الوقت للتوقف عن خداع أنفسنا. وعلينا التوقف عن القبول بأفضليات الذكور على أنها شيء افتراضي".


كذلك هنا، في المملكة المتحدة، احتلت الشخصية التلفزيونية المرموقة، الداعية المتحمسة المجاهرة بالمساواة بين الجنسين، كيرستي أولسوب، مكاناً بارزاً في العناوين الرئيسية للأخبار الأسبوع الماضي بآرائها التي أدلت بها خلال مقابلة مع صحيفة التلغراف. فقد نصحت الشابات بالاعتراف بتناقص خصوبة المرأة كلما كبرت في السن. ولذلك يتعين عليهن العودة إلى وضع البدء في تكوين أسرة قبل السعي للحصول على وظيفة، كي يتجنبن انكسار القلب نتيجة فقدانهن القدرة على الإخصاب والحمل في وقت متأخر من حياتهن. فقد قالت كيرستي: "في الوقت الراهن، يوجد أمام النساء 15 عاماً للدراسة في الجامعة، والبدء في مشوار تأمين الوظيفة، ومحاولة شراء منزل، وإنجاب طفل. وهذا أمرٌ أكثر بكثير مما يمكنك أن تطلب من أحدٍ القيام به." وأضافت بأن نصيحتها هذه تستند إلى الساعة البيولوجية للنساء، وأنه إن كان في المقدور تأخير وقت بدء العمل في وظيفة، بل وحتى وقت الدراسة في الجامعة، فإن فترة القدرة على الإخصاب والإنجاب لا يمكن لأحد تغييرها أو تعديلها. ولقد أثارت هذه الآراء موجة من الانتقادات القاسية والهجمات العنيفة من قبل دعاة المساواة بين الجنسين الذين وصموها "بكارهة النساء" واتهموها بالتراجع في حربها من أجل تحرير المرأة. فردّت عليهم بتغريدة قالت فيها: "إن الطبيعة لا تدعو إلى المساواة بين الجنسين".


إن مشكلة هؤلاء الدعاة تتمثل في أنهم دأبوا طوال تاريخهم على التنكر لعلم الأحياء، مع ما جرّه ذلك من تبعات وآثار مدمرة. وكان مكمن دائهم الأكبر عدم التوقف عند المطالبة بحق النساء في التمتع بالقدر ذاته وحقوق المواطنة كما الرجال، بل قياس مدى نجاحهن على أساس تمتعهن بكافة حقوق الرجال وتقمصهن لجميع أدوارهم وواجباتهم. وهو ما أدى بالنساء إلى استبدال شكل من أشكال الظلم بشكل آخر، لأنه قادهن إلى إقصاء طبيعتهن كمنجباتٍ للأطفال باعتبارها ليست مهمة، والتوقع منهن أن يصبحن مساويات للرجال في مكان العمل مع التعامي عن الحقيقة الصارخة بأنهن سيبقين دوماً غير مساويات لهم من ناحية بيولوجية. وهكذا، دخلت المرأة معركة لا يمكن لها الفوز فيها مع الطبيعة، وذلك تحت شعار محاولة اللحاق بالرجل، ما أدى بها في أحيان كثيرة إلى التضحية بدافع الأمومة الطبيعي لديها، في سبيل انتعالها حذاء الهوية المصطنعة الخيالية التي ابتدعها دعاة المساواة بين الجنسين المخرّفون ممن يقولون "خذي كل شيء أيتها المرأة" في الماضي والحاضر. فكانت النتيجة أنها، بسبب احتضانها لهذه الهوية، أحلت مكان شكل من أشكال الحط من قيمة النساء اللائي كن يعاملن في المجتمعات الغربية على أنهن أقل قدراً من الرجال من الناحية العقلية والروحية والاجتماعية، شكلاً آخر، ليس غير. وذلك أن المرأة بقياسها لنجاحها على مسطرة أدائها للأدوار التقليدية للرجال، وبوجه خاص دورهم كسُعاة لكسب الرزق، أزالت من حياتها حقيقة ومغزى الشيء الأهم الذي يميز المرأة ويجعلها محظوظة أكثر من الرجل، ألا وهو القدرة على الحمل بأجيال المستقبل وإنجابهم وتربيتهم. فقد بات ينظر إلى هذه النعمة الكبرى التي خُصّت بها المرأة على أنها عقبة تحول دون تأمين وظيفة ناجحة والمساعدة في الإنتاجية الاقتصادية لقطاع الأعمال وللأمم، لا على أنها خاصية حيوية للبشرية تجب رعايتها وتقديرها وحمايتها ورفع شأنها في المجتمعات. كما أصبح التحرير هو التحرر من الأمومة. فكان من آثار ذلك ما هو واقع من توتر وشعور بالذنب والحسرة والأسى وافتقاد الرضا عن الحياة ككل. ومن السمات الأصيلة الأخرى للدعوة للمساواة بين الجنسين ذلك الخلط والتخبط المتصل بشأن أدوار وأفضليات الرجال والنساء. وهو ما ينعكس في الخلافات التي لا تنتهي بين هؤلاء الدعاة حول هذه المسألة، وذلك إلى جانب الآراء التي لا تقرّ على حال بشأن مقومات تحرير المرأة. وهو الأمر الذي يدعو إلى طرح السؤال الكبير: ما دامت الحال كذلك، فلماذا إذن كل هذا الإصرار والعناد من قبل الحكومات الغربية ومنظمات الدعوة للمساواة بين الجنسين على محاولة تسويق أفكار المساواة بين الجنسين ومُثُلها، ومعها هذا النموذج الغربي الفاسد البائس "لتحرير المرأة"، إلى العالم الإسلامي؟


في خضم هذا الجدل والنقاش، كتب أحد الصحفيين: "ليس ثمة من نموذج معايرة لقياس نجاح الأنثى في أن تكون أنثى". لكن الإسلام يرفض وينقض هذا القول جملة وتفصيلا. فلقد حدد الإسلام عبر القرون الدور الأساسي والرئيسي للنساء بأنهن: رباتُ منازل وأمهاتٌ ومربياتٌ للنشء. وهو دور يلزم المجتمع الإسلامي ويلتزم بإعطائه ما يستحق من قدر كبير وبإحاطته بحمايته. كما أنه لا يحرم المرأة بحال من حق التعليم أو العمل أو التعبير عن رأيها السياسي كما يزعم بعض العلمانيين. ويضعها في مكانة تتيح لها القدرة على احتضان هوية "خذي كل شيء أيتها المرأة" بحق وحقيقة، هوية تنيط بالمرأة دوراً يمكّنها من قضاء الوقت الكافي مع أطفالها، ويزيل الخلط والتضارب بشأن أولوياتها، ويكمّل ما تفرضه وتحتاج إليه طبيعتها، بدلاً من أن يناقضها. وذلك جنباً إلى جنب مع تمتعها بكافة حقوق المواطنة. أوليس هذا هو المعنى الحقيقي للقول "خذي كل شيء أيتها المرأة"؟!


كتبته لإذاعة المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير
الدكتورة نسرين نواز
عضو المكتب الإعلامي المركزي لحزب التحرير

More from اخبار

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

بیانیه مطبوعاتی

اظهارات نتانیاهو درباره "اسرائیل بزرگ" اعلان جنگ است

که پیمان‌ها را لغو و به سبب آن ارتش‌ها به حرکت درمی‌آیند و غیر از آن خیانت است

این هم جنایتکار جنگی نتانیاهو که آن را به صراحت و بدون تأویلی که به نفع حاکمان عرب سازشکار و بلندگوهایشان باشد، اعلام می‌کند و در مصاحبه با کانال عبری i24 می‌گوید: «من در مأموریت نسل‌ها و با تفویض تاریخی و روحانی هستم، من به شدت به رؤیای اسرائیل بزرگ، یعنی رؤیایی که شامل فلسطین تاریخی و بخش‌هایی از اردن و مصر می‌شود، باور دارم.» پیش از او جنایتکار سموتریچ نیز با اظهارات مشابه بخش‌هایی از کشورهای عربی اطراف فلسطین از جمله اردن را ضمیمه کرده بود، و در همین راستا، دشمن اول اسلام و مسلمانان، رئیس جمهور آمریکا، ترامپ، به او چراغ سبز برای گسترش داد و گفت: «اسرائیل در مقایسه با این توده‌های عظیم زمینی، لکه کوچکی است و تعجب کردم که آیا می‌تواند زمین‌های بیشتری به دست آورد، زیرا واقعاً بسیار کوچک است.»

این اظهارات پس از اعلام رژیم یهود مبنی بر قصد خود برای اشغال نوار غزه پس از اعلام کنست مبنی بر الحاق کرانه باختری و گسترش شهرک سازی و بدین ترتیب، پایان دادن به راه حل دو دولتی در واقعیت، و همچنین اظهارات امروز سموتریچ در مورد طرح شهرک سازی عظیم در منطقه "E1" و اظهارات او در مورد جلوگیری از تشکیل دولت فلسطین است که به هر امیدی به یک کشور فلسطینی پایان می‌دهد.

این اظهارات به منزله اعلام جنگ است، این رژیم مسخره جرات انجام آن را نداشت اگر رهبرانش کسی را می‌یافتند که آنها را ادب کند و به تکبرشان پایان دهد و پایانی برای جنایات مستمر آنها از زمان ایجاد رژیمشان و گسترش آن با کمک غرب استعمارگر و خیانت حاکمان مسلمان بگذارد.

دیگر نیازی به بیانیه‌هایی نیست که دیدگاه سیاسی او را واضح‌تر از آفتاب در رابعه النهار نشان دهد، و آنچه در واقعیت در حال وقوع است با پخش مستقیم تجاوزات رژیم یهود در فلسطین و تهدید به اشغال بخش‌هایی از سرزمین‌های مسلمانان در اطراف فلسطین از جمله اردن، مصر و سوریه و اظهارات رهبران جنایتکار آن، تهدیدی جدی است که نباید ادعاهای بیهوده‌ای تلقی شود که تندروها در دولت او آن را پذیرفته‌اند و وضعیت بحرانی آن را منعکس می‌کند، همانطور که در بیانیه وزارت خارجه اردن آمده است که طبق معمول به محکوم کردن این اظهارات بسنده کرد، همانطور که برخی از کشورهای عربی مانند قطر، مصر و عربستان سعودی انجام دادند.

تهدیدات رژیم یهود، بلکه جنگ نسل کشی که در غزه مرتکب می‌شود و الحاق کرانه باختری و نیاتش برای گسترش، متوجه حاکمان اردن، مصر، عربستان سعودی، سوریه و لبنان است، همانطور که متوجه مردم این کشورهاست. اما حاکمان، امت حداکثر واکنش‌های آنها را که محکومیت و استنکار و درخواست از نظام بین‌المللی و همسویی با معاملات آمریکایی برای منطقه است، به رغم مشارکت آمریکا و اروپا در جنگ رژیم یهود علیه مردم فلسطین، شناخته‌اند و آنها جز اطاعت از آنها چیزی ندارند و عاجزتر از آن هستند که بدون اجازه یهود قطره‌ای آب به کودک در غزه برسانند.

اما مردم خطر و تهدیدات یهود را واقعی می‌دانند و نه اوهام بیهوده‌ای که وزارت خارجه اردن و عربی برای شانه خالی کردن از پاسخ واقعی و عملی به آن ادعا می‌کنند و حقیقت وحشیگری این رژیم را در غزه می‌بینند، پس برای این مردم و به ویژه اهل قدرت و بازدارندگی در آن و به طور خاص ارتش‌ها جایز نیست که در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود حرفی نداشته باشند، اصل در ارتش‌ها همانطور که روسای ستاد آنها ادعا می‌کنند این است که برای حفاظت از حاکمیت کشورشان هستند، به ویژه هنگامی که می‌بینند حاکمانشان با دشمنانشان که کشورشان را به اشغال تهدید می‌کنند، همدستی می‌کنند، بلکه باید از 22 ماه پیش به یاری برادران خود در غزه می‌شتافتند، مسلمانان یک امت واحد هستند بدون مردم که مرزها و تعدد حاکمان آنها را از هم جدا نمی‌کند.

خطابه‌های مردمی جنبش‌ها و عشایر در پاسخ به تهدیدات رژیم یهود، تا زمانی که پژواک خطابه‌هایشان باقی بماند باقی می‌ماند و سپس به سرعت از بین می‌رود، به ویژه هنگامی که با واکنش‌های محکومیت توخالی وزارت خارجه و حمایت از نظام همسو شود، اگر نظام برای انجام اقدامی عملی که منتظر دشمن در خانه خود نباشد، بلکه خود برای نابودی آن و کسانی که بین او و آنها حائل می‌شوند حرکت کند، مهار نشود، خداوند متعال فرمود: ﴿وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ﴾ و کمترین کاری که کسی که ادعا می‌کند در کمین رژیم یهود و تهدیدات آن است، می‌تواند انجام دهد این است که با لغو پیمان خائنانه وادی عربه و قطع همه روابط و توافقنامه‌ها با آن، نظام را مهار کند، در غیر این صورت خیانت به خدا و رسول و مسلمانان است، با این حال، راه حل مسائل مسلمانان برپایی دولت اسلامی آنها بر منهج نبوت است، نه تنها برای از سرگیری زندگی اسلامی، بلکه برای نابودی استعمارگران و حامیان آنها.

﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ

دفتر رسانه‌ای حزب التحریر

در ولایت اردن

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

الرادار شعار

2025-08-14

الرادار: چه کسی مسالمت‌آمیز شکایت کند مجازات می‌شود و چه کسی سلاح حمل کند و بکشد و حریم‌ها را نقض کند، قدرت و ثروت برای او تقسیم می‌شود!

به قلم استاد/غاده عبدالجبار (ام اواب)

هفته گذشته، دانش‌آموزان مدارس ابتدایی در شهر کریمه در ایالت شمالی، در اعتراض به قطع برق برای چندین ماه در یک تابستان سوزان، تحصن مسالمت‌آمیزی برگزار کردند که منجر به فراخوانی معلمان توسط سازمان اطلاعات عمومی در کریمه در منطقه مروی در شمال سودان در روز دوشنبه شد، پس از مشارکت آنها در تحصن در اعتراض به قطع برق برای حدود 5 ماه در این منطقه. عایشه عوض، مدیر مدرسه عبیدالله حماد، به سودان تریبون گفت: «سازمان اطلاعات عمومی او و 6 معلم دیگر را احضار کرده است» و اظهار داشت که اداره آموزش در واحد کریمه، تصمیمی برای انتقال او و وکیل مدرسه، مشاعر محمد علی، به مدارس دیگری که در فواصل دور از واحد قرار دارند، به دلیل شرکت در این تحصن مسالمت‌آمیز، صادر کرده است، و توضیح داد که مدرسه ای که او و وکیل مدرسه به آن منتقل شده اند، برای رسیدن به آن روزانه به 5000 (واحد پول) برای جابجایی نیاز است، در حالی که حقوق ماهانه او 140 هزار (واحد پول) است. (سودان تریبون، 2025/08/11)

توضیح:


چه کسی مسالمت آمیز شکایت کند و با احترام در مقابل دفتر مسئول بایستد و پلاکاردها را بالا ببرد و خواستار ساده ترین عناصر زندگی شرافتمندانه شود، تهدیدی برای امنیت تلقی می شود، پس احضار می شود و مورد تحقیق قرار می گیرد و به طریقی مجازات می شود که طاقت آن را ندارد، اما چه کسی سلاح حمل کند و با خارجیان تبانی کند، پس بکشد و حریم ها را نقض کند و ادعا کند که می خواهد حاشیه نشینی را از بین ببرد، این جنایتکار مورد تکریم قرار می گیرد و وزیر می شود و سهمیه ها و سهم ها در قدرت و ثروت به او داده می شود! آیا در میان شما مرد رشیدی نیست؟! چه شده است شما را، چگونه قضاوت می کنید؟! این چه اختلالی در موازین است و این چه معیارهای عدالتی است که این افراد که ناگهانی بر کرسی های قدرت نشسته اند، دنبال می کنند؟


اینها هیچ ارتباطی با حکومت ندارند و هر فریادی را علیه خود می دانند و فکر می کنند که ترساندن رعیت بهترین راه برای تداوم حکومت آنهاست!


سودان از زمان خروج ارتش انگلیس، با یک نظام واحد با دو چهره حکومت کرده است، نظام سرمایه داری است و دو چهره آن دموکراسی و دیکتاتوری هستند، و هیچ یک از این دو چهره به آنچه اسلام رسیده است، نرسیده است، اسلامی که به همه رعایا؛ مسلمان و کافر، اجازه می دهد از سوء سرپرستی شکایت کنند، بلکه به کافر اجازه می دهد از سوء اجرای احکام اسلام بر او شکایت کند و رعیت باید حاکم را برای کوتاهی اش محاسبه کند، همانطور که باید احزاب را بر اساس اسلام برای محاسبه حاکم ایجاد کند، پس کجا هستند این متنفذین، که امور رعیت را با ذهنیت جاسوسانی که با مردم دشمنی می ورزند، اداره می کنند، از سخن فاروق رضی الله عنه: (خداوند رحمت کند کسی را که عیب هایم را به من هدیه دهد)؟


و با داستانی از خلیفه مسلمین معاویه به پایان می برم تا برای امثال اینها که معلمان را به خاطر شکایتشان مجازات می کنند، باشد که چگونه خلیفه مسلمین به رعیت خود می نگرد و چگونه می خواهد آنها مرد باشند، زیرا قدرت جامعه قدرت دولت است و ضعف و ترس آن ضعف دولت است اگر بدانند؛


روزی مردی به نام جاریه بن قدامه سعدی بر معاویه وارد شد و او در آن زمان امیرالمومنین بود و سه وزیر از قیصر روم نزد معاویه بودند، معاویه به او گفت: "آیا تو با علی در تمام مواضعش تلاش نکردی؟" جاریه گفت: "علی را رها کن، خدا روی او را گرامی بدارد، ما از زمانی که او را دوست داشتیم از او متنفر نشدیم و از زمانی که به او نصیحت کردیم به او خیانت نکردیم". معاویه به او گفت: "وای بر تو ای جاریه، چقدر نزد خانواده ات خوار بودی که تو را جاریه نامیدند...". جاریه در پاسخ به او گفت: "تو نزد خانواده ات خوارتر هستی که تو را معاویه نامیدند، و او سگی است که جفت گیری کرد و زوزه کشید، پس سگ ها زوزه کشیدند". معاویه فریاد زد: "ساکت باش مادر نداشته باشی". جاریه پاسخ داد: "بلکه تو ساکت باش ای معاویه، مادری دارم که مرا برای شمشیرهایی به دنیا آورده است که با آنها با تو روبرو شدیم، و ما به تو گوش و اطاعت دادیم تا در میان ما بر اساس آنچه خداوند نازل کرده است، حکومت کنی، پس اگر وفا کنی، به تو وفا می کنیم، و اگر روی گردانی، پس ما مردانی سخت و زره هایی گشاده را ترک کرده ایم، آنها تو را رها نمی کنند که به آنها تعدی کنی یا آزارشان دهی". معاویه بر سر او فریاد زد: "خداوند امثال تو را زیاد نکند". جاریه گفت: "ای مرد، حرف خوبی بزن و ما را رعایت کن، زیرا بدترین چوپانان نابودگر هستند". سپس خشمگینانه بدون اجازه بیرون رفت.


سه وزیر به معاویه نگاه کردند، یکی از آنها گفت: "قیصر ما را هیچ یک از رعایایش جز در حالی که رکوع می کند و پیشانی اش را به پایه های تختش می چسباند، خطاب نمی کند، و اگر صدای بزرگترین خواصش بلند شود، یا نزدیکترین خویشاوندش را ملزم کند، مجازاتش قطعه قطعه کردن عضو یا سوزاندن است، پس چگونه این بادیه نشین جلف با رفتارش خشن است، آمده است تو را تهدید می کند، گویا سرش از سر توست؟". معاویه لبخندی زد، سپس گفت: "من مردانی را اداره می کنم که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند، و همه قوم من مانند این بادیه نشین هستند، در میان آنها کسی نیست که برای غیر خدا سجده کند، و در میان آنها کسی نیست که بر ستم سکوت کند، و من بر کسی فضیلتی ندارم مگر به تقوا، و من مرد را با زبانم آزار دادم، پس از من انتقام گرفت، و من آغازگر بودم، و آغازگر ستمکارتر است". بزرگترین وزیران روم گریست تا اینکه ریشش خیس شد، معاویه از او در مورد دلیل گریه اش پرسید، او گفت: "ما تا امروز خودمان را در بازدارندگی و قدرت همتای شما می دانستیم، اما اکنون که در این مجلس آنچه را که دیدم، می ترسم که روزی سلطنت خود را بر پایتخت پادشاهی ما بگسترانید...".


و آن روز در واقع فرا رسید، بیزانس زیر ضربات مردان فرو ریخت، گویی خانه عنکبوت بود. آیا مسلمانان دوباره مرد می شوند، که در راه حق از سرزنش سرزنش کنندگان نمی ترسند؟


فردا برای بیننده نزدیک است، زمانی که حکومت اسلام بازگردد، زندگی زیر و رو می شود و زمین با نور پروردگارش با خلافت راشده بر منهاج نبوت روشن می شود.

آن را برای رادیو دفتر رسانه ای مرکزی حزب التحریر نوشتم
غاده عبد الجبار - ایالت سودان

منبع: الرادار